#1    
قديم 12-09-2013, 03:51 PM
الصورة الرمزية وائل قشطة
وائل قشطة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 12 - 6 - 2010
الإقامة: فلسطين أرض المجد
المشاركات: 11,296
معدل تقييم المستوى: 19
وائل قشطة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 




غزة - الرسالة

"الصيد تحت النيران في غزة", تقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، عايش خلاله مراسلها في القطاع (أليكس رينتون) لحظة بلحظة الرعب الذي يتملك الصيادين الفلسطينيين.
وقال رينتون إنه رافق الصياد الفلسطيني أبو نعيم، البالغ من العمر 60 عاماً، مع طاقمه في رحلة لصيد أسماك السردين في المياه الأكثر جدلاً في العالم.


وأضاف رينتون: "الساعة 12:30 بعد منتصف الليل بدأت بسماع أصوات النيران الرشاشة الثقيلة، فارتعبت، لأنني أعلم أن الفايبر جلاس المصنوعة منه السفينة، لن يتلقى الرصاص عني".
وتابع: "أحد الصبية قال لا تخف! وكنت قد أبلغتهم مسبقاً أنني سباح سيء، ولا أريد أن يأخذ أحد ثيابي، كون أن (الإسرائيليين) إذا ما قرروا إلقاء القبض علينا، فإنهم سيأمروننا بالتعري أولا، ومن ثم السباحة إلى قواربهم، لكنني استجمعت قواي مرة أخرى، وتأكدت أنا ومختار –إبن الصياد أبو نعيم- أننا على 5.7 ميل بحري عن طريق هاتفي الجوال، وجهاز (GPS) الذي كان بحوزة مختار".


وأوضح رنتون، أنه سمع أصواتاً بمكبرات الصوت صادرة من الزوارق (الإسرائيلية)، وعندما سأل المترجم، قال له بأنهم يسبون النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- ويقولون للصيادين عودوا إلى غزة وبكلمات أخرى نابية لا أستطيع ذكرها.
ونقل رنتون على لسان محمد، أحد معاوني أبو نعيم، أن زورقهم لم يتعرض للنيران (الإسرائيلية) فحسب، بل إن قاربهم "أخذ نصيبه من نيران البحرية المصرية، وقد كلف تصليحه حوالي 4000 شيكل".


ومع حلول الفجر، وبعد 14 ساعة من العمل المرعب، يقول رنتون: "إستطاع أبو نعيم أن يصيد ما مقداره صندوقين من صغار الحبار وقليل من السردين، وعندما سأل أبو نعيم عن رأيه في صيد اليوم، قال ما تراه تبلغ قيمته 50 شيكل، وهذا لا يكفي طبعا لتغطية وقود السفينة –المنقطع أصلا بسبب الحصار- ولا أجرة الصيادين المعاونين، لذا قرر أبو نعيم أن يأخذ "الغلة" إلى المنزل، لإطعام عائلته المكونة من 30 شخصاً، 6 أبناء كلهم متزوجون والعشرات من الأحفاد".


وختم رنتون تقريره بالقول: "بعد وجبة السردين الشهية التي تناولناها مقلية مع سلطة غزاوية مثالية، شربنا القهوة، فإذ بابن أبو نعيم الأكبر يقول لي أنت من بريطانيا أليس كذلك؟ وأضاف: "إنه خطأكم!" فاعترضت قائلاً: "إن الأمر معقد أكثر مما تتصور"، فأجابني:"وماذا عن وعد بلفور؟" ففكرت للحظة كنت أود فيها القول: "أن بلفور ذاته هو عم جدتي، لكنني تراجعت عن قول ذلك، وأجبته:"إنك محق، إننا جزء من التاريخ، ونحن مسئولون عنه أيضاً".
"الرسالة"

إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
"بلفور", مثيرة:, الأسلاك, تفاصيل, يصطاد, دفدي, غزة!


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 06:17 AM بتوقيت القدس