#1    
قديم 09-15-2013, 09:21 PM
الصورة الرمزية smarty
smarty
+ قلم لامع +
 
 
الانتساب: 6 - 7 - 2012
الإقامة: هنـــا : غــــزة العتيدة
المشاركات: 1,340
معدل تقييم المستوى: 7
smarty has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

رام الله - دنيا الوطن - وكالات
اعتبر وزير سوري الاتفاق الأمريكي- الروسي بتفكيك ترسانة أسلحتها الكيماوية، "انتصارا لسوريا."وقال وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر لوكالة أنباء "نوفوستي" الروسية "نحن نرحب بهذا الاتفاق فمن جهة أنه يساعد السوريين على الخروج من الأزمة ومن جهة ثانية أتاح تجنب الحرب ضد سوريا بعدما حرم هؤلاء الذين كانوا يريدون شنها من حجتهم".، مضيفا "إنه انتصار لسوريا تم تحقيقه بفضل أصدقائنا الروس."

واعتبر حيدر أن اتفاق جنيف "يؤمن دعما دوليا لكي يجلس كل ممثلي الشعب السوري إلى طاولة المفاوضات ويحلوا مشاكلهم الداخلية في المرحلة التالية."

وحيدر ليس من الدائرة المقربة من الرئيس بشار الأسد الذي أحدث منصب وزير المصالحة ليبعث برسالة للعالم بأنه يرغب في إنهاء دائرة العنف، غير أنّ المعارضة تعتبر ذلك مجرد عملية تجميلية مفرغة من محتواها.

وتوصل وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف السبت، في جنيف إلى اتفاق حول تفكيك الترسانة الكيميائية السورية مع جدول زمني محدد يمهل دمشق اسبوعا لتقديم لائحة بأسلحتها الكيميائية على أن يتم اتلاف هذه الأسلحة بحلول منتصف العام 2014، وهو ما رحب به الرئيس الأمريكي باراك أوباما وكذلك الصين الأحد.

غير أنّ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، دعا الأحد، إلى تضيق النطاق على نظام دمشق، بتوسيع فرض حظر الأسلحة الكيماوية، ليشمل القوة الجوية والأسلحة البالستية، في دعوة تعقب اتفاق أمريكي-روسي يحذر من عواقب حال انتهك النظام السوري حظر استخدام الكيماوي.

وجاء في بيانه: يصر الائتلاف الوطني السوري، الذي حظر استخدام الأسلحة الكيماوية، والتي أدت إلى خسائر في الأرواح أكثر من 1400 مدني سوري، أن تمتد إلى حظر استخدام القوة الجوية والأسلحة البالستية ضد المراكز السكانية."

كما دعا "الائتلاف" إلى إعادة نشر الأسلحة الثقيلة بعيدا عن المناطق السكنية وحظر استخدامها لقصف المدن والقرى السورية.

وأضاف: "يجب أن لا يسمح لنظام الأسد بتوظيف المبادرة الروسية لانضمامه الى معاهدة حظر استخدام الأسلحة الكيماوية كذريعة لمواصلة قتل الشعب السوري والإفلات من العقاب."


قديم 09-15-2013, 09:37 PM  
افتراضي رد: سوريا تعلن انتصارها "بفضل روسيا"
#2
 
الصورة الرمزية عزام منصور آدم
عزام منصور آدم
(+ قلم محترف +)
الانتساب: 7 - 11 - 2012
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 6
عزام منصور آدم has a spectacular aura about
لم تبدأ الحرب بعد في سوريا حتى يعلن أي الطرفين انتصارا ..!!
عزام منصور آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2013, 10:21 PM  
افتراضي رد: سوريا تعلن انتصارها "بفضل روسيا"
#3
 
الصورة الرمزية زيدان
زيدان
(+ قلم فعال +)
الانتساب: 18 - 1 - 2008
الإقامة: غزة
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 10
زيدان has a spectacular aura about
يا بشار الزفت و أعوانه
والله ليأتينكم جند من جنود الله لا قبل لكم بهم
و سنستشفي منكم
زيدان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2013, 11:03 PM  
افتراضي رد: سوريا تعلن انتصارها "بفضل روسيا"
#4
 
الصورة الرمزية وسام الجمل
وسام الجمل
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 5 - 6 - 2013
المشاركات: 565
معدل تقييم المستوى: 5
وسام الجمل has a spectacular aura about
بالعكس انتصار سياسي لأمركيا وإسرائيل لإنه محتوى الاتفاقية يتضمن تفكيك وتدميرقواعد السلاح الكيميائي ،وهذا يوفر على أمريكيا الكثير من الأموال والخسائر والعلاقات السياسية مع حلفاءها على عكس ضرب سوريا ... والمهم السلاح ما يصل للمجاهدين ويزعزع الأمن الإسرائيلي ...
وسام الجمل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-16-2013, 07:10 PM  
افتراضي رد: سوريا تعلن انتصارها "بفضل روسيا"
#5
 
الصورة الرمزية ابو خليل محمد
ابو خليل محمد
(+ قلم ذهبي +)
الانتساب: 17 - 8 - 2013
الإقامة: غزه
العمر: 35
المشاركات: 2,180
معدل تقييم المستوى: 7
ابو خليل محمد is just really nice
بالفعل انتصار سياسي فقط
وليس لسوريا
ابو خليل محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2013, 01:22 AM  
Unhappy رد: سوريا تعلن انتصارها "بفضل روسيا"
#6
 
الصورة الرمزية وعليكم السلام
وعليكم السلام
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 2 - 12 - 2011
الإقامة: غزة
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 0
وعليكم السلام has a spectacular aura about
الجميع بالاضافة الى إسرائيل وايران ألد عدوين يرحبون بالاتفاق الروسي الأميركي بشأن "الكيمياوي" السوري، فمن هو الخاسر؟

مئات الضحايا جراء استخدامها

لندن - - لقد اثبتت الأيام الأخيرة انه ربما لللمرة الاولى في تاريخ السياسة الدولية والإقليمية المتعلقة بشؤون الشرق الأوسط يتفق الأصدقاء والاعداء على موقف موحد حيال قضية معينة. فقد رحبت الأطراف المعنية بالازمة السورية (كل بلهجته الخاصة) – طبعا ما عدا الائتلاف الوطني السوري – بالاتفاق الذي توصلت اليه الولايات المتحدة وروسيا بشأن وضع ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية تحت الرقابة الدولية ومن ثم تدميرها.
وخرجت إسرائيل، المعنية مباشرة بالصفقة والتي لم تغب عن بال الولايات المتحدة حين توقيع الاتفاق، عن صمتها مرحبة "بحذر" بالاتفاق الذي سيخضع النظام السوري لرقابة مشددة لتدمير أسلحته الكيمياوية لتفادي ضربة عسكرية اميركية.
وكذلك فعلت ايران وسوريا اللتان رحبتا بالاتفاق باعتباره انتصارا لهما ولـ"محور المقاومة".
في تعليقه على الاتفاق قال يوفال شتاينتس وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي المقرب من نتنياهو: "مثل أي اتفاق سيجري الحكم عليه وفقا لنتائجه. نأمل أن ينجح... الاتفاق له مزايا وعيوب".
وتابع: "لا أعلم كيف يقرأ الإيرانيون الاتفاق لأنه يمثل إشكالية أيضا بالنسبة اليهم.. فها هو حليفهم الأسد مضطر أن يسلم أسلحته الكيماوية".
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو: "نأمل أن يسفر التفاهم الذي جرى التوصل إليه عن نتائج." واضاف "ان الحكم عليه يتوقف على ما إذا كان سيؤدي إلى "تدمير كامل" لترسانة الأسلحة من عدمه".
ورسم نتنياهو في تصريحات ادلى بها امس الاحد وجوها للتشابه بين الاتفاق السوري والجهود الدولية الرامية لمنع ايران من امتلاك أسلحة نووية. وقال ان الجهود الدبلوماسية الرامية الى حل القضية النووية الايرانية سيتم الحكم عليها ايضا بناء على النتائج.
وكان الرئيس الايراني حسن روحاني قال في وقت سابق إن بلاده تؤيد المبادرة الروسية بشأن اخضاع ترسانة الاسلحة الكيماوية السورية للرقابة الدولية وقرار دمشق الانضمام الى معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية. لكنه أكد أن بلاده تسعى بكل قدراتها لمنع وقوع الحرب على سورية.
ونقلت وسائل اعلام إيرانية عن علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني قوله امس إن الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا مع الولايات المتحدة لازالة ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية يشير الى "عقلانية" الولايات المتحدة، حسب ما نقلت عنه وكالة انباء الطلبة (ايسنا).
ونقلت قناة "العالم" الايرانية عن مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون العربية والافريقية امير عبد اللهيان قوله إن "جبهة المقاومة حققت نجاحا بعدما أعطت واشنطن أولوية للحل الدبلوماسي"، محذرا "دعاة الحرب على سورية من الدخول في نفق لا نهاية له".
وحول نتائج وآثار الاتفاق المذكور اعتبر المحلل السياسي المحافظ امير محبيان المقيم في طهران في تصريح لوكالة "فرانس برس" ان القرار باستبعاد الخيار العسكري في الوقت الراهن "يقوي بطبيعة الحال" طهران، احد ابرز حلفاء نظام الأسد.
ويرى دبلوماسي غربي في طهران ان الاتفاق الروسي الأميركي بشأن الأسلحة الكيمياوية السورية يمثل "مصدر ارتياح لطهران" التي كانت تخشى تصعيدا عسكريا في المنطقة. واشار الى ان هذا الامر "سيمنح القليل من الوقت والطمأنينة" لإيران.
واضح ان ايران برئاسة روحاني ليس لديها مصلحة في تاجيج الازمة لانها منخرطة في "ديناميكية تعاون وشفافية" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
في هذه الاثناء قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في حوار مع قناة "ان بي سي" مساء امس إن الجهود الدبلوماسية الخاصة بسوريا المدعومة بالتهديد العسكري قد تكون نموذجا للتفاوض بشأن طموحات طهران النووية.
وأضاف "يجب ألا يستنتج الإيرانيون أن عدم توجيه ضربة لسوريا يعني أننا لن نضرب إيران. من ناحية أخرى ما ينبغي أن يستخلصوه من هذا الدرس هو أن هناك إمكانية لحل هذه القضايا دبلوماسيا".
ايران وسوريا تتحدثان عن تحقيق انتصار بعد توقيع الاتفاق. وهذا صحيح، على المدى القصير، لو كان المقصود هو تفادي النظام السوري ضربة عسكرية كان من المحتمل ان تقوض اركانه وتهدد وجوده وتضع الجمهورية الإسلامية و "محور المقاومة" في وضع حرج.
الواقع هو ان اسرائيل ستكون على المدى البعيد هي الرابح الحقيقي من هذا الاتفاق او بالأحرى الصفقة التي تمت بين القوى العظمى حيال ترسانة الأسلحة الكيمياوية السورية. فإسرائيل التي تمتلك 80 رأسا نوويا، كما أفادت تقارير قبل أيام، وتسعى دوما للحفاظ على تفوقها العسكري الاستراتيجي في صراعها مع العرب ها هي اليوم تحقق هدفها (في حال تنفيذ الاتفاق وهو مرحج اذ سيكون ملزما كما تفيد الانباء) بإزالة آخر ما يسمى بـ "سلاح الردع" العربي (بعد تدمير أسلحة الردع العراقية) بدون ان تطلق رصاصة واحدة.
يبدو ان الاتفاق أرضى الجميع، القوى الكبرى (اميركا وروسيا) والأنظمة (سوريا وايران) وإسرائيل، لكنه خذل الشعب السوري اذ انه لم يعالج جذور المشكلة التي تسببت اصلا باستخدام السلاح الكيماوي، الا وهي الازمة التي تعصف بالبلاد منذ اكثر من عامين. والانكى هو ان الاتفاق لم يتخذ قرارا بمقاضاة المسؤول او المسؤولين عن جريمة استخدام الأسلحة الكيمياوية في الواحد والعشرين من الشهر الماضي والتي أودت بحياة اكثر من 1400 شخص بينهم حوالي 400 طفل شاهدهم العالم وهم ينازعون امام عدسات الكاميرات.
واخيرا سؤال بسيط يوجه ل "محور المقاومة": منذ متى اصبح التنازل عن "سلاح ردع" امام عدو يمتلك اسلحة نووية انتصارا؟
وعليكم السلام غير متصل   رد مع اقتباس