إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1    
قديم 03-23-2014, 02:37 AM
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 48
المشاركات: 3,407
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

الكفايات في المجال التربوي:
يمكن القول إن الكفاية هي القدرة على مواجهة وضعيات محددة، بالتكيف معها عن طريق تعبئة وإدماج جملة من المعارف والمهارات والتصرفات من أجل تحقيق إنجاز محكم وفعال.أما المفهوم في حد ذاته فيندرج ضمن منظور التدريس بالأهداف بوصفه نموذجا من نماذجه، تم تعديله وتحيينه استجابة للانتقادات الموجهة إلى بيداغوجيا الأهداف بسبب ما أصاب هذه الأخيرة من انغلاق في نزعة إجرائية سلوكية حولت الفعل البيداغوجي إلى سلوك تعودي ورد فعل إشراطي يكرس التكرار والمعاودة ويلغي الابتكار والإبداع. من هنا برزت الحاجة إلى تبني التدريس بالكفايات كمقاربة شمولية نابعة من تصور سوسيوبنائي يروم تصحيح سلبيات الأهداف الإجرائية وطبيعتها التفتيتية، ويصبو في ذات الوقت إلى تمكين التلميذ من الاندماج في الحياة العامة والقدرة على التكيف مع مختلف الوضعيات التي تصادفه. أما من جهة أخرى، فإن مفهوم الكفاية يحيل إلى إشكالية قديمة هي إشكالية " نقل المعارف"، فهل ينبغي أن تخدم المعارف المكتسبة داخل المدرسة أغراضا مدرسية محضة ( معرفة حل التمارين ، الحصول على نقط عالية، النجاح في الامتحانات...)، وفي هذه الحالة يعجز كثير من التلاميذ عن حشد مكتسباتهم في وضعيات حقيقية وواقعية، أم أن هذه المعارف يجب أن تكتسب من أجل تمكين التلاميذ من حل وضعيات ليست بالضرورة ذات طبيعة مدرسية بل تنتمي إلى ميادين الحياة العملية بكل تعقيداتها. والحقيقة أن المقاربة بالكفايات جاءت بالفعل لتصحيح وظيفة المدرسة وجعلها بالتالي تركز على إعداد وتأهيل الأطفال للانخراط الفعلي والفاعل في بناء المجتمع وحل مشاكله التنموية. والمدرسة المغربية، بوصفها مناط التربية والتكوين، أبت إلا أن تعيد النظر في ممارساتها وتجدد مقارباتها في ظل الدعوة إلى تجاوز التركيز على الأهداف الإجرائية، على اعتبار أن مجموع هذه الأخيرة لا يساوي ما تصبو إليه غايات التعليم، فالكل، باعتباره نسقا، لا يساوي دائما مجموع أجزائه. لذلك كان مدخل الكفايات بديلا ناجعا يتوخى المردودية التربوية، ويتطلع إلى ربط فضاء المدرسة بالحياة العملية ربطا متينا ووظيفيا. ونظرا إلى هذه الأهمية التي تكتسيها المقاربة بالكفايات في الحقل التربوي، فقد أفرد لها الباحثون عدة محاولات طالت على وجه الخصوص تعريف مفهوم الكفاية، وهي تصب جميعها في التعريف الذي سبق أن أوردناه أعلاه. وهذا جرد لبعض منها:
يميز فيليب بيرنو Philippe Perrenou الكفاية بأنها القدرة على تعبئة مجموعة من الموارد المعرفية لمواجهة فصيلة من الوضعيات بشكل مطابق و فعال
وترى غزلان توزان Tousain Ghislain أن الكفاية هي حصيلة إدماج معارف ومهارات تتجلى في قدرة المتعلم على تحقيق إنجازات محددة.
وأما لوبوتيرف Le Boterf.Guy فيعتبر أن الكفاية هي القدرة على التحويل، وليس الاقتصار على إنجاز مهمة وحيدة تتكرربشكل اعتيادي... كما أنها القدرة على تكييف السلوك مع الوضعية، ومجابهة الصعوبات غير المتوقعة.
إلا أن ثمة مفاهيم تتجاور مع مفهوم الكفاية وتختلط به أحيانا، نرى أنه من المفيد تمييزها وتوضيح دلالتها فيما يلي:
- القدرة:وهو المفهوم الأكثر التباسا بالكفاية، بحيث يغدو من الصعب ومن غير الواضح التمييز بين القدرة والكفاية، ومع ذلك توجد بعض الفروق بين المفهومين، إذ إن القدرة تعرف بكونها نشاطا فكريا ثابتا، قابلا للنقل في حقول معرفية مختلفة...وهي لا تظهر إلا من خلال تطبيقها على محتويات متعددة. فمثلا قدرة التحليل تبرز من خلال تطبيقها على:
- تحليل جملة.
- تحليل نص أدبي.
- تحليل وضعية- مسألة في الرياضيات.
- المهارة:قدرة مكتسبة على أداء فعل بتناسق وإتقان وتحكم وذكاء وسهولة، مثلا:مهارة لغوية، مهارة يدوية، مهارة رياضية...
- الأداء :يقصد بالأداء ما يتمكن الفرد من تحقيقه آنيا من سلوك محدد، وما يستطيع الملاحظ الخارجي أن يسجله بأكبر قدر من الوضوح والدقة. ومن ثم فإن مفهوم الأداء يختلف كثيرا عن مفهوم القدرة...من حيث إن هذه الأخيرة تشير إلى إمكانات عديدة توجد عند الفرد بالقوة، ويمكن أن تتجلى في أنشطة متعددة وفي ظروف متنوعة. بينما يشير الأداء إلى ما يحقق هنا والآن.
2- أنواع الكفايات:
تنقسم الكفايات بشكل عام إلى صنفين أساسيين،هما:
الكفايات النوعية:
وترتبط بمادة دراسية معينة، وهي أقل عمومية، يمكن أن تتحقق في نهاية مقطع أو نشاط تعلمي . وهذه بعض أمثلتها:
- مقارنة أعداد طبيعية وترتيبها تصاعديا وتنازليا.
- حساب مساحة أشكال هندسية محددة.
- الانتقال في شبكة بواسطة قن معين.
الكفايات الممتدة:
وهي غير مرتبطة بمجال دراسي بعينه، بل تمتد لتشمل مجالات ومواد مختلفة. مثلا امتلاك آليات التفكير العلمي أو القدرة على التحليل والتركيب...وتتخذ الكفايات في المنهاج الدراسي بالتعليم الابتدائي طابعا استراتيجيا أو تواصليا أو منهجيا أو ثقافيا أوتكنولوجيا.
الكفايات الاستراتيجية:
تستوجب تنمية الكفايات الاستراتيجية وتطويرها في المناهج التربوية:
- التموقع في الزمان والمكان؛
- التموقع بالنسبة للآخر وبالنسبة للمؤسسات المجتمعية (الأسرة، المؤسسة التعليمية، المجتمع)، والتكيف معها ومع البيئة بصفة عامة؛
- تعديل المنتظرات والاتجاهات والسلوكات الفردية وفق ما يفرضه تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.
الكفايات التواصلية:
حتى يتم معالجتها بشكل شمولي في المناهج التربوية، ينبغي أن تؤدي إلى:
- إتقان اللغة العربية وتخصيص الحيز المناسب للغة الأمازيغية والتمكن من اللغات الأجنبية؛
- التمكن من مختلف أنواع التواصل داخل المؤسسة التعليمية وخارجها في مختلف مجالات تعلم المواد الدراسية؛
الكفايات المنهجية:
تستهدف إكساب المتعلم:
- منهجية للتفكيروتطوير مدارجه العقلية؛
- منهجية للعمل في الفصل وخارجه؛
- منهجية لتنظيم ذاته وشؤونه ووقته وتدبير تكوينه الذاتي ومشاريعه الشخصية.
الكفايات الثقافية:
وينبغي أن تشمل:
- شقا رمزيا مرتبطا بتنمية الرصيد الثقافي للمتعلم، وتوسيع دائرة أحاسيسه وتصوراته ورؤيته للعالم وللحضارة البشرية بتناغم مع تفتح شخصيته بكل مكوناتها، وبترسيخ هويته كمواطن مغربي وكإنسان منسجم مع ذاته ومع بيئته ومع العالم؛
- شقا موسوعيا متصلا بالمعرفة بصفة عامة.
الكفايات التكنولوجية:
واعتبارا لكون التكنولوجيا قد أصبحت في ملتقى طرق كل التخصصات، ونظرا إلى كونها تشكل حقلا خصبا بفضل تنوع وتداخل التقنيات والتطبيقات العلمية المختلفة التي تهدف إلى تحقيق الخير العام والتنمية الاقتصادية المستديمة وجودة الحياة، فإن تنمية الكفايات التكنولوجية للمتعلم تعتمد أساسا على:
- القدرة على تصور ورسم وإبداع وإنتاج المنتجات التقنية؛
- التمكن من تقنيات التحليل والتقدير والمعايرة والقياس، وتقنيات ومعايير مراقبة الجودة، والتقنيات المرتبطة بالتوقعات والاستشراف؛
- التمكن من وسائل العمل اللازمة لتطوير تلك المنتجات وتكييفها مع الحاجيات الجديدة والمتطلبات المتجددة؛
- استدماج أخلاقيات المهن والحرف والأخلاقيات المرتبطة بالتطور العلمي والتكنولوجي بارتباط مع منظومة القيم الدينية والحضارية وقيم المواطنة وقيم حقوق الإنسان ومبادئها الكونية

قديم 03-23-2014, 02:50 AM  
افتراضي رد: الكفايات في المجال التربوي
#2
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 48
المشاركات: 3,407
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
لكفايات للمعلم ..تعريف ..الكفاية ...لغة..تعريف الكفاية ... اصطلاحا:

مقدمة :
يحتل المعلم مركزا رئيسيا في أي نظام تعليمي بوصفه أحد العناصر الفاعلة والمؤثرة في تحقيق أهداف ذلك فإنها تبقى محدودة التأثير إذا لم يوجد المعلم الكفء الذي أعد إعدادا تربويا وتخصصيا جيدا بالإضافة إلى تمتعه بقدرات خلاقة تمكنه من التكيف مع المستحدثات التربوية وتنمية ذاته وتحديث معلوماته باستمرار .
وعملية تقويم أداء المعلم تساعد المؤسسات التعليمية في تحقيق مجموعة من الأهداف من بينها قياس مدى تقدمه أو تأخره في عمله وفق معايير موضوعية والحكم على المواءمة بين متطلبات مهنة التدريس ومؤهلات المعلمين وخصائصهم النفسية والمعرفية والاجتماعية بالإضافة إلى الكشف عن جوانب القوة والضعف في أداء المعلم مما يمكن المؤسسة التعليمية من اتخاذ الإجراءات التي تكفل تطوير مستوى أدائه وتعزيزه .

يقول هوارس مان Horace Man أحد التربويون "إن التدريس هو أصعب الفنون وأعمق العلوم وهو في حالته المثلى يتطلب معرفة تامة بالدارس وبالطريقة الصحيحة في التدريس والتي تؤثر عليه" .
فإذا اخترت مهنة التدريس فعليك أن تفحص بعناية الكفايات الواجب توافرها للنجاح في هذه المهنة .

أهمية الموضوع :-
ظهر الاهتمام بتطوير أداء المعلم يأخذ مكانه الصحيح في تطوير العملية التربوية والتعليمية شاملة المناهج وطرق التدريس والإمكانات المدرسية وتقنية التعليم والإدارة المدرسية والأنشطة وغيرها . بهدف تحسين نوعية التربية بعد الانتقاد الشديد من المجتمع ومؤسساته التي تصب سخطها على مؤسسات التعليم العام بعد أن برز ضعف الطلاب في الحد الأدنى من الكفاءات اللازمة في المراحل اللاحقة .


تعريف الكفاية لغة:-
جاء في المعجم الوسيط (1392ه9 :"من كفاه كفاية استغنى به عن غيره فهو كاف ومفرده كفيء وجمعه أكفياء . ص 791 .
كفي: الليث: كفى يكفي كفاية إذا قام بالأمر. ويقال: استكفيته أمرا فكفانيه. ويقال: كفاك هذا الأمر أي حسبك وكفاك هذا الشيء. وفي الحديث: من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه أي أغنتاه عن قيام الليل وقيل: إنهما أقل ما يجزىء من القراءة في قيام الليل وقيل: تكفيان الشرّ وتقيان من المكروه. وفي الحديث: سيفتح اللّه عليكم ويكفيكم اللّه أي يكفيكم القتال بما فتح عليكم.
والكفاة: الخدم الذين يقومون بالخدمة جمع كاف. وكفى الرجل كفاية فهو كاف وكفى مثل حطم عن ثعلب واكتفى كلاهما: اضطلع وكفاه ما أهمّه كفاية وكفاه مؤونته كفاية وكفاك الشيء يكفيك واكتفيت به. أبو زيد: هذا رجل كافيك من رجل وناهيك من رجل وجازيك من رجل وشرعك من رجل كله بمعنى واحد. وكفيته ما أهمّه. وكافيته: من المكافاة ورجوت مكافاتك.
ورجل كاف وكفيّ: (لسان العرب لابن منظور)

تعريف الكفاية اصطلاحا:
عرفها الفرا (1989م) بأنها " مجمل سلوك المعلم الذي يتضمن المعارف والمهارات والاتجاهات بعد المرور في برنامج محدد ينعكس أثره على أدائه ويظهر ذلك من خلال أدوات قياس خاصة تعد لهذا الغرض " ص41.
وعرفها زيتون (1425ه ص 52) بأنها :"القدرة على تحقيق الأهداف والوصول إلى النتائج المرغوب فيها بأقل التكاليف من جهد ومال والكفاية في التدريس تتمثل في جميع الخبرات والمعارف والمهارات التي تنعكس على سلوك المعلم المتدرب وتظهر في أنماط مهنية خلال الدور الذي يمارسه المعلم عند تفاعله مع جميع عناصر الموقف التعليمي ".
وأشار دليل المفاهيم الإشرافية (1426ه ص101).
بأنها :"هي المعارف والمهارات المهنية التي يجب أن يملكها المعلم ويستطيع ممارستها من أجل أن يؤدي واجباته التعليمية أداء متقنا . أو هي ما يلزم أن يعرفه المعلم ويقدر عليه ليؤدي واجباته التعليمية بكفاءة" . وهذا أقرب التعريفات .
التفريق بين الكفاية والكفاءة :-
والكفاءة كما عرفها المعجم الوسيط بأنها :"هي المماثلة في القوة والشرف والكفء : القوي القادر على
تصريف العمل وجمعه أكفاء "ص 791 .
الكفاءة كما يعرفها خطابية (2002م) بأنها : "قدرة المعلم على القيام بعمله بمهارة وسرعة وإتقان". ص137.
وذكر أيضا :"المعلم الكفء هو من يؤدي دوره بكفاءة عالية ويكون قادرا على توفير المناخ المادي
والنفسي والاجتماعي الذي يشجع على التعلم" ص138
بينما يرى جعفر أيوب أن " الكفاءة تتعلق بالناحية الكمية والكفاءة بالناحية الكيفية أو النوعية" (5ص62) .
أهمية تحديد الكفايات للمعلم :
? تصميم برامج تأهيل المعلمين في كليات التربية وكليات المعلمين .
? تحديد احتياجات برامج النمو المهني الفردي والجماعي للمعلمين أثناء الخدمة.
? كشف أوجه القصور العلمية والمهنية لاستكمالها ذاتيا ومؤسسيا.
? وصف المتطلبات العلمية والمهنية للتدريس الناجح فهي المادة الأساس لبناء أدوات قياس وتقويم التدريس للأغراض التكوينية والرسمية . دليل المفاهيم الإشرافية (1426ص101).

عدد الكفايات
اختلفت وجهات نظر التربويون حول الكفايات الضرورية للمعلم حسب مجالاتها ونوعيتها وإعدادها
وتباين عددها. فمنهم من عدها خمس وثمانون كفاية موزعة على ستة مجالات رئيسية والبعض الأخر
جعلها ست وأربعون كفاية موزعة على خمسة مجالات بينما اقتصر غيرهم على تسع كفايات فقط .
قطامي وآخرون (1425ه ص 13).

مكونات الكفايات :
أورد دليل المفاهيم الإشرافية (1426 ص102) مكونات كفايات المعلم وهي :-
? العلم بالمعتقد والقيم والأخلاق التي يؤمن بها المجتمع التربوي الرسمي والأهلي واحترامها في شخصيته وسلوكه .
? معرفة المنهج ( بمعناه الواسع ) والمحتوى العلمي للمادة.
? مهارات التدريس ومراقبة وتقويم ورعاية التعلم الطلابي.
? إدارة الصف والعلاقات الإنسانية في بيئة العمل .
? للتأمل والمراجعة والنقد الذاتي .

أسس تحديد الكفايات :
يشير دليل جامعة ستانفورد (1976) إلى أن الكفايات اللازمة للتدريس هي :-
1. تنظيم الدرس .
2. اختيار المحتوى .
3. مشاركة المتعلمين.
4. التفاعل والانسجام بين المعلمين والطلاب.
5. العلاقة بين المعلم وبقية الهيئة التدريسية.
6. المشاركة في الأنشطة المجتمعية الرابطة للمدرسة بالمجتمع .
يرون .(Hoerner.2000) (Elliot1993)(Kerry.1995)أن المصادر الأربعة التالية يمكن من خلالها اشتقاق الكفايات التعليمية اللازمة للمعلم وهي :
1. النظرة الفلسفية .
2. النظرة التطبيقية .
3. النظرة العلمية التخصصية .
4. العلاقة بين المعلم والطالب .

وقد حدد كوبر Cooper ) 1973( أسسا أربعة لاشتقاق وتحديد الكفايات التدريسية هي :
1- الأساس الفلسفي :
ويعد هذا الأساس الذي يتم في ضوئه وضع الغايات والأهداف والمنطلقات التي تتفق مع قيم المجتمع وفلسفته .وهو محدد هام لأدوار المعلم والمشرف التربوي في ضوء الكفايات التعليمية اللازمة لأداء أدوارهم بأسلوب علمي سليم .
2- الأساس الأمبريقي :
هي أسس علمية باعتبار ما ينتج عن العلوم الإنسانية الاجتماعية والسلوكية وما ينتج من مدخلات تسمح باشتقاق كفايات المعلم و المشرف التربوي .

3- أساس المادة الدراسية :
منطلق لتحديد الكفايات التعليمية اللازمة التي تستنج من خلال البناء المعرفي وتنظيماته المتنوعة في مجال المادة الدراسية وتسمى غالبا بالكفايات التخصصية الفنية والتي تقوم على المعرفة خاصة .

4- أساس الممارسة :
ويعتمد هذا الأساس على تحليل ما يفعله الأكفاء من المعلمين في أثناء أدائهم لمهامهم التدريسية بدقة مثل : إدارة الحوار والمناقشة وإشراك الطلاب في العملية التعليمية والتعلّمية وإدارة الصف وتوجيه الأسئلة والتعزيز لاستجابات الطلاب الصحيحة وغيرها من الممارسات التي يكون مصدرها سلوك المعلم .

وأضاف جرادات وآخرون (1404ه ) المصادر التالية :
1- التخمين :
حيث يفكر المربي فيما يراه من كفايات لازمة لعمل المعلم ويسجل هذه الكفايات .
2- الملاحظة :
وتكون بملاحظة المعلمين والمشرفين التربويين وهم يؤدون مهماتهم وبتحليل مهامهم العقلية والانفعالية والأدائية مع وضع معايير لتوضيح درجة الإتقان المطلوبة لكل نشاط ثم ترجمتها إلى أهداف يليها تحديد الأنشطة التي ينفذها المعلم تخطيطا أو أداء أو تجريبا أو إدارة صف أو أسئلة بشتى صورها ثم تحلل الأنشطة مستهدفة استخراج المهارات الأساسية التي تلزم دوما للقيام بالنشاط وهكذا يسجل الكفايات التي يمارسونها و الكفايات التي يحتاجون إليها في ضوء الملاحظة الدقيقة للموقف وفي ضوء تأثيرهم على تغيير سلوك طلابهم .
ومن الملاحظ هنا أن التخمين والنظرة الفردية ليستا بأساليب علّمية موضوعية يعتمد عليها في هذا الجانب وينقصها الصدق والبعد عن الذاتية بعيدا عن توجهات المشرف أو المعلم المدون لتلك الكفايات .


وأضاف الهرمة (1996م) المصادر التالية :-
1- فحص المقررات الدراسية – وترجمتها إلى كفايات :
ويتم إعادة تشكيل المقررات الموجودة وتحويلها إلى عبارات تقوم على الكفاية .ويذكر هول وجونز (1976م) " أن ترجمة المحتوى تعني تحويل محتوى مقرر ما والتدرج من الأهداف العامة إلى الأهداف الخاصة مرورا بالكفايات وذلك في خط متصل يمكن تصويره على النحو التالي :
المقرر ?الأهداف ? العامة ? الكفايات العامة ? الكفايات المعرفية? الأهداف التعليمية والمهارية"
ص 46 .
2- قوائم الكفايات :
تعد القوائم الجاهزة للكفايات الكثيرة العدد مصدرا هاما للاشتقاق لكونها تنتقى من عدد كبير من الكفايات التربوية والتعليمية المراجعة والمعدة سلفا والمطورة باستمرار . وهنا يجب وضع استراتيجيه واضحة ومحددة للاختيار ويبرز دور المحكمين والخبراء كثيرا . بغدادي (1985م ص 31).

3- استطلاع آراء العاملين في الميدان :
يعتمد على الآراء الموضوعية النابعة من دافع العمل الميداني بمشاكله واحتياجاته .
4- الأسس التي يقوم عليها النظام التعليمي في (البلد) .
5- أهداف التربية في مراحل التعليم العام .
6- دراسة خصائص النمو في مراحل التعليم العام . {3-4-5-6 الشيخي (1422ه ص 27).
والملاحظ أن في هذه المصادر لاشتقاق الكفايات افترضت وجود المعلم السليم جسديا وعقليا وانفعاليا .ولذا سمتها كفايات تدريس .

معوقات وعيوب برامج الكفايات:
أورد البابطين (ص 272)
? عدم وضوح مفهوم الكفايات بالنسبة للعاملين في مجال التربية والتعليم .
? التأكيد على السلوك القابل للقياس ولكون حركة الكفايات منبثقة من رحم المدرسة السلوكية فإن هذه الحركة لا تهتم كثيرا بالأمور التي لا يمكن ملاحظتها أو قياسها بشكل دقيق وموضوعي.
? تطبيق الكفايات تحتاج إلى إمكانات مادية وطاقات فنية وبشرية ضخمة.
? مقاومة التغيير من قبل بعض العاملين في ميدان التربية والتعليم .
? عدم توصيف الأدوار والكفايات الأساسية للمهن التعليمية توصيفا دقيقا.
? التركيز على الأساليب النظرية في تنمية الكفايات والتعليم بشكل عام .
? قلة التدريب أثناء الخدمة .


المصادر والمراجع
1 . مصطفى ابراهيم وآخرون ( 1426ه ) المعجم الوسيط دار الدعوة ط4 .
2.خطابية ماجد (2002م) التربية العملية الأسس النظرية وتطبيقاتها دار الشروق عمان الأردن ط1.
3. جرادات عزت وآخرون (1404ه) التدريس الفعال –عمان –المكتبة التربوية المعاصرة ط2.
4. (البابطين عبدالعزيز ( 01425ه) اتجاهات حديثة في الإشراف التربوي –الرياض ط1.
5. وزارة التربية والتعليم بالسعودية (1423ه) دليل المفاهيم الإشرافية – الرياض – ط1.
6. الهرمة محمد سالم (1996م) برنامج مقترح لتنمية بعض الكفايات اللازمة لمعلمي اللغة العربية بالمرحلة الثانوية بالجماهيرية الليبية – رسالة دكتوراة غير منشورة – جامعة الفاتح – طرابلس .
7. الشيخي ابراهيم بن محمد (1421ه) الكفايات التربوية والتخصصية اللازمة للمشرفين التربويين على تعليم اللغة العربية رسالة ماجستير غير منشورة كلية التربية- جامعة أم القرى .
8. وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين (ديسمبر2003م) مجلة التربية البحرينية العدد 10 .
9. 7- J.M.Cooper ,(1973) et.al.'teaching with competencies"Jornal of teadner Education,vol.24 No.I.Pp 17-20

جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس