#1    
قديم 12-28-2014, 11:20 AM
الصورة الرمزية الأستاذة سارة
الأستاذة سارة
+ قلم متألق +
 
 
الانتساب: 31 - 12 - 2008
الإقامة: gaza
المشاركات: 390
معدل تقييم المستوى: 9
الأستاذة سارة is a jewel in the rough

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

تعم محافظات قطاع غزة اليوم فعاليات جماهيرية حاشدة في يوم وطني دعت إليه القوى الوطنية والإسلامية لكسر الحصار وإعادة الإعمار.

ودعا القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين محمد الحرازين، أصحاب البيوت المهدمة للخروج اليوم وتقدم المسيرات التي ستحتشد على مفترقات الطرق من شمال القطاع حتى جنوبه على امتداد شارع صلاح الدين.

وقال الحرازين في تصريح صحفي: إن هذه الفعاليات تحمل "رسالة واضحة للجميع مفادها أن هذه الخطوة مقدمة لتصعيد شعبي أكبر في الأيام القادمة لكسر حالة الجمود، ورفع الصوت عالياً أن كفى استهتاراً بمعاناة شعبنا وآلامه".

ونوه إلى أن الاحتلال الإسرائيلي هو العائق الرئيس لعملية إعادة إعمار قطاع غزة، بينما يقف الانقسام الداخلي معطلاً، مطالباً حكومة التوافق الوطني بتحمل مسؤولياتها والإسراع في عملية الإعمار.

وحذّر من مغبة استمرار الحصار وتأخر الإعمار، داعياً إلى مراعاة المصلحة الوطنية بعيداً عن تدخلات الاحتلال وشروطه.

ودعا الحرازين كافة شرائح الشعب الفلسطيني ومكوناته، وأحراره، وحرائره، وفعالياته الطلابية والشبابية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والهيئات الخيرية، والمؤسسات الرسمية إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات اليوم الوطني، منبهاً إلى أن الحشد المركزي سيكون على مفترق الشجاعية، بحضور قيادات من مختلف الفصائل إلى جانب الشخصيات الاعتبارية.

كما دعا وسائل الإعلام لنقل معاناة شعبنا للعالم وفضح ممارسات الاحتلال، بهدف تحشيد الرأي العام العربي والدولي مع قضيتنا الوطنية.

وفي السياق، أعلن رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة الدكتور عصام يوسف، أن الهيئة تعتزم تنظيم سلسلة فعاليات في دول أجنبية وعربية ضد الحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع وللمطالبة بالإسراع في الإعمار، وذلك بالتزامن مع الفعاليات المقررة في غزة، اليوم.

ورحب يوسف في تصريح صحفي، أمس، باليوم الوطني الذي أعلنت عنه القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية للمطالبة بكسر الحصار وإعادة الإعمار، مبينًا أن هذه الفعاليات تأتي بالتزامن مع ذكرى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، "حرب الفرقان"، عامي 2008-2009، وما تزال تداعياتها من دمار وخراب وحصار قائمة.


وأشار إلى انتظار آلاف النازحين والمشردين وممن فقدوا منازلهم جراء العدوان الإسرائيلي الأخير وكافة الحروب السابقة، الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم في ظل الظروف الصعبة التي يحيونها.

ووجه يوسف التحية للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، و حث الجهات المانحة المختلفة على ضرورة استمرار دعمهم ومساندتهم، كما وجه التحية لكافة أبناء الشعب الصامد في الضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل في وجه سياسات الاحتلال التعسفية.

وطالب حملات التضامن الدولية كافة بتنظيم فعاليات مختلفة من مسيرات واعتصامات وتظاهرات ورسائل تضامن مع غزة المحاصرة، كما طالب بضغط دولي فاعل لإنهاء الحصار الإسرائيلي الذي اعتبره عقوبة جماعية يعاقب عليها القانون الدولي.