#1    
قديم 12-28-2013, 04:53 PM
مجاهد الملتقى2013
+ قلم بدأ بقوة +
 
 
الانتساب: 22 - 7 - 2013
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
مجاهد الملتقى2013 has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

الإعلام الحربي- خاص

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ خضر عدنان، أن ما حدث ، مساء أمس، من إطلاق نار على عناصر من الجهاد الإسلامي بمخيم جنين من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية يدعو إلى إعادة النظر في الدور الحقيقي لتلك الأجهزة التي تتلقى أوامرها من الاحتلال، مبيناً أن ما جرى من استهداف لأبناء القائد في الجهاد بسام السعدي، جريمة مبيتة، تهدف للنيل من رموز المقاومة بالضفة الغربية.

وقال الشيخ خضر عدنان لـ "الإعلام الحربي" اليوم السبت: " نحن في حركة الجهاد الإسلامي نرفض ما حدث تماماً، و أولوياتنا هي مقاومة الاحتلال ".

وتساءل القيادي في الجهاد الإسلامي عن أسباب غياب دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الدفاع عن أبناء شعبها، ومنع التوغلات الصهيونية لمدن الفلسطينية بالضفة الغربية؟، مؤكداً أن السلطة تتجرأ على الدم الفلسطيني لأجل إرضاء العدو الصهيوني ، محملاً إياها المسئولية الكاملة عما حدث.

واستطرد قائلاً:" لقد وضعت السلطة الفلسطينية نفسها في خانة الشك هل هي لحماية شعبنا الفلسطيني أم لحماية أمن الاحتلال الصهيوني"، مشدداً على رفضه أن يكون دم الشعب الفلسطيني الثمن للمفاوضات مع الاحتلال.

وختم حديثه بالقول:" القبضة الأمنية لن تنفع أحد و بيننا و بينهم الله إلى يوم الدين".

ومن جانبها قالت حركة الجهاد الإسلامي أن قوة من جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في محافظة جنين أقدمت على اقتحام منزل الأخ المجاهد محمود السعدي في مخيم جنين ، وقامت بإطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر، كما قامت بإطلاق النار على كل من "يحيى وفتحي" نجلي الشيخ المجاهد بسام السعدي مما أدى إلى إصابتهما بشكل مباشر، وقد تدخلت عناية الله عز وجل لإنقاذ نجل الشيخ بسام "يحيى" من الموت بعد إصابته برصاصة غادرة استقرت بجوار قلبه تماما.

وحملت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة.

واعتبرت الحركة إن هذه الجريمة هي نتيجة واضحة واستجابة للتحريض الذي يقوم به الاحتلال ضد حركات المقاومة في الضفة وخاصة في جنين ، وما يدلل على ذلك هو استمرار الملاحقات والمطاردات والاعتداءات للإخوة المجاهدين في الضفة من قبل جهاز المخابرات على وجه التحديد.

وقالت الحركة:" لقد حذرنا مراراً وتكرارا من تصاعد حملات القمع والتعدي على الحقوق العامة التي تمارسها الأجهزة الأمنية ضد المواطنين، ودعونا الجميع بالتحرك قبل أن يصل فلتان الأجهزة الأمنية إلى مستويات خطيرة كما حدث اليوم خلال اقتحام منزل الأخ المجاهد محمود السعدي .

وطالبت الحركة كافة القوى والشخصيات الوطنية بضرورة التحرك الجدي والفاعل لمنع ارتكاب من الجرائم بحق المواطنين وملاحقة الشرفاء وإخماد الفتن التي تتسبب بها ممارسات الأجهزة الأمنية التي لا تلتزم بمصالح الوطن والمواطنين بقدر التزامها بالتنسيق الأمني مع الاحتلال وتلبية مطالبه والاستجابة لتحريضه المستمر على أبناء شعبنا.

وتوجهت الحركة بالتحية لأهلنا ولجماهير شعبنا في جنين الذين وقفوا وقفة بطولية لمنع عناصر المخابرات من استمرار جريمتهم ، التي أدت أيضاً إلى إصابة امرأة عجوز ورجل مسن.

هذا وشهد الشارع الفلسطيني موجة من الغضب الشديد على جريمة الأجهزة الأمنية بحق عائلة السعدي، مطالبين الجهات المسئولة بإعادة النظر فوراً في دورها المشبوه.

وتوعد العديد من متصفحي الشبكة العنكبوتية أجهزة السلطة بثورة ضدها حال واصلت عملياتها المشبوهة ضد المجاهدين، مؤكدين أن مقاومة من يخدم الاحتلال لا تقل عن مقاومة الاحتلال نفسه.