#1    
قديم 10-26-2013, 04:40 PM
الصورة الرمزية وائل قشطة
وائل قشطة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 12 - 6 - 2010
الإقامة: فلسطين أرض المجد
المشاركات: 11,296
معدل تقييم المستوى: 19
وائل قشطة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



يرتب ألعابه الصغيرة على طاولة متواضعة، يبدأ يومه الطويل حين تشقشق الشمس خطوط ألوانها الصباحية، يلبس ملابس أنيقة، يتوجه لمدرسته، ولا يعود للمنزل ..

يتوجه لقاعدة مكبلة في سوق مكتظ يسمى بسوق " الساحة " أو" البلد" يفكها، ويعود لترتيب الألعاب، يستقبل زبائن هذه المستطيلة يوميا فرحا بما راضاه الله من رزق.

دنيا الوطن تابعت حكايته ..يوما بعد يوم وهو بنفس الحالة بل يتألق وألعابه تزداد وطاولته تكبر حتى تحولت إلى محل صغير، متواضع في نفس السوق، كانت بداية هذا المحل ألعاب قليلة على حجمه ، بعد أشهر ليست طويلة بدأت رفوفه تمتلئ ..

أحمد البرقوني إبن عائلة ميسورة الحال، والده تاجر بسيط في سوق الزاوية ووالدته ربة منزل، لكنه واع بما يكفي لما يحدث بغزة.

كان سؤالي الأول له ..لماذا تعمل؟..بثقة عالية أجاب " لأن الرجل في غزة إن لم يبني نفسه بهذا العمر فقد ضاعت فرصه .."

عينان خضراوان، جسد واثق، أدب وأخلاق عالية ، يرحب بزواره بعطاء وآمل ، متفوق في دراسته، وهو من أوائل أبناء صفه، هذا العام هو في الثانوية العامة، يمر عليه المارون وهو جالس بين ذلك الزحام والأصوات العالية، إلا أنه ممسك بكتابه ولا يسمع أحد غير دراسته ، متمكن حتى الفراسة في دراسته ، ويأمل كل الأمل أن يكون من أوائل الطلبة عند إعلان النتائج هذا العام .

يحدثنا " لم أكن متفوقا في بداية حياتي، لكن بداخلي دافع قوي لأكون كما أريد، ثابرت وإجتهدت حتى وصلت حد التفوق ، إلتحقت بالصفوف الأدبية لأني مسؤول عن هذا المشروع البسيط"

حكاية المشروع الصغير، كان بيع ألعاب صغيره لا يتجاوز ثمنها بضعة شواقل، مولها والد أحمد ، وحين بدأ يكبر، إستدان أحمد بضاعته من مجموعة من التجار وإجتهد بالبيع وتسديد الديون كاملة.

" فكرة مشروع الألعاب كانت فكرتي، مولها والدي بقليل من المال، حسب قدرته، وحين بدأت أفكر بإنشاء مشروع أكبر إستدنت البضاعة من تجار كثر، وكان عبء علي، إلا أني قمت بسداده، ولن أتوقف بدأت بإدخال مجموعه من الهدايا ، وبدأت تنجح الفكره، أفكر بمشرع أكبر وسأعمل على ذلك، حين أتعلم فن التجارة في قسم إدارة الأعمال في الجامعه العام المقبل ."

الظروف السياسية والأوضاع التي يمر بها القطاع دفعت أحمد للتفكير بالتجارة، حاملا شعار أن الدولة لن تصنع لنا الجيل القادم أي مستقبل، لذا يجب أن نبحث عنه بأنفسنا لأن من جد وجد .

أحمد البرقوني حكاية طفل سطرت قوة شعب طالما إعتز به التاريخ.

.
























قديم 10-26-2013, 06:15 PM  
افتراضي رد: غزة : سبعة عشر ربيعا سطرت أجمل حكايا الأطفال ..ألعاب قليلة صنعت ثروة صغيرة لطفل عظيم
#2
 
الصورة الرمزية شذا11
شذا11
(+ قلم متميز +)
الانتساب: 30 - 6 - 2009
الإقامة: رفح
المشاركات: 290
معدل تقييم المستوى: 9
شذا11 has a spectacular aura about
ماشاء الله عليه الله يوفقه ياريت كل الشباب متفتح متله وينجحه في دراسته
شذا11 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2013, 10:17 PM  
افتراضي رد: غزة : سبعة عشر ربيعا سطرت أجمل حكايا الأطفال ..ألعاب قليلة صنعت ثروة صغيرة لطفل عظيم
#3
 
الصورة الرمزية مستر حلمي
مستر حلمي
(a͠b͠u͠ a͠y͠h͠a͠m͠)
الانتساب: 27 - 11 - 2012
الإقامة: Gaza /Sand area
العمر: 26
المشاركات: 8,690
معدل تقييم المستوى: 13
مستر حلمي is a glorious beacon of light
ما شـــــــــــاء الله
الله يحميه ويوفقوو في حياتوو المستقبليه
توقيع : مستر حلمي
مستر حلمي غير متصل   رد مع اقتباس