#1    
قديم 05-03-2014, 09:01 PM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,142
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 


كتبت: سحر رمضان: السبت , 03 مايو 2014 18:29
كشفت مصادر افريقية عن ان مصر تتحرك بشكل فعال فيما يتعلق بسد النهضة الاثيوبى فيما انتقد مرصد» الدراسات الجيوستراتيجية الفرنسي( OEG)
«موقف إثيوبيا واكد أنه يشكل انتهاكا للقانون الدولي والمعاهدات خاصة معاهدات 1929 و1959 والتي تضمن لمصر حقها التاريخي في نهر النيل إضافة إلى أنها تعطي مصر حق استخدام الفيتو ضد أي مشروع يقام على مجرى النهر ويعارض مصالحها الحيوية.
وخصص مرصد الدراسات الجيوستراتيجية الفرنسي( OEG) مقالا مطولا حول أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا تحت عنوان « مصر وإثيوبيا هل ستحدث حرب مياه» مشيرا إلى أن وقوع الحرب بين الطرفين ليس مستبعدا.
واوضح المرصد خلال المقال الذي كتبه مديره» شارل سان- برو» أن سد النهضة يثير قلقا حادا لدى مصر التي تعتبر أن إثيوبيا تحاول الاستفادة من الاضطرابات التي تشهدها القاهرة منذ انطلاق ثورة 2011.
واكد المرصد الفرنسي أن سد النهضة سوف يحرم مصر من مليارات الأمتار المكعبة من المياه، وهذا ما سيؤثر على الغطاء الزراعي القليل لمصر في الوقت الذي يتزايد السكان بسرعة كبيرة، إضافة إلى أنه سيقلل من إنتاجية الكهرباء من السد العالي بمعدل 10%.
وقال إن السد سوف يكون له عواقب وخيمة على البيئة في السودان ومصر التي لم تعد الإنتاجية الزراعية فيها قادرة على إرضاء الاستهلاك المحلي، إضافة إلى أن كميات المياه العذبة سوف تتأثر بشدة.
وأشار الموقع إلى أن مصر أطلقت قمرا صناعيا جديدا من أجل مراقبة أعمال البناء في سد النهضة الذي يثير قلق المسئولين في القاهرة حول إعاقته لوصول المياه إلى مصر.
واضاف أن مصر تعتبر أن هذا القمر سيلعب دورا هاما في المفاوضات مع إثيوبيا، كما أنه سيقدم أدلة قضائية في حالة اللجوء إلى التحكيم الدولي حول الانتهاكات التي ترتكب ضد مصدر المياه لمصر. وأوضح « أورن أفريكا» أن مصر قلقة من بناء سد النهضة الذي وصل حتى الآن إلى 30% من ارتفاعه الإجمالي، حيث ترى أنه سيكون له تأثير سلبي على حصتها من المياه.
واشار إلى أن القمر الصناعي الذي سيدخل في الخدمة في منتصف يونية المقبل، بعد شهرين من التجربة، سيقوم بمتابعة ارتفاع السد وقدرة التخزين والتصريف للمياه، ومتابعة حوض نهر الكونغو لتقييم فاعلية مشروع وصل نهر الكونغو بنهر النيل.واضاف أن إثيوبيا و5دول لحوض النيل وقعت اتفاقية تعاون تقضي ببطلان الاتفاقية التي تم وضعها عام 1929 والتي تعطي مصر حق الفيتو لأي مشروع على حوض النيل.
ونقل الموقع تصريحات رئيس هيئة الاستشعار عن بعد في مصر علاء الدين النهري بأن القمر الصناعي «إيجيبت سات» الذي تم إطلاقه منذ أسبوعين سوف يقوم بمتابعة سد إثيوبيا عن طريق التقاط صور عالية الجودة لأعمال البناء.
ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن وزيرالدولة « يناجير ديسى» قوله أثناء ورشة عمل نظمتها الوزارة لصحفيين بالمؤسسات الصحفية الإثيوبية الخاصة والعامة إن وسائل الإعلام عليها الالتزام بضرورة تحقيق إجماع وطنى بشأن القضايا المتعلقة بنهر النيل والمساعدة على إنجاز أنشطة التنمية والمشروعات الأخرى.
وانتقد «زيريهان أبيب» خبير العلاقات العامة بمجموعة الخبراء الإثيوبيين الدوليين المتخصصين فى قضية نهر النيل الصحفيين الذين لا يتحققون من صحة المواد التى يحصلون عليها من مواقع شبكة «الإنترنت» ويرددون ما تنشره وسائل الإعلام المصرية، وقال إنه يتعين على وسائل الإعلام توعية الرأى العام بفوائد سد النهضة.
وأشارت الوكالة الإثيوبية إلى أن بعض المشاركين فى ورشة العمل ألقوا اللوم على الأجهزة الحكومية لعدم تقديمها معلومات لهم تساعدهم على نشر موضوعات صحفية متوازنة، ولكن المناقشات انتهت بتعهد الجانبين بالتعاون معًا.
وأعلن الرئيس السودانى عمر البشير دعمه لبناء سد النهضة الإثيوبي، وتعهد بتقديم كل الدعم اللازم للمشروع. وامتدح «البشير» في ندوة عقدت بمدينة «بحر دار» الإثيوبية، وضمت مجموعة من الأكاديميين والمفكرين الإثيوبيين الإسهام الإثيوبي في الدفع بالتكامل الإقليمي عبر الطاقة.
وتعهد البشير بالدفع بالمتخصصين السودانيين للعمل سويا مع نظرائهم الإثيوبيين في مشروع الطاقة الإثيوبي.ونظمت الندوة جامعة «بحر دار» الإثيوبية.
ولقى 9 أشخاص على الأقل، مصرعهم وجرح 70 آخرون، هذا الأسبوع في احتجاجات طلابية في جنوب إثيوبيا شهدت هجوما بقنبلة يدوية، .واتهمت الحكومة قوى «معادية للسلام» بالتحريض على العنف، بينما اتهمت مجموعات معارضة الشرطة بالوحشية.
وتسببت مظاهرات حاشدة فى خسائر فى الارواح والممتلكات في العديد من المدن الجامعية في أوروميا، أكبر ولايات إثيوبيا.كان الطلاب يحتجون على مخططات للحكومة بتوسيع سيطرتها الإدارية على العديد من البلدات في أوروميا، ما أثار مخاوف من وضع اليد على أراض.
واتهمت الحكومة الاثيوبية قادة التظاهرات بمحاولة زعزعة استقرار اثيوبيا.ويبلغ عدد سكان أوروميا نحو 27 مليون نسمة، وتعد أكثر الولايات الفيدرالية كثافة سكانية ويتحدث سكانها لغتهم الخاصة وهي الأورومو المختلفة عن الأمهرية لغة إثيوبيا الرسمية.
وادانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، اعتقال 9 مدونين وصحفيين في إثيوبيا، محذرة من أن السلطات تقيد حرية التعبير بشكل متزايد تحت غطاء مكافحة الإرهاب.واعربت بيلاي، في بيان لها عن قلقها القلق بسبب الموجة الجديدة من الاعتقالات ومناخ الترهيب للصحفيين والمدونين المتزايد والسائد في إثيوبيا.