#1    
قديم 10-05-2014, 11:17 AM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

2014-10-05 10:11:15
عيد الأضحى ضيف ثقيل على أهالي المناطق المدمرة...!!!!!!
خان يونس- وكالة قدس نت للأنباء
يحل عيد الأضحى هذا العام على سكان قطاع غزة خاصة سكان المناطق المدمرة ضيفًا ثقيلاً، بعد أن استنزفت الحرب الأخيرة، ما تبقى من فرح لهؤلاء السكان، خاصة ممن دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي منازلهم وممتلكاتهم، وأوقع في صفوفهم الشهيد والجريح والمعتقل والمُشرد..
وعلى الرغم من مُضي شهر ونيف على انتهاء الحرب الضروس التي شنتها إسرائيل على القطاع، لم ينسى سكان المناطق المدمرة ما حل بهم، فما تزال ملامح العدوان باقية، وأعينهم ترنوا نحو تحرك لإعادة الإعمار، وما تزال روائح الموت تفوح من كل مكان.
وتقضي مئات العائلات المشردة عيدها الأول بعد انتهاء الحرب في خيام من القماش المُترهل، وأخرى في مراكز الإيواء، وأخرى في كرافانات، والمئات استصلحوا غرفًا من منازلهم المدمرة بشكل جزئي، فيما ما تزال معالم الجرائم الإسرائيلية باقية في كل زقاق.
والناظر للمنازل المدمرة على طول المناطق الشرقية والشمالية من القطاع يجد القليل ممن أثر على نفسه وضحى، لكن ذلك لم يُزيل الجُرح الذي ما زال غائرًا في قلوب الكثير، ممن خدش العدوان قلوبهم، وسرق فرحتهم بقتل أبنائهم وجرحهم وهدم منازلهم وتدمير ممتلكاتهم..
مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" تجول في المناطق المدمرة شرقي خان يونس، وقابل العديد من سكانها، من بينهم سلامة أبو جامع الذي جلس على ناصية منزله المدمر كُليًا يستظل بظله بمنطقة "الزنة" في بلدة بني سهيلا، بعد أن عاد من صلاة العيد، يتسامر برفقة جيرانه، وبدت المنطقة ساكنة ولا يكاد يرى فيها مُضحي..!.
وقال أبو جامع : "يمر علينا هذا العيد ونحن مشتتين خارج منازلنا التي لم يتبقى منها شيء، فكل الحي الذي نتواجد به دُمر عن بكرت أبيه، ولم يتبقى سوى الركام، فأشقائي تشتتوا ما بين السكن بالإيجار والبعض بمراكز الإيواء، وآخرين لدى الأقرباء".
وأضاف "هذا المنزل الذي أجلس به، يعيش به أشقائي، وأنا حيث كنت أجهز نفسي للزواج، وعمي حسن عواد أبو جامع ونجله إسماعيل بسبب القصف مطلع الحرب على القطاع، لكن على الرغم من ذلك والمأساة التي مررنا بها، وحجم المعاناة الكبير، نحاول أن نفرح، وإن كان ذالك صعبًا علينا بالوقت الحالي.
وتابع أبو جامع "لم نتوقع أن يأتي علينا عيد كهذا ولم نتصور أن يأتي يومًا نجلس فيه على ركام ليس منزل بل حي كامل يعيش به الآلاف أصبح آثر بعد عين، فاليوم جيراني مشتتين، وآخرين استشهدوا وبالأخص عائلتي التي قدمت أكثر من 50 شهيدًا، وآخرين جرحى...".
واستطرد "بصراحة الواحد منا أصبح غير قادر على التعبير، لكن حسبنا أن يكون ذلك في ميزان حسناتنا، ويكون ابتلاء لفترة مؤقتة، ومن ثم يُعاد بناء ما دمره الاحتلال، وتعود الحياة كسابق عهدها، ويأتي العيد القادم والجميع قد عاد لمنزله، والأسرى تحرروا، والجرحى شفيوا، والاحتلال اندحر".
أما المسنة المريضة رزقة أبو جامع (72عامًا) فلم تستطع حبس دموعها، وهي تتحدث مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أثناء مقابلته لها وهي تجلس برفقة زوجها المُسن أمام منزلها المدمر بشكل كبير، عن أجواء العيد بالسنوات الماضية وهذا العام.
وقالت أبو جامع وهي تبكي : "ما في عيد هذا العام، كل سنة بيكون الأطفال أولاد أبنائي بعلبوا من حولي، ولابسن ملابس جديدة، وأبنائي عندي بذبحوا الضحية، والكل فرحان وبخير، لكن هذا العام، أولاد مشتتين كل واحد بمنزل، ولم يدخل علي أحد بعد، ولم نُضحي..".
وأضافت "كنا نمتلك بقالة كبيرة، ولم يتبقى سوى القليل من البضائع التي كانت بداخلها، بعد أن تم تدميرها خلال الحرب، التي لم يمر مثلها علينا من قبل، كذلك استشهد أكثر من ستة شباب بمحيط منزلنا، فاليوم أصبح الحي مُدمر، فكل مكان يقع عليه النظر هو مُدمر".
وتابعت أبو جامع "ربنا يصلح الحال، ويدخل الفرحة على كل مسلم موحد، ويتقبل الله طاعاتنا، ويعوضنا خير بما فقدنا، ويجمع شملنا، ويعاد بناء منازلنا المدمرة، ويعود السكان لمنازلهم، وتعود الحياة لطبيعتها، وأجواء الفرحة والحب والزيارات بين الأقارب والجيران كما كانت بالسابق".
أما في بلدة خزاعة، التي تقع على التخوم الشرقية لخان يونس، فحاولت فرحة العيد الدخول للبلدة، عبر بعض الأضحيات التي أثر بعض سكان البلدة أن يذبحوها هذا العام، على الرغم من مشاهد الدمار التي ما زالت باقة، ورائحة الموت التي تفوح من كل مكان.
وقابل مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" الشاب إياد سالم قديح، وهو يجلس برفقة أطفاله مقابل منزله المُدمر ينظروا بحسرة لجيران لهم أشتروا خروف أضحية، وآخرين عجلين وبقرة، بعدما كان الحي الذي يقطن فيه يُضحي بأكثر من 20 عجل بكل عيد "حسب قوله".
وأوضح قديح إلى أنه لم يُضحي هذا العام، لأنه فقد كل ما يملك مع منزله الذي تدمر بالكامل ولم يتبقى سوى غرفة استصلحها ويعيش بها، لكنه اكتفى بمشاهدة الأضاحي في محاولة منه لإدخال الفرحة على قلوب أطفاله، الذين اصيبوا بالصدمة خلال الحرب.
وأشار إلى أن السنوات الماضية الكثير من الناس سكان البلدة ضحوا، لكن هذا العام، الناس فقدت كل شيء، فمعظم البلدة لحق بها أضرار، عدا كل شارع وحي به شهداء وجرحى ومعتقلين ومُشردين..، لكن نحن صامدون صابرون مرابطون، لن نتخلى عن منازلنا وبلدتنا، سنبقى بها، وسنعيد الحياة لها.
ولفت قديح إلى أن الفرحة بالكاد تكون معدومة هذا العام، ولم يتوقعوا أن يمر عيد كهذا، "ففي كل عام يمر العيد علينا بفرحة وبهجة وبأجواء احتفالية مميزة"، وأضاف "إن كانت لنا أمنية فهي أن يندحر الاحتلال، ونُصلي بالقدس العام القادم، ويحل السلام العادل، ويُنصف شعبنا المظلوم، وتعاد منازلنا المدمر كسابق عهدها..".
أما جميلة قديح (64عامًا) فتعتبر العيد هو سلامتهم من الحرب، وعودتهم للبلدة رغم الدمار والخراب الكبير الذي طالها، وتساءلت "كيف نشعر بفرحة وخيرة شباب البلدة استشهدوا، ومعظم جيراننا هدمت منازلهم، ودمرت أراضيهم..!".
وقالت قديح : "ما شاهدناه من خوف ورعب وتدمير للإنسان والشجر والحجر والحيوان والطير ..لا يمكن أن يُنسى، وما مر علينا ما مر على دول كُبرى تمتلك جيوش، لكن صبرنا وثبتنا، هو الذي جعل إسرائيل تنسحب، وإنشاء الله العام القادم يأتي ونحن بخير وسعادة، ونُصلي بالقدس جميعًا، ويندحر الاحتلال".

قديم 10-05-2014, 11:23 AM  
افتراضي رد: ما تقلبش المواجع ...!!!!!!
#2
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
2014-10-04 09:54:42
أي عيد .... ياغزة الحزينة .. ؟؟ !!
محمد ابو سمره
بسم الله الرحمن الرحيم
أي عيد .... ياغزة الحزينة .. ؟؟ !!

ياغزة الحبيبة ....ياسيدة الحزن ..أي عيد هذا الذي ستحتفلين به ، وقد غاب عن وجهك الجميل الشهداء الأبطال الأطهار الأحرار...؟؟!!
أي عيد ستحتفلين به ياغزة ، ياحبيبتي وقد ابتلع البحر ابناءك وهم يفرون من الموت إلى الموت ، وم الشهادة قصفاً وحرقاً وتقطيعاً ، إلى الشهادة غرقاً ، وهجرةً وغربةً ...؟؟!!
ياغزة أنت المدينة الشامية / الفلسطينية الجميلة ، والتي إعتادت أن تصنع من الرماد نهوضاً ....!!
، ومن الدمار انتصارأ واشتعالاً ..!!!
أنت التي إعتادت أن تنتصر على الموت ... والحرق والتدمير والقتل ، أنت التي كانت تولد من الموت ، وتشتعل فيك الحياة من جديد ، اكثر إشتعالاً وتضحيةً وعطاءً وصموداً ..
أنتي ايتها الجميلة من حار فيك الصديق والشقيق والحليف والعدو ، فتمنى العدو ، ومعه ( بعض الشقيق !! ) ، ان يفيق في الصباح ليجد أن البحر قد إبتعلك ...!!!
ولكنك يا سيدة الحياة والجمال والمقاومة والصبر والصمود والتحدي ، ابتلعت اعدائك وبعض اشقائك ، وكل من خانك وطعنك في ظهرك ، وإنتصرت ، وانتصرت ، وانتصرت ، نعم أنتصرت ياسيدة الطهر والشهادة والعشق ، والحياة الصعبة ن ولمنها الحياة الأكثر جمالاً وعزة..
ياغزة ... سا سيدة البهجة ، يا سيدة الفرح وسيدة الحزن ...
سيغيب هذا العيد أيضاً الشهداء الأحباب ، الذين رحلوا نحو الجنة وهم مبتسمون ...
ضاحكون ...
فرحون ....
سيغيب عنك ، وعنا هذا العيد أحبابٌ كثر ، ولكن حضنك الدافئ ياغزة العزة والكرامة سيضمنا ، وستعلميننا ساسيدة الصبر والصمود كيف نتجاوز لحظات الحزن القاسية ..
فهذا العيد ستفتح الجراح من جديد في الصباح ، ونحن نسترجع الذكريات الجميلة لأروع الناس واطهرهم واشرفهم واعظمهم ...
سنغني لهم ...
سنصرخ بأسمائهم ، سننادي كلاً منهم باسمه ...
سنفتش في وجوه من بقي من الأحباب والناس عن ملامحهم الجميلة ، علنا نكتشف أن احداّ منهم قد عاد ...!!! تُرى هل عاد من احبابنا احدٌ
ولكن ....
للأسف ... الشهداء لن يعودوا هذا العيد ...
وعلينا نحن ان نحث الخطى للحاق بهم ...
فهناك الرفقة الجميلة ، والصحبة الطيبة ، هناك حيث لاتعب ولا نصب .
هناك حيث الرضى والخلود الأبدى ...
لك الله ياغزة وأنت تمسحين الحزن والتعب والدموع المتساقطة على محياك ووجنتيك ....
وتنهضين من جديد ..
تصنعين فجراً جديداً وعزاً وإنتصاراً وكرامة وصبرا وصمودا
وتبقين انت ياسيدة النصر والصمود والفرح عنوان عزة شعبنا وكرامته وبوابة حريته ومجده ومستقبله ..
احبك ياغزة .. وكل عام وانت وأهلك الرائعون / اشرف الناس ، اعظم الناس ، اكرم الناس ، أطيب الناس بالف ... ألف خير
كل عام وفلسطين من بحرها إلى نهرها بألف خير
كل عيد وشعبنا الفلسطيني البطل العظيم الصامد المرابط بألف خير
كل عام والجزائر الحبيبة وشعبها الأصيل الطيب بألف خير
كل عام وأمتنا الإسلامية والعربية بألف خير
وأعاد الله تعالى العيد السعيد على شعبنا وامتنا وبلادنا ، ومسجدنا الاقصى المبارك ، وقد تحققت كافة أماني شعبنا بالنصر والحرية والاستقلال والعودة ، وتحرير الأرض والانسان ، وكذلك على امتنا الاسلامية والعربية ، وقد تحققت كافي أماني الأمة بالوحدة والتكامل والاستقرار والازدهار .
وكل عام وأنتم بألف خير أحبتي ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د.محمد أبوسمره ـ غزة / فلسطين
مفكر ومؤرخ إسلامي / فلسطيني
رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني ، ومركز القدس للدراسات والإعلام والنشر ( القدس نيوز )
النشر خاص بجريدة الخبر
مشير كوارع متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2014, 11:54 AM  
افتراضي رد: ما تقلبش المواجع ...!!!!!!
#3
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
صور،، رغم الدمار والجراح: أطفال غزة يلهون احتفالاً بعيد الاضحى المبارك...!!!!!
04/10/2014 [ 14:11 ]
تاريخ اضافة الخبر:


تصوير: رافي الملح



غزة - نبأ

رغم الدمار والجراح: أطفال غزة يلهون احتفالاً بعيد الاضحى المبارك





مشير كوارع متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2014, 12:48 PM  
افتراضي رد: ما تقلبش المواجع ...!!!!!!
#4
 
الصورة الرمزية أم محمد 77
أم محمد 77
(+ قلم متألق +)
الانتساب: 15 - 11 - 2012
الإقامة: قلعة الجنوب الصامد
المشاركات: 322
معدل تقييم المستوى: 5
أم محمد 77 is a jewel in the rough
متقليش المواجع في بلد ما الها مراجع متقليش المواجع و الناس بيوت مهدومة و مواجع متقليش المواجع و العيد راح مش راجع و مع ذلك حأقلك كلنا مواجع بس لو طال الليل مصير النهار و راه راجع .....
تحياتي و عيد سعيد...............

أم محمد 77 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2014, 01:02 PM  
افتراضي رد: ما تقلبش المواجع ...!!!!!!
#5
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
"عيد مفقود" في غزة!!!
05/10/2014 [ 11:04 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- نبأ
محمود أبو عواد
لا تزال "أم فؤاد بكر" (70 عاما) تجلس في غرفتها التي عاشت فيها، طويلا وهي تتأمل من بين ثنايا تلك الغرفة أن يطل عليها نجلها الذي غادرها منذ أكثر من 8 سنوات قسرا، بحثا عن حياة جديدة خارج بوابة الحصار والألم الذي تعيشه غزة.

لكن تلك الأحلام قد تكون تبخرت بعد أن قرر نجلها "كاظم" أن يذهب بغربته إلى أبعد ما كانت لا تتأمله والدته.

"كاظم" الذي غادر غزة عام 2007 ليستقر في مصر بعد أحداث الانقسام، ولحقت به عائلته المكونة من زوجته و4 من أطفاله، كان دوما يحتفي مع والدته وأشقائه بالأعياد، التي لم يستطع فيها زيارة غزة ويتواصل معهم هاتفيا وكذلك عبر الانترنت، لكن هذا العيد كان مغايرا للعائلة التي تعيش في "ثوب الحداد" على ما حل بنجلهم.


فاجأ "كاظم" – كما تقول والدته للقدس دوت كوم- العائلة في غزة منذ أقل من شهر بقرار مصيري بالهجرة عبر البحر إلى دول أوروبا أملا في تكوين وتأسيس حياة أفضل له ولعائلته التي عاشت ظروفا صعبة، خاصةً وأنه كان يرى بعض أصدقائه قد وصلوا لبلاد أوروبية واستقروا فيها وباتوا يعيشون فيما يعتقدون أنها "الحياة المرفهة".

لكن القدر كان أكثر قوةً من تلك الأحلام بعد أن تلاعبت بها أيادي البشر الذين أغرقوا بدون أن ترمش جفونهم السفينة التي كان على متنها كاظم وعائلته ومئات الفلسطينيين في عرض البحر المتوسط.

وتمني "أم فؤاد" النفس لو أن العيد لم يأتي في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها وعائلتها، مستذكرةً أبهى الصور لنجلها وأطفاله الذين لطالما كانوا يقبلون يديها ويعيشون معها أسعد أوقاتها.

ولا تقتصر المأساة على "أم فؤاد" وأبنائها وبناتها بفقدان نجلها "كاظم"، بل امتدت الكارثة إلى عائلة بكر بأكملها بعد أن فقدت نحو 25 فردا من أفراد عائلتها منهم أفراد وزوجاتهم وأبنائهم في تلك الحادثة وسط البحر، الذي لطالما عمل فيه غالبية أفراد عائلة بكر الذين يمتهنون منذ عشرات السنين مهنة الصيد. كما أشارت في حديثها.

وشكلت الحادثة حالة من الصدمة وزادت من الألم الذي اعتصر تلك العائلة التي تقطن في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة والتي ما لبثت وأن خرجت من العدوان الإسرائيلي الأخير والذي أودى بحياة أربعة أطفال من العائلة في جريمة مروعة هزت العالم وكانت كاميرات الإعلام العالمي ترصدها حين وقوعها.

وتقول "أم فؤاد" أنها لا تعرف مصير نجلها وعائلته المكونة من زوجته "عطيات" وأطفاله "محمد – حمدان- أحمد- بتول"، مبينةً أن جميع الأخبار التي كانوا يحصلون عليها عن العثور على أحياء من تلك السفينة كانت غير صحيحة.

وطالبت الجهات الرسمية الفلسطينية بتوضيح حقيقة ما جرى مع أبناء عائلتها ومصيرهم بعد أن فقدت أثارهم جميعا في وسط البحر.

ولا يختلف الحال عند المسنة "أم العبد" والتي تبلغ من العمر 80 عاما، والتي باتت تعاني من ظروف صحية سيئة بعد فقدان نجلها "عبد الرؤوف" وزوجته و4 من أطفاله. مناشدةً عبر القدس دوت كوم كل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتحرك من أجل معرفة مصير نجلها وعائلته.

مشير كوارع متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2014, 01:11 PM  
افتراضي رد: ما تقلبش المواجع ...!!!!!!
#6
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
العيد يحيي جراح العائلات المكلومة في غزة...!!!!!

05/10/2014 [ 11:06 ]
تاريخ اضافة الخبر
:

غزة- نبأ
جلس الطفل مجد ابن التسعة أعوام في ساعة مبكرة من اول ايام عيد الاضحى، بجانب قبر ابيه الذي قتل في الحرب الاسرائيلية على غزة وقال "كل عام وانت بخير يا بابا".

جاء مجد الدحدوح برفقة والدته وشقيقه الاصغر الى مقبرة "شهداء الشيخ رضوان" في شمال مدينة غزة بعد الصلاة للترحم على والده شعبان الذي اغتالته اسرائيل في غارة جوية خلال الحرب الاخيرة التي استمرت خمسين يوماً.

وامتلأت المقبرة بالعشرات الذين وصلوا منذ الصباح الباكر للصلاة ووضع الزهور على قبور الشهداء.

وكان الدحدوح، القيادي العسكري في حركة الجهاد الاسلامي، في شقة في برج "النور" المكون من ثماني طبقات والذي دمرته الغارة الاسرائيلية بالكامل.

وضع مجد زهورا على قبر والده وقال وهو يبكي "كان ابي يحضر لنا الهدايا والعيدية. كنا نصلي معه صلاة العيد (...) كل الناس تفرح في العيد الا نحن، ابي في الجنة".

وقالت ام مجد "كان شعبان كل شيء في حياتنا، وحق لنا ان نفخر به. جئنا لقراءة الفاتحة لروحه في اول عيد بعد استشهاده (...) نريد ان نفرح لكن الفرح في هذا العيد صعب، كيف ننسى انه مات شهيدا".

ودمرت طائرة حربية بصاروخين منزل الدحدوح المكون من ثلاث طبقات في منطقة تل الهوى غرب مدينة غزة حيث باتت عائلته وعائلات اشقائه ووالديه بلا مأوى.



العيد يحيي جراح العائلات المكلومة في غزة
وفي حي الزيتون في مدينة غزة، اقام ثابت الحمامي خيمة بجانب منزله المدمر وراح يقدم الحلوى والسكاكر وهو يتقبل التهاني من جيرانه واقاربه بالعيد.





وقال ابنه الاكبر نعيم "سنحتفل بالعيد، رغم انف اليهود".

وفي حي الشجاعية شرق مدينة غزة جلس محمد سكر على كرسي خشبي فوق انقاض منزله المدمر يتقبل التهاني من عشرات المواطنين الذين جاءوا من احياء مختلفة ليعبروا عن تضامنهم معه في حين كان يقدم لهم القهوة والتمور.

وفي شارع النزاز الذي اصيب بدمار هائل في هذا الحي ذبح الجزار يونس بقرة كبيرة وخروفين قدمتها جمعية "مهجة القدس" الخيرية التي تعنى بشؤون الاسرى كاضحية العيد لتوزيعها على فقراء الحي.

واكد اسماعيل هنية نائب رئيس حركة حماس في خطبة العيد على "مواصلة العمل من اجل اعمار غزة وتسكين الذين فقدوا بيوتهم وباتوا بدون ماوى".

وقال هنية "ستستمر حماس في بناء المقاومة وتطوير ادوات ووسائل المقاومة حتى تحرير الارض وحتى تصل الى ابعد مدى بحرا وبرا وجوا". واضاف "لا مساس ولا مساومة على سلاح المقاومة ووسائل المقاومة".

واكد هنية "اننا في حماس نتبنى استراتيجية الانفتاح على كل دولنا العربية والاسلامية والمجتمع الدولي الذي يدعم ويساند شعبنا". وشدد ان "القوة التي تملكها حماس والتي شاهد العدو بعضها (في الحرب الاخيرة) قوة موجهة ضد العدو وليست ضد اي احد من امتنا العربية والاسلامية".

مشير كوارع متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2014, 01:20 PM  
افتراضي رد: ما تقلبش المواجع ...!!!!!!
#7
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
العيد والفرحة الناقصة!!!
/ رامي الغف
04/10/2014 [ 07:38 ]
تاريخ اضافة الخبر:
لك الحمد إن البلايا عطاء * * * وان المصيبات بعض الكرم

كنا صغاراً وإذا ما أقبل علينا العيد وبسجية الطفولة البريئة نطالب الأهل بكسوة جديدة وعيديه مناسبة منهم وننام ليلة العيد بعين واحدة أما الثانية فهي ترقب شفق الصباح متى ينبلج لنهب زرافات وفردانا لنبدأ بمن يعطي تلك القطع الورقية الساحرة التي نطير بها فرحاَ وسرورا.

ورويدا رويداً صرنا نكبر ونكبر، وبدل أن تكبر معنا تلك الأفراح نراها قد اضمحلت وتلاشت لتكبر على أنقاضها إحزاننا وجراحنا ومعاناتنا وآلامنا، ولنصبح بدل أن نتسابق للذهاب إلى الحدائق والمتنزهات ودور المسارح ومدن الألعاب ونشتري الحلوى والألعاب الجميلة لأطفالنا، بتنا نرقب أمهاتنا وهي تسلك ما سلكناه لينتظرن طلوع الفجر ليشدن الرحال إلى مقبرة الشهداء غرب حي الشجاعية، لنأخذ معنا بدل ألعابنا والحلوى علب المعمول والغريبة والورود وماء الورد لنحتضن أحجارا جوفاء منادين بأعلى الأصوات وبدموع تنهمر مدراراً ونحن نندب أحبة وأصدقاء وأقارب وجيران لنا، بكر الاحتلال الصهيوني وآلته العسكرية ورصاصة ومدافعه اللعينة برحيلهم عنا، وهم في ريعان شبابهم لنكبر وتكبر معاناتنا أيضا لندفع إلى محارق الموت في مغامرات كيان غير متجانس ارعن لنجني آهات وألام وذكريات ما زالت تحفر في أذهاننا مساحات كبيرة لأحبة لنا قضوا نحبهم في الشوارع والبيوت الآمنة لا حول لهم ولا قوة.

فبعد سويعات قليلة نحتفل سويا بعيد الأضحى المبارك، والذي انتظرناه لنعبر عن فرحة حبستها غربان الشر والموت والخراب طيلة الشهور الثلاثة الماضية بعدوانها على غزة، هذه الفرحة ليست للكبار فقط وإنما لقلوب أطفال غزة الذين هم الأكثر استقبالاً لهذه الأعياد ليلبسوا كل جديد ويخرجوا إلى المتنزهات وأماكن الترفيه التي حرمت أجيال متعددة من الوصول إليها خوفاً من عدوان إسرائيل وجيشها البربري.

ففي هذا العيد ليتنا ننسى كلمة ألم وننسى حروفها بأسرها وننسى دمعة طفل غزاوي سالت على خديه لفقدانه أبيه أو أمه أو أخيه، ليتنا ننسى صرخة أم غزاوية فقدت عزيزها وفلذة كبدها وننسى كل لحظة انفجار تمخض عنه تطاير أجساد متقطعة تنزف دماً تساقطت على تراب غزة، وننسى عويل طفل غزاوي أصيب وهو في حضن أمه وهو يصرخ وينادي (أمي .. أمي؟!) وننسى كل دمار حصل في سوق وميدان وحديقة يجلس فيه باعة ببساطتهم لا هم لهم سوى الحصول على لقمة عيش شريفة تسد رمق صغارهم، ويا ليتنا ننسى الجرائم وكيف دمر صاروخ غادر مسجد وكنيسة في غزة.

في هذا العيد ليتنا لا نجعل الألم يعشعش في صدورنا ويغرز في حنايانا أنيابه الحادة ولم نحصن أنفسنا عن أن تكون مترعاً لهذا المتطفل البغيض، ليتنا استنفذنا من روحنا مناعة تكون كالحصن المنيع لمواجهة الأعاصير الهائجة التي تلف بفلسطين، نتمنى أن تختفي تلك الكلمة من قاموس حياتنا فلا نعود ونجد معناها الذي نرفضه قسراً على أنفسنا.

في هذا العيد ليتنا نغفو على حلم جميل فنصحو عازمين على تحقيقه، جادين في المضي فيه راسمين البسمة الصادقة المنبثقة في الأعماق لا المرسومة كرهاً على الشفاه، تكسر القيد وتمزق ظلال العذاب لكي ننطلق في حياتنا بلا قيد اسمه الألم ولا سراب يصوره الألم وبلا عذاب ترسمه الجراح، لنرسم طريقاً ممهداً بالنور معبداً بالهدى، ونفرش جوانبه زهوراً من الأمل يكاد عبقها ينفذ إلى الأعماق فيمسح عن حياتنا كل ظل داكن.

آه يا كلمة (ألم) كم قسوت علينا فأخذت من أنفسنا مأخذاً كبيراً وجعلتينا مسجونين عندك مقيدين بأغلالك مكتفين بحبالك، حتى أدركنا إننا نسينا معنى الحياة ومعنى الصداقة والمحبة والألفة، فتولدت فينا العزلة والكآبة والتوتر النفسي، كل كلمة من هذه الكلمات يرددها على الشفتين كل غزاوي بريء ليفر بها نحو بر الأمان ليخرج من أسره ومن دوامة الألم والجراح الذي يتصارع معها للخروج بها إلى صفاء النور وعذوبة السماء، فما اسعد الروح وهي تنفض عنها آلامها وما أحلاها وهي تشرق على عالم خالد كخلود الأزل كله رفعة وسمواً وجلالاً، وما أروعها وهي تبني على أنقاض آلامها قلعة للإيمان لا تدكّ أسوارها مهما عذل الزمان.

مشير كوارع متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 10-05-2014, 01:22 PM  
افتراضي رد: ما تقلبش المواجع ...!!!!!!
#8
 
الصورة الرمزية بنت التمريض
بنت التمريض
(+ قلم فضى +)
الانتساب: 19 - 1 - 2011
الإقامة: هنا
المشاركات: 1,625
معدل تقييم المستوى: 8
بنت التمريض has a brilliant future
ما فى اليد حيلة هذا قضاء و قدر
بنت التمريض غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
...!!!!!!, المواجع, تقلبش


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 01:47 PM بتوقيت القدس