#1    
قديم 09-05-2014, 10:25 PM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 25,132
معدل تقييم المستوى: 33
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

كواليس مفاوضات القاهرة قبل التوصل لاتفاق وقف النار...!!!
05/09/2014 [ 10:44 ]
تاريخ اضافة الخب


رام الله- نبأ
ذكرت صحيفة القدس المحلية انها حصلت على تفاصيل ما جرى في كواليس المفاوضات التي سبقت اتفاق وقف اطلاق النار في القاهرة، وبينما كانت حركتا حماس والجهاد تؤكدان الا عودة الى الحرب بعد ثلاثة اسابيع من الحرب كانت ثلاثة صواريخ مجهولة المصدر تسقط على بئر السبع نفت حماس علمها بمصدر اطلاقها، شكلت ذريعة جديدة لنتنياهو لمواصلة حربه واستهداف منزل كان يعتقد ان محمد ضيف متواجد فيه ما ادى الى مقتل زوجة الضيف وابنه وعدد من الشهداء والجرحى في المنزل المستهدف والمنازل المجاورة.

ووفقا للزميل محمد دراغمة الذي واكب سير المفاوضات فان الوفد الفلسطيني عاد الى مقره في فندق "ماريوت جي دبليو"، وهو منتجع راق معزول يقع على الطريق الدائري نحو القاهرة الجديدة، وشرع في اجراء اتصالات، كل مع قيادته، للبحث عن مخرج. وبينما كان وفد حركة "حماس" مجتمعا الى ساعة متأخرة من الليل، تلقى رسالة من غزة مفادها ان زوجة وابن محمد الضيف القائد العسكري لـ"كتائب عز الدين القسام" سقطا في غارة استهدفت شقة تقيم فيها الزوجة. والضيف متزوج من إمراتين تقيم كل واحدة منهما مع اطفالها في شقة سكنية غير معروفة.

ولدى مغادرة الدكتور موسى ابو مرزوق الفندق عائدا الى بيته في الحي الثاني في التجمع الخامس في القاهرة الجديدة ابلغنا ان مصدر الصواريخ الثلاثة التي اطلقت على بئر السبع غير معروف، وذهب حد التشكيك اصلا بوجود مثل هذه الصواريخ التي استغلها نتانياهو لاستئناف الحرب على غزة.

في تلك المرحلة لم تكن الفصائل، خاصة "حماس" و"الجهاد الاسلامي"، راغبة في العودة الى الحرب، على العكس، كان ممثلو الحركتين يقولون في اللقاءات الخاصة: في حال عدم التوصل الى اتفاق لن نجدد التهدئة، لكن هذا لا يعني اننا سنعود الى الحرب، فاليذهب نتانياهو وجيشه الى حيث جاءوا، اما نحن فسنعيد ترميم بيوتنا وجروحنا، وسنترك للسلطة الفلسطينية تولى اعادة الاعمار وادارة المعابر. كانت الفصائل مستعدة لمعادلة: هدوء مقابل هدوء.

لكن اسرائيل واصلت شن الهجمات على غزة، وفي اليوم التالي من انهيار المفاوضات، في الحادي والعشرين من آب (اغسطس) اغتالت ثلاثة من كبار قادة كتائب عز الدين القسام: وهم محمد ابو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم. وبعد ذلك انتقلت الى استهداف الابراج السكنية التي قالت ان كتائب القسام تقيم غرف عملياتها في تحصينات اقيمت اسفل تلك الابراج.. وفي السادس والعشرين وافقت "حماس" على وقف على ورقة مصرية جرى الاتفاق عليها في القاهرة بين ثلاثة ممثلين عن الحركة وهم كل من: الدكتور موسى ابو مررزوق والدكتور خليل الحية وزياد الظاظا، ومعم اثنان من حركة الجهاد الاسلامي وهما زياد نخالة نائب الامين العام وخالد البطش.

خلت الورقة الجديدة، التي تحولت الى اتفاق، من الشروط التي تمسكت بها "حماس" طيلة المفاوضات غير المباشرة التي استمرت ثلاثة اسابيع وهي: فتح المعابر بدون قيود، وادراج الميناء والمطار والاجراءات التي قامت بها اسرائيل في الضفة الغربية عقب اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة في الثاني عشر من حزيران (يوليو) الماضي ضمن قائمة القضايا التي سيجري التفاوض عليها بعد شهر من وقف النار.

اتفق ممثلو "حماس" و"الجهاد" مع الجانب المصري على ان يكون البيان مقتضبا وعاما، اذ نص على: "حفاظا على أرواح الأبرياء وحفاظا للدماء واستنادا للمبادرة المصرية وتفاهمات القاهرة 2012، تدعو مصر الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى وقف النار الشامل والمتبادل".

وأضاف البيان أن ذلك سيتزامن "مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقا من 6 ميل بحري". ونص البيان على "استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من تثبيت وقف إطلاق النار" دون ذكر اي من هذه القضايا.

فشل ما قبل الاتفاق:

لم يختلف ممثلو الفصائل التي شاركت في الوفد الموحد للمفاوضات غير المباشرة على أسباب انهيار هذه المفاوضات قبل ستة أيام من التوصل الى الاتفاق، حيث غادرالوفد في العشرين من آب (اغسطس) وبقي ممثلو "الجهاد الاسلامي"، ثم انضم اليهم ممثلو "حماس" في الخامس والعشرين، بعد جولة اجتماعات للمكتب السياسي للحركة في الدوحة، فالكل يدرك ان الوفد الاسرائيلي لم يأت الى القاهرة للتوصل الى اتفاق مقبول للفلسطينيين. "اي اتفاق مستند الى الأفكار الاسرائيلية المقدمة لنا لن يكون اتفاقا مشرفا ابدا" قال قيس عبد الكريم. اما الدكتور خليل الحية، عضو الوفد القادم من غزة والذي وصفه زملاءه في الوفد بانه كان "مبدعا" و"مرنا" و"لم يتوقف منذ اللحظة الأولى وحتى اللحظة الاخيرة عن محاولة التوصل الى اتفاق لانقاذ غزة" فقال عن سبب عدم التوقيع قبل هذا الموعد: "لم نحصل على نقطة واحدة استطيع ان احملها واعود بها الى غزة لاقول لاهلها: احضرت لكم هذا".

وشرح الحية اسباب فشل وانهيار المفاوضات قائلا: "وضع الوفد الاسرائيلي في كل بند من بنود الاتفاق المقترح جملة او كلمة تبقيه صاحب اليد العليا في كل شأن من شؤون الحركة والاعمار في غزة". واضاف: "لو وقعنا على الاتفاق المعروض من الجانب الاسرائيلي لكان علي اليوم ان اعود الى غزة لاقول للصياد والمزارع والتاجر والطالب والمريض وصاحب البيت المهدوم بان مصيركم في يد اسرائيل، فهي التي ستقرر للصياد منطقة الصيد، وللمزارع على الحدود منطقة الزراعة، وللتاجر كم كيس اسمنت يستيطع ان يستورد، وكيف سيوزعها في السوق، كان علي أن اقول لصاحب البيت المهدوم أن كيس الاسمنت القادم لاعادة بناء بيتك ستشرف عليه اسرائيل الى ان يصل الى المعبر، ثم ستتولى الامم المتحدة متابعته حتى يصل الى المخازن، ومنها الى ورشة البناء، ثم تشرف على تحوله الى بناء". واضاف يقول: "والمشكلة ليست فقط في الاتفاق المعروض وانما في التنفيذ، فغدا ستأتي اسرائيل وتقول: لا حركة للناس اليوم، او هذا يدخل وهذا لا يدخل، لا حركة للسلع اليوم، او هذه السلعة تدخل، وهذه لا تدخل..."

يعتقد خليل الحية ان اسرائيل ارادت من وراء هذه المفاوضات دفع "حماس" والفصائل الى التوقيع على "وثيقة استسلام".

لكن أحد اعضاء الوفد، من ممثلي منظمة التحرير، يرى بان فرصة ما ظهرت يوم الرابع عشر من آب (اوغسطس) لكنها سرعان ما تبددت. "في ذلك اليوم قدم وفد "حماس" افكارا معتدلة جدا، وقبل فكرة تسهيل الحركة على الحدود بدلا من حرية الحركة، وتأجيل بحث المطالب الاخرى مثل المطار والميناء ضمن صيغة ما، لكن قيادته فضلت عودة الوفد الى كل من غزة والدوحة لمدة ثلاثة ايام لدراسة النص المقترح وتقديم رأي نهائي بشأنه". وأضاف: "عندما عاد الوفد الى القاهرة ابدى تمسكه من جديد بفكرة حرية الحركة على المعابر، فعاد الجانب الاسرائيلي وطرح من جديد مطلب نزع سلاح غزة، وعدنا الى نقطة الصفر".

وقال هذا العضو الذي فضل عدم ذكر اسمه: "بدون شك هناك نقاط ايجابية في المبادرة المصري، وكان من الممكن لنا التوصل الى اتفاق منذ اليوم الاول، اتفاق يوقف شلال الدم والدمار والدموع في غزة".

عدد العضو النقاط الايجابية التي حملتها المبادرة المصرية والتي وافق عليها الوفد الاسرائيلي لاحقا اثناء المفاوضات بما يلي:

• فتح المعابر وفق الية يتفق عليها بين السلطة واسرائيل.

• السماح بالتصدير من غزة الى الضفة الغربية.

• السماح للسلطة بتحويل الاموال لدفع رواتب موظفي الحكومة في غزة ضمن آلية تضمن عدم وصول تلك الاموال الى جهات عسكرية.

وقال: "الموافقة على هذه الصيغة لا تتيح لحماس اعلان انتصار، لكنها تتيح للسلطة العمل على فكفكة الحصار تدريجيا سواء بفتح المعابر مع اسرائيل، او بفتح معبر رفح الحدودي مع مصر.

وأضاف: "من الواضح ان عودة السلطة الى غزة ستسهل من حركة المعابر سواء مع اسرائيل او مع مصر، لكن حركة "حماس" سعت الى تحقيق انجاز كبير يبرر حجم الدماء والدمار، وهو ما حرصت اسرائيل على عدم منحها اياه".

وهذه المرة الاولى التي توافق فيها اسرائيل على تصدير المنتجات من غزة الى الضفة الغربية طيلة فترة الحصار. وادى منع التصدير من غزة الى الضفة الى اغلاق 2400 مصنعا ومعملا صغيرا في غزة كانت تصدر متجاتها الى الضفة.

كما وافقت اسرائيل وللمرة الاولى ايضا على قيام السلطة بدفع رواتب موظفي الحكومة في غزة ضمن آلية رقابة يجري الاتفاق عليها.

"الجهاد الاسلامي" تتبنى موقفا معتدلا:

وعلى غير المتوقع، تبنت حركة "الجهاد لاسلامي" موقفا شبيها بموقف حركة "فتح"، فالحركة طالبت برفع كل اشكال الحصار وانشاء المطار والميناء وغيرها، لكنها ارادت وقف اطلاق نار مفتوح من اليوم الأول. وبعد تقدم المفاوضات وافقت الحركة على اتفاق "معتدل". وشرح زياد النخالة نائب الامين العام للحركة موقفه ازاء ذلك بالقول: "حركة الجهاد تسعى الى تحقيق ثلاثة اهداف في هذه المفاوضات، الاول هو وقف شلال الدم في غزة، والثاني اعادة بناء ما دمرته الحرب، والثالث فتح المعابر".

وبشأن فتح المعابر قال: "نحن نعرف ان الاحتلال سيستغل اي تطور لاغلاق وتقييد الحركة على المعابر، ورهاننا ان نخرج من هذه الحرب وقد نجحنا في الاتفاق مع الاخوة في مصر على فتح معبر رفح".

وشكلت اثناء المفاوضات لجنة داخلية من الوفد لدراسة آليات فتح معبر رفح بعد الانتهاء من المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي. واتفقت اللجنة على تقديم ورقة للجانب المصري تنص على فتح معبر رفح تحت ادارة سلطة المعابر في السلطة الفلسطينية، على ان تقوم حكومة الوفاق الوطني بنشر قواتها على المعبر.

يوم الانهيار:

كانت مفاوضات اليوم الأخير، وهو اليوم الخامس والأخير من التهدئة الأخيرة، بدأت في العاشرة والنصف صباحا، وعند الرابعة عصراً لملم الفريق الاسرائيلي المفاوض أوراقة وغادر مقر المخابرات العامة المصرية، وقفل عائدا بعد تلقيه أوامر من رئيس الوزراء نتانياهو بالانسحاب لان "اسرائيل لا تتفاوض تحت النار".

في ذلك اليوم جرت مفاوضات مكثفة شبيهة بمفاوضات اليوم السابق التي تواصلت لمدة 12 ساعة دون انقطاع، لكنها لم تسفر عن حدوث اي تقدم، اذ أصر الوفد الاسرائيلي على موقفه الرافض للمطلب الفلسطيني فتح المعابر، واستخدم كلمة "تسهيل" الحركة، وحصر هذه الحركة باثنين من المعابر وهما: معبر بيت حانون "ايرز" للافراد، ومعبر كرم ابو سالم "كيرم شلوم" للسلع. وقيد الوفد الاسرائيلي الحركة للافراد والسلع بجملة في الاتفاق تقول "وفق آلية يتفق عليها لاحقا بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية" وهي جملة كانت كافية كي يدرك الوفد الفلسطيني ان الحركة على المعابر بين غزة واسرائيل لن تختلف كثيرا بعد الحرب عما كانت عليه قبل الحرب. وفي التفاصيل تحدث الوفد الاسرائيلي طيلة المفاوضات عن حركة فئات من الافراد عبر المعابر مثل المرضى ورجال الاعمال والعاملين في المؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية والمسؤولين في السلطة... اما بخصوص السلع فقد وضع قيودا شديدة على السلع المزدوجة التي تدخل في الاستخدامات المدنية والعسكرية مثل الاسمنت والمعادن والكيماويات، بحيث تشرف اسرائيل والسلطة على تحديد الكميات والوجهة، وتشرف الامم المتحدة داخل قطاع غزة على ضمان استخدامها في المجال المدني فقط.

ووافق الوفد الاسرائيلي على توسيع تدريجي لمنطقة الصيد البحري من ثلاثة أميال حاليا الى ستة اميال، ثم 12 ميلا وفق الاوضاع الامنية. ووافق ايضا على تقليص تدريجي للمنطقة الامنية الحدودية من 500 متر حاليا الى 300 متر، ثم 200 متر ثم الى مائة متر وصولا الى الغائها وهو ما جرى الاتفاق عليه في الاتفاق الأخير.

القضايا المؤجلة:

طلب الوفد الاسرائيلي تأجيل بحث المطالب الفلسطينية الأخرى الى مفاوضات لاحقة تجري بعد شهر من توقيع الاتفاق. وحصر الوفد الاسرائيلي هذه المطالب بـ"الاسرى وجثث الجنود وامور اخرى يتفق عليها الجانبان" تجنبا لذكر المطالب الفلسطينية الثلاثة الرئيسية وهي:اعادة تشغيل مطار غزة الدولي، وانشاء ميناء، والتراجع عن الاجراءات العقابية التي اعقبت خطف وقتل المستوطنين الثلاثة في الثاني عشر من حزيران (يوليو) الماضي، والتي شملت اعادة اعتقال 64 اسيرا جرى اطلاق سراحهم في صفقة تبادل الاسرى صفقة "وفاء الاحرار، واعتقال عشرات النواب والنشطاء".

تبادل الوفدان في هذين اليومين، الثامن عشر والتاسع عشر من آب (اوغسطس)، عشرات المسودات لكن دون تغيير جوهري.

حاول الوفد الفلسطيني انقاذ الموقف، بعد انسحاب الوفد الاسرائيلي، فأعد ورقة سريعة قدمها الى الوسيط المصري. كانت الورقة الفلسطينية الجديدة والأخيرة شبيهة الى حد كبير بالمبادرة المصرية الاساسية، مع تعديلات طفيفة لا تتعدى تغيير عشر كلمات. حمل الوسيط المصري الورقة الفلسطينية وأبرقها الى الوفد الاسرائيلي لكن الأخير لم يرد، اذ كانت قيادته السياسية قررت العودة الى الخيار العسكري لحسم الخلاف الجاري على طاولة المفاوضات او لضرب اهداف جديدة ظهرت اثناء التهدئة التي صمدت لمدة 21 يوما، تخللها انهيار لمدة يومين عندما رفض الجانب الفلسطيني تمديد التهدئة صباح الجمعة الثامن من آب (اغسطس).

تضمنت الورقة الفلسطينية المقترحة: فتح المعابر وفق الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير واسرائيل، وتأجيل لمدة شهر بحث قضايا المطار والميناء والاجراءات العقابية الاسرائيلية التي اتخذت بحق ناشطي حركة "حماس" في الضفة الغربية عقب خطف وقتل المستوطنين الثلاثة، والاسرى وجثث الجنود، وتوسيع منطقة الصيد البحري الى 12 ميل، والغاء المنطقة الحدودية الفاصلة.

محاولة "حماس" اغراء اسرائيل:

وتضمنت الورقة ايضا جملة غامضة تنص على انه: يجري بحث شروط تثبيت التهدئة. وهدفت هذه الجملة التي اقترحها ممثل عن حركة "حماس" الى "اغراء" الوفد الاسرائيلي الذي طالب بإدراج بند ينص على بحث نزع سلاح الفصائل في قطاع غزة في كل مرة طالب فيها الفلسطينيون بحث المطار والميناء. لكن الجانب الاسرائيلي لم يرد على المبادرة الفلسطينية، وذهب الى خيار الحرب بهدف فرض شروطة او لربما بهدف الوصول الى اهداف جديدة.

خيارات "حماس":

بعد انهيار المفاوضات انحصرت الخيارات المستقبلية امام "حماس" في ما يلي:

- استمرار حرب الاستزاف لفترة من الوقت تطول او تقصر.

- صدور قرار من مجلس الامن يدعو الطرفين الى وقف القتال ويدعو السلطة الى العودة الى قطاع غزة.

- صدور دعوة مصرية للطرفين لوقف القتال والعودة الى مفاوضات يرجح انها لن تنجح في التوصل الى اتفاق لكنها تنجح في وقف القتال.

وقال مسؤول في الحركة: "نحن في غزة ليس لنا مصلحة في استمرار الحرب، لكننا لن نمنح الاحتلال تهدئة مجانية، فنحن لن نقف على الحدود كي نحمي دولة اسرائيل المعتدية". واضاف: "حتما سنصل بعد هذه الجولة من القتال الى وقف نار، ويتوقف شكله على التطورات الجارية، فاما ان يكون هناك اتفاق تفصيلي يرفع الحصار عن غزة، واما ان يوقف الاحتلال هجماته عبر صيغة ما".

لكن حسابات الحقل لم تأت وفق حسابات البيدر، فاسرائيل التي سحبت قواتها البرية من غزة واصلت قصف غزة من الجو والبر والبحر. وفي ذات الوقت واصلت فصائل المقاومة اطلاق الصواريخ على التجمعات الاسرائيلية، لكن حجم الخسائر الفلسطينية لم يقارن بحجم الخسائر الاسرائيلية، ما اضطر "حماس" الى قبول اتفاق خلا من شروطها، واعاد الاوضاع في غزة الى ما كانت عليه قبل الحرب مع بعض التسهيلات.

الشراكة:

واي كان الاتفاق، فان مستقبل قطاع غزة مرهون الى حد كبير بالشراكة بين حركتي "فتح" و"حماس". وقد ادركت "حماس" في هذه الحرب أنه لا يمكنها النجاح في اعادة الاعمار او في فتح المعابر او توفير الخدمات في غزة دون وجود السلطة الفلسطينية. كما ادركت حركة "فتح" ان عودتها الى العمل في قطاع غزة مرهون بالشراكة مع حركة "حماس". صحيح ان الحرب انتهت في غزة، لكن الكثير من المعارك فتحت، وفي مقدتها معركة البناء والامن والمعابر والخدمات والشراكة السياسية.



قديم 09-05-2014, 11:29 PM  
افتراضي رد: كواليس...كواليس...!!!!!
#2
 
الصورة الرمزية ابو سمرة 2005
ابو سمرة 2005
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 12 - 11 - 2010
الإقامة: الوسطى
المشاركات: 23,677
معدل تقييم المستوى: 31
ابو سمرة 2005 has a reputation beyond reputeابو سمرة 2005 has a reputation beyond repute
ياااااااااااااااااااااااه
مناوشات...ومباحثات...وكواليس ..وصراعات
جرت على الملعب المصرى
وتم تاجيل نتيجة اللقاء الى قادم الجولات


عقدتنا..باسم من سيكون الهدف
والحكم ينتظر ..الجواب
ابو سمرة 2005 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2014, 06:48 AM  
افتراضي رد: كواليس...كواليس...!!!!!
#3
 
الصورة الرمزية امرؤ القيس12
امرؤ القيس12
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,713
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of
بل اباليس اباليس....وفدنا كان تواقا جدا لوقف القتال ..وكذا اليهود..لآن الحرب لم تحقق الا الخراب والقتل للطرفين ولم تسفر المفاوضات عن اي نتيجة مفيدة للشعبين ....وسنعاني من القتل والتدمير لعشرات السنين ...البيوت التي دمرت في العام 8...و9..لم يتم اعمارها لليوم والوعود المعسولة ...اسمع واترك...
امرؤ القيس12 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
كواليس...كواليس...!!!!!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 02:23 AM بتوقيت القدس