#1    
قديم 11-10-2014, 01:03 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,138
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

نتانياهو: الإخوان خطر!!


سمير البرغوثي
بريد الكتروني:
sameer@al-watan.com





آخر ما توقعت أن يرفع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو الشعار الذي أسقط حكومة مرسي، «الإخوان خطر»، وهو الشعار الذي أدعته الدوائر الصهيونية في الستينيات وأن عرفات إخواني بل وجورج حبش إخواني، وأنهم سيستولون على الحكم في مصر والسودان واليمن وتونس والجزائر.. وبات الإخوان بعبعا، يهدد إسرائيل.. ليأتي نتانياهو ويرفع شعار أن الإخوان يتآمرون عليه لإسقاطه بمظاهراتهم في الأقصى.. وكأن العالم لم يعد يرى ولا يسمع ولا يقرأ كما كان الأمر سابقا فكل صغيرة وكبيرة تنقل من داخل الأقصى ومن خارج الأقصى، فلولا الهجمة الصهيونية الشرسة لتدمير الأقصى لما كانت هناك مظاهرة ولا انتفاضة ولا مقاومة ولا حالات دهس ولا استشهاد.. فالمسجد الأقصى خط أحمر لدى جنين فلسطيني في بطن أمه وليس خطا أحمر لدى الإخوان أو أي حزب أو تنظيم سياسي..

لقد شاهدت بأم عيني استفزازات المستوطنين للفلسطينيين يريدون أن يصلوا إلى ما وصل إليه نتانياهو أن الإخوان هم الذين يحركون الشارع مستغلين الحرب التي يشنها بعض الحكام المسلمين على الإسلام السني في اليمن ومصر وسوريا والعراق ونجاح مصر في أن تحولهم إلى منظمة إرهابية بعد ما جرى لهم في خيمة رابعة وميدان النهضة وما جرى لهم في الجزائر من قبل وليبيا وتونس من بعد.. والتضييق عليهم في العديد من الدول العربية وكم هو مؤلم أن يقف العرب موقف المتفرج ويصدقون نتانياهو بأن الإخوان هم الذين يتآمرون على نتانياهو.. وكم هو شرف لهم أن فعلوها.. وهو شرف لكل فلسطيني أن يقف في وجه من يحاول تدمير أولى القبلتين وثالث الحرمين..

ففي لقاء جمع وزراء خارجية عرب في دولة عربية قال ممثل فلسطين إذا دمرت أولى القبلتين فالخوف على ثاني القبلتين فرد عليه وزير خارجية دولة ثانية «للبيت رب يحميه»، فرد عليه أن التخطيط لهدم الكعبة بدأ وأبو رغال عربي يشارك في التخطيط.

أنا لست من الإخوان ولا أعرف الطريق إلى مكاتبهم، لكنني مستعد أن أقدم أولادي وبناتي وكل فصيلتي فداء للأقصى فهذه عقيدة ومبدأ.

وكم هو مؤلم أن يخرج مسؤول عربي ليقول «إن بلاده تخشى انتفاضة جديدة في الأراضي الفلسطينية، بسبب ممارسات المستوطنين الصهاينة، يحذر من انتفاضة ولا يحذر المستوطنين وإسرائيل عاقبة استفزازهم.. لقد مات الرجال فلو كانوا على وجه الأرض لما سمحوا لعربي أن يصل به الحال إلى هذا المستوى أو أن يتآمر على أمته لصالح إسرائيل.

كثير من الدول سوف تعض على أياديها حسرة لأنها حاربت الإسلام السياسي ولم تحتويه ليكون عونا لها..

ولنا في تجربة العاهل الأردني الراحل الملك حسين خير مثال في احتوائه للإسلام السياسي فكان خير عون على أن يحفظ الأردن من كل مكروه.. نسأل الله أن يلهم أمتنا الرشد ويعود بعض من يقودها عن غيهم في إيواء من يتآمرون على أشرف بقعة في الأرض.. مكة والقدس..





تم النشر في: 09 Nov 2014