#1    
قديم 10-05-2014, 11:40 AM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

تفاصيل تنشر للمرة الأولى.. هكذا اغتالوا القواسمي وأبوعيشة..!!!
04/10/2014 [ 14:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:
القدس المحتلة - نبأ
في يوم الاثنين الثاني والعشرين من سبتمبر، وصلت معلومات مؤكدة إلى جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك"، حول مكان اختباء الشهيدان مروان القواسمي وعامر أبو عيشة، واتفق "الشاباك" مع ما تسمى بـ "وحدة النخبة لمحاربة الإرهاب" التابعة لـ"حرس الحدود" على تنفيذ عملية الاغتيال في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

وفي يوم الثلاء غادر العشرات من "وحدة النخبة لمكافحة الارهاب –يمام-" قاعدتهم صوب الخليل في قلب شارع مركزي في مدنية الخليل.

ويقول قائد "يمام": " وصلنا في الساعة الثانية قبيل الفجر وحددنا المكان الذي يتحصن فيه القواسمي وأبو عيشة بوضوح طبقاً للمعلومات التي قدمها "الشاباك"، ورغم الظلام الذي لف الشارع، كان هناك إنارةٌ كافية سمحت للمقاتلين باختيار النقاط المشرفة على المخبىء قبل اقتحامه، وصلنا الى المكان مشياً حتى لا يتم اكتشفنا".

ويضيف قائد "يمام":" وحدات عسكرية من الجيش كانت منتشرة حول المنطقة وشكلوا دائرة حراسة، بهدف عزل المنزل الذي اختبأ فيه القواسمي وأبو عيشة، وبذلك ـنشأنا منطقة عازلة حول المنزل نسيطر عليها بالكامل".

وقال ضابط آخر "المكان الذي اختبأ فيه المخربون كان منشأة صناعية مكونة من ثلاثة طوابق، وهي عبارة عن منجرة، وكان بجوارها مخبر وفي الجزء الآخر من المبنى مكاتب".

ويمضى "قائد وحدة مكافحة الإرهاب" قائلا:" في اللحظة التي انتشرنا فيها بمحيط المبنى، انتقلت العملية إلى المرحلة العلنية، وطالبنا سكان المبنى بتسليم أنفسهم فاعتقلناهم وتم تحويلهم للتحقيق، لفحص علاقتهم بالمخربين، وكانت الساعة الثالثة فجراً ولم يكن لنا أي اتصال بالمخربيين، وكان واضحاً لدينا أن المخربين موجودين داخل المبنى، وكنا نعتقد أنهم لن يغادروا المبنى، وبدأنا بممارسة ضغط عليهم بهدف دفعهم الى ارتكاب خطأ لكي نحدد مكان تواجدهم في المبنى بالضبط، وفي البداية خاطبناهم بأسمائهم، فلم يصدر منهم أي ردة فعل، ثم أطلقنا النار في الهواء، ولم تأتي من جانبهم أي ردة فعل على هذه الاسفتزازات، ثم استخدمنا وسائل قتالية أخرى نملكها".

وأضاف الضابط "استخدمنا وسيلة تصدر أصوات تشبه جرافات كبيرة، وأشعارنهم أننا بدأنا بتدمير البناية، بعد هذا الضغط أدرك المخربون أنهم محاصرون وأنهم لا يملكون طريقاً للهرب، ومن ذلك تأكدنا أنهما مختبآن في الطابق السفلي".

وتابع الضابط قائلاً:" كان بحوزة أحد المخربين سلاح طويل والثاني سلاح قصير، وبدأ الاثثنين بإطلاق النار علينا، ونحن أطلقنا نار من سلاح رشاشات ثقيلة عليهم، وقتل أحدهم من النيران التي أطلقناها وشاهدناه بعد أن سقط أرضاً، أما الثاني فقد نجح رغم إصابته بالاختباء في قبو أسفل الطابق السلفى من البنانية، ولم نكن نعلم هل هو حي أم ميت في تلك المرحلة".

ويواصل قائدة وحدة "يمام" حديثه " أطلقنا قنابل ومواد ناسفة الى داخل القبو وداخل المنجرة نشب حريق وساد تقديرات بعد ذلك أن المخرب قُتل، ولكن من ناحيتنا طالما أننا لم نرى الجثة بأعيننا لن نعلن عن مقتله، وظل المقاتلون في الميدن في انتظار تحديد مصير المخرب، وفقط في الساعة الثامنة صباحاً شخصنا جثته".



قديم 10-05-2014, 02:35 PM  
افتراضي رد: هكذا اغتالوا القواسمي وأبوعيشة..!!!
#2
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
عامر و مروان قتلناكم ::!!!
مجدولين حسونة
صفد برس

ما الحيز الذي يشغله المطارد في قاموس التنسيق الأمني؟ وهل يُفزعُ وجه الموت من وظفوا أنفسهم دروعا واقية للاحتلال!
نحن من قتلنا عامر أبو عيشة ومروان القواسمة.

أتودون أن أخبركم كيف قتلناهم يا سادة؟
مثل هؤلاء الشهداء نستطيع أن نضرب العالم بذكراهم، أسماؤهم ستصبح لعنة على الاحتلال، وتاريخهم ثقافة، ملامحهم لوحات لا يتقن رسمها إلا المقاومين، الموت أضعف من أن يأخذهم منا دفعة واحدة، تعاليمهم صلوات لكل الأيادي التي تحمل البنادق.
عندما انشغلوا هم بأبنائنا في سجون الاحتلال، يسعون لتحريرهم عن طريق خطف المستوطنين، خرجنا “بخجل” نتضامن مع غزة التي اشتعلت بحرب دموية إثر هذا الخطف. بدأنا نُبرِز مواهبنا ومراجلنا على الفيسبوك، ولم نخرج لنشاركهم بالقضاء على احتلال أثبتت الحرب هشاشته. ومن ثم تشرد عامر ومروان، ولم نفكر بطريقة لحمايتهم، حتى لو بشكل فردي.
قتلناهم ولا زلنا نقتلهم عندما نقول بعجز لا مجال للمقاومة في الضفة الغربية وأراضي الـ48 بسبب الاحتلال وبسبب “شماعة” السلطة. أدرِك مدى تضييق السلطة والتنسيق الأمني على المقاومة المسلحة، لكنني أجزم أن الذين يعقدون النية لزلزلة أمن إسرائيل لن يفكروا طويلا لا بالسلطة ولا بالاحتلال، من يريد المقاومة يخلق لوجودها المناخ المناسب، وإلا كيف استطاع مروان وعامر تنفيذ عملية الخطف داخل أخطر المربعات الأمنية في الضفة الغربية؟!
من يريد أن يقاوم لن يفكر بالعوائق ولن يؤمن بالمستحيل، بل يسعى لتحقيق الممكن. وما أكثر الممكن فعله في فلسطين.
قتلتهم القيادة بتصريحاتها المتخاذلة، ومنعها للشعب من تحرير نفسه، وإيمانها بجدوى السلام، وتشبثها بفضلات الاتفاقيات التي تبرأت منها إسرائيل منذ زمن بعيد، وتمسكوا هم بها وكأنها كلام مُنزل من الرب.

ماذا بقي من اتفاق أوسلو سوى التنسيق الأمني والحصار الاقتصادي وبطاقات الـvip ليمسحوا الأرض بالشعب لأجل هذه الامتيازات الرخيصة. ألم يحن الوقت لنحجب عن الاحتلال خدمة ال5 نجوم التي وفرناها له طوال 21 سنة؟ متى سنشيع جثمان الذل ونواري جسده النجس للتراب؟
لم نرى من القيادة سوى القمع لكل من يرغب بمواجهة الاحتلال حتى لو بالحجر. كانوا خائفين من انقلاب يودي بمصالحهم، ولم يعرفوا أن فلسطين بحاجة لانقلاب يكنس منها كل خائن كي يستطيع العالم أن يراها من النهر للبحر، كاملة، دون احتلال.
قتلهم التنسيق الأمني الذي وصفته المصادر العسكرية الإسرائيلية بالعميق – وفقا للقناة العبرية العاشرة- ، حيث أفادت أن “عمق التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية أدى إلى قتل منفذي عملية الخطف في الخليل”.
دم الشهداء لن يغفر لليد الفلسطينية المتورطة في سَفكِه .. وسيعتب علينا “نحن” الذين سمحنا لها أن تنمو بوقاحة ولم نجرؤ على قطعها.
فليخرج الآن نتنياهو ويقول إن “هدفه بقتل أبو عيشة والقواسمي هو تدمير إسرائيل”. فليخرج ويصرح أن “الفلسطينيين بشر”.
نتنياهو لا وقت لديه، ولا يستجدي عطف أعداءه يا قيادتنا، نتنياهو يجتمع كل يوم بالساعات ليرد على قتل المستوطنين ويخطط لاغتيال القيادات ويهدم بيوت المقاومين انتقاما لثلاثة قرود. وأنتِ ماذا فعلتِ يا قيادتنا؟؟ أدنتِ القتل وطالبتِ بمحاسبة الجناة!
كثر الله خيرك، هل هذه هي قيمة دماء الشهداء وقيمة الطفولة والبراءة والإنسانية لديكِ.

تنحوا جانبا، واتركوا فلسطين لمقاوميها لا لمنسقيها، اتركوا الشعب يرد وينتقم لنفسه، فالحرب القادمة هي حربنا نحن
أترغبون أن أخبركم أكثر كيف قتلناهم؟

استمعوا إذا، عندما نصحو ونغفو بتوقيت الخوف، ويتحول هذا الخوف فينا إلى كائن يقودنا نحو الهاوية، يرافقنا حتى عندما نرغب بالتعبير عن أفكارنا، ونعلن له الولاء ولا نستطيع بصحبته أن نقول “لا”، يقضي على جرأتنا وإيماننا بالثوابت وجنوننا، ويجعلنا عقلاء بشكل مزعج، عندها نكون شاركنا العدو بقتل الشهداء.
أتدرون لماذا؟
لأننا يوميا نصحوا باكرا، نغسل قلقنا عن وجوهنا التي فقدت تعابيرها مذ عزف الصمت كلمات نشيدنا الوطني. نتحسس أجسادنا لنتأكد أننا لا زلنا على قيد الحياة، نفتح الباب بأيدينا حتى ندرك أن المفتاح بحوزتنا لا بحوزة السجان، وقتها نعلم أننا غير أسرى.
أثناء جولة الاطمئنان على أنفسنا، نتفقد أرقام الهاتف، نتصل على أحبائنا وأصدقائنا واحدا تلو الآخر، منهم من يرد فنعلم أنه لا زال على قيد الحرية، ومنهم من يرد هاتفه عنه ليقول لنا إن الشخص الذي تحاول الاتصال أصبح شهيدا، يرجى المحاولة فيما بعد.
فيما بعد قد تعني سنة، وقد تعني عمرا آخرا، وقد تعني موتنا أو سجنا أو منفى.

ولأننا نفعل ذلك كل يوم، ولا نجرؤ على العصيان حتى بيننا وبين أنفسنا، نكون قد شاركنا في قتل الشهداء.
ومن ماذا نخاف؟ لا أدري، والله سألت نفسي مليون مرة من ماذا وعلى ماذا نخاف ولم أعثر على جواب. إن كان الموت سيأتي، وهو اليقين المطلق والشيء الأكيد حدوثه في حياة الإنسان، وما عداه ليس مؤكدا، إن كنا سنموت لكننا لا نعلم متى، ولا نشعر بالأمان في حياتنا، إن كان جندي لا يزيد عمره عن 18 عاما يستطيع اهانة نساءنا وشيوخنا على الحواجز، فلماذا نخاف الموت؟ لماذا لا نختار ميتة تشرفنا وتزعج أعدائنا؟
لم نعد ننشغل لا بمن ماتوا ولا بمن سيموتوا. أصبح الشهيد مجرد خبر في وسائل الإعلام، خبر له وقت محدد في نشرات الأخبار ومساحة محددة في الصحف لن يُغفَر تجاوزها ولا بكلمة. خبر مجرد لا مشاعر فيه ولا غضب لأجله.
لا أدري من قال، إنهم في السابق كانوا يدفنون الشهداء على عجل، أما الآن فسيكون عـمق قبر الشهيد ضعف ما كان عليه، أتعرفون لماذا؟ لأننا نخشى أن يعود.

ترى، ما الذي من الممكن أن يكون مات فينا حتى نعتاد على رؤية الخراب ولا نكترث!!
عامر ومروان.. إن كنتم أنتم شهداء، فسنظل نحنُ الجبناء الذين كانوا أكثر عجزا عن حمايتكم، وأكثر إنشغالا من تذكر تشردكم، وأقل حرصا على حياتكم.
أشعر بالقرف، بالعجز، بالخجل من نفسي، ومن بلاد جُل من فيها يتاجرون بحريتنا.
تَبا لنــــا إن لم تبقَ أرواحنـــــا رطبة بالثأر لهم.
تأخروا قليلا في تشييع جثمان عامر ومروان، لا تشيعوا جثامينهم على عجلة من شوقنا لرفقتهم.
تأخروا قليلا كي تودعهم الشوارع أكثر، وتحتفي بهم الزقاق ويستنشق الياسمين من أزهار الكرامة التي نبتت في جراحهم، وحتى نشاهد آخر معاقل التضحية في ملامحهم التي اغتالوها على مرآى من خزينا.
لماذا تسرعون بدفنهم، ولماذا يسرعون في الرحيل عنا! ولماذا كل هذا الصمت في وداعهم
الصمت يا سادة لا يسير في جنازات الشهداء!
مشير كوارع غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2014, 05:16 PM  
افتراضي رد: هكذا اغتالوا القواسمي وأبوعيشة..!!!
#3
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all



محمد مرار
( خاص) زمن برس، فلسطين: في يوم الاثنين الثاني والعشرين من سبتمبر، وصلت معلومات مؤكدة إلى جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك"، حول مكان اختباء الشهيدان مروان القواسمي وعامر أبو عيشة، واتفق "الشاباك" مع ما تسمى بـ "وحدة النخبة لمحاربة الإرهاب" التابعة لـ"حرس الحدود" على تنفيذ عملية الاغتيال في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.
وفي يوم الثلاء غادر العشرات من "وحدة النخبة لمكافحة الارهاب –يمام-" قاعدتهم صوب الخليل في قلب شارع مركزي في مدنية الخليل.
ويقول قائد "يمام": " وصلنا في الساعة الثانية قبيل الفجر وحددنا المكان الذي يتحصن فيه القواسمي وأبو عيشة بوضوح طبقاً للمعلومات التي قدمها "الشاباك"، ورغم الظلام الذي لف الشارع، كان هناك إنارةٌ كافية سمحت للمقاتلين باختيار النقاط المشرفة على المخبىء قبل اقتحامه، وصلنا الى المكان مشياً حتى لا يتم اكتشفنا".
ويضيف قائد "يمام":" وحدات عسكرية من الجيش كانت منتشرة حول المنطقة وشكلوا دائرة حراسة، بهدف عزل المنزل الذي اختبأ فيه القواسمي وأبو عيشة، وبذلك ـنشأنا منطقة عازلة حول المنزل نسيطر عليها بالكامل".

وقال ضابط آخر "المكان الذي اختبأ فيه المخربون كان منشأة صناعية مكونة من ثلاثة طوابق، وهي عبارة عن منجرة، وكان بجوارها مخبر وفي الجزء الآخر من المبنى مكاتب".
ويمضى "قائد وحدة مكافحة الإرهاب" قائلا:" في اللحظة التي انتشرنا فيها بمحيط المبنى، انتقلت العملية إلى المرحلة العلنية، وطالبنا سكان المبنى بتسليم أنفسهم فاعتقلناهم وتم تحويلهم للتحقيق، لفحص علاقتهم بالمخربين، وكانت الساعة الثالثة فجراً ولم يكن لنا أي اتصال بالمخربيين، وكان واضحاً لدينا أن المخربين موجودين داخل المبنى، وكنا نعتقد أنهم لن يغادروا المبنى، وبدأنا بممارسة ضغط عليهم بهدف دفعهم الى ارتكاب خطأ لكي نحدد مكان تواجدهم في المبنى بالضبط، وفي البداية خاطبناهم بأسمائهم، فلم يصدر منهم أي ردة فعل، ثم أطلقنا النار في الهواء، ولم تأتي من جانبهم أي ردة فعل على هذه الاسفتزازات، ثم استخدمنا وسائل قتالية أخرى نملكها".

وأضاف الضابط "استخدمنا وسيلة تصدر أصوات تشبه جرافات كبيرة، وأشعارنهم أننا بدأنا بتدمير البناية، بعد هذا الضغط أدرك المخربون أنهم محاصرون وأنهم لا يملكون طريقاً للهرب، ومن ذلك تأكدنا أنهما مختبآن في الطابق السفلي".
وتابع الضابط قائلاً:" كان بحوزة أحد المخربين سلاح طويل والثاني سلاح قصير، وبدأ الاثثنين بإطلاق النار علينا، ونحن أطلقنا نار من سلاح رشاشات ثقيلة عليهم، وقتل أحدهم من النيران التي أطلقناها وشاهدناه بعد أن سقط أرضاً، أما الثاني فقد نجح رغم إصابته بالاختباء في قبو أسفل الطابق السلفى من البنانية، ولم نكن نعلم هل هو حي أم ميت في تلك المرحلة".
ويواصل قائدة وحدة "يمام" حديثه " أطلقنا قنابل ومواد ناسفة الى داخل القبو وداخل المنجرة نشب حريق وساد تقديرات بعد ذلك أن المخرب قُتل، ولكن من ناحيتنا طالما أننا لم نرى الجثة بأعيننا لن نعلن عن مقتله، وظل المقاتلون في الميدن في انتظار تحديد مصير المخرب، وفقط في الساعة الثامنة صباحاً شخصنا جثته".


مشير كوارع غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القواسمي, اغتالوا, هكذا, وأبوعيشة..!!!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 07:00 PM بتوقيت القدس