#1    
قديم 09-25-2008, 11:44 PM
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

فروق لغوية وتذوق جمالى


هذا مبحث لغوى شديد التبسيط والإيجاز لبعض الفروق اللغوية لمفردات كثيرا ما تنتشر فى حياتنا الاجتماعية والثقافية ..تهدف أول ما تهدف إلى تبيان الفرق بين المترادفات ثم تهدف إلى الكشف عن المعانى الدقيقة لبعض الكلمات ....ومرجعية هذه الفروق كتاب الفروق اللغوية لكتاب أبي هلال العسكري ...نعرضها بأسلوب شديد الإيجاز والتبسيط ...

والله من وراء القصد.


1/ الفرق بين الآل والذرية:
تطلق الآل على القرابة كابن العم والخال والجد... ولذا فكل ذرية آل، وليس كل آل بذرية.

2/الفرق بين إبطال الشيء ودحضه(الإبطال والدحض):
الأصل أنالإبطال يعنى الإهلاك ومنه سمي الشجاع بطلا لإهلاكه منافسه،لكن الأصل فى الإدحاض الإذلال ومنه قوله تعالى " حجتهم داحضة عند ربهم ".

3/الفرق بين الابن والولد:
الابن يفيد الاختصاص ومداومة الصحبة ولهذا يقال ابن نكتة مثلا من يداوم عليها، ويجوز أن يقال إن ابن فلان يقتضي أنه منسوب إليه ولهذا يقال الناس بنو آدم لأنهم منسوبون إليه وكذلك بنو إسرائيل.
أما الولد يقتضي الولادة ولا يقتضيها الابن والابن يقتضي أبا.... والولد يقتضي والدا، ولا يسمى الإنسان والدا إلا إذا صار له ولد . ويطلق الابن على الذكر ....أما الولد فيمكن أن تطلق على الذكر والأنثى ...وفى الأثر كل مولود ولد.

4/الفرق بين الأثر والعلامة:
أثر الشئ يكون بعده، وعلامته تكون قبله تقول الغيوم والرياح علامات المطر، ومدافع السيول آثار المطر.

5/الفرق بين الأجر والثواب:
الأجر يكون قبل الفعل المأجور عليه والشاهد أنك تقول ما أعمل حتى آخذ أجري ولا تقول لا أعمل حتى آخذ ثوابي،أما الثواب فلا يكون إلا بعد العمل ومشهور استخدام الثواب في الجزاء على الحسنات...والأجر يقال في هذا المعنى ويقال على معنى الأجرة .

6/الفرق بين الاحتراز والحذر:
أن الاحتراز هو التحفظ من الشئ الموجود، والحذر هو التحفظ مما لم يكن وإنما ينتج عن الوهم أوالظن.

7/الفرق بين القيمة والثمن:
القيمة هي المساوية لمقدار المثمن من غير نقصان ولا زيادة، والثمن قد يكون بخسا وقد يكون مساويا وقد يكون زائدا...وملكية الشيء لا يدل على الثمن فكل ماله ثمن... مملوك، وليس كل مملوك.. له ثمن: قال الله تعالى " ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا"

8/الفرق بين الحث والحض:
الحث يكون في السير والسوق، والحض يكون فبما عداهما نحو قوله تعالى: " ولا يحض على طعام المسكين "

9/الفرق بين الحرام والسحت:
السحت مبالغة في صفة الحرام، ولهذا يقال حرام سحت ولايقال سحت حرام، وقيل السحت يفيد أنه حرام ظاهر فقولنا حرام لا يفيد أنه سحت وقولنا سحت يفيد أنه حرام.

10/الفرق بين الحرث والزرع:
الحرث: بذر الحب من الطعام في الأرض. والزرع: نبته نباتا إلى أن يبلغ.ويؤيده قوله تعالى:" أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ".

11/ الفرق بين الحرص والطمع:
الحرص أشد الطمع، وعليه جرى قوله تعالى: " أفتطمعون أن يؤمنوا لكم "
لان الخطاب فيه للمؤمنين ومنه أيضا وقوله سبحانه:" إن تحرص على هداهم ".

12/الفرق بين الحفظ والرعاية:
نقيض الحفظ الإضاعة ونقيض الرعاية الإهمال ولهذا يقال للماشية إذا لم يكن لها راع همل، والإهمال هو ما يؤدي إلى الضياع... فعلى هذا يكون الحفظ صرف المكاره عن الشئ لئلا يهلك، والرعاية فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه.. ومن ثم يقال فلان يرعى العهود بينه وبين فلان أي يحفظ الأسباب التي تبقى معها تلك العهود ومنه راعي المواشي لتفقده أمورها ونفي الأسباب التي يخشى عليها الضياع منها.

13/الفرق بين اللمس والمس:
اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ولا يقتضي أن يكون باليد ولهذا قال تعالى " مستهم البأساء " وقال " وإن يمسسك الله بضر " ولم يقل يلمسك.

14/الفرق بين اللوذعي والألمعي:
أن اللوذعي هو الخفيف الظريف مأخوذ من لذع النار وهو سرعة أخذها في الشئ،والألمعي هو الفطن الذكي الذي يتبين عواقب الأمور بأدنى لمحة تلوح له.
15/الفرق بين اللوم والذم:
اللوم هو تنبيه الفاعل على موقع الضرر في فعلة وتهجين طريقته فيه، وقد يكون اللوم على الفعل الحسن كاللوم على السخاء، والذم لا يكون إلا على القبيح.
16/ الفرق بين المثل والمثال:
المثل: هو المشارك في تمام الحقيقة ولذا نفي عن الله سبحانه كما قال: " ليس كمثله شئ ". والمثال: المشارك في بعض الأغراض.فالتمثال البشرى مثال للإنسان الطبيعي لمشاركته في المقدار، والجهة، ونحوه، وليس مثلا له.

17/الفرق بين المحظور والحرام:
الشئ يكون محظورا إذا نهى عنه ناه وإن كان حسنا كفرض السلطان التعامل ببعض النقود وإن لم يكن قبيحا، والجرام لا يكون إلا قبيحا، وكل حرام محظور وليس كل محظور حراما، والمحظور يكون قبيحا إذا دلت الدلالة على أن من حظره لا يحظر إلا القبيح كالمحظور في الشريعة وهو ما أعلم المكلف أو دل على قبحه.

18/الفرق بين المدح والتقريظ والتأبين:
المدح يكون للحي والميت، والتقريظ لا يكون إلا للحي،والتأبين ولا يكون إلا للميت.

19/ الفرق بين المذي والوذي والودي:
المذي: ماء لزج يخرج عقيب الملاعبة والتقبيل بعد انكسار الشهوة. والوذي: ماء يخرج عقيب الإنزال. والودي: بالدال المهملة: ماء أبيض غليظ يخرج عقيب البول.

20/الفرق بين المرجع والمصير:
المرجع: انقلاب الشئ إلى حال قد كان عليها. والمصير: انقلاب الشئ إلى خلاف الحال التي هو عليها نحو: مصير الطين خزفا، ولا يقال رجع الطين خزفا، لأنه لم يكن قبل خزفا.

21/الفرق بين المرح والفرح:
الفرح قد يكون بحقه فيحمد عليه.وقد يكون بالباطل فيندم عليه. والمرح لا يكون إلا بالباطل.ويؤيده قوله تعالى: " ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون "

22/الفرق بين المسألة والفتيا:
المسألة عامة في كل شئ والفتيا سؤال عن حادثة معينة .


23/الفرق بين المشاهد والشاهد:
أن المشاهد للشئ هو المدرك له رؤية، وزاد بعضهم رؤية وسمعا ولا يقال إن الله لم يزل مشاهدا لان ذلك يقتضي إدراكا بحاسة والشاهد لا يقتضي ذلك.

24/ الفرق بين المشهور والمعروف:
المشهور هو المعروف عند الجماعة الكثيرة، والمعروف معروف وإن عرفه واحد يقال هذا معروف عند فلان ولا يقال مشهور عند فلان ولكن مشهور عند القوم.

25/الفرق بين المكر والغدر:
الغدر نقض العهد الذي يجب الوفاء به. والمكر: قد يكون ابتداء من غير عقد.

26/الفرق بين المنفعة والمتعة:
المتعة: منفعة توجب الالتذاذ في الحال. والمنفعة: قد تكون بألم تؤدي عاقبته إلى نفع. فكل متعة منفعة، والعكس غير صحيح .ألا إلى قوله تعالى: " أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه، كمن متعناه متاع الحياة الدنيا "

27/الفرق بين الناس والخلق:
الناس هم الإنس خاصة . والخلق مصدر سمي به المخلوقات ...من جماد وغيره.

28/الفرق بين الناس والورى:
الناستتضمن معنى الأحياء والأموات، والورى الأحياء منهم دون الأموات.

29/ الفرق بين النبذ والطرح:
النبذ اسم لإلقاء الشئ استهانة به وإظهارا للاستغناء عنه ولهذا قال تعالى " فنبذوه وراء ظهورهم " والطرح اسم لجنس الفعل فهو يكون لذلك ولغيره.

30/الفرق بين النبأ والخبر:
النبأ لا يكون إلا للإخبار بما لا يعلمه المخبر... ويجوز أن يكون الخبر بما يعلمه وبما لا يعلمه ولهذا يقال تخبرني عن نفسي ولا يقال تنبئني عن نفسي، وكذلك تقول تخبرني عما عندي ولا تقول تنبئني عما عندي، وفي القرآن " فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزء‌ون " وفي النبأ معنى عظيم الشأن ولهذا يقال سيكون لفلان نبأ ولا يقال خبر بهذا المعنى،

31/الفرق بين النجاة والفوز:
النجاة هي الخلاص من المكروه، والفوز هو الخلاص من المكروه مع الوصول إلى المحبوب ولهذا سمى الله تعالى المؤمنين فائزين لنجائهم من النار ونيلهم الجنة. ولما كان الفوز يقتضي نيل المحبوب قيل فاز بطلبته وقال تعالى " يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما " أي أنال الخير نيلا كثيرا.

32/الفرق بين النداء والدعاء:
النداء هو رفع الصوت بماله معنى...فالرجل يقول لصاحبه ناد معي ليكون ذلك أندى لصوتنا أي أبعد له، والدعاء يكون برفع الصوت وخفضه يقال دعوته من بعيد ودعوت الله في نفسي ولا يقال ناديته في نفسي.


33/الفرق بين النصيب والحظ:
النصيب يكون في المحبوب والمكروه يقال وفاه الله نصيبه من النعيم أو من العذاب،والأصل فى الحظ هو ما يحظه الله تعالى للعبد من الخير.

34/الفرق بين النقص والنقصان:
النقص يستعمل في ذهاب الأعيان( الماديات) كالمال والمنافع والنفوس....وفي( المعاني): كالعيب والنقيصة... قال تعالى: " ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات " وتقول: فلان دخل عليه نقص في عقله، أو في دينه وأما النقصان: فلا يستعمل إلا في ذهاب الأعيان( الماديات)، لا يقال: فلان في عقله نقصان، أو في دينه، بل نقول: نقص، ونقول: ليس في هذا الأمر نقص، أي بأس وعيب، ولا تقول فيه نقصان، إلا إذا استلزم ذهاب مال أو انتفاع. فالنقص أعم استعمالا من النقصان.

35/الفرق بين النماء والزيادة:
نما الشئ يفيد زيادة من نفسه كتناسل الماشية. و زاد لا يفيد ذلك....كالولد يرث عن أبيه ماله...ألا ترى أنه يقال زاد مال فلان بما ورثه عن والده ولا يقال نما ماله بما ورثه.

36/الفرق بين الهبوط والنزول:
الهبوط نزول يعقبه إقامة، ومن ثم قيل هبطنا مكان كذا أي نزلناه ومنه قوله تعالى " اهبطوا مصر " وقوله تعالى " قلنا اهبطوا منها جميعا " ومعناه انزلوا الأرض للإقامة فيها، ولا يقال هبط الأرض إلا إذا استقر فيها ويقال نزل وإن لم يستقر.

37/الفرق بين الهزل والمزاح:
الهزل يقتضي تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه. والمزاح لا يقتضي ذلك، ألا ترى أن الملك يمازح خدمه وإن لم يتواضع لهم تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه. والنبي صلى الله عليهوسلم يمازح ولا يجوز أن يقال يهزل، ويقال لمن يسخر يهزل ولا يقال يمزح.

38/الفرق بين الهمز واللمز:
الهمز: الذي يعكس بظهر الغيب. واللمز: الذي يعكس في وجهك....وقيل: الهمز: الذي يؤذي جليسه بسوء...كالذي يكثر عيبه على جليسه، ويشير برأسه، ويومئ بعينه.


فى النهاية
أسأل الله الفائدة لكم.



قديم 10-30-2008, 09:14 PM  
Angry <<==== فروق لغوية ====>>
#2
 
الصورة الرمزية فادي_أبو محمد
فادي_أبو محمد
(معلم لغة انجليزية)
الانتساب: 9 - 12 - 2006
الإقامة: رفح
المشاركات: 5,772
معدل تقييم المستوى: 16
فادي_أبو محمد has much to be proud of





الفرق بين قولك يجب كذا وقولك ينبغي كذا: أن قولك ينبغي كذا يقتضي أن يكون المبتغي حسنا سواء كان لازما أو لا والواجب لا يكون إلا لازما.




الفرق بين المكان والمكانة: أن المكانة الطريقة يقال هو يعمل على مكانته ومكينته أي على طريقته ومنه قوله تعالى " على مكانتكم إنا عاملون " (1) والمكان مفعل من يكون ويكون مصدرا وموضعا.




الفرق بين الوزر والذنب: أن الوزر يفيد أنه يثقل صاحبه وأصله الثقل ومنه قوله تعالى " ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك "(1) وقال تعالى " حتى تضع الحرب أوزارها "(2) أي أثقالها يعني السلاح وقال بعضهم الوزر من الوزر وهو الملجأ يفيد أن صاحبه ملتجئ إلى غير ملجأ والاول أجود.




الفرق بين النقص والتخفيف: أن النقص الأخذ من المقدار كائنا ما كان، والتخفيف فيما له اعتماد واستعمل التخفيف في العذاب لأنه يجثم على النفوس جثوم ماله ثقل.



الفرق بين النفر والرهط: أن النفر الجماعة نحو العشرة من الرجال خاصة ينفرون لقتال وما أشبهه، ومنه قوله عزوجل " مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض "(1) ثم كثر ذلك حتى سموا نفرا وإن لم ينفروا.والرهط الجماعة نحو العشرة يرجعون إلى أب واحد وسموا رهطا بقطعة أو لم يقطع أطرافها مثل الشرك فتكون فروعها شتى وأصلها واحد تلبسها الجارية يقال لها رهط والجمع رهاط قال الهذلي: * وطعن مثل تعطيط الرهاط * وتقول ثلاثة رهط وثلاثة نفر لأنه اسم لجماعة، ولو كان اسما واحدا لم تجز إضافة الثلاثة إليه كما لا يجوز أن تقول ثلاثة رجل وثلاثة فليس وقال عز وجل " وكان في المدينة تسعة رهط "(2) على التذكير لأنه وإن كان جماعة فإن لفظه مذكر مفرد فيقال تسعة على اللفظ وجاء في التفسير أنهم كانوا تسعة رجال والمعنى على هذا وكان في المدينة تسعة من رهط.



الفرق بين النفاذ والفطنة: أن النفاذ أصله في الذهاب يقال نفذ السهم إذا ذهب
في الرمية، ويسمى الإنسان نافذا إذا كان فكره يبلغ حيث لا يبلغ فكر البليد ففي النفاذ معنى زائد على الفطنة، ولا يكاد الرجل يسمى نافذا إلا إذا كثرت فطنته للأشياء ويكون خراجا ولاجا في الأمور، وليس هو من الكيس أيضا في شئ لان الكيس هو سرعة الحركة فيما يعني دون ما لا يعني، ويوصف به الناقص الآلة مثل الصبي ولا يوصف بالنفاذ إلا الكامل الراجح وهذا معروف.


الفرق بين النظر والرؤية: أن النظر طلب الهدى، والشاهد قولهم نظرت فلم أر شيئا، وقال علي بن عيسى: النظر طلب ظهور الشئ، والناظر الطالب لظهور الشئ والله ناظر لعباده بظهور رحمته إياهم، ويكون الناظر الطالب لظهور الشئ بإدراكه من جهة حاسة بصره أو غيرها من حواسه ويكون الناظر إلى لين هذا الثوب من لين غيره، والنظر بالقلب من جهة التفكر، والأنظار توقف لطلب وقت الشئ الذي يصلح فيه قال والنظر أيضا هو الفكر والتأمل لاحوا ل الاشياء ألا ترى أن الناظر على هذا الوجه لابد أن يكون مفكرا والمفكر على هذا الوجه يسمى ناظرا وهو معنى غير الناظر وغير المنظور فيه ألا ترى أن الإنسان يفصل بين كونه ناظرا وكونه غير ناظر، ولا يوصف القديم بالنظر لان النظر لا يكون إلا مع فقد العلم ومعلوم أنه لا يصلح النظر في الشئ ليعلم ألا وهو مجهول، والنظر يشاهد بالعين فيفرق بين نظر الغضبان ونظر الراضي، وأخرى فإنه لو طلب جماعة الهلال ليعلم من رآه منهم ممن لم يره مع أنهم جميعا ناظرون فصح بهذا أن النظر تقليب العين حيال مكان المرئي طلبا لرؤيته، والرؤية هي إدراك المرئي، ولما كان الله تعالى يرى الاشياء من حيث لا يطلب رؤيتها صح أنه لا يوصف بالنظر. 2190 الفرق بين النظر والرؤية(1): قيل: الفرق بينهما أن الرؤية هي(2): إدراك المرئي.والنظر: الإقبال بالبصر نحو المرئي.ولذلك قد ينظر ولا يراه، ولذلك يجوز أن يقال لله تعالى: إنه، راء ولا يقال: إنه ناظر.وفيه نظر.


الفرق بين مع وعند: أن قولك مع يفيد الاجتماع في الفعل وقولك عند يفيد الاجتماع في المكان، والذي يدل على أن عند تفيد المكان ولا تفيده مع، أنه يجوز ذهبت إلى عند زيد ولا يجوز ذهبت إلى مع زيد ومن ثم يقال أنا معك في هذا الأمر أي معينك فيه كأني مشاركك في فعله ولا تقول في هذا المعنى أنا عندك.


يـــ،،تـــ،،بـــ،،ع،،
فادي_أبو محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2008, 09:15 PM  
افتراضي
#3
 
الصورة الرمزية فادي_أبو محمد
فادي_أبو محمد
(معلم لغة انجليزية)
الانتساب: 9 - 12 - 2006
الإقامة: رفح
المشاركات: 5,772
معدل تقييم المستوى: 16
فادي_أبو محمد has much to be proud of

الفرق بين الملك والملكوت: الملك، بالضم: ما يدرك بالحس، ويقال له: عالم الشهادة.
والملكوت: ما لم يدرك به، وهو عالم الغيب، وعالم الامر.
ولكون عالم الشهادة بالنسبة إلى عام الغيب كالقطرة من البحر.


الفرق بين المناوأة والمعاداة: أن مناوأة غيرك مناهضتك له بشدة في حرب أو خصومة وهي مفاعلة من النوء وهو النهوض بثقل ومشقة، ومنه قوله تعالى " ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة " (2) ويقال للمرأة البدينة إذا نهضت أنها ناءت وينوء بها عجزها وهو من المقلوب أي هي تنوء به، وناء الكوكب إذا طلع كأنه نهض بثقل، وقال صاحب الفصيح تقول إذا ناوأت الرجال فاصبر أي عاديت وهي المناوأة، وليست المناوأة من المعاداة في شئ ألا ترى أنه يجوز أن يعاديه ولا يناوئه.



الفرق بين المهلة والمدارة : الفرق بينهما: أن المهلة: عدم سرعة المؤاخذة، وترك الانتقام مع القدرة، لمصلحة تقتضي ذلك عاجلا أو آجلا، وقد تسند إلى الله تعالى فيقال: أمهل الله عباده.

والمداراة: عبارة عن الملاطفة، وحسن المعاشرة مع الناس اتقاء من شرهم.
ولذا لا تنسب إلى الله عزوجل، ويدل على ذلك قول سيد الساجدين في دعاء الصحيفة الشريفة (3): (لم يكن إمهالك عجزا، ولا إمساكك غفلة، ولا انتظارك مداراة).



الفرق بين الميقات والوقت: قد يفرق بينهما: بأن الميقات ما قدر ليعمل فيه عمل من الاعمال.

والوقت: وقت الشئ.قدره مقدر، أو لم يقدره، ولذلك قيل:
مواقيت الحج، وهي المواضع التي قدرت للاحرام فيها.
ومنه قوله تعالى: " فتم ميقات ربه أربعين ليلة " (2).



الفرق بين الميل والميد: أن الميل يكون في جانب واحد، والميد هو أن يميل مرة يمنة ومرة يسرة ومنه قوله تعالى " وجعلنا في الارض رواسي أن تميد بهم " (3) أي تضطرب يمنة ويسرة ومعروف أنه لم يرد أنها تميد في جانب واحد وإنما أراد الاضطراب والاضطراب يكون من الجانبين قال الشاعر: حبتهم ميالة تميد * ملاءة الحسن لها حديد يريد أنها تميل من الجانبين
للين قوامها.

الفرق بين الميل والميل: أن الميل مصدر ويستعمل فيما يرى وفيما لا يرى مثل ميلك إلى فلان ومال الحائط ميلا، وميل بالتحريك إسم يستعمل فيما يرى خاصة تقول في العود ميل وفي فلان ميل إذا كان يميل في أحد الجانبين من خلقه.



الفرق بين الهم والقصد: أنه قد يهم الانسان بالأمر قبل القصد إليه وذلك أنه يبلغ
آخر عزمه عليه ثم يقصده.


الفرق بين الوحدة والوحدانية: أن الوحدة التخلي، والوحدانية تفيد نفي الاشكال والنظراء ولا يستعمل في غير الله ولا يقال لله واحد من طريق العدد، ولا يجوز أن يقال إنه ثان لزيد لان الثاني يستعمل فيما يتماثل، ولذلك لا يقال زيد ثان للحمار ولا يقال إنه أحد الاشياء لما في ذلك من الايهام والتشبيه (1) ولا أنه بعض العلماء وإن كان وصفه بأنه عالم يفيد فيه ما يفيد فيهم.


الفرق بين المسألة والفتيا: ان المسألة عامة في كل شيء، والفتيا سؤال عن حادثة، واصله من الفتاء وهو الشباب، والفتي الشاب، والفتاة الشابة، وتقول للأمة وان كانت عجوزا، فتاة، لانها كالصغيرة في انها لا توقر توقير الكبيرة، والفتوة حال الغرة والحداثة، وقيل للمسألة عن حادثة: فتيا، لانها في حالة الشابة في انها مسألة عن شيء حدث.



يـــ،،تـــ،،بـــ،،ع،،
فادي_أبو محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2008, 09:15 PM  
افتراضي
#4
 
الصورة الرمزية فادي_أبو محمد
فادي_أبو محمد
(معلم لغة انجليزية)
الانتساب: 9 - 12 - 2006
الإقامة: رفح
المشاركات: 5,772
معدل تقييم المستوى: 16
فادي_أبو محمد has much to be proud of
الفرق بين المكر والغدر: الفرق بينهما أن الغدر نقض العهد الذي يجب الوفاء به.
والمكر: قد يكون ابتداء من غير عقد.



الفرق بين المنة والنعمة: أن المنة هي النعمة المقطوعة من جوانبها كأنها قطعة منها، ولهذا جاءت على مثال قطعة، وأصل الكلمة القطع ومنه قوله تعالى " لهم أجر غير ممنون " (2) أي غير مقطوع وسمي الدهر منونا لانه يقطع بين الالف وسمي الاعتداد بالنعمة منا لانه يقطع الشكر عليها.



الفرق بين المنحة والهبة: أن أصل المنحة الشاة أو البعير يمنحها الرجل أخاه فيحتلبها زمانا ثم يردها، قال بعضهم لا تكون المنحة إلا الناقة، وليس كذلك والشاهد ما أنشد الاصمعي رحمه الله تعالى: أعبد بني سهم ألست براجع * منيحتنا فيما ترد المنائح لها شعر داح وجيد مقلص * وجسم حداري وصدغ مجامح وهذه صفة شاة، والممانح (3) التي لا ينقطع لبنها مع الجدب، ثم صار كل عطية منحة لكثرة الاستعمال، وقال بعضهم كل شئ تقصد به قصد شئ فقد منحته إياه كما تمنح المرأة وجهها للرجل وأنشد:

* قد علمت إذ منحتني فاها *

والهبة عطية منفعة تفضل بها على صاحبك ولذلك لم تكن عطية الدين
ولا عطية الثمن هبة، وهي مفارقة للصدقة لما في الصدقة من معنى تضمن فقر صاحبها
لتصديق حاله فيما ينبئ حاله من فقره.





الفرق بين المنفعة والمتعة قد فرق بينهما:

بأن المتعة: منفعة توجب الالتذاذ في الحال.
والمنفعة: قد تكون بألم تؤدي عاقبته إلى نفع. فكل متعة منفعة، ولا ينعكس.
ويرشد إليه قوله تعالى: " أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه، كمن متعناه متاع الحياة الدنيا " .





الفرق بين الميثاق والعهد: أن الميثاق توكيد العهد من قولك أوثقت الشئ إذا أحكمت شده، وقال بعضهم العهد يكون حالا من المتعاهدين والميثاق يكون من أحدهما.




الفرق بين النجاة والفوز: أن النجاة هي الخلاص من المكروه، والفوز هو الخلاص من المكروه مع الوصول إلى المحبوب ولهذا سمى الله تعالى المؤمنين فائزين لنجاتهم من النار ونيلهم الجنة ولما كان الفوز يقتضي نيل المحبوب قيل فاز بطلبته وقال تعالى " يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما " (2) أي أنال الخير نيلا كثيرا.

الفرق بين النجاة والهداية: أن النجاة تفيد الخلاص من المكروه والهداية تفيد التمكن من الوصول إلى الشئ ولفظهما ينبئ عن معنييهما وهو أنك تقول نجاه من كذا وهداه إلى كذا، فالنجاة تكون من الشئ والهداية تكون إلى الشئ وإنما ذكرناهما والفرق بينهما لان بعضهم ذكر أنهما سواء.



الفرق بين النجوى والسر: أن النجوى إسم للكلام الخفي الذي تناجي به صاحبك كأنك ترفعه عن غيره وذلك أن أصل الكلمة الرفعة، ومنه النجوة من الارض، وسمي تكليم الله تعالى موسى عليه
السلام مناجاة لانه كان كلاما أخفاه عن غيره، والسر إخفاء الشئ في النفس، ولو إختفى بستر أو وراء جدار لم يكن سرا، ويقال في هذا الكلام سر تشبيها بما يخفي في النفس، ويقال سري عند فلان تريد ما يخفيه في نفسه من ذلك ولا يقال نجواي عنده، وتقول لصاحبك هذا القيه إليك تريد المعنى الذي تخفيه في نفسك، والنجوى تتناول جملة ما يتناجى به من الكلام، والسر يتناول معنى ذلك وقد يكون السر في غير المعاني مجازا تقول فعل هذا سرا وقد أسر الامر، والنجوى لا تكون إلا كلاما.




الفرق بين النداء والدعاء: أن النداء هو رفع الصوت بماله معنى والعربي يقول لصاحبه ناد معي ليكون ذلك أندى لصوتنا أي أبعد له، والدعاء يكون برفع الصوت وخفضه يقال دعوته من بعيد ودعوت الله في نفسي ولا يقال ناديته في نفسي، وأصل الدعاء طلب الفعل دعا يدعو وادعى ادعاء لانه يدعو إلى مذهب من غير دليل، وتداعى البناء يدعو بعضه بعضا إلى السقوط، والدعوى مطالبة الرجل بمال.يدعو إلى أن يعطاه، وفي القرآن " تدعو من أدبر وتولى " (1) أي يأخذه بالعذاب كأنه يدعوه إليه.

*الفرق بين النداء والدعاء (2): الاول قد يكون بعلامة من غير صوت ولا كلام، ولكن بإشارة تنئ عن معنى: تعال، ولا يكون النداء إلا برفع الصوت، وامتداده.قاله الطبرسي (3).قلت: ولذا لا يسند النداء إلى الله - سبحانه - بخلاف الدعاء قال تعالى: " والله يدعوا إلى دار السلام " (4)، " والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة " (5).




يـــ،،تـــ،،بـــ،،ع،،
فادي_أبو محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2008, 09:16 PM  
افتراضي
#5
 
الصورة الرمزية فادي_أبو محمد
فادي_أبو محمد
(معلم لغة انجليزية)
الانتساب: 9 - 12 - 2006
الإقامة: رفح
المشاركات: 5,772
معدل تقييم المستوى: 16
فادي_أبو محمد has much to be proud of
الفرق بين الحقيقة والحق:

أن الحقيقة ما وضع من القول موضعه في أصل اللغة حسنا كان أو قبيحا.
والحق ما وضع في موضعه من الحكمة ، فلا يكون إلا حسنا ، وإنما شملها اسم التحقيق لاشتراكهما في وضع الشيء منهما موضعه من اللغة والحكمة.




الفرق بين الدعاء والمسألة: "

المسألة يقارنها الخضوع والإستكانة ، ولهذا قالوا :
المسألة ممن دونك ، والأمر ممن فوقك ، والطلب ممن يساويك.
وأما قوله تعالي" لا يسألكم أموالكم " وقوله " إن تقرضوا الله قرضا حسنا "
فهو يجري مجري الرفق فى الكلام ، واستعطاف السامع به.

والدعاء : إذا كان لله تعالي فهو مثل المسألة معه
استكانة وخضوع ، وإذا كان لغير الله جاز أن يكون معه
خضوع ، وجاز أن لا يكون معه ذلك ، كدعاء النبي - صلي الله عليه وسلم-
أبا جهل إلي الإسلام لم يكن فيه استكانة.

ويعدى هذا الضرب من الدعاء ب إلى ، فيقال : دعاه إليه ، وفي الضرب الأول
ب الباء ، فيقال : دعاه به. تقول : دعوت الله بكذا ، ولا تقول :دعوته إليه ؛ لأن فيه
معني مطالبته به ، وقوده إليه.



الفرق بين النداء والصيـاح:

أن الصياح رفع الصوت بما لا معني له ، وربما قيل للنداء :
صياح ، فأما الصياح فلا يقال له نداء ، إلا إذا كان له معنى.





الفرق بين الإسـهاب والإطناب:

أن الإطناب هو بسط الكلام لتكثير الفائدة ، والإسهاب : بسطه مع قلة الفائدة ، فالإطناب بلاغة ، والإسهاب عِيّ ، والإطناب بمنزلة سلوك طريق بعيدة تحتوي علي زيادة فائدة ، والإسهاب بمنزلة سلوك ما يبعد جهلا بما يقرب.





الفرق بين القصص والحديث: أن القصص ما كان طويلا
من الأحاديث متحدثا به عن سلف ،ومنه
(نحن نقص عليك أحسن القصص) (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل).
ولا يقال لله قاص ؛ لأن الوصف بذلك قد صار علما لمن يتخذ القصص صناعة.
وأصل القصص في اللغة : اتباع الشيء الشيء ، ومنه
(وقالت لأخته قصيه) ، وسمي الخبرالطويل قصصا؛ لأن بعضه يتبع بعضا حتي يطول.
والحديث يكون عمن سلف وعمن حضر ، ويكون طويلا وقصيرا .
ويجوز أن يقال : القصص هو الخبر عن الأمور التي يتلو بعضها بعضا ،
والحديث يكون عن ذلك وعن غيره.




الفرق بين الذم واللوم: أن اللوم هو تنبيه الفاعل علي موقع الضرر في فعله، وطريقته فيه ،
وقد يكون اللوم علي الفعل الحسن ، كاللوم علي السخاء ،
والذم لا يكون إلا علي القبيح ، واللوم أيضا يواجه به الملوم،
والذم قد يواجه به المذموم ، ويكون دونه،
وتقول : حمدت هذا الطعام أو ذممته ، وهو استعارة ولا يستعار
اللوم في ذلك .

الفرق بين العتاب واللوم: أن العتاب هو الخطاب علي تضييع حقوق المودة والصداقة
في الإخلال بالزيارة ، وترك المعونة وما يشابه ذلك .



الفرق بين الشكر والجزاء: أن الشكر لا يكون إلا علي نعمة ، والنعمة لا تكون إلا لمنفعة ، أو ما يئدي إلي منفعة كالمرض يكون نعمة لأنه يؤدي إلي الانتفاع بعوض ، والجزاء يكون منفعة ومضرة كالجزاء علي الشر .

الفرق بين الشكر والمكافأة: أن الشكر علي النعمة سمي شكرا عليها وإن لم يكن يوازيها في القدر ، كشكر العبد لنعم الله عليه ، ولا تكون المكافأة بالشر مكافأة به حتي تكون مثله ، وأصل الكلمة ينبيء عن هذا المعني وهو الكفء ، يقال : هذا كفء هذا إذا كان مثله ، والمكافأة أيضا تكون بالنفع والضر ، والشكر لا يكون إلا علي النفع ، أو ما يؤدي إليه ، والشكر أيضا لا يكون إلا قولا ، والمكافاة تكون بالقول والفعل وما يجري مع ذلك.




الفرق بين الكذب والإفك: أن أن الكذب اسم موضوع للخبر الذي لا مخبر له علي ما هو به ، وأصله في اللغة العربية التقصير ،ومنه قولهم : كذب علي قِرْنه في الحرب إذاترك الحملةعليه ، وقد يكون الكذب فاحش القبح أو غير فاحش القبح. والإفك هو الكذب الفاحش القبح مثل الكذب علي الله ورسوله ، أو علي القرآن ، ومثل قذف المحصنة وغير ذلك مما يفحش قبحه.

وجاء في القرآن علي هذا الوجه مثل قوله تعالى: (ويل لكل أفاك أثيم) وقوله
(إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم)وأصل الإفك في العربية: الصرف ، وفي القرآن :
(أني يؤفكون)أي : يصرفون عن الحق.

وتسمي الرياح " المؤتفكات " لأنها تقلب الأرض فتصرفها عما عهدت عليه.
وسميت ديار قوم لوط " المؤتفكات " لأنها قلبت بهم.
والله أعلم.




يـــ،،تـــ،،بـــ،،ع،،

.
فادي_أبو محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2008, 09:16 PM  
افتراضي
#6
 
الصورة الرمزية فادي_أبو محمد
فادي_أبو محمد
(معلم لغة انجليزية)
الانتساب: 9 - 12 - 2006
الإقامة: رفح
المشاركات: 5,772
معدل تقييم المستوى: 16
فادي_أبو محمد has much to be proud of

الفرق بين الشَّكِّ والظَّنِّ والرَّيْب

الشَّكُّ خِلافُ اليقين ، وهو التردد بين النقيضين بلا ترجيح

لأحدهما على الآخر عند الشَّاكِّ ، وأصله في اللغة من قولك : شكَكْتْ الشيءَ ، إذا جمعته

بشيء تدخله فيه . والشَّكُّ هو اجتماع شيئين في الضمير ، لا يميل القلب إلى أحدهما .

قال تعالى :﴿ فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ

يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ﴾(يونس: 94). أي : إذا كنت غير مستيقن ، فاسأل .

أما الظن فهو الاعتقاد الراجح لحد الأمرين . ولما كان

قبول الاعتقاد للقوة والضعف غير مضبوط ، فكذا مراتب الظَّنِّ غير مضبوطة ؛ فلهذا قيل :

إنه عبارة عن ترجيح أحد طرفي المعتقد في القلب على الآخر ، مع تجويز الطرف الآخر .

ثم إن الظَّنَّ المتناهي في القوة قد يطلَق عليه اسْمُ العلم ، فلا جرم قد يطلق أيضًا

على العلم اسْمُ الظَّنِّ ؛ كما قال بعض المفسرين في قوله تعالى :﴿

الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ ﴾(البقرة: 46) . قالوا : إنما أطلق لفظ

الظن على العلم- ههنا- لوجهين :

أحدهما: التنبيه على أن علم أكثر الناس في الدنيا

بالإضافة إلى علمه في الآخرة كالظن في جنب العلم . والثاني : أن العلم الحقيقي

في الدنيا لا يكاد يحصل إلا للنبيين والصديقين .

ويحتمل أن يكون الظن في الآية السابقة على بابه ؛ لأن الظن لا يجيء أبدًا في موضع

يقين تام ؛ بل أعظم درجاته أن يجيء في موضع علم متحقق ؛ لكنه لم يقع ذلك المظنون

. ومن هنا قالوا :« ليس الخَبرُ كالمُعاينة، ولا الظنُّ كاليقين » .

واعلم أن الظَّنَّ ، إن كان عن أَمَارة قوية قُبِلَ ومُدِحَ ،

وعليه مدار أكثر أحوال هذا العلم . وإن كان عن أَمَارَةٍ ضعيفة ذُمَّ ؛ كقوله تعالى :

﴿ إَنَّ الظن لاَ يُغْنِى عَنْ الحق شَيْئاً ﴾(النجم: 28) ،

وقوله تعالى :﴿ إِنَّ بَعْضَ الظن إِثْمٌ ﴾(الحجرات :12) .

وفي الحديث :« إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث » .

وأما الرَّيْبُ فهو شَكٌّ مع تهمة ، ودلَّ عليه قوله تعالى

:﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ ﴾(البقرة: 2) . وقوله تعالى

:﴿ وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ ﴾

(البقرة: 23) ؛ فإن المشركين مع شكهم في القرآن كانوا يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم

بأنه هو الذي افتراه ! ويقرب من الرَّيْبِ : المُرْيَةُ . وقيل : هو بمعناه .

وأما قوله تعالى :﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي ﴾

(يونس: 104) فيمكن أن يكون الخطاب مع أهل الكتاب ، أو غيرهم ممن كان

يعرف النبي صلى الله عليه وآله بالصدق والأمانة ، ولا ينسبه إلى الكذب والخيانة ؛

ولهذا قال تعالى :﴿ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي ﴾ ،

ولم يقل : إن كنتم في رَيْبٍ . أو كنتم في ظَنٍّ .



يــــ,, تــــ,, بــــ,, ـع
فادي_أبو محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2008, 09:17 PM  
افتراضي
#7
 
الصورة الرمزية فادي_أبو محمد
فادي_أبو محمد
(معلم لغة انجليزية)
الانتساب: 9 - 12 - 2006
الإقامة: رفح
المشاركات: 5,772
معدل تقييم المستوى: 16
فادي_أبو محمد has much to be proud of
الفرق بين الشكر والحمد

أولاً- الشكر هو تصور النعمة وإظهارها ، ولا يكون إلا على النعمة خاصة . وقيل :

هو مقلوب عن الكَشْر . أي : الكشف . ويضاده الكفران ، وهو نسيان النعمة وسترها . ومنه : دابة

شكور ، إذا ظهر فيها السِّمن مع قلة العلف . ويقال : ناقة شكرة . أي : ممتلئة الضرع من

اللبن . وقيل : هو أشكر من بروق ، وهو نبت يخضر ، ويتربَّى بأدنى مطر . وأشكرت

السحابة : امتلأت ماء . والشكر على هذا الأصل : إظهار حق النعمة ، لقضاء حق المنعم

؛ كما أن الكفر تَغطيةُ النعمة لإبطال حق المنعم . وقيل : أصله من عين شَكْرَى .

أي : ممتلئة . فالشكر على هذا هو الامتلاء من ذكر المنعم عليه .

والشكر ثلاثة أضرب : شكر القلب ، وهو تصور النعمة

. وشكر اللسان ، وهو الثناء على المنعم . وشكر سائر الجوارح ، وهو مكافأة النعمة

بقدر استحقاقه . وقوله تعالى :﴿ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾(سبأ: 13)


فقد قيل : انتصب ﴿ شُكْراً ﴾ على التمييز ، ومعناه : اعملوا ما تعملونه شكرًا لله . وقيل


:﴿ شُكْراً ﴾ مفعول لقوله تعالى :﴿ اعْمَلُوا ﴾ . وقال :﴿ اعْمَلُوا ﴾ ، ولم يقل :

اشكروا ؛ لينبِّهَ على التزام الأنواع الثلاثة من الشكر بالقلب واللسان وسائر الجوارح . وقوله تعالى :

﴿ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ فيه تنبيه على أن توفية

شكر الله صعبة ؛ ولذلك لم يُثْنِ الله تعالى بالشكر من أوليائه إلا على اثنين منهم :

إبراهيم ، ونوح عليهما السلام . أما إبراهيم فقال الله تعالى في حقِّه :﴿ شَاكِراً لِّأَنْعُمِهِ ﴾

(النحل: 121) . وأما نوح فقال الله تعالى في حقِّه :﴿ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً ﴾


(الإسراء: 3) . وإذا وصف الله تعالى نفسه بالشكر في قوله :

﴿ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴾ (التغابن:17) ، فإنما يعنى به إنعامه على عباده ، وجزاؤه بما

أقاموه من العبادة .

ثانيًا- أمّا الحمد فهو الثناء على الجميل من جهة التعظيم ، ويكون على النعمة

، وغير النعمة .تقول : حمدت الرجل على إنعامه ، وحمدته على حسبه وشجاعته .

ونقيضه : الذَّمُّ إلا على إساءة ، ويقال :﴿ الْحَمْدُ للّهِ ﴾ على الإطلاق ، ولا يجوز أن يطلق إلا

لله تعالى ؛ لأن كل إحسان فهو من الله تعالى في الفعل ، أو التسبيب . والحمد يكون

باللسان وحده ، فهو إحدى شعب الشكر ، ومنه قوله عليه

الصلاة والسلام :« الحمد رأس الشكر ، ما شكر اللهَ عبدٌ ، لم يحمده » .

ثالثًا- ومن الفروق بين الحمد والشكر : أنه يجوز أن يحمد الإنسان

نفسه في أمور جميلة يأتيها ، ولا يجوز أن يشكرها ؛ لأن الشكر يجري مجرى قضاء الدين ،

ولا يجوز أن يكون للإنسان على نفسه دين . فالاعتماد في الشكر على ما توجبه النعمة

. وفي الحمد على ما توجبه الحكمة . والله حامد لنفسه على إحسانه إلى خلقه .

﴿ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيّاً وَحِينَ تُظْهِرُونَ)(الروم: 18) .

وعليه فالحمد أعمُّ من الشكر مطلقًا ؛ لأنه يعمُّ النعمة وغيرها ، وأخصُّ موْردًا ؛

إذ هو باللسان فقط ، والشكر بالعكس ؛ إذ متعلقه النعمة فقط ، ومورده اللسان

والجنان وغيرهما . وعن ابن عباس رضي الله

عنهما :« من قال : لا إله إلاّ الله ، فليقل على أثرها : الحمد لله رب العالمين » .

فادي_أبو محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2008, 09:18 PM  
افتراضي
#8
 
الصورة الرمزية فادي_أبو محمد
فادي_أبو محمد
(معلم لغة انجليزية)
الانتساب: 9 - 12 - 2006
الإقامة: رفح
المشاركات: 5,772
معدل تقييم المستوى: 16
فادي_أبو محمد has much to be proud of
1- الفرق بين السؤال والاستفهام:

أن الاستفهام لا يكون إلا لما يجهله المستفهم فيه،

أما السؤال: فيجوز فيه أن يكون السائل يسأل عما

يعلم وعما لا يعلم. فالفرق بينها ظاهر.



2- الفرق بين الاختصار والإيجاز:

أن الاختصار هو إلقاؤك فضول الألفاظ من كلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه،

أما الإيجاز: هو أن يُبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني.



3- الفرق بين النبأ والخبر:

أن النبأ لا يكون إلا للإخبار بما لا يعلمه المخبَر ،

أما الخبر: فيجوز أن يكون بما يعلمه وبما لا يعلمه.



4- الفرق بين المدح والثناء:

أن الثناء مدح مكرر من قولك: تثنيت الخيط إذا جعلته طاقين،

ومنه قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنْ الْمَثَانِي) يعنى سورة الحمد لأنها تكرر في كل ركعة .



5- الفرق بين الخطأ والغلط:

أن الغلط هو وضع الشيء في غير موضعه، ويجوز أن يكون صواباً في نفسه،

وأما الخطأ: لا يكون صواباً على وجه أبداً .



6- الفرق بين القراءة والتلاوة:


أن التلاوة لا تكون إلا لكلمتين فصاعد


، والقراءة تكون للكلمة الواحدة أو أكثر .



7- الفرق بين البعض والجزء:

أن البعض ينقسم، والجزء لا ينقسم.

والجزء يقتضي جمع، والبعض لا يقتضي كلاً .



8- الفرق بين السرعة والعجلة:

أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يُتَقَدَّم فيه، وهو محمودة ونقيضها مذموم، وهو الإبطاء.

والعجلة :التقدم فيما لا ينبغي أن يتقدم فيه، وهي مذمومة، ونقيضها محمود،

وهو الأناة، وأما قوله تعالى: ( وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّي لِتَرْضَى ) فإن ذلك بمعنى: أسرعت .



9- الفرق بين الناس والورى :

أن الناس تقع على الأحياء والأموات ،

والورى : الأحياء منهم دون الأموات ، وأصله : من ورى الزند يَرِي إذا أظهر النار .
فادي_أبو محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2008, 09:21 PM  
افتراضي
#9
 
الصورة الرمزية الاسلام هو الحل
الاسلام هو الحل
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 22 - 12 - 2007
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 75
معدل تقييم المستوى: 10
الاسلام هو الحل has a spectacular aura about
مـــــــــــشكور جــــــــدا .. بـــــــاركـ الله فيكـ

مـــوســـوعـــة رائـــــــــــــــــعهــ .....
الاسلام هو الحل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2009, 12:54 AM  
Angry بعضاً من الفروقات اللغوية في اللغة العربية
#10
 
الصورة الرمزية فادي_أبو محمد
فادي_أبو محمد
(معلم لغة انجليزية)
الانتساب: 9 - 12 - 2006
الإقامة: رفح
المشاركات: 5,772
معدل تقييم المستوى: 16
فادي_أبو محمد has much to be proud of
psp

بعضاً من الفروقات اللغوية في اللغة العربية

-----------------------------------
الفروقات اللغوية وتعني الفرق بين لفظين قد يعتقد القارئ أن لها نفس المعنى إلا أنه في الحقيقة قد يكون احد اللفظين أعم أو يختص بإضافة أخرى واليكم بعض الفروقات آملاً أن تعجبكم :
فروقات لغوية

الفرق بين السؤال والاستفهام :
أن الاستفهام لايكون إلا لما يجهله المستفهم فيه ، أما السؤال : فيجوز فيه أن يكون السائل يسأل عما يعلم وعما لايعلم . فالفرق بينها ظاهر .

الفرق بين الاختصار والإيجاز :
أن الاختصار هو إلقاؤك فضول الألفاظ من كلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه ، أما الإيجاز : هو أن يُبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني .

الفرق بين النبأ والخبر :
أن النبأ لايكون إلا للإخبار بما لايعلمه المخبَر ، أما الخبر فيجوز أن يكون بما يعلمه وبما لايعلمه.

الفرق بين المدح والثناء :
أن الثناء مدح مكرر من قولك : تثنيت الخيط إذا جعلته طاقين ، ومنه قوله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني ) يعنى سورة الحمد لأنها تكرر في كل ركعة .

الفرق بين الخطأ والغلط :
أن الغلط هو وضع الشيء في غير موضعه ، ويجوز أن يكون صواباً في نفسه ، وأما الخطأ : لايكون صواباً على وجه أبداً .

الفرق بين القراءة والتلاوة :
أن التلاوة لاتكون إلا لكلمتين فصاعداً ، والقراءة تكون للكلمة الواحدة أو أكثر .

الفرق بين البعض والجزء :
أن البعض ينقسم ، والجزء لاينقسم . والجزء يقتضي جمعاً ، والبعض لايقتضي كلاً .

الفرق بين السرعة والعجلة :
أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يُتَقَدَّم فيه ، وهو محمودة ونقيضها مذموم ، وهو الإبطاء . والعجلة : التقدم فيما لاينبغي أن يتقدم فيه ، وهي مذمومة ، ونقيضها محمود ، وهو الأناة ، وأما قوله تعالى : ( وعجلت إليك ربي لترضى ) فإن ذلك بمعنى : أسرعت .

الفرق بين الناس والورى :
أن الناس تقع على الأحياء والأموات ، والورى : الأحياء منهم دون الأموات ، وأصله : من ورى الزند يَرِي إذا أظهر النار .

الفرق بين البعل والزوج :
أن الرجل لا يكون بعلاً للمرأة حتى يدخل بها ، وذلك أن البعال النكاح والملاعبة ، ومنه قول الحطيئة :
وَكَمْ مِنْ حَصَانٍ ذَاتِ بَعْلٍ تَرَكْتُهَا *** إذا اللَّيلُ أَدْجَى لَمْ تَجِدْ مَنْ تُبَاعِلُهْ

الفرق بين المهر والصداق :
أن الصداق : اسم لما يبذله الرجل للمرأة طوعاً من غير إلزام ، والمهر : اسم لذلك ، ولما يلزمه .

الفرق بين الهِبة والهدية :
أن الهدية مايتقرب به المهدي إلى المُهْدَى إليه ، وليس كذلك الهبة .

الفرق بين الجسد والبدن :
أن البدن هو ما علا من جسد الإنسان ، ولهذا يقال للدرع القصير الذي يلبس الصدر إلى السرة : بدن ؛ لأنه يقع على البدن ، وجسم الإنسان كله جسد ، والشاهد أنه يقال لمن قطع بعض أطرافه : إنه قطع شيء من جسده ، ولايقال : شيء من بدنه .

الفرق بين الضم والجمع :
أن الضم : جمع أشياء كثيرة ، والجمع لايقتضي ذلك .

الفرق بين المنع والصدِّ :
أن الصد : هو المنع عن قصد الشيء خاصة ، والمنع : يكون في ذلك وغيره .

الفرق بين الرد والدفع :
أن الرد : لايكون إلا إلى الخلف ، والدفع : يكون إلى قدام وإلى خلف جميعاً .

الفرق بين الظن والشك :
أن الشك : هو استواء طرفي التجويز ، والظن : رجحان أحد طرفي التجويز .

الفرق بين الإعلان والظهور :
أن الإعلان خلاف الكتمان ، وهو إظهار المعنى للنفس ، ولايقتضي رفع الصوت به ، والجهر يقتضي رفع الصوت به؛ ولذا يقال : رجل جهوري : إذا كان رفيع الصوت .

الفرق بين التأليف والتصنيف :
أن التأليف أعم من التصنيف ، وذلك أن التصنيف تأليف صنف من العلم ، ولايقال للكتاب إذا تضمن نقض شيء من الكلام : مصنف ؛ لأنه جمع الشيء وضده والقول ونقيضه ، والتأليف يجمع ذلك كله ، وذلك أن تأليف الكتاب هو جمع لفظ إلى لفظ ، ومعنى إلى معنى فيه حتى يكون كالجملة الكافية فيما يحتاج إليه .

الفرق بين الضراء والبأساء :
أن البأساء ضراء معها خوف ، وأصلها البأس ، وهو الخوف ، يقال : لابأس عليك ، أي لاخوف عليك .

الفرق بين الناس والبَشَر :
البشر : يقتضي حسن الهيئة ، وذلك أنه مشتق من البَشَارة ، وهي حسن الهيئة ، يقال : رجل بشير ، وامرأة بشيرة إذا كان حسن الهيئة ، فسمي الناس بشراً لأنهم أحسن الحيوان هيئة .

الفرق بين الهبوط والنزول :
أن الهبوط نزول يعقبه إقامة ، ومن ثم قيل : هبطنا مكان كذا : أي نزلناه ، ومنه قوله تعالى : ( اهبطوا مصراً ) ، ومعناه : انزلوا للإقامة فيها ، ولايقال : هبط الأرض إلا إذا استقر فيها ، ويقال : نزل وإن لم يستقر .

الفرق بين الرجوع والإياب :
أن الإياب هو الرجوع إلى منتهى المقصد ، والرجوع : يكون لذلك ولغيره .

الفرق اللمس والمسِّ :
أن اللمس يكون باليد خاصة ؛ ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة ، والمس : يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ، ولايقتضي أن يكون باليد .

الفرق بين النور والضياء :
أن الضياء مايتخلل الهواء من أجزاء النور فيبيض بذلك ، والشاهد أنهم يقولون : ضياء النهار ، ولايقولون : نور النهار إلا أن يعنوا الشمس ، فالنور الجملة التي يتشعب منها ، والضوء مصدر ضاء يضوء ضوءاً .

فادي_أبو محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-14-2009, 03:47 AM  
افتراضي
#11
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
جزاك الله خيرا على الإضافة المميزة
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-29-2010, 09:38 PM  
افتراضي
#12
 
الصورة الرمزية الأستاذة أمل
الأستاذة أمل
(+ قلم متألق +)
الانتساب: 14 - 5 - 2010
المشاركات: 365
معدل تقييم المستوى: 8
الأستاذة أمل has a spectacular aura about
فروق لغوية 000 التبذير والاسراف


قيل: التبذير: إنفاق المال فيما لا ينبغي.

والاسراف: صرفه زيادة على ما ينبغي

وبعبارة أخرى: الاسراف: تجاوز الحد في صرف المال،

والتبذير: اتلافه في غير موضعه، وقيل أن التبذير أعظم من الاسراف،

ولذا قال تعالى " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ".

ــ وقيل: وليس الاسراف متعلقا بالمال فقط،

بل بكل شئ وضع في غير موضعه اللائق به.

ألا ترى أن الله سبحانه وصف قوم لوط بالاسراف لوضعهم البذر في غير المحرث،

فقال: " إنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون ".

ووصف فرعون بالاسراف بقوله: " إنه كان عاليا من المسرفين ".

ويستفاد من بعض الاخبار أن الاسراف على ضربين: حرام، ومكروه.

فالاول: مثل إتلاف مال ونحوه فيما فوق المتعارف.

والثاني: إتلاف شئ ذي نفع بلا غرض،

ومنه إهراق ما بقي من شرب ماء الفرات ونحوها خارج الماء.
******************
أرجو لكم المتعة والفائدة
//////////////////////////////////
م ن ق و ل

الأستاذة أمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2013, 11:48 PM  
افتراضي رد: فروق لغوية وتذوق جمالى
#13
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,894
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light

الحمدُ لله الذي جعلنا من أهل القرآن وجعل لغتنا لغة القرآن، لغة الإعجاز والإفصاح والبيان. ومن صور هذا الإعجاز الثراء الذي تمتاز به لغتنا المتفردة.


ومن ذلك أن جماعة من أهل اللغة ذهبوا إلى القول بعدم وجود ترادف في اللغة العربية، بل هناك فروق دقيقة بين المفردات لا يحيط بها العامة، ويعرفها أهل العلم والمعرفة، فإذا كانت [جلس] + [قعد] في عُرف العوام تعطي المعنى نفسه، إلا أنها ليست كذلك في اللغة.

وذهب البعض إلى القول بالترادف (وجود كلمتين مختلفتين يحملان المعنى نفسه) .

ولمن أراد أن يتبحر في مثل هذا فليرجع إلى [فقه اللغة] ليرى الأقوال حول مسألة الترادف، والاشتراك اللفظي، والأضداد وما إلى ذلك.





الفرق بين السؤال والاستفهام :

أن الاستفهام لا يكون إلاّ عمّا يجهله المستَفهِم .. أو يشك فيه ..
والسؤال يكون عمّا يعلم وعن ما لايعلم !




الفرق بين الدعاء والنداء :
تقول دعوت فلان .. وتقول ناديته .. إذا كان ذلك بصوت مرتفع ..
أما إذا كان الصوت منخفض فإنه يخص الدعاء فقط.. فتقول دعوت الله في نفسي !


قلتُ : قال الله تعالى :
"ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بمالايسمع إلا دعاءً ونداءا " ففرّق بينهما !

إضافتي: وهناك قاعدة تقول بأن العطف يفيد التغاير، فالواو هنا حرف عطف
وبناءً عليه فمعنى كلمة نداء غير معنى كلمة دعاء.





الفرق بين التكرار والإعادة :

أن التكرار يشمل إعادة الشيء مرة واحدة وكذلك إعادته عدة مرات !
أما الإعادة فلا تقال إلا للمرة الواحدة !




الفرق بين الاختصار والإيجاز :

الاختصار هو أن تختصر كلاماً موجوداً قد قيل ..
وأما الايجاز فهو أن تعبر عما تريد قوله بكلمات قليلة !




الفرق بين الإطناب والإسهاب :

الإطناب هو بسط الكلام - أي التوسّع فيه - بفائدة !
والإسهاب هو التوسّع في الكلام بلا فائدة !




الفرق بين النبأ والخبر :

النبأ .. لايكون إلا بالإخبار عمّا لايعلمه المُخبَر ..
والخبر يجوز أن يكون بما يعلمه وبما لايعلمه !
فلذلك يقال : سيكون لفلان نبأ .. ولا يقال خبر .. لأنه غير معلوم !


قلتُ : قال تعالى : " عمّ يتساءلون , عن النبأ العظيم "




Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2013, 11:48 PM  
افتراضي رد: فروق لغوية وتذوق جمالى
#14
 
الصورة الرمزية Um Ahmed2016
Um Ahmed2016
()
الانتساب: 10 - 11 - 2007
الإقامة: فى قلب الملتقى التربوى
المشاركات: 14,894
معدل تقييم المستوى: 24
Um Ahmed2016 is a glorious beacon of light


الفرق بين الإنكار والجحد :


الجحد يكون للشيء الظاهر .. أما الإنكار فيكون للظاهر والخفيّ ..
ويكون الجحد للشيء الذي يعلمه الجاحد .. وأما الإنكار فيكون لما يعلمه وما لا يعلمه !

قلتُ : إذا قال لك شخص : هل تعرف أمر كذا .. فقلت : لا !
فإنه إن كنتَ تعرفه فهذا جحود .. وإن كنت لا تعرفه فهذا إنكار !!



الفرق بين الاعتراف والإقرار :

الاعتراف هو أن تقر بالشيء الذي تعرفه .. والإقرار هو أن تقرّ بالذي تعرفه
وبالذي لاتعرفه !



الفرق بين المدح والثناء :

المدح هو مدح شخص مرةً واحدةً بخصلة واحدة .. والثناء هو تكرار المدح !

إضافتي: فعندما نقول في صلواتنا الخمس: (الحمدُ لله رب العالمين)، يقول الله عز وجل: حمدني عبدي، وعندما نقول (الرحمن الرحيم)، يقول الله تبارك وتعالى: أثنى علي عبدي.



الفرق بين الهجاء والذم :

الهجاء يكون للشخص نفسه فقط .. والذم يكون لأفعاله وله !



الفرق بين اللوم والعتاب :


اللوم هو تنبيه الفاعل على خطئه.. والعتاب هو تنبيه الصديق والحبيب على
تقصيره في المودة وتضييع حقوقها !

قلت : اللوم أشدّ من العتاب .. فهو قد يكون للذي بينك وبينه مودة ..
وقد يكون مع من ليس بينك وبينه مودّة .. أما العتاب فلا يكون إلا مع من بينك
وبينه مودّة .. كما قال الشاعر :

إذا ذهب العتاب فليس ودٌّ ..... ويبقى الودّ مابقي العتابُ

ولم يقل اللوم !



الفرق بين الهمز واللمز :

الهمز هو التعييب سرّاً .. واللمز هو التعييب جهراً !

قلت : قال ابن كثير في تفسير سورة الهُمَزة :
قال مجاهد : الهمز باليد والعين .. واللمز باللسان !
قلت : ولا تناقض بين قول أبي هلال وقول مجاهد الذي نقله ابن كثير
لأن حركات اليد والعين تكون أحيانا سرّية وبين المتهامزين .. والله أعلم !



الفرق بين الغلط والخطأ :

أن الغلط هو وضع الشيئ في غير موضعه لو كان صحيحاً ..
والخطأ .. هو الذي لايكون صواباً أصلاً !



الفرق بين العهد والميثاق :

أن العهد يكون بين متعاهدَين اثنين .. والميثاق ربما يكون من طرفٍ واحد !
وقال أبو هلال أيضاً : الميثاق هو توكيد العهد


ا.هـ

باختصار وتصرف من كتاب (الفروق اللُغوية) لأبي هلال العسكري



:: فـــائــدة ::

الصحيح أن تقول (لُغوية) بضم اللام وفتح الغين، لأن (لَغوية) بفتح اللام والغين من اللغو وهو الكلام الباطل الذي لا فائدة منه، وبالتالي هو عكس المقصود. فكثير من الناس يقولون: فائدة لغوية (بالفتح)، فلا يستقيم المعنى.


Um Ahmed2016 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 05:54 PM بتوقيت القدس