#1    
قديم 04-27-2014, 07:02 PM
الصورة الرمزية وائل قشطة
وائل قشطة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 12 - 6 - 2010
الإقامة: فلسطين أرض المجد
المشاركات: 11,296
معدل تقييم المستوى: 19
وائل قشطة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



غــزة - الرســـالة نت .
في مصر بدؤوا يخففون الحدّة نحو غزة ويعاملوها برفق إيمانًا بأهمية موقعها في المشهد الأمني والسياسي، وهم على أي حال خاصة رجال المخابرات العامة لم يغادروا دورهم المستمر في ملف المصالحة بين فتح وحماس .

غزة على ضعفها وحصارها ومشاكلها مهمة جدًا لمصر خاصةً القيادة المقبلة لأنها جزء من رزمة الأوراق الإقليمية والأمنية الحساسة لسيد القصر الجمهوري الآتي.


لن تعود الأمور إلى سابق عهدها المتوتر بين حماس ومصر كما في السنة الماضية ستتحسن الأجواء السياسية تدريجيًا وسيدفع نجاح المصالحة والحكومة الفلسطينية المقبلة مصر نحو مزيد من التسهيلات نحو غزة وحماس .
الرئيس القادم والمعروف فوزه سلفًا للجهات كافة يريد الصعود إلى كرسيه لا يريد "جلبة" من ناحية غزة وربما يزيد من تلطيف الأجواء بمزيد من التسهيلات سيما إن رأت حكومة التوافق النور قريبًا.


اتصالات دائمة

البث الفضائي المتواصل المحرّض على حماس في كثير من القنوات الإعلامية لم يتسبب في قطع الاتصالات كافة بين القيادة المصرية والفلسطينية بغزة ممثلة برأس العمل السياسي "إسماعيل هنية".
ويؤكد عصام الدعاليس المستشار الخاص لرئيس الوزراء إسماعيل هنية أن الدور المصري الراعي للمصالحة لم ينقطع وأن التوقيع يوم 26 شباط سنة 2012 جرى في القاهرة ورغم تبدل الأحوال السياسية إلا أن هنية أبقى خط الاتصال مفتوح مع مصر وفتح وأعلن 2014 عام المصالحة .


ويقول الدعاليس إن هنية كان ينقل للقيادة المصرية تفاصيل وتطورات ملف المصالحة كافة، معترفًا بدور مصر الأساسي في الملف معتبرًا خطوة السماح للقيادي في حماس د.موسى أبو مرزوق بالوصول لغزة من خلال معبر رفح خطوة واضحة تعزز دور مصر.
وحول سيناريوهات العلاقة المقبلة بين حماس ومصر يضيف الدعاليس: "كانت الأزمة التي صنعها الإعلام ضد حماس وغزة لا أساس لها وكل يوم تتأكد مصر قيادة وشعبا أن حماس معنية بأمن مصر ولا علاقة لها بما يجري، وأتوقع تحسُّن العلاقة قريبًا فما جرى قبل أيام خارطة طريق لنبدأ تنفيذ المصالحة المتفق عليها مسبقًا" .


ويجيب الدعاليس عن سؤال "الرسالة نت" عن شغل حماس والحكومة بغزة خلال فترة تشكيل حكومة الوحدة، فيؤكد أن أولى الخطوات الآن هي الاستعداد والتشاور بين الطرفين لتشكيلها بعد إعلان المرسوم الرئاسي" .
ولم يبدِ مستشار هنية الخاص استغرابًا من موقف "إسرائيل" والولايات المتحدة الأمريكية بل يعتبر موقف الأخيرة غير أخلاقي وغير ديمقراطي فيما يشكل موقف الاحتلال حالة متوقعة ومسلّم بها.


ترتيب أوراق

إنها القوة الناعمة التي يلجؤون لها متى اقتضت المصلحة ولا عيب حين تتقاطع المصالح بين الأطراف، المهم العمل بروية عبر القنوات الصحيحة لبلوغ المراد المحترم .
الرجل يريد تسلُّم زمام السلطة بهدوء واستقرار مع الجهات "الداخلية، الإقليمية، والدولية" كافة، حتى لا يتهمه أحد بأنه صعد في ظل أزمة وانتزع كرسيه بالقوة.


من ذا الذي يستطيع القول إن غزة لم تكن يومًا بوابة حساسة للأمن القومي والمؤسسة الرسمية في مصر فهي حلقة الوصل بين بلدين ونقطة حدود من جهة سيناء وكيان الاحتلال.
عادة ما تتولى المخابرات العامة المصرية شأن غزة والتحاور ومراقبة أحوالها وكذلك الاتصالات بين حماس لم تنقطع بل تخللها محطات هامة في السنوات الأخيرة أبرزها "ملف شاليط" وأمن الحدود وغيرها من القضايا .
ورغم أن المخابرات المصرية لم تظهر بشكل مباشر هذه المرة في الصورة ولم يرد ذكرها إلا قليلًا عبر وسائل الإعلام إلا أن اتفاق المصالحة الأخير يحمل بصماتها بلا شك.


ويؤكد المحلل السياسي د. تيسير محيسن أن قيادة مصر وخاصة المخابرات تعيد النظر الآن نحو غزة في ظل التعقيدات الحالية والحاجة المهمة لترتيب أوراق مصر الخارجية بعد أن كانت غزة تمثل حالة إرباك داخلي وإقليمي أمام النظام الحاكم.


ويضيف محيسن: "السيسي يسعى الآن لترتيب أوراقه قبيل ترشحه للانتخابات وغزة مهمة له وورقة المصالحة جاءت للتتناغم مع المطلب المصري لإعادة تنظيم العلاقة بين مصر وغزة في ظل مطلب مصر الذي دعا دومًا لإعادة السلطة لإدارة غزة والحد من سيطرة حماس" .


أما المحلل السياسي د.عبد الستار قاسم فيعتبر خطوة مرور موسى أبو مرزوق عبر معبر رفح إلى القطاع مؤشر على بداية مرحلة المرونة مع غزة معتبرًا موقف حماس طوال الفترة الماضية ذكيا لأنه حافظ على خط الاتصال بينما حالة التشويه لم يكن لها أساس.
ويضيف: "إن كانت مصر معنية بلعب دور في قضية فلسطين لا تستطيع قطع علاقتها بحماس وممكن أن تصحح قيادة مصر الوضع مستقبلاً بعد حين والجيد أن الاتصالات بين حماس ومصر لم تنقطع ! " .


معبر رفح

تحسُّن المشهد اليومي في غزة يتوقف على نجاح حكومة الوحدة والتوافق وعودة موظفي السلطة والاتفاق على إدارة معبر رفح وتلك تطورات إن تحققت لن تدفع مصر لحالة انسجام كاملة مع غزة على المستوى الرسمي والشعبي.
المرحلة المقبلة بين غزة ومصر حسب توقعات المحلل محيسن ليست سهلة خاصة بعد تشويه حماس وغزة في عيون المواطنين المصريين فيما سيبدأ التحسن تدريجيًا ونخبويًا على مستوى أقطاب الطرفين وتسهيلات مرور على معبر رفح حتى تستعيد مصر وحماس الثقة المتبادلة .


تطور المشهد السياسي بالإيجاب في غزة خاصة في ملف المصالحة يخفف الحصار وإغلاق معبر رفح حسب توقعات المحلل قاسم مع اعتبار أن مصر تتعرض لضغط دبلوماسي وإعلامي في ملف المعبر من أجل تسهيل عمل المعبر وتركيا وروسيا والفلسطينيين ووسائل الإعلام المختلفة يضغطون في هذا الجانب .
الحالة الاقتصادية في غزة مثقلة بالهموم فإغلاق الأنفاق مع مصر وإغلاق المعابر والحصار الشديد في السنة الأخيرة زاد أزمة غزة الاقتصادية .


ويرى المحلل محيسن أن الاتفاق بين حماس وفتح والدور المصري المرتقب قد يشكل آلية للتواصل التجاري وينظم العلاقة عبر معبر رفح لحركة البضائع واليوم يعيدون الحديث عن منطقة تجارة حرة.
الغباء والتطرف كانت سمة التصريحات في "إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية" فمن يقتنع بتصريحات "أوباما ونتنياهو" ضد وحدة الفلسطينيين ؟!! وقد كانت ولا زالت حسب رؤية المحلل قاسم وحدة الشعوب أولوية دائمة.


قديم 04-27-2014, 10:43 PM  
افتراضي رد: الربيع الدافئ بين حماس ومصر!
#2
 
الصورة الرمزية امرؤ القيس12
امرؤ القيس12
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 27 - 3 - 2014
المشاركات: 3,684
معدل تقييم المستوى: 7
امرؤ القيس12 has much to be proud of
اصلا لايوجد مشاكل بين حماس ومصر ...كل المشاكل صنعها التقارب بينهم وبين مايسمى بمرسي...فكان الذي كان ...اما عودتها للرئيس عباس هي من جعلت المصريين ينظرون بعين العطف لغزة....وعندما تتسلم السلطة المعبر ستفتح مصر المعبر يوميا ...لكن الرئيس عباس ينتظر بفارغ الصبر تولي الرئيس السيسي المنتخب شعبيا مقاليد الحكم رسميا.....
امرؤ القيس12 غير متصل   رد مع اقتباس