#1    
قديم 06-07-2014, 03:09 PM
الصورة الرمزية وائل قشطة
وائل قشطة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 12 - 6 - 2010
الإقامة: فلسطين أرض المجد
المشاركات: 11,296
معدل تقييم المستوى: 19
وائل قشطة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 


قال عبد الرحمن شهاب مدير مركز اطلس للدراسات الاسرائيلية ان "اسرائيل" تحاول الاستفادة من الظروف الحالية السائدة في قطاع غزة وبالذات بعد تشكيل حكومة التوافق .
واوضح "شهاب" في تصريحات لوكالة "سما"ان هناك احتمالية جدية لقيام اسرائيل بعملية ضد غزة وذلك للتخلص من حماس او على الاقل "تقليم اظافرها" والتخلص من ترسانتها العسكرية مشيرا الى ان الظروف ملائمة الان للاحتلال للقيام بهذه العملية وذلك لاسباب عديدة.


وقال ان "اسرائيل" تريد رد الاعتباد لذاتها بعد رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس شروطها للاستمرار بالمفاوضات وقراره التوحد مع حماس ولا مبالاة ابو مازن بالتهديدات الاسرائيلية بفرض عقوبات على السلطة بالاضافة الى صدمتها من الاعتراف الدولي الواسع بحكومة التوافق الفلسطيني والذي عبر عن نفسه من خلال ما ذكرته وسائل اعلام عبرية بان العالم ترك نتنياهو وحيدا وسارع للاعتراف بحكومة الوفاق.


وقال "اسرائيل" تعلم على الدوام ان عليها القضاء على حماس وان ذلك مسالة وقت لانها تعتبر حماس تهديدا لها ويجب التخلص منها ومن ترسانتها الصاروخية معتبرة ان القضاء على ترسانة حماس العسكرية سيجعل من الصعوبة بما كان على المقاومة النجاح في تجديد ترسانتها بسبب اغلاق الانفاق التي كانت مصدر رئيسي لادخال الاسلحة الثقيلة.


وتابع الخبير في الشئون الاسرائيلية ان "اسرائيل كانت تخشى الفوضى اذا سقط حكم حماس في غزة وان يصبح القطاع مرتعا للقاعدة والفصائل المتطرفة وبالتالي لا يكون هناك عنوان لغزة سواء من ناحية كبح جماع الفصائل المتطرفة وضبط الحدود او منع اطلاق الصواريخ موضحا انه "بتشكيل حكومة الوفاق اصبح هناك واجهة وعنوان للفلسطينيين بغزة بتشكيل تلك الحكومة.

وبين ان التفكير الاسرائيلي المتجدد الان هو "ان تم القضاء على حماس او حتى "تقليم اظافرها" فلن تسقط حكومة الوفاق وستكون تلك الحكومة عنوان لغزة ومن مسؤولية الرئيس محمود عباس".

وقال شهاب ان هناك مؤشرات على نية اسرائيل التصعيد والتي تتمثل بتصريح ممثل "اسرائيل" بالامم المتحدة انها لن تسكت على اي صاروخ يطلق من غزة فيما بدات اسرائيل بوضع ابو مازن في خانة حماس ووضع العراقيل امامه لمنع عودته للمفاوضات وتجميد العلاقات مع السلطة.

قديم 06-07-2014, 04:45 PM  
افتراضي رد: مدير مركز اطلس للدراسات الاسرائيلية: الاحتلال سيهاجم غزة للقضاء على سلاح المقاومة
#2
 
الصورة الرمزية Farhan66
Farhan66
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 13 - 12 - 2011
الإقامة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 707
معدل تقييم المستوى: 6
Farhan66 has a spectacular aura about
دنيا الوطن ..
بعد تشكيل حكومة الوفاق الفلسطيني كأول خطوة نحو المصالحة الفلسطينية، واعتراف العالم الدولي والاقليمي بالحكومة، بدا الاستياء واضحا على "اسرائيل" خاصة مع وقف المفاوضات.

يبقى التساؤل حول تصعيد اسرائيلي على غزة بعد احساسها بالعزلة الدولية ودراسة بعض الدول لفرض عقوبات عليها بسبب التوسع الاستيطاني، فهل ستنجر حماس نحو التصعيد أو ستلتزم التهدئة

الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله استبعد التصعيد من الطرف الفلسطيني مبينا لدنيا الوطن: "ليس هناك مصلحة لأي من الأطراف الفلسطينية للتصعيد، ولا شك أن اسرائيل لديها الرغبة في التصعيد لتعزيز الدعاية الاسرائيلية ضد حكومة الوفاق وخلق ردود فلسطينية تحمل الرئيس والحكومة المسؤولية".

أما من جانب حماس، قال عطا الله: "حماس ليس لديها مصلحة للتصعيد خاصة انها انسحبت من واجهة الحكم، ووقت الحكم كانت ملتزمة بالتهدئة فلو صعدت نحو اسرائيل سيضعها في موقف حرج حاليا"

ونوه الى أن العالم الدولي يراقب الأوضاع لذا فان التصعيد من قبل اسرائيل يحتاج الى مبرر أخلاقي للعالم وللاسرائيليين كما أن أي تصعيد سيمثل خرق للوساطة المصرية مما يضع اسرائيل في موقف حرج دوليا.

وحول تسريب لقاءات حماس مع اسرائيل وامريكا، اعتقد عطا الله أن مثل هذه اللقاءات هو أقرب للاتجاه الذي اتجهت اليه فتح ولكن ليس بنفس الصورة لأن حماس ليست في صدارة قادة الشعب الفلسطيني، لا يأتي أكثر من كونها لقاءات مع حزب وليس مع واجهة حاكمة لتبدي حماس تفهما لسياسة المفاوضات.

من جانبه توقع المحلل السياسي حسن عبدو أن مسألة التصعيد الاسرائيلي واردة خاصة مع شعور حكومة اليمين بالعزلة بعد الاعتراف الدولي والاقليمي بحكومة الوفاق ومع دراسة بعض الأطراق لفرض عقوبات اتجاه الاحتلال بسبب التوسع الاستيطاني، مما يدفع اسرائيل أن تضع مبررات لعدوان يخلق الأوراق الفلسطينية بعد عملية المصالحة.

أما من جانب حماس، قال عبدو لدنيا الوطن: "لا أعتقد حماس راغبة باتجاه التصعيد ما لم يكن هناك مبرر قوي للرد على العدوان مثل اغتيال احد الشخصيات القيادية، أما ما يحدث حاليا فهو مجرد اطلاق النار على الصيادين واجتياح محدود لا يتطور الى حرب لا يجعل حماس ترد بالوقت الحالي"

وعن رسائل ولقاءات حماس مع اسرائيل وأمريكا رجح عبدو ان مثل تلك اللقاءات يأتي في دائرة سعي حماس للشرعية الدولية والاقليمية مما جعلها تفتح قنوات للتواصل مع كافة الأطراف.

ونوه الى أن حماس ليست في وارد للتنازل عن مواقفها السياسية، منوها: "اذا ما تبينت مثل هذه المعلومات واللقاءات فهي ليست الأولى من نوعها ولكن هذه الحوارات لا تنم عن تغيير حماس لمواقفها السياسية"
Farhan66 غير متصل   رد مع اقتباس