#1    
قديم 12-12-2013, 04:29 PM
الصورة الرمزية ahmed sami
ahmed sami
+ قلم بدأ بقوة +
 
 
الانتساب: 10 - 12 - 2013
الإقامة: خان يونس
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 0
ahmed sami has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 




ثمّن وزير التجارة والصناعة المصري منير فخري عبد النور، الاتفاقات التي تتم اليوم بين مصر والسعودية بخصوص الربط الكهربائي بين البلدين، وأكد أن هذا المشروع مهم جداً في ظل أزمة الطاقة التي تعاني منها مصر.

وأوضح عبد النور في تصريحات خاصة لـ"العربية نت"، أن أكبر أزمة يواجهها الاقتصاد المصري في الوقت الحالي هي أزمة الطاقة، واصفاً الأزمة بأنها أزمة "طاحنة"، وهذا المشروع مع السعودية سوف يعمل بشكل كبير على حل جزء كبير من الأزمة التي تعاني منها كافة القطاعات الصناعية في مصر منذ فترة كبيرة.

وأشار إلى أن هذا الربط لن يدعم فقط التجارة بين البلدين، ولكن أيضاً كل الصناعات كثيفة الاستهلاك سوف تستفيد من هذا الربط، خاصة وأن أي مستثمر قبل أن يفكر في العمل في مصر يبحث عن موارد الطاقة سواء كهرباء أو سولار أو غاز، وحينما يجد نفسه قد يواجه مشاكل في الطاقة فإنه يغير وجهته ويبحث عن مكان آخر لا يواجه مشاكل في وفرة الطاقة.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء والطاقة المصرية، الدكتور أكثم أبو العلا، أن الاتفاقات التي يتم توقيعها اليوم بين مصر والسعودية بخصوص الربط الكهربائي بين البلدين تتعلق بالربط سواء بالتشغيل أو التبادل التجاري.

وأشار في تصريحات خاصة لـ "العربية نت"، إلى أن اتفاقية الربط تهدف إلى تحديد الالتزامات ومسؤوليات كل طرف فيما يتعلق بالتشغيل الفعال لأنظمة الشبكات التي يتم ربطها في كل من مصر والسعودية".

وأن كل طرف سوف يتولى مسؤولية تصميم وتمويل وإنشاء وملكية المكونات الأرضية لمشروع تشغيل الربط الكهربائي داخل أراضيه حتى الساحل البحري بخليج العقبة بما في ذلك أي تحديثات ضرورية لشبكات الكهرباء، أما تكاليف نظام كابل الربط البحري بين ضفتي خليج العقبة ستكون مناصفةً بين البلدين.

وتتناول الاتفاقية التجارية أنواع التبادل وكيفية حساب تكلفة القدرة والطاقة في نوعي التبادل المتمثلة في التبادل العيني، حيث يتم تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين الشقيقين لتصل القدرات التبادلية على شبكة الربط الثنائية خلال فترات الذروة إلى حوالي 3000 ميغاوات، وذلك للاستفادة من تباين فترات ذروة الأحمال الكهربائية في البلدين، حيث تتمثل بالمملكة السعودية في فترة الظهيرة وفي مصر بعد الغروب وبفاصل زمني لا يقل عن 3 ساعات بما يحقق تأمين وتبادل الطاقة لكلا البلدين.

أما اتفاقية التبادل التجاري فستكون بين شركتين للطاقة والقدرة بحيث لا يؤثر على سلامة تشغيل الشبكة الكهربائية لأي منهما أو على سلامة الربط الكهربائي وتحدد أسعار الطاقة الكهربائية وفقاً لآلية التسعير التي يتم تحديدها على أساس الأسعار العالمية للوقود السائل.