#1    
قديم 03-11-2014, 10:31 PM
الصورة الرمزية وائل قشطة
وائل قشطة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 12 - 6 - 2010
الإقامة: فلسطين أرض المجد
المشاركات: 11,296
معدل تقييم المستوى: 19
وائل قشطة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

تحاول "اسرائيل" بث الشائعات عبر الأخبار الملفقة التي تنشرها في وسائل إعلامها العبرية، ويستحوذ الجزء الأكبر منها أمورًا تتعلق بشخصيات المقاومة الفلسطينية.
وسائل إعلام الاحتلال أعلنت قبل أيام أن القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام -الذراع المسلحة لحماس- محمد الضيف هزم الاستخبارات (الإسرائيلية)، وبات لا يظهر على أجهزة التجسس.
ويرى خبراء في الشأن السياسي أن ما بثه الاحتلال يتطلب أخذ أقصى درجات الحذر، مؤكدين أن الاستخبارات "الإسرائيلية" تعمل على جمع المعلومات ليكونوا جاهزين في أي عدوان جديد على غزة.

الأوضاع الاقليمية
الكاتب السياسي مصطفى الصواف يقول عن الإشاعات التي نشرها الاحتلال والمتعلقة بقدرة الضيف على الاختفاء، إنها نوع من الإغراء حتى يخفف عناصر القسام الإجراءات الأمنية أو تبقى على ما هي عليه دون تطوير أو تغيير.
وحذر الصواف القسام من إشاعات الاحتلال كونه لن يبدأ معركته قبل صيد ثمين على غرار الشهيد أحمد الجعبري إبان العدوان على غزة أواخر عام 2012.
من جهته، فإن المحلل السياسي هاني البسوس يرى أن ما يشاع يجب ألا يأخذ بالحسبان كونه مجرد جمع معلومات لتهيئ "إسرائيل" نفسها حتى تكون جاهزة في أي عدوان جديد .
واعتقد البسوس أن الهدف من نشر إشاعات حول هزيمة الضيف للاحتلال، أنها محاولة إعطاء الأمان لقيادات القسام من أجل معرفة أماكنهم، خاصة في الوقت الذي تستعد فيه "إسرائيل" لشن عدوان جديد على غزة في ظل الأوضاع الإقليمية المتردية.
وعاد الصواف ليضيف: "الاحتلال بات جاهزا لتوسيع دائرة العدوان وحديثه عن الضيف وقدراته الهدف منه وضعه في دائرة الاستهداف".


ووفق توقع الصواف فإن هناك ثلاث شخصيات ستكون مستهدفة من الاحتلال هما: اثنان على المستوى العسكري "محمد الضيف، مروان عيسى".
وأشار إلى أن الشخصية الثالثة ستكون على المستوى السياسي ممثلة بشخص رئيس الوزراء إسماعيل هنية، كونه رئيس حكومة واغتياله سيضع الحركة في موقف صعب لاختيار رئيس وزراء جديد مما يوفر بيئة مناسبة للتخلص من حكم حماس بعد العدوان مباشرة، فيما لو نجحت قواتهم في تدمير البنية التحتية للمقاومة.
ويدعو الصواف عناصر القسام إلى ضرورة الجهوزية التامة على صعيد المقاومة وأخذ الحيطة والإجراءات الأمنية التي ترتئيها جهات الاختصاص.



ووافقه البسوس الرأي قائلًا: "لابد من عدم إعطاء (إسرائيل) أي مسوغات قد تطال الشخصيات"، داعيًا إلى عدم الاطمئنان للإحتلال كونه ينفذ أعمال مفاجئة كما حدث في اغتيال الجعبري.
وتعرض الضيف لمحاولات الاغتيال على يد قوات الاحتلال "الاسرائيلي" خمس مرات ، كانت أشهرها أواخر سبتمبر/أيلول 2002، حيث اعترفت وقتئذ "إسرائيل" بأنه نجا بأعجوبة عندما قصفت مروحياتها سيارات في حي الشيخ رضوان بغزة.
يذكر أن موقع ميدا العبري نشر قبل يومين أن الضيف هزم المخابرات "الاسرائيلية" في البحث عنه خلال السنوات الماضية حيث بات لا يظهر على راداراتها بالمطلق.
وأشار إلى أن وسائل التمويه والاختفاء التي ينتهجها قادة المقاومة وعلى رأسهم قائد كتائب القسام محمد الضيف نجحت في تفادي أعين المخابرات، مؤكدا أن فصائل المقاومة بغزة تمتلك العديد من الفنيين والخبراء في عمليات التمويه، وبات قادتها يستفيدون من أخطائهم السابقة.


ونوه الموقع إلى أن سوق السيارات المهربة المزدهر في قطاع غزة مكّن رجال المقاومة من تبديل سياراتهم بوتيرة عالية وبتمويه كبير صعّب عمليات ملاحقتهم، إلى جانب استخدام المقاومة وسائل أخرى للدفاع والتمويه متمثلة في منازل الاختباء حيث ينتقل القادة والمسئولين لمراكز قيادة وبيوت غير بيوتهم الأصلية تكون غير معروفة للاستخبارات أو تكون في أماكن يوجد بها كثافة سكانية حسب الموقع.