#1    
قديم 01-12-2014, 01:56 AM
مجاهد الملتقى2013
+ قلم بدأ بقوة +
 
 
الانتساب: 22 - 7 - 2013
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
مجاهد الملتقى2013 has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

الاعلام الحربي- خاص

شهد قطاع غزة مؤخراً موجة من التصعيد الصهيوني المحدود، ولاسيما ضد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الأمر الذي يضع العديد من علامات الاستفهام، حول الهدف من هذا التصعيد ؟ ولماذا دوماً تنظيم الجهاد الإسلامي وجناحه العسكري، التنظيم الأكثر استهدافاً في أي عدوان جديد على شعبنا الفلسطيني.


وكان قد ارتقى يوم الأربعاء الماضي الشهيد المجاهد محمد العجلة أحد القادة الميدانيين في سرايا القدس بقصف صهيوني استهدفه شرق غزة، وكذلك أصيب اثنان من مجاهدي سرايا القدس خلال تصديهما لتوغل الصهيوني شرق خان يونس أول أمس الخميس، فيما استهدفت طائرات الاحتلال موقع "مهاجر" العسكري التابع لسرايا القدس لمرتين في نفس الوقت، فيما لم تغب طائرات الاستطلاع عن كافة قطاع غزة، والتحليق المكثف لطائرات الـ "اف 16".

استدراج السرايا
الباحث والمحلل السياسي الأستاذ حسن عبدو، أكد أن "العدو الصهيوني يهدف من وراء العدوان الأخير لاستدراج فصائل المقاومة وتحديداً سرايا القدس لدوامة جديدة من المواجهة، وفق مقاييسه هو، لإدخال قطاع غزة برمته في حالة من التوتر الدائم، موضحاً أن المرحلة القادمة ستشهد حالة من الفعل ورد الفعل دون الدخول في حرب واسعة على غرار معركة "السماء الزرقاء".

وتوقع عبدو خلال حديث خاص لـ "الاعلام الحربي" أن ترد سرايا القدس على خرق العدو الصهيوني للتهدئة واستهدافه لمجاهديها بنفس القدر والمستوى دون توسيع دائرة أهدافها باستهداف عمقه، مبيناً أن الجميع في حالة ترقب وقراءة وتفسير للتصعيد الصهيوني الخطير على قطاع غزة.

ولم يستبعد المحلل السياسي في حال وسع العدو الصهيوني لدائرة أهدافه أن تقوم المقاومة الفلسطينية بتوسيع دائرة أهدافها، أيضاً بالقدر الذي تراه كافٍ لردع العدو الصهيوني وإجباره على استجداء التهدئة مرة أخرى.

وحول الأسباب الحقيقية لاستهداف حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري "سرايا القدس" بالتحديد، قال عبدو لـ "الاعلام الحربي" :"من الطبيعي جداً أن يكون الجهاد الإسلامي وذراعه العسكري على طاولة (الكابينت) الصهيوني وعلى سلم أولويات قادته وجيشه، لأنه التنظيم الأكثر صلابةً واستعداداً لخوض الحرب مع العدو الصهيوني بلا تردد في وقت".

وأضاف: "الجهاد منذ ظهوره برز كفصيل فاعل ومهم في مواجهة الاحتلال الصهيوني على مدار سنوات الصراع".

السرايا رأس حربة
بدوره أكد المحلل السياسي الأستاذ محمد سليمان أن الاحتلال الصهيوني ينظر إلى حركة الجهاد الإسلامي بشكل دائم أنها رأس حربة المقاومة على أرض فلسطين، الأمر الذي يجعله دوماً يثير حولها الشائعات الدعائية، لتبرير أي ضربة عسكرية يشنها ضد قادتها وكوادرها، وعموم شعبنا الفلسطيني".

وتابع سليمان حديثه لـ "الاعلام الحربي" قائلاً: "الاحتلال يعتبر الجهاد الإسلامي منذ بروزه خطر حقيقي على مستقبل كيانه الهش, لذلك نرى دوماً أغلب الاغتيالات موجهة ضد قادته وكوادره".

ولفت المحلل إلى أن السياسة الصهيونية العامة تتجه نحو تعزيز الانقسام الفلسطيني بعد أن ظهر توجه ايجابي نحو المصالحة الفلسطينية، ومن غير المستبعد أن يكون العدوان الصهيوني هدفه جر فصائل المقاومة لمرحلة جديدة من التصعيد لعرقلة أي اتفاق مصالحة يمكن أن يوقع بين طرفي الانقسام.

واتفق سليمان في نهاية حديثه مع ما ذهب إليه المحلل السياسي أ. حسن عبدو أن العدو الصهيوني لا يرغب في توسيع دائرة عدوانه، لأنه يدرك العواقب الوخيمة التي ستحل على مستوطنيه وجنوده، وستشل عمقه إذا ما وسع من دائرة استهدافه للمقاومة والمواطنين.