#1    
قديم 12-13-2013, 08:20 AM
الصورة الرمزية ▪●™KaReeM™●▪
▪●™KaReeM™●▪
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 2 - 5 - 2009
الإقامة: فلسطين
العمر: 21
المشاركات: 12,492
معدل تقييم المستوى: 21
▪●™KaReeM™●▪ has a brilliant future

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 






غزة-الرسالة نت
قال موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" على الإنترنت إنّ المعركة القادمة مع حركة حماس، لن تكون سهلة، بل ستكون أكثر تعقيدًا وضراوة من عملية (عمود السحاب) العام الماضي، موضحًا أنّه على الرغم من التضييق الذي تتعرض له حماس في هذه الأثناء، إلا أنها استطاعت أن تُعدّ نفسها جيدًا لأيّ مواجهة قادمة مع الجيش (الإسرائيلي).

بل إنّ ما أعدّته حماس لنفسها -حسب الموقع المذكور- يفوق بعشرات المرات استعداداتها السابقة، فالمعركة التي تعدها مختلفة تمامًا، وبنت لنفسها ترسانة من الصواريخ متوسطة المدى محلية الصنع تفوق الترسانة التي أدخلتها خلال (عامود السحاب) صواريخ من طراز M75.

ولفت التقرير أيضًا إلى أنّه على المستوى العسكريّ، فإن حماس تنظيم مركب، يبني قوته بشكل لا تسمح له بالتأثر بالأزمات المصاحبة، ولا يتقاعس بالمرّة عن الاستعداد لأية مواجهة قادمة، والإستراتيجية التي يتبعها الجيش (الإسرائيلي) مع غزة تفضلها حماس كثيرًا وتحسن اللعب معها، فهي تفضل المعارك القصيرة المصحوبة بفارق زمني طويل.

وأكّدت المصادر أنّ صناعة الصواريخ متوسطة المدى لدى حماس من طراز M75 بما فيها الصواريخ التي يصل مداها إلى 70 كم مزدهرة ومستمرة دون انقطاع، وهي قادرة على الوصول إلى (غوش دان)، بما في ذلك جميع أنحاء (تل أبيب).

وزاد الموقع إنّ صناعة الوسائل القتالية لدى حماس لم يتأثر بإغلاق أنفاق رفح، فمعظم الأنفاق التي استهدفتها القوات المصريّة كانت تُستخدم لتهريب الوقود ومواد البناء، بينما الأنفاق العسكرية لم تتضرر كثيرًا، حيث تشير التقديرات إلى بقاء عشرات الأنفاق تعمل حتى اليوم.

ويتفّق مع هذا الأمر، محلل صحيفة "هآرتس" الذي رأى أنّ الوضع السيئ الذي تعيشه حماس، من الداخل ومن الخارج، قد يدفعها للعودة لإطلاق الصواريخ، بهدف جرّ (إسرائيل) للرد، وكلّ ذلك من أجل إعادة القطاع إلى الأجندة، ووقف المفاوضات بين (تل أبيب) ورام الله، وتغيير قواعد الهدنة الحاليّة، وربّما تغيير تعامل النظام المصريّ معها، على حدّ قوله.

وقالت صحيفة "هآرتس" إنّ قطاع غزة هادئ نسبيًا بعد عملية عمود السحاب، في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الماضي، ولكن مع ذلك القطاع لا يزال يعزز قوته، سواء عن طريق التهريب أو عن طريق الإنتاج الذاتي الذي يتعاظم مع مرور الوقت، مشدّدة على أنّ الردع (الإسرائيلي) ما زال فعالاً.

ولفتت "هآرتس" في سياق تقريرها إلى أنّه منذ انتهاء العدوان الأخير على غزة، وصلت حركة حماس إلى حدّ إنتاج كميات من صواريخ من طراز (M75)، وهي مماثلة لصواريخ (فجر 5) التي تُصنعها إيران، والتي قامت حركة حماس، وفق المصادر (الإسرائيلية)، بإطلاق عددٍ منها باتجاه مركز البلاد خلال العدوان الأخير، والي وصلت إلى (تل أبيب) وإلى القدس أيضًا.

وبحسب تقديرات الأجهزة الأمنيّة في (تل أبيب) فإن حركة حماس تتركز في محاولات إعادة بناء قوتها العسكرية بعد عملية (عامود السحاب)، وعلى ضوء تمكّنها خلال العملية المذكورة من إطلاق الصواريخ باتجاه مركز (إسرائيل)، فإنّها تُحاول أنْ تُعزز ترسانتها العسكرية بصواريخ ذات المدى المتوسط.

وقالت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنيّة (إسرائيلية) إنّ التقديرات في (تل أبيب) تُشير إلى أنّ حركة حماس قادرة على إنتاج صواريخ (M75)، وذلك بعد أن تبقى لديها صاروخ واحد أو صاروخين من هذا الطراز بعد عملية عامود السحاب، مضيفةً إنّه في الأشهر الأخيرة الماضية زادت حماس من قدرتها على إنتاج الصواريخ بسبب المصاعب في تهريب مثلها عن طريق الأنفاق، التي أغلق الجيش المصري العديد منها.

ولفتت إلى أنّه في الآونة الأخيرة سُجّل ارتفاع ملحوظ في عدد تجارب إطلاق الصواريخ التي تقوم بها حركة حماس.

كما نوهّت المصادر عينها إلى أنّه في شهر شباط (فبراير) من العام الجاري تمّ إطلاق صاروخين باتجاه (إسرائيل)، سقط أحدهما قرب عسقلان (أشكلون)، ووفق مصادر في جيش الاحتلال فإن عملية إطلاق الصاروخين تمّت ضمن تجربة صاروخيّة أجرتها حماس.

وكانت مصادر أمنيّة (إسرائيلية) قد قالت إنّ كتائب القسام أجرت تجربة لإطلاق صواريخ بعيدة المدى من منطقة واقعة جنوب غرب قطاع غزة باتجاه البحر، لافتةً إلى أنّ الجناح العسكريّ أطلق في شهر كانون الثاني (يناير) المنصرم صاروخين نحو البحر من نوع مطور يصل مداهما إلى عشرات الكيلومترات.

واعتبرت المصادر أنّ تجارب القسام تأتي في إطار اختبار المنظومة الصاروخية، وأنّ التجربة تكللت بالنجاح وأعطت نتائج مرضية. جدير بالذكر أنّ حماس فاجأت الدولة العبريّة بكافة أجهزته الأمنية والاستخباراتية بإطلاق صاروخ (M75) محليّ الصنع والذي يصل مداه إلى 75 كم خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، وشكّل هذا الصاروخ ضربة قوية لقدرات هذه الأجهزة الاستخباراتية التي لم تعلم عن وجوده إلا لحظة سقوطه على مدينتي (تل أبيب) والقدس.