#1    
قديم 10-25-2013, 02:30 AM
مجاهد الملتقى2013
+ قلم بدأ بقوة +
 
 
الانتساب: 22 - 7 - 2013
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
مجاهد الملتقى2013 has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

الاعلام الحربي - خاص

أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أن بنادق مجاهديها مشرعة في وجه الاحتلال، وأن أية بوصلة تضل طريقها عن فلسطين مشبوهة، داعيةً السلطة الفلسطينية برام الله إلى رفع يدها وعيونها عن المجاهدين، ومجددة دعوتها لأهمية اتمام الوحدة الفلسطينية.

وقالت السرايا ــ في كلمة القاها أحد مجاهديها ــ في المهرجان الجهادي الحاشد الذي نظمته حركة الجهاد الاسلامي في مدينة رفح، بذكرى انطلاقتها السادس والعشرين والثانية والثلاثين لتأسيسها، والذكرى الثامنة عشر لاستشهاد المؤسس د. فتحي الشقاقي:" إننا في سرايا القدس أمام دم الشهيد الشقاقي وعلى محور النور والنار، نجدد تمسكنا بخيار الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني، وأنناعلى العهد باقون، وعلى المبادئ التي رسمها المفكر الشهيد مستمرون، حتى تحرير الأرض والإنسان من براثن الاحتلال الصهيوني".

وشددت السرايا في كلمتها على قوة وضوح فكر الشقاقي فيما يتعلق برؤيته التحررية للقضية الفلسطينية، وان فكره متجدد ومتجذر بالعقيدة الفلسطينية.. حيث قالت:"سيد شهداء الثورة الفلسطينية فتحي الشقاقي، هو باق في قلب الزمن، هو اليوم أكثر حضوراً وشموخاً بيننا، وما زلنا نردد مقولته الشهيرة " إن فكرتنا لم تستنفذ أغراضها وهي اليوم الزم ما يكون وسيمضي بها الرجال الشجعان الصادقون بعون الله " .

وجددت السرايا التأكيد على أن المقاومة بكل أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة هي الخيار الإستراتيجي الوحيد لصد العدوان وتحرير الأرض والمقدس من دنس اليهود المغتصبين .

د. الهندي .. قادتنا قدموا ارواحهم لأجل فلسطين
بدوره قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي في كلمة حركة الجهاد :" الشهيد المفكر الشقاقي و الشهداء القادة العظام قدموا ارواحهم لأجل حماية مشروع تحرير فلسطين، واليوم نرى من بني جلدتنا من يتشبثون بالمفاوضات العبثية، ويفرطون بالثوابت الوطنية والإسلامية التي من اجلها قدم شعبنا خيرة قادته وأبنائه".

وتابع حديثه:" المؤسف والمحزن أن المفاوض الفلسطيني يلهث وراء سراب المفاوضات ويفرط في الثوابت الوطنية، فيما العدو الصهيوني ماضٍ في سياسته التهويدية للأرض والمقدسات، ويتحدث قادتهم بصورة علنية عن تقسيم القدس، وبناء الهيكل بكل اريحية دون خوف من الامتين العربية والإسلامية ".

واضاف :" أمام تلك المشاهد المؤلمة التي نراها ونسمع بها من اعتداء على اهلنا في الضفة الغربية والقدس وقضم الاراضي وتدنيس المقدسات ، نرى المفاوض الفلسطيني يفتخر ويطالب فقط بإزالة حاجز هنا وحاجز هناك، وبصفقة أفرغتها قوات الاحتلال من مضمونها، الحقيقة المرة المفاوض يسوق الأوهام للشعب الفلسطيني".

وأكد عضو المكتب السياسي، أن الشعب الفلسطيني بات أكثر تصميماً على خيار الجهاد والمقاومة أمام فشل خيارات التفاوض العبثية.. حيث قال :"المفاوضات العبثية فاشلة وهي إلى زوال، وشعبنا بات أكثر تصميماً على خيار المقاومة والجهاد".

وأوضح أن الضفة المحتلة ستنتفض على سياسة التنسيق الأمني التي تنتهجها السلطة، وستقدم مزيداً من الدماء والشهداء لصالح القضية الفلسطينية وأن دماء القائد في سرايا القدس محمد عاصي ليست النهاية.

وفي إطار المصالحة الفلسطينية.. أوضح د. الهندي أن المصالحة باتت مطلباً وطنياً في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من اعتداءات، مؤكداً أن خطاب رئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية الأخير يمكن البناء عليه لإعادة المصالحة وإنهاء حالة الانقسام، قائلاً :" هنية قال كلاماً يمكن البناء عليه، هذا وقت المصالحة وليس وقت تصفية الحسابات، دعونا نذهب للمصالحة وننفذ المصالحة والاتفاقات السابقة واقعيا على الأرض".

ونظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، عصر اليوم الخميس، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً بعنوان (فداك يا أقصى) في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إحياء للذكرى السادسة والعشرين للانطلاقة الجهادية، والذكرى الثامنة عشر لاستشهاد المؤسس "فتحي الشقاقي".

وشارك في المهرجان الجهادي الذي نظمته حركة الجهاد الاسلامي، عصر اليوم الخميس، بعنوان "فداك يا أقصى" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، عدد من قادة الحركة إلى جانب قادة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية، و جمع مهيب من عناصر الحركة ومناصريها والمواطنين في قطاع غزة الذين أثنوا على جهاد وفكر الشقاقي، وتمسك الحركة الجهادية في خيار المقاومة المسلحة كخيار إستراتيجي لاسترداد الحقوق والدفاع عن الثوابت.

كما وشارك عدد من جنود (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في عروض عسكرية، حيث احتشد مئات من مقاتلي السرايا، محفوفين بأصوات التكبير والتهليل من المواطنين الذين عاهدوا الحركة وجناحها العسكري على المضي قدماً في تبني خيارهم الجهادي في تحرير فلسطين.