#1    
قديم 06-23-2014, 11:32 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

ثوار عشائر الأنبار: الثورة ماضية حتى يتنحى المالكي عن السلطة

June 23, 2014



أربيل ـ من سليمان القبيسي ـ قال رئيس مجلس ثوار عشائر محافظة الأنبار (غرب) الشيخ علي حاتم سليمان، إن “ثورة الشعب ضد المالكي (رئيس الوزراء نوري المالكي) ماضية حتى يتنحى عن السلطة وتشكيل حكومة إنقاذ مؤقتة من شخصيات عراقية مستقلة”.
وفي مؤتمر صحفي عقد بمدينة أربيل، عاصمة إقليم شمال العراق، اليوم، حذر سليمان “النواب الفائزين في الانتخابات البرلمانية الاخيرة والتي وصفها بالمزورة من الذهاب الى البرلمان والتفاوض في تشكيل ما يمسى بحكومة وحدة وطنية لأنها خيانة للثورة والثوار”.
وأضاف سليمان أننا “ندعو الى تأسيس عقد شراكة اجتماعي جديد يضمن حقوق جميع العراقيين وفي مقدمتهم الاقليات والالتزام بمبدأ التسامح والابتعاد عن روح الانتقام ورفض الارهاب بكافة اشكاله ومسمياته”.
وتابع سليمان “لا نسمح بأي تدخل خارجي في الشان العراقي والمحافظة على المصالح العامة لجميع الدول العربية والاسلامية والاجنبية في العراق”، داعيا “جميع الدول العربية والاسلامية والاقليمية والعالم اجمع الى مساندة هذه الثورة والاعتراف بمشروعيتها”.
وأوضح سليمان أننا “ندعو عشائرنا العربية في الجنوب الى المشاركة في هذه الثورة والانتفاض بوجه الظلم والطغيان والفساد وعدم القبول بكل الفاسدين”.
ودعا سليمان “جميع القوى في الساحة الى عقد مؤتمرا عام يضم الجميع لوضع خارطة طريق لهذه الثورة وتحقيق اهدافها”، محملا “المجتمع الدولي وعلى رأسهم الأمم المتحدة مسؤولية ما سيتعرض له اهلنا في بغداد وديالى (شرق) وجميع المحافظات المختلطة الاخرى مما يحشد له المالكي ومليشياته”.
وطالب سليمان أإيضا “ثوار الانتفاضة الى حماية المقدسات والمراقد الدينية وعدم استهدفها لان المالكي وحكومته تحاول من خلالها جر البلد الى الطائفية من خلال الدعوات الى حماية هذه المراقد بحجة استهدافها من قبل الثوار”.
ونفى سليمان ان “يكون هناك اتصال او مباحثات مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي زار بغداد اليوم والتقى برئيس الوزراء نوري المالكي”.
وتشهد محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، منذ بداية عام 2014 اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش وبين ما يعرف بـ “ثوار العشائر”، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش، التي تحاول السيطرة على مدينتي الرمادي والفلوجة.
وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة متحدون السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
كما تشهد الأنبار، ومنذ 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، عملية عسكرية واسعة النطاق ينفذها الجيش العراقي، تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية؛ لملاحقة مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، المرتبط بتنظيم القاعدة، والذي تقول حكومة بغداد إن عناصر تابعة له متواجدة داخل الأنبار.
ومنذ العاشر من الشهر الجاري، تسيطر مجموعات سنية، يتصدرها تنظيم “داعش”، على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، وتكريت، مركز محافظة صلاح الدين (شمال)، إضافة إلى مدن في محافظات أخرى، بينها الأنبار (غرب)، وتقول إنها تزحف نحو العاصمة بغداد.
ويصف المالكي، تلك المجموعات بـ”الإرهابية”، فيما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث ثورة عشائرية سنية ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية.(الاناضول)