#1    
قديم 06-25-2014, 01:20 PM
الصورة الرمزية smarty
smarty
+ قلم لامع +
 
 
الانتساب: 6 - 7 - 2012
الإقامة: هنـــا : غــــزة العتيدة
المشاركات: 1,340
معدل تقييم المستوى: 7
smarty has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 


عكا أون لاين –
كشفت صحيفة "يدعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم الأربعاء ووفقاً لما جاء في استطلاع اجتماعي نشرته أمس الثلاثاء دائرة الإحصاء المركزية في "إسرائيل" أن نحو نصف الإسرائيليين غير مرتاحين عن حالتهم الاقتصادية، وأن اكثر من نصف المواطنين لا يستطيعون تحمل نفقات أسرهم خلال الشهر.

وبحسب نتائج الاستطلاع فإن نحو 47% ممن تزيد أعمارهم عن 20 عاماً غير مرتاحين لحالتهم الاقتصادية، هذه النسبة لدى اليهود 45% ولدى العرب فهي 59%.
وإضافة إلى ذلك فقد بلغت نسبة الإسرائيليين الذين يعتبرون أنفسهم من الفقراء نحو 14,5% خلال السنة الماضية وعددهم نحو 725,300 مواطناً.
من هم الإسرائيليون الذين يشعرون بالفقر؟ انهم المتدينون اليهود المتزمتون 22% بينما وسط العرب فنسبتهم نحو 29%. وكذلك، فإن الشعور بالفقر يتزايد كلما انخفض الدخل وكلما ازداد عدد الأطفال.
كما وتظهر النتائج أيضا أن شعور بالفقر وبشكل مفاجئ يزداد كلما انخفض السن، وأنّ نحو 17% من الشباب (في سن ما بين 20-24) يتحدثون عن شعور الفقر مقابل 9% من أبناء 65 عام فما فوق.
وتكشف المعطيات أيضا أن 39% من الذين تبلغ أعمارهم 20عام فما فوق يذكرون أنهم لا يستطيعون تغطية جميع النفقات الشهرية لأسرهم, فيما تتفاقم الظاهرة بشكل خاص عند العرب، حيث إن 62% منهم يذكرون أنهم لا يستطيعون تغطية جميع النفقات، مقابل 34% من اليهود.
ويظهر أيضاً أن نحو ربع الإسرائيليين بنسبة(27%) يتحدثون عن تدهور أوضاعهم الاقتصادية، مقارنة بأوضاعهم قبل خمس سنوات.
إن أحد عوامل الفقر هو التخلي عن الخدمات الحيوية, فوفقاً للمعطيات، فإن 16% من الإسرائيليين قد تخلوا عن الطعام في السنة الماضية لصعوبات اقتصادية, وبلغت نسبتهم (نحو 822 ألف شخص), كما وتخلى 11% من الإسرائيليين في السنة الماضية عن وجبة ساخنة مرة كل يومين على الأقل, وتخلى نحو 41% عن التدفئة أو التبريد الكافي في منازلهم وبلغت نسبتهم (2,1 مليون شخص), فيما تخلى نحو عشر السكان عن شراء الأدوية وبلغت نسبتهم (نحو 360 ألف شخص).
يقدّر نحو 40% من الإسرائيليين بأن أوضاعهم الاقتصادية ستتحسن في السنوات القادمة، وفقط 17% يقدرون العكس تماماً, ويعتمد مستوى التفاؤل على القومية (40% من اليهود مقابل 35% من العرب).