#1    
قديم 06-20-2014, 12:30 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

بان كي مون يحذّر من نزاع طائفي في العراق يتخطى الحدود


حذّرت الأمم المتحدة من نزاع طائفي في العراق يمكن أن يتخطى حدود العراق، فيما بلغ الهجوم الذي يشنه مسلحون منذ أسبوع مدينة بعقوبة على بعد 60 كلم فقط من بغداد التي خسرت أمس السيطرة على معبر حدودي ثانٍ مع سوريا.

وفي هذا الوقت، أرسلت الولايات المتحدة التي ناقشت حوادث العراق مع ايران بشكل مقتضب في فيينا، 275 عسكرياً لحماية سفارتها في بغداد، في أول خطوة من نوعها منذ الانسحاب الاميركي نهاية 2011، وأعلن البيت الأبيض عن مشاورات مفتوحة بين الرئيس باراك أوباما ومستشاريه بشأن الأزمة في العراق.

الأمم المتحدة

فقد حذّر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس في جنيف من تحول الحرب في العراق إلى نزاع طائفي يتخطى حدود هذا البلد.

وقال في تصريح صحافي «اشعر بقلق شديد بسبب التدهور السريع للوضع في العراق، والمعلومات التي تتحدث عن اعدامات جماعية تقوم بها الدولة الاسلامية في العراق والشام». واضاف «ثمة خطر حقيقي لاندلاع مزيد من اعمال العنف الطائفي على نطاق واسع، داخل العراق وخارج حدوده».

وقال الامين العام «ادين بشدة كل هذه الهجمات الارهابية وجرائم قتل المدنيين وخطف الديبلوماسيين. انها انتهاكات غير مقبولة لحقوق الانسان». واضاف: «يجب احالة جميع منفذي هذه الانتهاكات الخطرة لحقوق الانسان امام القضاء».

ورفض بان كي مون المشاركة في مناقشة احتمال القيام بتدخل دولي. وقال: «اعرف ان كثيراً من الدول المعنية تدرس خيارات لمساعدة الحكومة العراقية»، مشيراً الى انه اجرى محادثات مع دول عدة منها ايران وتركيا.

واكد بان كي مون على ضرورة ان تشجع كل الاطراف المعنية انصارها على تجنب عمليات الانتقام.

وقال الامين العام ان «قسماً كبيراً من هذه المشاكل مردها الى ان الزعماء عندما ينتخبون او يحصلون على تفويض، يتخيلون ان هذا الامر حق مكتسب».

وأضاف بان كي مون ان الشرعية تأتي ايضاً من «الحكم الرشيد واحترام حقوق الانسان». وخلص الى القول: «عند فقد بعض هذه العناصر، لا بد ان يشعر البعض بالقلق. عندئذ يؤدي هذا الشكل من الاضطراب السياسي الى توفير ارضية مؤاتية للتطرف والارهاب».

واعتبر مبعوث الامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف متحدثاً في مقابلة مع «فرانس برس« ان الهجوم الذي يشنه المقاتلون الاسلاميون منذ اسبوع يشكل «تهديداً لبقاء» هذا البلد واكبر خطر على سيادته منذ عدة سنوات.

أميركا

وفي واشنطن أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما اجتمع مع فريقه لشؤون الأمن القومي يوم الاثنين لمناقشة الخطر على العراق من المسلحين السنة. وقال دونما إسهاب: «سيستمر الرئيس في التشاور مع فريقه للأمن القومي في الأيام القادمة«.

وشارك في الاجتماع وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاغل ووزير العدل إيريك هولدر ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس. وحضرت الاجتماع أيضاً السفيرة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور ومدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جيمس كلابر ورئيس هيئة الأركان المشتركة مارتن ديمبسي.

وقال مساعدون في الكونغرس الأميركي إن البيت الأبيض يعد اقتراحاً بتحويل بعض الأموال التي كانت مخصصة لاستخدامها في أفغانستان إلى عمليات عسكرية محتملة في العراق.

وقال أوباما في رسالة الى قادة الكونغرس انه «اعتباراً من 15 حزيران بدأ نحو 275 جندياً الانتشار في العراق لتعزيز امن الموظفين الاميركيين وسفارة الولايات المتحدة في بغداد». واضاف ان «هذه القوة تم نشرها لحماية المواطنين الاميركيين والمباني الاميركية، اذا لزم الامر، وهي مجهزة للقتال»، مشيراً الى ان هذه القوة ستبقى في العراق «الى ان ينتفي مبرر وجودها على الصعيد الامني».

إيران

وفي طهران أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أمس أن ايران والولايات المتحدة تناولتا الحوادث في العراق أثناء اجتماعهما في فيينا الاثنين.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف صرحت اول من امس بأن البلدين اجريا «محادثات مقتضبة» حول العراق على هامش المفاوضات النووية بين ايران والقوى العظمى في فيينا.

وذكرت المتحدثة الاميركية بـ«الاهتمام المشترك» لواشنطن وطهران ضد «داعش«.

وصرح ظريف لوكالة الانباء الايرانية «ايرنا« بأن اللقاء الثلاثي بين ايران والولايات المتحدة ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون «تناول فقط الملف النووي، لكن بسبب تدهور الوضع في العراق كان من الطبيعي الاشارة الى وحشية الدولة الاسلامية في العراق والشام» بما في ذلك اثناء اللقاء الثنائي مع آشتون.

وقد التقت آشتون ومساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز الاثنين في فيينا لاطلاق هذه الجولة الجديدة من المفاوضات النووية التي تستمر حتى الجمعة. كذلك التقى ظريف وآشتون على انفصال.

واكدت ايران استعدادها لمساعدة العراق في حال تقدمت الحكومة العراقية بطلب رسمي لذلك.

تركيا

في أنقرة، أعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو اخلاء القنصلية التركية العامة في البصرة (جنوب العراق) امس. وقال على موقع تويتر: «في اطار الوضع في العراق وبسبب تصاعد المخاطر الامنية في منطقة البصرة تم اخلاء قنصليتنا العامة« امس.

وبشأن الرهائن الأتراك في الموصل، صرح الرئيس التركي عبد الله غول للصحافيين امس بأنه «يتم بذل جهود حثيثة. اننا نبذل اقصى ما يمكننا».

وتحدث رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان من جهته عن «الجهود المكثفة» التي تبذلها أجهزته مندداً بعجز ادارة بغداد عن ضمان امن الجهاز الدبلوماسي التركي في الموصل.

وصرح في كلمته الاسبوعية امام نواب حزبه، العدالة والتنمية في البرلمان ان «البعثات الدبلوماسية من مسؤولية الدولة المضيفة. لقد فشلت الحكومة المركزية العراقية في تلبية التزاماتها».

وحظرت محكمة جنائية امس على وسائل الاعلام في البلاد نشر اي معلومة حول ازمة الرهائن الـ80 الذين خطفهم مسلحون جهاديون في الموصل وأثارت جدلاً في تركيا.

وفرض القضاء القرار على جميع وسائل الاعلام بما فيها الانترنت، من اجل «الحفاظ على سلامة المواطنين الاتراك»، بعد ان أحالت هيئة مراقبة الاعلام الملف اليه.

وفي حال خرق هذا الحظر يحق للهيئة فرض غرامات ثم منع وسائل الاعلام المخالفة من العمل.

الأكراد

واعلن رئيس وزراء كردستان العراق نيجيرفان بارزاني امس لهيئة الاذاعة البريطانية انه «من شبه المستحيل» ان يعود العراق كما كان عليه قبل احتلال الموصل، ثاني مدن العراق، قبل اسبوع، واعتبر ان السنة يجب ان يكون لهم الحق في أن يقرروا اقامة منطقة خاصة بهم مثل كردستان.

وقال: «اذا اعتقدنا ان العراق يمكن ان يعود كما كان عليه قبل الموصل، لا اظن ان ذلك سيحصل، هذا شبه مستحيل».

واضاف بارزاني: «علينا ان نجلس جميعاً معاً ونجد حلاً ونعرف كيف يمكن العيش معاً«، مؤكداً انه «سيكون من الصعب التوصل الى حل» مع رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقال «الحل ليس عسكرياً. يجب فتح عملية سياسية. ان الطائفة السنية تشعر بأنها متروكة، ويجب ان تشمل العملية مختلف العشائر والمجموعات».

وتابع: «يجب ان نترك المناطق السنية تقرر لكني اعتقد بأن النموذج الافضل لها هو أن تقيم منطقة سنية كما فعلنا في كردستان».

حكومة المالكي

وفي بغداد حملت الحكومة نوري المالكي في بيان المملكة العربية السعودية مسؤولية الدعم المادي الذي تحصل عليه «الجماعات الإرهابية» و«جرائهما« التي رأت أنها تصل الى حد «الابادة الجماعية» في العراق، معتبرة أن موقفها من الأحداث الاخيرة «نوع من المهادنة للإرهاب». أ ف ب، رويترز



شؤون عربية و دولية