#1    
قديم 04-09-2014, 12:25 AM
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

صور.." النجار"جسد يصهره مرض نادر "وعلاجه واسطة"...!!!!!




خان يونس- وكالة قدس نت للأنباء
بين ليلةٍ وضحاها تحول بائع الشاي المشهور وسط محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، جمال النجار، لإنسان مُخيف ينطوي بين أربعة جدران، بفعل مرضٍ فتك بجسده، وصهر الجلد وبدأ ينتشر تدريجيًا ويتغلغل بجسده، ويتسبب بأمراضٍ جديدة.
وحار النجار بين الأطباء ليجد علاجًا، فبعضهم حاول علاجه محليًا، والبعض الأخر طلب منه الحصول على تحويلة للعلاج في إسرائيل، وبعد معاناةٍ طال أمدها، حصل على تحويلة علاجية وغادر للعلاج، وعاد بنتائج إيجابية، ولكن سرعان ما عاد المرض له مُجددًا لينتشر ويغزوا كافة أركان جسده.
سعى أبنائه للحصول على تحويلة له للعلاج بالخارج، لكنهم لم يفلحوا، نجله الأكبر الذي ترك عمله ببيع الشاي بعد أن تولى مكان والده ما زال يركض على أبواب المسؤولين ودائرة العلاج بالخارج في السلطة الفلسطينية، أملاً بالحصول على تحويلة علاجية لإنقاذ حياة والده التي تتدهور كل ساعة.
ويحتاج النجار لكثير من العلاجات باهظة الثمن، مما اضطر عائلته الفقيرة للاستدانة، ومعظم تلك العلاجات بمثابة مُسكنات، وحسب تشخيص الأطباء لحالته التي بدأت مطلع عام 2011م، فيعاني النجار من مرض جلدي مزمن اسمه (الفقاعي الوريقي).
والفقاعي حالة مرضية نادرة تسبب ظهور تقرحات على شكل فقاعات تحتوي سوائل تنتشر على الجلد، ويعتبر الفقاعي مرض حويصلي مناعي ذاتي يصيب الكبار والمسنين ويوصف علميا بتراكم الـ أضداد IgG ، وتنتشر تلك الفقاعات في المساحة التي هي بين طبقات الجلد أي بين البشرة والأدمة (إحدى طبقات الجلد) ، وتصنف على أنها من انواع فرط الحساسية.
ويصيب المرض عادة الأفراد الذين هم فوق سن الـ 40عامًا، ولوحظ أن المرض الذي يستهدف هذه الفئة العمرية، قد يؤثر على الأفراد الذين هم أصغر سنًا في بعض الأحيان، والسبب في انتشاره هي عوامل خارجية مكتسبة واضحة مثل التعرض للأشعة فوق البنفسجية والعلاج الإشعاعي.

وحسب تشخيص تقرير لمجمع ناصر الطبي في محافظة خان يونس لحالة النجار، اطلعت عليه "وكالة قدس نت للأنباء" فان ( النجار) يعاني من مرض جلدي مزمن يُسمى (senear uscher syndrome)، وهو مجموعة من الفقاع الإحمراري، ويحتاج لعلاج ومتابعة دائمة".
ويقول تقرير أخر صادر عن عيادة خان يونس للصحة النفسية في يناير عام 2011م لتشخيص حالة النجار إن "المرض المذكور، أدى لإصابته بحالة اكتئاب، وقلق دائم، ونوبات شديدة بسبب الحزن واليأس، وصداع مستمر، ويحتاج للدعم النفسي المستمر والاجتماعي والأسري، والمساعدة المادية".
ويعاني النجار من أمراض أخرى شخصها أطباء جراحة العظام في مستشفى غزة الأوروبي وهي "انزلاق غضروفي بين الفقرة الرابعة والخامسة، يؤدي لضغط على النخاع.."، ولم يقف الحد عند هذا الأمر، بل الناظر لحالته يرى بأنه بات يعد ساعات وينتهي عمره.
وتتجرع عائلة النجار الفقيرة مرارة الألم مع رب الأسرة الذي لا يكاد ينام ليل نهار، وحاول أبنائه نقله رغم تدهور حالته الصحية بسيارة خاصة لدائرة العلاج بالخارج علهم يشعروا بألمه ويتأثروا بمنظره القاسي، لكن ذلك لم يُجدي نفعًا وكأن بيت الشعر القائل "قد أسمعت لو ناديت حيًا ولكن لا حياة لمن تنادي" ينطبق عليهم، كما تقول العائلة
وتناشد العائلة عبر "وكالة قدس نت للأنباء" بإنقاذ حالة والدها بالضغط على الجهات المختصة لتوفير تكاليف علاجه أو إجراء تحويلة علاجية له بأسرع وقت ممكن، لأن حالته الصحية تتدهور يومًا بعد الأخر، والموت يهدد حياته بأي لحظة، لأن المرض الذي ينتشر بجسده كأنه يستشري في وليمةٍ لا أهل لها!!!
واليكم تشخيص لحالة المريض النجار عبر الصور و التقارير الطبية.



صور الخبر