#1    
قديم 01-07-2015, 12:21 AM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 25,132
معدل تقييم المستوى: 33
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

2015-01-06 22:09:45
"فتح" وقعت بفخ السلطة.. ولم تتخلى عن الكفاح المسلح...!!!!!
غزة – وكالة قدس نت للأنباء
يثير غموض موقف حركة فتح حول عودتها إلى خيار الكفاح المسلح ضد إسرائيل، عقب فشل الجهود التي قادها مؤخراً زعيمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) في مجلس الأمن جدلاً واسعاً في الساحة الفتحاوية التي تعيش خلافاً داخلياً وصفه قادتها بأنه "غير صحي".
وتحدثت أصوات من اللجنة المركزية لحركة فتح، حول إمكانية عودة الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي بعدما اخفقت الجهود الفلسطينية للحصول على دولة في مجلس الأمن، سيما وأن مباحثات السلام التي انهارت في أبريل نيسان من العام 2014 متوقفة بعد فشل مساعي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لإحيائها.
غير أن الرئيس أبو مازن يعلن دائما في أي محفل دولي أو عربي أو حتى خلال اللقاءات الفلسطينية على مستوى القيادة رفضه لخيار الكفاح المسلح، ويجدد تأكيده القاطع بأن المقاومة السلمية ضد الاحتلال، ستحقق مكاسباً سياسية لصالح الفلسطينيين.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي أسعد أبو شرخ خلال حديثه لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أن حركة فتح منذ أن دخلت معترك السياسية وابتعدت عن خيار الكفاح المسلح بفعل سياسية رئيسها التي تؤمن بخيار المفاوضات فقط، أصبحت تعاني من عطب في حالة الإبداع والتي انطلقت سابقا من خيار القتال من أجل تحرير فلسطين .
ويذكر أبو شرخ بأن فتح (التي احتفلت مطلع عام 2015 باليوبيل الذهبي) عندما انطلقت كان المنضمين لها، لديهم برامجهم ولكن فتح بذلك الوقت أصرت على البقاء في أرض المعركة لممارسة الكفاح المسلح، وتعاركت مع الكثيرين من المنظرين في الصالونات السياسية ممن لا يقومون بالكفاح المسلح وقالت لهم "اللقاء في أرض المعركة"، لكنها اليوم أصبحت جزء من الذين ينظرون في الصالونات السياسية.

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح امال حمد تؤكد بأن الحركة لم تسقط من برنامجها السياسي ونظامها الداخلي خيار الكفاح المسلح. وتوضح حمد خلال حديثها لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بأن تبني حركتها لخيار المقاومة السلمية، جاء انسجاماً مع المتغيرات الدولية والإقليمية المحيطة(..) ولا يعني ذلك أن خيار الكفاح المسلح أسقط من حسابات الحركة كما يحاول البعض تروجيه".
وتبين حمد أن تبني خيار المقاومة السلمية جاء بعد دراسة ووضع منهجاً لها . وتقول:"عندما نقاوم ونحن نزرع شجرة الزيتون نرسل رسالة للعالم بأننا شعب حي ويحب السلام ويؤمن بعدالة قضيته ويدافع عن أرضه وذلك يتزامن مع نضال سياسي تقوده القيادة الفلسطينية."
وتضيف "الجميع يعلم بان حركة فتح صاحبة الرصاصة الأولى وقدمت ما يزيد عن النصاب من أعضاء لجنتها المركزية شهداء من أجل الحفاظ والدفاع عن الوطن." وتشير عضو اللجنة المركزية لفتح إلى أن حركتها عندما حملت البندقية حافظت على المشروع الوطني وحولت الفلسطينيين من كونهم لاجئين إلى أصحاب قضية، ومن ثم سعت لتعزيز ذلك وفقاً لمفهوم الدولة بالعمل السياسي.
ويعتبر أبو شرخ أن تفرغ فتح للتنافس على السلطة، منذ غياب القائد الرمز ياسر عرفات، همش مصارعة الاحتلال كهدف أساسي لها، وأوجد حالة من "الكسل الجهادي".
في حين يعتبر الكاتب والمحلل السياسي ناجي شراب بأنه من الضروري التمييز بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح بمكوناتها، وأنه من الصعوبة القول "إن من يحكم ويدير الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي والمجلس الوطني هو حركة فتح، لان ذلك غير دقيق، خاصة وأن رئيس حركة فتح محمود عباس يتصرف بعيداً عن منصبه في فتح ويتعامل كرئيس دولة."
ويرى شراب أن فتح بقيادة أبو مازن حققت إنجازات دبلوماسية تسجل لصالحها، وتجعل الجميع يقر بأن الحراك الدبلوماسي الوحيد من أجل فلسطين بين العواصم والذي انعكس بالاعترافات الأوروبية بفلسطين كدولة، كان حراك الرئيس عباس رغم تقدمه بالعمر."
بينما يرى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم أبراش أن فتح مطلوب منها أن تعود إلى خيار الكفاح المسلح سيما وأنها لم تتخلى عنه.
لكن أبراش يعتبر خلال حديثه لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء" أن فتح إذا أرادت أن تستنهض نفسها وتقود الحالة الوطنية مجدداً فيجب عليها أن تمارس شكلاً من المقاومة السليمة، وأنه ليس من الضروري أن تمارس المقاومة بالشكل العسكري، بحيث تترك هذا الخيار للوقت مع تطويره.
ويوضح أبو شرخ أن فتح خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، كانت بحاجة إلى قائد كالرحل ياسر عرفات بخطابه الثوري الذي يؤمن بخيار الكفاح المسلح والمواجهة مع الاحتلال. ويقول:" تخيل لو كان هناك قراراً بالعمل المسلح لعناصر فتح خلال العدوان. "
ويضيف المحلل السياسي أبو شرخ هذا القرار غيبه أبو مازن منذ اللحظة التي أبعد فيها أصوات قيادات فتح التي تتبني الكفاح المسلح عندما عقد المؤتمر السادس، فجمع حوله كل الأصوات التي تؤمن بخياره المتعلق بالتفاوض.
لكن شراب يرى أن الضعف الذي تعيشه فتح حاليا تسبب بتراجع دورها في بنية السلطة الفلسطينية، لم يعد كذلك الدور الذي لعبته عند تأسيسها، إضافة إلى أنها أخفقت بإتمام المصالحة الفلسطينية بطريقة أكثر وضوحاً وشفافية باعتبارها مسؤولية وطنية شاملة تتحمل مسئوليتها كما حركة حماس.
ويقول الكاتب والمحلل السياسي أبراش إن" فتح وقعت في الخطاء عندما أصبح سقفها السياسي قريب من سقف السلطة"، ويوضح بأنه كان من المفترض أن يكون سقف فتح السياسي أعلى من السلطة وأن لا تخضع نفسها لاستحقاقات السلطة التي أفرزتها التسوية السياسية واتفاقية أوسلو، خاصة أن فتح جاءت كحركة تحرر وطني قبل وقدوم وإنشاء السلطة.
ويبين أبراش أنه من غير الممكن الحديث عن استنهاض الحالة الوطنية بدون فتح صاحبة الرصاصة الأولى والمعبرة عن الفكر الوطني الفلسطيني وعن الهوية الوطنية الفلسطينية, خاصة وأنها أكبر فصيل فلسطيني ورئيسها محمود عباس هو رئيس منظمة التحرير ورئيس السلطة.
ويعتبر أبرا ش بأن تغيير فتح لدورها نابع من إنخراطها في السلطة الوطنية بحيث باتت كل أخطاء السلطة تحسب على حركة فتح، سيما و"أن كثيرين من قيادات فتح باتوا يتولون مراكز و مناصب بالسلطة الأمر الذي جعل فتح بعد اتفاقية أوسلو تعطي أولوية للسلطة ولحساباتها بدل من أن فتح حركة لتحرير الوطن .
تقرير مراسلنا : سلطان ناصر

قديم 01-07-2015, 08:12 AM  
افتراضي رد: ليت الكفاح المسلح ... يعود يوما ...!!!
#2
 
الصورة الرمزية امرؤ القيس12
امرؤ القيس12
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,711
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of
ابو شرخ تخصص ادب انجليزي ولايفقه في السياسة قيد انملة...ابن صفي واعرفه جيدا....
امرؤ القيس12 غير متصل   رد مع اقتباس