#1    
قديم 05-23-2005, 06:50 AM
الدكتور ابراهيم
+ قلم بدأ بقوة +
 
 
الانتساب: 14 - 5 - 2005
الإقامة: النصيرات- غزة - فلسطين
العمر: 64
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
الدكتور ابراهيم has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

[معجم القواعد].
باب الهَمْزَة.
أَبْصَع: كَلمةٌ يُؤَكَّدُ بِهَا، وهي تابِعَةٌ لأجْمَع لا تُقدَّمُ عَلَيها، تقول: "أخَذتُ حَقّي أَجْمَعَ أَبْصَعَ" و "جاءَ القَومُ أجْمَعُونَ أَبْصَعُونَ" و "رأيتُ النِسْوَةَ جُمُعَ بُصَعَ".
ويقول أبو الهيثم الرَّازِي: " العَرَبُ تؤكِّدُ الكلمةَ بأرْبَعةِ بَوَاكِيد فتقول: "مَرَرْتُ بالقومِ أجمَعِين أكْتعِين أبْصَعِينَ أبْتَعِينَ".
(= في أبوابها).‏
ابْن: أصله "بَنَو" بفتحَتين، لأنه يُجمع على "بَنِين" وهو جمعُ سَلامَةٍ، وجمعُ السَّلامةِ لا تَغْيِير فيه، وجَمعُ القلةِ "أبناء" وقيل: أصله "بِنْو" بكسرِ الباء بدليل قولهم: "بِنْت". وهذا القولُ يقل فيه التغيير، وقِلَّةُ التَّغْيير تَشْهدُ بالأَصَالَةِ، وهو ابْنُ بَيِّنُ البُنُوَّةِ.
وَأَمَّا ما لاَ يَعْقِل نحو "ابنُ مَخَاضٍ" و "ابنُ لَبُونٍ" فيُجمَعُ بألفٍ وتَاءٍ، تَقُول في "ابنِ عُرْسٍ": "بَناتُ عُرْسٍ" وفي "ابنِ نَعْشٍ" "بَنَاتُ نَعْشٍ" وكذا "ابنُ مَخَاضٍ" و "ابنُ لَبُون". وقد يُضافُ "ابنٌ" إلى ما يُخًِّصُه لِمُلاَبَسَةٍ بينَهُما نحو "بنْنِ السبيل" أي المارِّ في الطريق مُسَافراً، وهو "اتنُ الحَرْب" أي كافِيها وقائمٌ بِحِمايَتِها، و "ابْنُ الدُّنْيا" أي صاحبُ ثَروة.
وإليكَ في "ابن" قَاعِدَتان:
1 يَجوزُ بالعَلَم المُنَادَى المَوْصُوف بـ "ابْنٍ" الضَمُّ والفَتحُ والمختارُ الفتح نحو "يا خالدَ بَنَ الوَليد".
2 همزةُ "ابْن" همزةُ وصْلٍ تُحذَفَ في الوصل وتبْقى في الخَط، وقد تُحذَفُ لَفْظاً وخَطّاً، وذلك: إذا جاء عَلَمٌ بَعْدَه "ابنٌ" صفةٌ له ومَضافٌ لعَلَمٍ هو أبٌ له، نحو " محمد بنُ عبد الله بنِ عبد المطلب" إلاّ إذَا وَقَعَ في أو السطر فتَثْبُتُ الهمزةُ خَطّاً لا لفظاً.‏

الابْنُمُ: هي الابْنُ، و الميم زائدةٌ للمُبَالَغة، يقُول حسَّان بنُ ثابت:
"فأكْرِمْ بِنَا خَالاً وأكرِمْ بِنَا ابْنَمَا".
وتَتْبَعُ النُّونُ حَركَةَ المِيمِ، وعلى ذلك قال الكوفيون: هو مُعْرَبٌ من مَكَانَين، و همزتُه للوَصْل، وَقَدْ يُثنَّى نحو قولِ الكُميت:
ومِنَّا لَقِطٌ واتْنَمَاهُ وحَاجِبٌ * مُؤَرِّثُ نِيرانِ المكارِم لا المُخْبِي (المُخْبي: من خبتِ النارُ و الحربُ، تخبو خَبْواً: سكَنَتْ وطُفِئتْ وخَمَد لهيبها).
ابنة وبنت - مؤنَّثةُ الابن على لَفْظِه وفي لغةٍ "بِنْت" و الجمع "بَنَات" وهو جمعُ مؤنَّث سالم، قال ابنُ الأعرابي: وسأَلتُ الكِسائَي: كيْفَ تَقِفُ على بنت؟ فقال: بالتاء اتباعاً للكتاب، و الأصلُ بالهاء، لأنَّ فيها مَعْنى التَّأنيث. وإذا اختَلَطَ ذكورُ الأَنَاسِيّ بإناثِهم غُلِّب التَّذكِيرُ وقيل: " بَنُو فلان" حتى قالوا: "امرأةٌ من بني تميم" ولم يقولوا من بَنَاتِ تَمِيم.
وهمزة "ابنة" كهمزة "ابن" همزة وصل.
"أَبْنِية الاسم = الاسم".
" أَبْنِيَة المَصَادرِِ = المَصدر وأَبْنِيَته وإعْمَاله 2 و 3 ".
"أَبْنِيَةَ اسم الفاعل = اسم الفاعل 2 و 3 و 4".‏

اتَّخَذَ: من الاتِّخّاذِ، افْتِعَال من الأَخْذِ و الأصلُ: إئْتَخِذُوا، ثم لَيَّنوا الهمزة، وأدْغَمُوا فقالوا: اتَّخَذُوا، فلما كَثُر اسْتِعْمَالُه تَوَهَّمُوا أصَالَةَ التاء فَبنَوا مِنه وقالوا: "تَخِذْتُ زَيْداً صَدِيقاً" من باب تَعِب، والمصدرُ تَخَذاً.
واتَّخَذَ: بمعنى جَعَلَ التي للتَّحْويل ينْصِبُ مَفْعولين أصلُهما المبتدأ و الخَبَرَ تحو "اتَّخَذْتُ اللهَ وَكِيلاً".
{ واتَّخَذَ اللَّهُ إبراهيمَ خَلِيلاً} (الآية 125 من سورة النساء "4" ).
(= المتعدي إلى مفعولين).
الاثْنَان: من أسماء العدد - اسم للتَّثْنِيَةِ حُذِفَتْ لامُه - وهي ياء - وتَقْدِيرُ الواحِد: ثَنَى، وِزَان بَبَب ثم عُوِّضَ همزةَ وَصْلٍ فقيل: اثْنان، وللمؤنثة: اثنتان. وفي لغة تميم "ثِنْتَان" بغير همزة وصل. ولا واحدَ له من لَفْظِه، ومن غير لفظة "واحد" ويُعرب إعرابَ المُلْحَق بالمُثَنى.
ويقال: هو ثَانِي اثْنَيْن، أي أَحَدُهُمَا، ويكون مُضَافاً لا غَير.
الاثْنَتَان = الاثنان.‏

الاثْنَيْن: سُمِّي يوم الاثْنَين بالاثنين المتقدِّمة التي هي ضِعْفُ الواحِدِ، والاثْنَيْن بالمعنيتين لا يُثَنَّى ولا يُجمَع، فإن أردْتَ جمعَه قَدَّرتَ انَّه مُفَرد، وجَمَعْتَه على "أثانِين" قال أبو على الفارسي: وقالوا: في جمع الاثْنَين "أثْنَاء" وكأنه جمعُ المفرد تقديراً، مثل سَبَب وأسْبَاب والحَقُّ أنه لم يَثْبت الجَمْعان لأنه على صفِة المُثنَّى.
فإذا أردْنا جمعَه أو تَثْنيته قلنا: "أيامُ الاثنين" و "يومَا الإِثْنَين". وإذا عادَ عليه ضميرٌ جازَ فِيه وَجْهَان أوْضَحُهُما وأصَحُّهُما الإِفراد على معنى اليوم، يقال: "مَضَى يومُ الاثْنَيْن بما فيه" والتَّاني اعتبارُ اللفظ فيقال: "مَضَى يومُ الاثنين بما فيهما".‏

أجِدَّك: بِكَسْر الجيم وفتحِها، والكَسرُ أفْصحُ ولذلك اقْتُصِرَ عليه، تقول: "أجِدَّكَ لا تَفْعل" معناه: أجِدّاً منك وهو مَصْدَرٌ من فعلٍ مُضْمَر. وقال سيبويهِ: ومثلُ ذلك - أي المَصَادِر المؤكِّدة - في الاستفهام: "أجِدَّك لا تَفْعَلْ كذا وكذَا"؛ كأنه قال: أحَقّاً لا تَفْعلْ كذا وكذا، وأصْلُه من الجِد، كأنه قال: أجِدّاً، ولكنه لا يتصرف، ولا يُفارقُه الإِضافة، ولا يستعمل إلاّ مع النفي أو النهي، ومثله: "أجِدّكُمَا" وفي حديث قُس:
أجِدَّكُما لا تَقْضِيان كَرَاكُمَا.
وقال الأصمعي: أجِدَّك، معناه: أَبجدٍّ هذا منك، ونَصْبُها بِطَرْحِ البَاءِ وقال أبو حيان: وههنا نكتة، وهي الاسمُ المضاف إليه "جِد" حَقُّه أَنْ يُنَاسِبَ فاعِلَ الفِعْل الذي بَعْدَه في التَّكلُّم والخِطابِ والغَيْبَة.
تقول: " أَجِدِّي لأُكْرِمَنَّك" و "أجِدَّك لا تَفْعل" و "أجِدَّه لا يَزُورُنَا" و "أجِدَّكُما لا تَقْضيان" - كما مر في شكر البيت - وعِلَّة ذلك أنَّه مَصْدَرٌ يُؤَكِّدُ الجُمْلَةَ التي بعدَه، فَلَوْ أَضَفْتَه لِغَيْرِ فاعِله اخْتَلَّ التوكيد.‏

أجَلْ: حرفُ جَوَابٍ، مثلُ "نَعَمْ". فَيكونُ تَصْديقاً للمُخْبِرِ،
ولا يُضَافُ، ولا يَدْخُلُ عليه الجَارُّ، وليس منه قولُهم: "جاء القومُ بأجْمُعِهِم". بضم الميم بعد الجيم الساكنه، فإنه جَمْع "جَمْع" كـ "أعْبُد" جمع عَبْد، بِخِلاَفِ غيرهِ من أَلْفاظِ التوكيد كـ "كُلِّ والنفسِ والعينِ" فإنَّها تَأْتي توكِيداً وغَيرَه من مُبْتدأ وفاعِلٍ وَمَفْعُولٍ، ويُجْمَع "أَجْمع" على "أَجْمَعِين" وبحالةِ الرَّفع "أجْمَعُون". وقد يُثَنَّى فَتَقُول: "رَأيتُ الفَرِيقَيْن أجْمَعَيْن"، ومُؤَنْث أجْمَعَ "جَمْعَاءُ" وجمعُ "جَمْعَاءَ" "جُمَع" وهو معرفةٌ غيرُ مَصْروفٍ بالصِّفَةِ وَوَزْنِ "فُعَل" كعُمَرَ وأُخَرَ.
1
تَعْريفُه:
هو مَا كَانَتْ عَيْنُه حرفَ عَلَّةٍ كـ "قام" و "باع".
2 حُكْمُه:
تُحْذَفُ عَيْنُ الأَجْوفِ إذا سُكِّنَ آخِرهُ للجَزْمِ أو لِبنَاءِ الأَمْرِ نحو "لمْ يَقُمْ" و "لمْ يَبِعْ" و "لم يَخَفْ" وأصْلُهَا: يَقُوم، ويَبِيعُ، ويَخَافُ، و "قمْ" و "بعْ" و "خفْ".
وكذلِكَ تُحذَفُ إذا سُكِّنَ لاتِّصالِه بضَمِير رَفْعٍ مُتَحرِّك كـ "قُمْتُ" و "خفْنَا" و "بعْتُم" و "يقُمْنَ" و "يبِعْنَ" و "خفْن" وتُحَرَّك فاؤه بحَرَكةٍ تُخَانِسُ العَيْنَ نحو "قُلْتُ" و "بعتُ". إلاَّ في نحو "خَاف" (من كل واويٍّ مكسور العَيْن، وأصلُ خَافِ: خَوِفَ تحركت الواوُ وانْفتَح ما قبل َالفاء فقُلبتْ ألِفاً وهذا مَعْنى الإعْلالِ بالقلب الآتي ذِكره).
فَتُحرِّكُ بالكَسْر مِنْ جِنْسِ حَرَكةِ العَيْن نحو "خِفْتُ" و "نمْتُ" هذا في المُجَرَّدِ، والمَزِيدُ مِثْلُه في حَذْفِ عَينه إنْ سَكنَتْ لامُه وأُعِلَّتْ عَيْنه بالقَلب: كـ "أطلْتَ" و "استَقَمْتُ" و "اخْتَرْتِ" و "انْقَدْتُ" (ظاهرٌ أن أصْلَهنّ: أطَالَ، اسْتَقَامَ، اخْتَارَ، وانْقَادَ).
وإن لم تُعَلَّ العينُ لم تُحذَفْ كـ "قَوَمْتُ" و "قوَّمْتُ" (وفيهما لم تُقْلب ألِفاً لعَدَمِ وُجُودِ سببٍ لذلك كما تقدم).‏

الأحَد: بمعنى الواحِد وهو أوَّل العدد تقول: أحدٌ واثْنَانِ، وأَحَدَ عشر.
وقولهم: "ما في الدَّار أحَدٌ" هو اسمٌ لمن يَعْقِل يَسْتوي فيه الواحدُ والجَمْعُ والمؤنث قال تعالى: {اَسْتُنَّ كأحدٍ من النساءِ}. (الآية "32" من سورة الأحزاب "33" ).
والأحَدُ اسمُ عَلَمٍ على يَومٍ مِنْ أيَّامِ الأسْبُوع وجمعُه للقِلةِ "آحَادٌ" و "أُحْدَانُ" تقول ثلاثةُ آحادٍ وأصلُه: وَحَد، فاستَثْقَلوا الواو، فأبْدَلُوا منها الهَمْزَة، وجمعُه لِلكَثْرة "أُحُود". وقيل: ليس لهُ جمع.‏

وأحَد: يقولُ سيبويه: ولا يَجوزُ لـ "أحَد" أنْ تَضَعَه في مَوْضعٍ واجبٍ، لو قلت: "كان أحَدٌ من آلِ فُلانٍ لم يَجُز" أقول: لأِنَّهُ لا يُفِيد شيئاً، إلاَّ إذا وَضَعْتَهُ مَوْضِعَ واحِدٍ في العدد اسْتُعْمِلَ في موضِعِ الواجِبِ والمَنْفِي، نحو قولِه تعالى: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ونحو: "أَحدٌ وعِشْرون". وفي غيرِ العَدَد لا؟؟ يَجوز أن يُوضَعَ مَوْضِع الوَاجِبِ، ويُمْكن أنْ يُوضَع مَوْضِع النَّفي نحو قوله تعالى: {ولم يَكُنْ لَهُ كُفُواً أحَدٌ}. وكذلك إذا قلتَ: "مَا أَتَاك أحدٌ "صار نفياً عاماً.
أَحْرُفُ الجَوَاب هي: لاَ، نَعَمْ، بَلكى، إي، أَجَلْ، جَلَلْ، جَيْر، إنَّ.
(وانظرها في أحرفها).‏

أحَقَّا: وذلك قولك: أَحَقّاً أنَّك ذاهب، وَالْحَقَّ أَنَّكَ ذَاهِبٌ؟ وكذلِكَ إنْ أخْبَرْتَ فقلت: حَقّاً أَنَّكَ ذَاهِبٌ، والحَقَّ أَنَّكَ ذاهِبٌ، وكذلك أَأَكْبَرُ ظَنِّكَ أنَّك ذاهِبٌ، وأجْهَدَ رَأيِكَ أَنَّكَ ذَاهِبٌ.
وكُلُّهَا تُنْصَبُ على الظرفية، والتقدير: أَفِي حقٍّ أنَّك ذَاهِبٌ
وقال سيبويه: وسألتُ الخليلَ فقلتُ: مَا مَنَعَهم أن يقولوا: أَحَقّاً إِنَّكَ ذاهب على القلب - أي بكسر همزة إن - كأنك قلت: إنَّك ذاهبٌ حَقّاً، وإنَّكَ ذَاهِبٌ الحقَّ، وأإنَّكَ ذَاهِبٌ حَقّاَ؟ فقالَ: ليس هذا مِن مواضِعِ إنَّ لأن "إن" لا يُبْتَدَأَ بِها في كلِّ مَوضعٍ، ولو جازَ هذا لجاز: يومَ الجمعة إنَّك ذاهبٌ تريد إنَّك ذاهبٌ يومَ الجُمُعة، ولقلتَ أيضاً: لا مَحَالَةَ إنَّك ذاهب، تريد إنَّك لا مَحَالَةَ ذاهب، فلما لم يجز ذلك خَمَلُوه على: أفِي أكبر ظنِّك أنك ذَاهب، وصارت أَنَّ مَبْنِيَةً عليه والدليل على ذلك إنشادُ العرب هذا البيت كما أخبرتك.
زعم يونس أنه سمع العرب يقولون في بيت الأسود بن يَعْفُر:
أحَقّاً بين أبْنَاءِ سَلْمَى بْنِ جَنْدلٍ * تَهدُّدُكُم إيَّايَ وَسْطَ المَجَالِسِ‏

أَخْبَرَ: تَنْصب ثلاثةَ مفاعيل، زادَه العرائُ نحو: "أَخْبَرْتُ المُعَلِّمَ عَمْراً غَائِباً".
ونحو قولِ الشاعر:
وما عَليكِ إذا أُخْبِرْتني دَنِفاً * وغابً بَعْلُك يَوْماً أنْ تعودِيني‏

الاخْتِصَاص:
1 تعريفه:
هو اسم ظاهرٌ معمولٌ للفظ "أَخُصُّ" أو "أَعْنِي" واجب الحَذْف، ويَجرِي على ما جَرَى عليه النِّداءُ ولم يُجْروها على أحْرف النِّداء.
والباعثُ عليه: إمَّا فَخْرٌ كـ "عَلَيَّ - أيها الكريمُ - يُعْتَمَدُ" أو تَوَاضُعٌ نحو: "إني - أيُّها الضعيف - فَقيرٌ إلى عَفْوِ ربي" أو بيانُ المقصود بالضمير كـ "نحنُ - العَرَبَ - أَقْرى الناسِ للضَّيْفِ".
2 أنواع المخصوص:
المخصوصُ: وهو الاسمُ الظاهِرُ الوَاقِعُ بعدَ ضميرٍ يَخُصُّه أو يُشارِكُه فيه، على أربعة أنواع:
1 "أيُّها" أو "أيَّتُها" ويُضَمَّان لَفظاً كما في المُنَادَى، ويُنصَبانِ مَحَلاً، ويُوصَفَان باسم فيه "أل" مَرْفوعٍ نحو: اللهم اغفر لنا - أَيَّها العِصَابَةُ - " و "أنا أفعل كذا - أيُّها الرجلُ".
2 المعرَّفُ بـ "أل" نحو نحنُ - العربَ - أشْجَعُ الناسِ". أي أخصُّ وأعنِي.
3 المعرَّفُ بالإِضافة كالحديث: "نحن، معَاشر الأنبياء، لا نُورَث ما تَرَكْنَاه صَدَقة".
أي: أَعْنِي مَعَاشِرَ وأَخُصُّ.
ونحو قَوْلِ عَمْرِو بن الأهتم:
أنَّا بني مِنْقَرٍ قَوْمٌ ذَوُو حَسَبٍ * فِينا سَرَاةُ بَنِي سَعْدٍ وَنَادِيها
4 العَلمَ، وهو قليل، ومنه قولُ رُؤبة: "بِنَا - تمِيماً - يُكسَفُ الضَّبَابُ".
والاختصاص هنا للفخر.
ويقول الخليلُ - كما في سيبويه - : إنَّ قولَهم: " بِكَ اللهَ نَرْجُو الفَضْلَ" و "سبْحَانكَ اللهَ العَظيمَ" نَصَبه على الاخْتِصَاَصِ، وفيه مَعْنى التعظيم.
ويقولُ سيبويه: واعلَمْ أنَّه لا يَجوزُ لك أَنْ تُبْهِم في هذا الباب - أي أنْ تَسْتَعمِل اسْمَ الإِشارَةِ - فتقول: إني هَذَا أفْعلُ كذا، ولكن تقول: " إنِّي زَيْداً أفْعلُ" ولو جازَ بالمُبْهَمِ لَجازَ بالنكِرَةِ.
ثم يقول: وأكْثرُ الأسْماءِ دُخُولاً في هذا الباب: بَنُو فُلانٍ، وَمَعْشرُ، مُضَافَةً. وأَهْلُ البيت، وآلُ فلان.
3 يُفَارِقُ الاخْتِصاصُ المُنَادَى لفظاً في الأحكام:
1 أنه ليسَ معه حرْفُ نِداء، لا لَفْظاً ولا تَقديراً، .
2 أنَّه لا يَقَعُ في أوَّلِ الكلام، بل في أثنائه، كالواقع بعد "نحن" كما في الحديث المتَقَدم "نحن - معاشَر الأنبياء - "، أو بعدَ تمامِ الكَلاَمِ كما في مثال: "اللهم اغْفِرْ لنا - أيَّتُهَا العصابةُ - ".
3 أنَّه يُشْتَرط فيه أن يكونَ المقدَّمُ عليه اسْماً بمعناه، والغالبُ كونُه ضميرَ تكلُّم، وقد يكون ضميرَ خطابٍ كقولِ بعضهم:
"ربك الله نرجو الفضل" كما تقدم.
4 أنه يقِلُّ كَوْنُه علماً، .
5 أنَّهَ يَنْتَصِب مع كونِه مُفْرَداً.
6 أنْ يكونَ بـ "أل" قِياساً كقولهم: "نَحْنُ العربَ أقْرَى الناسِ للضيفِ".
ويُفارِقُ الاختصاصُ المنادى" مَعْنىً في أنَّ الكلامَ مع الاخْتِصَاص "خَبرٌ" ومع النِّداءِ "إنشاء"، وأنَّ الغَرَضَ منه تخصِيصُ مَدْلُوله مِن بَيْنِ أَمْثالِهِ بِما نُسِبَ إليه "زادَ عليه بعضُ النُّحاة: أنَّه لا يكونُ نكرة، ولا اسمَ إشارة ولا مَوْصولا ولا ضميراً، وأنه لا يُستغاث به ولا يُندب و لا يُرخَّم، وأن العاملَ المحذوفُ هنا فِعْلُ الاختصاص وفي النداء فِعلُ الدُّعاء، وأنه لا يُعوَّضُ عنه شيءٌ هُنا ويُعوَّض عنه في النداء حَرْفه.‏

أَخَذَ: كلمةٌ تَدُل على معنَى الشروع في خَبَرِها، وهي من النواسِخ، تَعملُ عَمَلَ "كان"، إلاّ أنَّ خبرَها يحبُ أن يكُنَ جُمْلَةً فِعليةً من مُضارعٍ فَاعلُه يَعُودُ على الاسمِ ومُجَرَّدٍ من "أنْ" المَصْدَرِيَّة، ولا تعملُ إلاَّ في حالةِ المُضيّ يحو "أَخَذَ المعلِّمُ يُعِدُّ دَرْسَه". أي أَنْشأ وشَرَعَ، وفي "يُعدُّ" ضميرُ الفاعل وهو يعود على المعلم وهو اسم "أخذ".‏

اخْلَوْلَقَ: كلمةٌ وُضِعتْ للدَّلالةِ على رَجَاءِ الخَبَر، وهي من النَّواسخ، تَعْملُ عملَ "كان" إلاّ أنَّ خَبَرَهَا يَحبُ أن يكونَ جُملَةً فعْلية، مُشتَمِلَةً على مُضارع، مُقْتَرِنٍ بـ "أَنْ" المصدَرِيّة وُجُوباً وفاعلُه يعُود على اسْمِها. نحو: "اخْلَوْلَقَ الشَّجَرُ أنْ يُثْمِرَ" ففي "يُثْمِر" ضَميرٌ يَعودُ إلى "الشَّجَر" وهو اسم اخلَوْلَقَ وهي مُلاَزِمَةٌ للماضي.
وتختَصُّ "اخْلَولَق وعَسَى وأوْشك" بجواز إسْنادِهن إلى "أنْ يفعل" ولا تَحتاَجُ إلى خَبَرٍ مَنْصوبٍ، وتكون تامَّةً نحو: "اخْلَوْلَق أنْ تعلم". ويَنْبَني على هذا حُكمان.
(انظر التفصيل في: أفعال المقاربة).‏

أَخْوَلَ أَخْوَلَ: يقال: "تَسَاقَطُوا أَخْولَ أَخْولَ". أي شَيْئاً بعدَ شَيْء، أو مُتَفَرِّقِين، وهمما اسمانِ مُرَكَبان مبنيان على الفتح في محلِّ نصبٍ على الحال. قال ضابئ البُرجُمِي يصف الكلاب والثور:
يُسَاقِطُ عنه رَوْقَه ضَارِياتُها * سِقاطَ حَدِيد القَيْن أَخْوَلَ أَخْولاَ
وهذه المركباتُ لا تَأْتي إلاّ في الحال أو الظرف، وسيأتي في غُضُون الكِتَاب بعْضُها.‏

الإدغام:
1 تعريفه:
هو إدْخالُ أولِ المُتَجانِسين في الآخِر، ويُسمَّى الأَوَّلُ مُدْغِماً والثَّاني مُدْغَماً فيه.
2 أقسامه:
ثلاثة أَقْسام: واجبٌ، وجائزٌ، ومُمْتَنِع.
الإِدْغامُ الواجبُ:
يجبُ الإِدْغَامُ إذا تَحَرَّكَ المِثْلاَنِ مَعاً وذلكَ بأَحَدَ عَشَرَ شَرْطاً.
(الأول): أنْ يَكُونا في كلمةٍ كـ "مَدَّ" أَصلُها "مَدَد" بالفتح و "ملَّ" أصلها: مَلِل بالكَسْرِ. و "حبَّ" أصلها: حَبُبَ بالضم.
(الثاني) أَلاَّ يَتَصَدَّر أَحَدُهُما ، فإذا تَصَدَّرَ لَمْ يُدْغَما، نحو: "دَدَن". (الدَّدَن: اللهو).
(الثالث): ألاَّ يَتَّصِلَ أَوَّلُهما يمُدْغَم كـ "جُسَّسٍ" جمع جَاسّ. (اسمُ الفاعل من جَسَّ الشيء إذا لَمَسَه).
(الرابع): ألاَّ يكونَا في وَزْنِ مُلْحَقٍ، سواء أكان المُلْحَقُ أَحَدَ المِثْلَيْن كـ "قَرْدَدْ" (ما ارتفع من الأرض) أو زَائِداً قَبْل المِثْلَيْن كـ "هَيْلَل" (الهيلل والهيللة: قول لا إله إلاّ الله). فإن الياءَ مزيدةٌ لإِلحاق بـ "دَحْرَجَ" أو بزيادَةِ أَحَدِ المِثْلَيْن وغيرهِ نحو "اقْعَنْسَسَ"(اقعنسس: تأخر ورجع إلى الخلف). فإنَّهُ مُلْحَقٌ بـ "احْرَنْجَم" (احرنجم: أراد الأمر ثم رجع عنه). والإِلْحَاقُ حَصَل فيه بالسين الثانية وبالهمزةِ والنونِ.
(الخامس والسادِسُ والسَّابعُ والثَّامنُ): ألاَّ يكونا - أي المِثْلان - في اسم على "فَعَل" كـ "طَلَلٍ" و "مدَدٍ" أو "فعُل" كـ "ذُلُلٍ" و "جدُدٍ" جمع ذَلُول وجَدِيد أو "فِعَل" كـ " لِمَمٍ"(جمع لِمَّة وهو ما يُلِم بالمَنْكِب من الشَّعَر). أو "فُعَل" كـ "دُرَرٍ" و "جدَدٍ" جمع جُدَّة (وهي الطريقة في الجبل)، وفي هذه السبعة الأخيرة يمتنع الإِدغام.
(التاسع): ألاَّ تكونَ حركةُ ثانِيهما عَارِضةً نحو "اخْصُصَ ابى" الأصل: اخصصْ بالسكون فَنُقِلت حركةُ الهمزةِ إلى السّاكِن قبلَها ، فلَمْ يُعْتَدَّ بِعُرُوضِها وبَقي وُجُوبُ الفَكِّ.
(العاشر): ألاَّ يكون المِثْلانِ يَاءَيْن لازمٌ تَحْريكُ ثانِيهما نحو "حيِيَ" و "عيِيَ".
ولا تاءَين في "افْتَعَل" كـ "اسْتَتَر" و "اقْتَتَل" وفي هذه الصُّوَر الثّلاث يجوزُ الإِدغامَ والفَكُّ ، قال تعالى {وَيَحيَى من حَيَّ عَنْ بَيِّنَة} (الآية "42" من سورة الأنفال "8" ).
قرئ "حَيَّ" بالإِدغام والفَكِّ، وتقول في "اسْتَتَر" كـ "اقْتَتَل " بالفكِّ، وإذا أردْتَ الإِدْغام قلت: "سَتَّر"(نقلت حركة التاء الأولى إلى السين أو القاف وأسقطت همزة الوصل للاستغناء عنها بحركة ما بعدها ثم أدغمت التاء في التاء). و "قتَّل "و "يسَتِّر" و "يقَتِّل".
ب- الإِدغام الجائز:
يجوز الإدغامُ في ثَلاثِ مَسائل:
(الأولى): إذا كان الفعلُ المَاضي قد افْتُتِحَ بتَاءَين نحو "تَتَبَّع" و "تتَابَعَ" جاز بهما أيضاً الإدغامُ وجَلَبُ همزةِ الوصل، فيقال: "اتَّبَعَ" و "اتَّابَعَ".
(الثانية والثالثة): أنْ تكونَ الكلمة فِعْلاً مُضَارعاً مَجْزوماً بالسكون أو فِعْلَ أمْرٍ مَبْنَيَّاً على السُّكُونِ فإنَّه يجوزُ فيه الفَكُّ والإدغام، قال تعالى {وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دينه}(الآية "217" من سورة البقرة "2" ). فيقرأ بالفك وهو لغةُ الحجاز والإدغام وهو لغةُ تميم، وقال تعالى {واغضُضْ من صَوتِك}(الآية "19" من سورة لقمان "31" ).
وقال جرير:
فَغُضَّ الطَّرفَ إنَّكَ من نمُيَرٍ * فَلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كِلاَباً
وإذا اتَّصل بالمُدغَم فيه "وَاو "جمْعٍ أو "ياءُ" مُخَاطَبةٍ أو "نونُ "التوكيد نحو "رُدُّوا " و "رُدِّي" و "ردَّنَّ" أَدْغَمَ الحجازيون وغيرهم من العرب.
ج - الإدغامُ المُمتنع:
يَمْتنعُ الإدغام إذا تَحَرَّكَ أولُ المِثْلَين وسَكَنَ الثاني نحو "ظَلِلْتُ " أو كَانَا بالعكس.
أو كان الأولُ هَاءَ سَكْتٍ لأنّ الوَقف عليها مَنْويُّ الثبوت نحو: {مَالِيَهْ، هلك عَنِّي سُلْطَانِيه}(الآية "28، 29" من سورة الحاقة "69"). أو مَدَّةً في الآخر نحو "يُعْطَي يَاسِرُ" و "يدْعُو وائِل" لِئَلا يَذهبَ المدُّ المقصود بسبب الإِدغام ، أو همزة منفصِلَة عن الفاء نحو "لم يَقْرأ أحدٌ" فلو كانت متصلة وجب الإدغام نحو "سَال".‏

باب الهَمْزَة.


آ: من حُرُوفِ النِّداءِ يُنَادى به البَعِيدُ وتسْرِي عليه أحكامُ النِّداء وهو مَسْموعٌ، ولم يَذْكُرُهُ سيبويه (= النداء ).‏

آض: تَعْمل أحْيَاناً عَمَلَ "كَانَ وأَخَواتها" لأنَّها قد تأتِي بمعنى صَارَ، ولا مصْدَر لها تقول "آضَ البَعِيدُ قَريباً".‏


آه: كلمةُ تَوجُّع، أي: وجَعي عظيمٌ. وهي اسمُ فِعلٍ مُضَارع بمعنى أَتَوَجَّع.‏

الأَبَد: الدَّهرُ مُطلقاً، وقيل: الدهرُ الطويلُ الذي ليس بمَحْدُودٍ، وجمعُهُ آبَادٌ، وأُبُود، وقيل: آبادٌ مُوَلَّد. وقال الراغب: الأَبَدُ: عِبارةٌ عن مَدِّ الزمانِ المُمتد الذي لا يَتَجَزَّأ كما يَتَجزأُ الزَّمان، وذلِكَ أنه يُقَالُ: زمانَ كذا، ولا يقال: أبَدَ كذا.
ويقال: "أَبَدَ الآبِدين" وقد يُضافُ المفردُ إلى جَمْعِه.
ويقال: "أَبَدَ الدَّهر" و "أَبيدَ الأَبيد" وكلُّ هذه التعابير لتأكيد دَوَامِ الأَمْر. وهو منصُوبٌ دَائماً، ويُسْتَعمل مُنَوَّناً ومُضَافاً، ويُستَعمل مع النَّفي ومع الإِثْبَات، أمَّا النفي فنحو قوله تعالى: {إنَّا لَنْ نَدْخلهَا أَبداً ما دَامُوا فيها}. (الآية "24" من المائدة "5" ).
وأمَّا الإثبات فنحو قوله تعالى: {فإنَّ لهُ نارَ جَهنمَ خَالِدين فيها أبَداً}. (الآية "23" من سورة الجن "72").
ولا يدخُلُ على الماضي إلا إذا كان المَاضِي مُمْتَداً إلى المستقبل نحو قوله تعالى: {وَبَدَا بَيْنَنَا وبَيْنَكُم العَدَاوَةُ وَالبَغْضَاءُ أَبَدَاً حَتى تُؤمنوا بالله}. (الآية "4" من سورة الممتحنة "60").‏


أَبْصَع: كَلمةٌ يُؤَكَّدُ بِهَا، وهي تابِعَةٌ لأجْمَع لا تُقدَّمُ عَلَيها، تقول: "أخَذتُ حَقّي أَجْمَعَ أَبْصَعَ" و "جاءَ القَومُ أجْمَعُونَ أَبْصَعُونَ" و "رأيتُ النِسْوَةَ جُمُعَ بُصَعَ".
ويقول أبو الهيثم الرَّازِي: " العَرَبُ تؤكِّدُ الكلمةَ بأرْبَعةِ بَوَاكِيد فتقول: "مَرَرْتُ بالقومِ أجمَعِين أكْتعِين أبْصَعِينَ أبْتَعِينَ".
(= في أبوابها).‏


ابْن: أصله "بَنَو" بفتحَتين، لأنه يُجمع على "بَنِين" وهو جمعُ سَلامَةٍ، وجمعُ السَّلامةِ لا تَغْيِير فيه، وجَمعُ القلةِ "أبناء" وقيل: أصله "بِنْو" بكسرِ الباء بدليل قولهم: "بِنْت". وهذا القولُ يقل فيه التغيير، وقِلَّةُ التَّغْيير تَشْهدُ بالأَصَالَةِ، وهو ابْنُ بَيِّنُ البُنُوَّةِ.
وَأَمَّا ما لاَ يَعْقِل نحو "ابنُ مَخَاضٍ" و "ابنُ لَبُونٍ" فيُجمَعُ بألفٍ وتَاءٍ، تَقُول في "ابنِ عُرْسٍ": "بَناتُ عُرْسٍ" وفي "ابنِ نَعْشٍ" "بَنَاتُ نَعْشٍ" وكذا "ابنُ مَخَاضٍ" و "ابنُ لَبُون". وقد يُضافُ "ابنٌ" إلى ما يُخًِّصُه لِمُلاَبَسَةٍ بينَهُما نحو "بنْنِ السبيل" أي المارِّ في الطريق مُسَافراً، وهو "اتنُ الحَرْب" أي كافِيها وقائمٌ بِحِمايَتِها، و "ابْنُ الدُّنْيا" أي صاحبُ ثَروة.
وإليكَ في "ابن" قَاعِدَتان:
1 يَجوزُ بالعَلَم المُنَادَى المَوْصُوف بـ "ابْنٍ" الضَمُّ والفَتحُ والمختارُ الفتح نحو "يا خالدَ بَنَ الوَليد".
2 همزةُ "ابْن" همزةُ وصْلٍ تُحذَفَ في الوصل وتبْقى في الخَط، وقد تُحذَفُ لَفْظاً وخَطّاً، وذلك: إذا جاء عَلَمٌ بَعْدَه "ابنٌ" صفةٌ له ومَضافٌ لعَلَمٍ هو أبٌ له، نحو " محمد بنُ عبد الله بنِ عبد المطلب" إلاّ إذَا وَقَعَ في أو السطر فتَثْبُتُ الهمزةُ خَطّاً لا لفظاً.‏

أبْتَع: كلمةٌ يُؤكَّد بها، يُقال: "جَاء القومُ أجْمَعُونَ أكْتَعُون أبْصًعُون أبْتَعُون". ولا تَأْتي قبلَ "أَجْمَعين". (= في أحرفها)‏


الإبْدال:
1 تعريفُه: هو جَعْلُ مُطْلَقِ حَرفٍ مكانَ حَرْفٍ من غير إدْغَامٍ وَلا قَلْب (انظر الإدغام والقلب كل في حرفه)
2 أقسام الإبْدال.
الإبدالُ قِسْمان:
"الأول" أن يُبدَل إبْدالاً نادراً وهو سَبْعَةُ أحْرُفٍ مَجْمُوعَةٍ في أوائل قَوْلِكَ: "قَدْ خَابَ ذُو ظُلْمٍ ضَاعَ حِلْمُه غَيَّاً" أي القاف، والخاء، والذال، والظاء والضاد، والحاء والغين، وذلك كقولهم "لَحْمٌ خَراذِل "بالذال المعجمة: "في خَرادِل" (كذا في الخضري وفي القاموس: خراديل ومعناه مقطع) بالمهملة - أي مُقَطَّع وقَرأ الأَعْمَشُ " فَشَرِّذْ بهم" بالمعجمة بدل المُهْمَلة، وفي قولهم "وُقْنَةٌ" بدل "وُكْنَة" (بيت القطا) وفي "عَطَر" بدل "خَطَر".
"الإبدال الثاني": وهو ما يُبْدَلُ إبْدالاً شائعاً وهو قسمان:
(1) غيرُ ضروريٍّ في التَّصْريفِ وهو اثنانِ وعِشْرون حَرْفاً، يَجْمَعُها قولك: "لِجِدٍّ صُرِف شَكْسٌ آمِنٌ طَيَّ ثَوْبِ عِزَّتِه". (المراد من هذه الجملة حروفها فقط على أن معناها كما قال المُحشيِّ: لجد صرف شكس موصوف بأنه آمن طي ثوب عزته لأجل الجد وهو كناية عن تغير حاله)
(2) الإبدالُ الشَّائعُ الضَّروري في التصريف وهو تسعة أحرف جمعها ابن مالك بقوله "هَدأْتَ مُوطِياً" (المراد من هذه الجملة ما اشتملت عليه من حروف ومعنى هدأت: سكنت ومُوطياً: اسم فاعل من أوطأت الرَحْل إذا جعلته وطيئاً لكنه خفف همزته). وأما غيرُ هذه الحروفِ فإبْدَالُها من غيرها شاذٌّ، وذلك كقولهم في "اضْطَجَعَ" "الْطَجعَ" بإبْدَالِ اللاَّمِ مِنَ الضَّادِ. وقولهم في "أُصَيْلال" "أُصَيْلان" كقول النابغة:
وَقَفْتُ فيها أُصَيْلاناً أُسَائِلها * أَعْيَتْ جَواباً وَمَا في الرَّبع من أَحَدِ
هذا وقد رتب الإبدال هنا على حسب الحروف. إبْدال التَّاءِ مِنْ الوَاوِ واليَاء: إذا كَانتِ الواوُ والياءُ فاءً لوزن "الافتِعال" وما تَصرَّفَ منه، مثالُه في "الواو "اتِّصال" و "اتّصَل" و "يتَّصِل" و "اتّصِلْ" و "مُتَّصِلِ" و "مُتَّصِلٌ به".
والأصل فيهن: إوتصال، أوتصل، يوتصل، أوتصل، موتصل، موتصل به. قلبت الواو وهي فاء الافتعال - تاء وأدغِمَتْ بالتاء. ومثاله في الياء "اتَّسَارٌ " و" اتَّسَرَ" و "يتَّسِرُ" و "اتَّسِرْ" و "متَّسِرٌ" "مُتَّسَرٌ". والأصل فيهن: "ايتسَار" "إيتَسِرْ" "يَتْيَسِر" "مُيْتَسِر" "مُيْتَسَر" لأنه من اليُسر، قُبلت الياء - وهي فاء الافتِعال - تاءً وأُدغمَتْ بالتاء، قال الأَعْشَى يُهدَّدُ عَلْقمةَ ابن عُلاثَة:
فإنْ تَتَّعدْني أَتَّعدْكَ بمثلِها * وسَوفَ أَزيدُ الباقياتِ القَوارِضَا
اتعدته: أوعدته بالشر. القوارض: جمع قارض وهي الكلمة المؤذية.
ومثل اتَّعدَ ويَتَّعِدُ اتَّلَجَ ويَتَّلِجُ قال طَرَفَةُ بن العبد:
فإنَّ القَوافي يَتَّلِجْنَ مَوَالجاً * تَضَايقُ عنها أن تَوَلَّجها الإِبر
اتَّلج: من الولوج، الموالج: جمع مولج، موضع الوُلوج وهو الدخول.
أصل يتَّلجْن: يَوْتَلِجْن من الوُلوج، أُبْدلت الواوُ تاءً، وأُدغمتْ في التاء.
وتقول في "افْتَعَلَ" من الإِزَارِ "إيْتَزَرَ" (أصلها: إئتزر فسهلت الهمزة إلى ياء).
فلا يَجُوزُ إبدالُ الياءِ تاءً وإدْغَامُها في التَّاء، لأنَّ هذه الياءَ بَدَلٌ من هَمزة، وليست أصْليةً وشذَّ قولهم في افتَعَلَ من الأكل: "اتَّكَلَ".
إبْدَال الدَّال من تَاءِ الافتِعال:
إذا كانَتْ فاءُ "الافْتِعال" "دَالاً مُهْمَلَةً" أو "ذالاً"، أو "زَايَاً" أبْدِلت تاؤُه دالاً مُهْمَلةً، فتقول من "دَان" على افْتَعل "ادَّانَ" بالإِبدال والإِدغام لِوُجُودِ المِثلين. ومن "زَجَر" على افْتعَل أيضاً "ازْدَجَرَ".
وأصْلُها " ازْتَجَرَ " ومِن " ذَكَرَ " " اذْدَكَرَ " ولك فيه الأوْجهُ الثَّلاثَةُ في "اظْطَلم" (انظر إبدال الطاء من تاء الافتعال). فتقولُ "اذْدَكَرَ" و "ادَّكَر" و "اذَّكَرَ" وقُرِئَ شَاذاً "فهَل من مُذَّكِر" بالذال المعجمية المشدَّدة.
إبْدال الطَّاء من تَاءِ الافتِعال:
تُبدَلُ وُجُوباً الطَّاءُ من تَاءِ "الافْتِعَال" إذا كانت فاؤه "صَاداً أو ضَاداً، أو طَاءً أو ظَاءً" وتُسمَّى أحرفَ الإطباق (سميت حروف الإطباق لانطباق اللسان معها على الفك الأعلى) في جميع التَّصَاريف، فتقول في "افْتَعَل" من "صَبَر: اصْطَبر" وأصلُها: اصْتَبَرَ على وَزْن افْتَعَلَ. ومن "ضَرَبَ: اضْطَرَبَ" وأصْلُها: اضْتَرَبَ.
ومن "ظَلَمَ: اظْطَلَم: وأصلها: "اظْتَلَم" ومن "طَهُر: اطَّهَّر" وأصْلُها: "اطْتَهَّرَ" وبَجِبُ في "اطَّهَّر" الإدغام لاجْتِماعِ المِثْلين وسكونِ أوَّلِهِما.
ولكَ في "اظْطَلَم" ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ: "اظْطَلَم" وهو الأصْل، وإبدالِ الظاءِ المُعْجمة طاءً مُهمَلةً مع الإدْغَام، فتقول: "اطَّلمَ" وإبدال الطاء المُهمَلة ظاءً مع الإدغام فبقولك "اظَّلَمَ" وقد رُوي بالأوجه الثلاثة قولُ زُهير يمدح هَرم بنَ سِنان:
هُوَ الجَوادُ الذي يُعطِيك نَائِلَهُ * عَفْواً وَيُظْلَمُ أحْياناً فَيَظَّلمُ
أوْ فَيَطَّلمُ أوْ فَيظْطَلمُ.
إبْدَالُ المَدِّ مِنَ الهَمْزَة:
إذا اجْتَمَعَ فِي كَلٍِمة واحِدةٍ هَمْزتان وَجَب التخفيف إنْ لم يَكونَا في مَوْضِع العَيْن، ثم إنْ تَحرَّكَتْ أَولاَهُمَا، وَسَكَنَتْ ثَانِيهُما، وَخَبَ إبْدَالُ الثانِية مَدَّةً تُجَانِسُ حَرَكةَ الأُولَى. فإنْ كَانَتْ حَرَكَتُها فَتْحَةً أُبْدِلتِ الثانيةُ ألِفاً نحو "آمَنْتُ" وإن كانت حرَكَةُ الأُولَى ضَمَّةً أَبدِلَت وَاواً نحو: "أُوثرتُ" وإن كانت كَسْرةً أُبْدِلَتْ يَاءً نحو "إيمَان".
وإنْ تَحَرَّكَتْ ثَانيتُهما فإنْ كانَتْ حركتُها فتحةً وحَرَكةُ ما قَبْلَهَا فَتْحضةً أو ضَمَّةً قُلِبَتْ وَاواَ، فالفتحة نحو "أَوَادِم" (أصل الجمع "أاَجم" بهمزتين فألف التكسير أبدلت الهمزة الثانية واواً لفتحها إثْرَ فَتْح) جمع "آدَم" والضمةُ نحو "أُوَيمْر" تصغِير "أَمْر".
وإنْ كَانَتْ حركةُ مَا قَبْلَهَا كَسْرةً قُلبت ياءً نحو "إيَمّ" من "أَمَّ" أي صَارَ إمَاماً، أو بمعنى قَصَد، وأصله "إئْمَمْ" فنُقِلتْ حركةُ المِيمِ الأولَى إلى الهَمْزة التي قَبلها وأُدغِمتِ الميمُ في المِيم فصار "إئَمَّ". ثم انقلبت الهمزةُ الثانيةُ ياءً فصار إيَمّ.
إبْدَالُ الميمِ مِنَ الواوِ وَالميم:
تُبْدَلُ الميمُ مِنَ الوَاوِ وُجُوباً في "فَمْ" وأصْلهُ "فُوه" بدليل تَكْسِيره على أفْوَاهٍ فَحَذَفُوا الهاءَ تَخْفِيفاً ثم أبْدَلُوا الميمَ مِنَ الوَاوِ.
فإذا أُضِيفَ إلى ظاهِرٍ أو مُضْمَر يُرْجَع به إلى الأصل فَيُقَال: "فُوعَمَّار". و "فوكَ" وبُبَّما بَقِي الإبْدالُ مع الإِضَافَة نحو قوله صلى اللّه عليه وسلم:
"لَخَلُوفُ (الخلوف: طيب الرائحة) فَمِ الصَّائِم أطْيَبُ عندَ اللهِ من رِيحِ المِسْك" ونحو قولِ رُؤْبة:
كالحُوتِ لا يُلْهيهِ شَيْءٌ يَلْقَمُهْ * يُصْبحُ ظَمآناً وفي البحر فَمُهْ
وتُبَدل الميمُ مِنَ النون بِشَرْطَيْن: سكُونِها، وَوُقُوعها قَبلَ الباءِ، سواءٌ أكانَتَا في كلمةٍ نحو: {انْبَعَث أَشْقَاهَا} (الآية "12" من سورة الشمس "91") أو كَلِمَتَيْن نحو: {مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا} (الآية "52" من سورة يس "36" ).
ويُسمِّي مثلَ هَذا عُلَماءُ التَّجويدِ: إقْلاباً.
إبدالُ الهاءِ من التاءِ:
تُبْدَلُ الهاءُ من التاء اطِّراداً في الوقوف على نحو "نِعمة" و "رَحْة" وهي تاءُ التأنيث التي تَلْحَق الأسْمَاءَ وَبَعْضَ الحرُوف.
وإبدالُهَا من غَير التاءِ مسموحٌ في الألف تقول: "هَرَقْتُ الماءَ" والأصْلُ: أَرَقْتُ الماءَ. وفي " هِيَّاكَ" وأصْلُها: إيَّاك و "لهَنَّكَ" وأصْلها: لِأَنَّك. و "هَرَدْتُ الخير" أصلها: أَرَدْت. و "هَرَحْتُ الدَّابَّةَ" أصلُها: أَرَحْتُ.
إبدالُ الهَمزَة من ثَانِي حَرْفَين لَيِّنَيْنِ بينهما مَدَّةٌ:
تُبْدَلُ الهَمْزةُ من ثَاني حَرْفَين لَيِّنَين بينهما مَدَّةُ "مَفَاعِل" كـ "نَيَّف" جَمعْتَه جَمْعَ تكسير على "نَيَائِف" وأصلُها "نَيَايِفُ" ألِفٌ بَيْن ياءَين، فَقُلِبَتْ وُجُوباً الياءُ الثانيةُ بعد الألف هَمَزةً، ومِثْل "أَوَائِل" مُفْردُه أوَّل. أصلُه "أوَاوِل" فقُلِبَتِ الواوُ الثانِيةُ بعدَ الأَلِفِ هَمْزَةً.
فلو تَوَسَّط بينهما مَدَّة "مَفَاعِيل" امتنع قلبُ الثانِي منها همزةً، كـ "طَوَاوِيس" ولذلك قُيِّد بِمَدِّ "مفاعل".
تَتِمَّةٌ لهاتَيْن المسألتين: إذا اعْتَلَّتْ لامُ أحَدِ هَذَيْنِ النوعين بياءٍ أوْ وَاوٍ فإنهُ يُخَفَّفُ بإبْدَالِ كَسرِ الهمزةِ فَتْحةً، ثُمَّ إبدالها ياءً فمثال الأول "قَضِيَّة وَقَضَايَا"، وأصله "قَضَائي" بإبدال مَدَّةِ الواحِدِ همزة كما في "صَحيفة، وصحائف".
فأبْدَلُوا كَسْرَةَ الهَمزةِ فَتْحةً، فَتَحركَتِ الياءُ وانفتح ما قَبْلَها فانْقَلَبَتْ أَلِفاً فَصَارَتْ "قَضَاءَا" فأُبْدِلت الهمزةُ ياءً فصارتْ: "قَضَايَا".
ومِثالُ الثاني: "زَاوِيَةٌ وَزَوَايا" وأصْلُه "زَوَائِي" بإبْدَال الوَاوِ الوَاقِعَةِ بعدَ أَلَفِ الجمعِ همزة كـ "نَيَّف ونيائف" فقَلَبوا كسرةَ الهمزةِ فَتْحةً فقُلبَتِ الياءُ أَلَفاً لِتُحَرِّكُها وانْفِتَاحِ ما قَبْلها فصارَ "زَوَاءَا" ثم قَلَبُوا الهمزةَ يَاءً، فصارَ "زَوَايَا".
وأمَّا لفظة "هَرَاوَة وهَرَوَى" فأصْلُ الجَمْعِ "هَرَائِو" كَصَحَئف فَقُلِبَتْ كَسْرةُ الهمزةِ فَتْحةً، وقُلِبتِ الواوُ أَلِفاً لِتُحرِّكها وانْفِتَاحِ ما قبْلَها فصَارَتْ "هَراءَا" ثم قَلَبُوا الهمزةَ وَاواً فصارت "هَرَاوَى".
إبْدَالُ الهمزةِ من كلِّ وَاوٍ أو ياءِ:
تبدل الهمزةُ من كل "واو" أو "ياء" إذا وقَعتْ إحْدَاهُما طَرَفاً بعد ألفٍ زائدة نحو "دُعَاء" و "بِنَاء" والأصلُ "دَعاو" و "بِنَاي" من "دَعَوْتُ" و "بنيت".
فلو كانت الألفُ التي قبلَ الياءِ أو الواوِ غيرَ زائدة لم تُبْدَل نحو "آيَة" و "رَايَة"، وكذلك إذا لم تَتَطَرَّف الياء أو الواو كـ "تَبَايُنٍ" و "تَعَوُنٍ" وكذلك لَو تَطَرَّفت لا بَعدَ أَلِفٍ كـ "دَلْوٍ" و "ظَبْي". وكُلُّ ما كان على وَزْنِ "فاعِل" وَكَانَتْ عينُه حَرْفَ عِلَّةٍ تُبْدل الهمزة من الوَاوِ و الياءِ نحو "قائلٍ" و "بائع" وأصلهما: "قاوِل" و "بايع" من القول و البيع. فإن لم تُعَلَّ العينُ في الفعل صَحَّتْ في اسمِ الفاعل نحو "عَوِرَ فهو عَاوِر" و "عيِن (عَيِنَ: أي اتّسعَ سوادُ عَيْنه) فهو عَايِن".
إبْدالُ الهَمْزةِ مِمَّا وَليَ ألِفَ الجَمْعِ:
تُبدَل الهَمْزَةُ أيْضاً مما يَلي ألِفَ الجمعِ الذي على مِثالِ "مَفاعل" إنْ كانَتْ مَدَّةً مَزِيدَةً في الوَاحِد نحو: "قِلاَدَة وقَلائدِ" و "صحِيفَة وصَحَائف" و "عجُوز وعَجَائز".
فلو كانت غيرَ مَدَّة لم تبدل نحو "قَسْوَرة"(قَسْوَرَة: اسمٌ للأسد)، وكذلكَ إنْ كَانَتْ مَدَّةً غيرَ زَائِدةٍ نحو "مَفَازَة ومَفَاوِز" و "معِيشةٍ ومَعَايِش" إلاَّ فِيما سُمِع فلا يُقاس عَلَيْهِ نحو "مُصِيبة ومَصَائِب".
إِبْدَالُ الهَمْزَةِ من الواو:
وذلكَ إذا اجْتَمَعَ وَاوَان بأوَّلِ كَلِمةٍ ووَجَبَ إبْدَالُ الهَمْزةِ من الواوِ نحو قولك: "واصِلَةٌ" وجمعها "أَوَصِلُ" وأَصْلُ الجَمع "وَوَاصِلُ" بوَاوِيْن الأُولَى فاءُ الكَلِمة والثانيةُ بَدَلٌ من ألف "فَاعِلة".
فإن كانتِ الثانيةُ بَدَلاً من ألِف "فاعل" لم يَجِب الإِبْدَال نحو "وُوفِيَ" و "وورِيَ" أصله: وافَى وَوَارَى، فلما بُنِي للمفعُول احْتِيجَ إلى ضَمِّ مَا قَبْلَ الألِفِ، فأُبدِلتِ الأَلِفُ وَاوَاً.‏




قديم 05-23-2005, 02:05 PM  
افتراضي مشاركة: من قواعد اللغة
#2
 
الصورة الرمزية نضال السلول
نضال السلول
(+ قلم متميز +)
الانتساب: 17 - 4 - 2005
الإقامة: :::فلسطين:::
العمر: 38
المشاركات: 247
معدل تقييم المستوى: 0
نضال السلول has a spectacular aura about
مشكور يا دكتور على مواضيعك الجيدة
00000000000000000000000000
نضال السلول غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-30-2008, 01:46 AM  
افتراضي
#3
 
الصورة الرمزية جمعة أبوعودة
جمعة أبوعودة
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 2 - 3 - 2006
الإقامة: خانيونس
العمر: 49
المشاركات: 3,433
معدل تقييم المستوى: 15
جمعة أبوعودة has a spectacular aura about
بارك الله فيك على جهودك المستمرة
جمعة أبوعودة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2010, 03:20 PM  
افتراضي
#4
 
الصورة الرمزية ابو حمزة999
ابو حمزة999
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 16 - 5 - 2007
الإقامة: فلسطين
العمر: 39
المشاركات: 40
معدل تقييم المستوى: 0
ابو حمزة999 has a spectacular aura about
جزاك الله خيرا
ابو حمزة999 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2014, 03:51 AM  
افتراضي رد: من قواعد اللغة
#5
 
الصورة الرمزية reda fathi
reda fathi
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 22 - 10 - 2011
المشاركات: 12
معدل تقييم المستوى: 0
reda fathi has a spectacular aura about
مشكووووووووووووووورررررررررررررررررررررررر
reda fathi غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 07:43 AM بتوقيت القدس