العودة   الملتقى التربوي > جديد الساحة > جديد الأحداث على الساحة > في رسالة صوتية :الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1    
قديم 08-03-2013, 12:24 PM
الصورة الرمزية وائل قشطة
وائل قشطة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 12 - 6 - 2010
الإقامة: فلسطين أرض المجد
المشاركات: 11,296
معدل تقييم المستوى: 19
وائل قشطة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



حث ايمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة جماعة الاخوان المسلمين في مصر وانصارها على التخلي عن الديمقراطية والسعي للحكم من خلال التطبيق الكامل للشريعة.

وفي تسجيل مدته 15 دقيقة بث على مواقع اسلامية على الانترنت اليوم السبت انتقد الظواهري ايضا الاسلاميين الذين أنشأوا احزابا سياسية في مصر وايدوا الجيش المصري في الاطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وقال "اتوجه بالنصيحه لمن ايدوا حكومة مرسى فاقول لهم بداية يجب ان نقر بان الشرعية ليست فى الانتخابات والديمقراطية ولكن الشرعية هى الشريعه."

واضاف "ليست الشرعيه هى انتخاب مرسى رئيسا للجمهورية كرئيس لدولة علمانية وطنية."

وبث هذا التسجيل بعد يومين من اعطاء جون كيري وزير الخارجية الامريكي موافقته على زعماء مصر الجدد قائلا انهم اعادوا الديمقراطية للبلاد.

وهاجم الظواهري ايضا السياسة الامريكية والجيش المصري.

وقال "اجتمع الصليبيون والعلمانيون والجيش المتامرك وفلول مبارك وسلة من المنتسبين الى العمل الاسلامى مع المال الخليجى والتدبير الامريكى على اسقاط حكومة محمد مرسى."


[YOUTUBE="."]

قديم 08-03-2013, 12:27 PM  
افتراضي رد: في رسالة صوتية :الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
#2
 
الصورة الرمزية Eng,Yasser,Q
Eng,Yasser,Q
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 5 - 2009
الإقامة: قطاع غزة
المشاركات: 5,096
معدل تقييم المستوى: 14
Eng,Yasser,Q is a name known to all
فعلا كلامه صحيح
حفظ الله الشيخ ايمن ونصر اهلنا في مصر
Eng,Yasser,Q غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 12:50 PM  
افتراضي رد: في رسالة صوتية :الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
#3
 
الصورة الرمزية عزام منصور آدم
عزام منصور آدم
(+ قلم محترف +)
الانتساب: 7 - 11 - 2012
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 6
عزام منصور آدم has a spectacular aura about
والله لو أن الإخوان استجابوا لنصائح الشيخ أيمن قبل دخولهم الانتخابات، لما حدث ما حدث.
بل راحوا يسخرون منه ويتهمونه بأنه لا يفقه في السياسة ويجب عليه البقاء في الكهوف ..!!

ولو رجعنا إلى كل ما كان يقوله الشيخ أيمن في كلماته (رسائل البشر لأهل مصر)
لوجدنا أن كل ما قاله من مؤامرات تتحقق الآن
فيا أيها الإخوان، اسمعوا من رجلٍ عركتهُ المحن، اسمعوا من رجلٍ خبرَ السادات ومبارك وعلمانيي مصر، وخبر عداوتهم للإسلام والمسلمين.
اسمعوا من رجلٍ ظل ينبّهكم لسنين لا يكلّ ولا يملّ وأنتم عنه معرضون.

اثنين من أقاربي بعد الانقلاب قالوا لي : كان معك حق وكل كلامك صحيح.
لكن للأسف، الإخوان هم الإخوان، لا يتعلمون من التاريخ إطلاقاً، ولا زالوا حتى اللحظة يؤمّلون خيراً في العلمانيين وأذنابهم، وفي المجتمع الدولي ..!!
نسأل الله أن يردّهم إلى الحق رداً جميلا، وأن يرجعوا لكتابات الإمام حسن البنا وسيد قطب رحمهما الله.
عزام منصور آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 03:26 PM  
افتراضي رد: في رسالة صوتية :الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
#4
 
الصورة الرمزية ابوسُلمى
ابوسُلمى
(موقوفون)
الانتساب: 24 - 7 - 2012
المشاركات: 2,017
معدل تقييم المستوى: 0
ابوسُلمى has a spectacular aura about
الديمقراطية لاتوجد في بلاد العرب ولاتنفع لهم....المهم الكرسي من القصر الى القبر .....
ابوسُلمى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2013, 12:25 AM  
افتراضي رد: في رسالة صوتية :الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
#5
 
الصورة الرمزية عزام منصور آدم
عزام منصور آدم
(+ قلم محترف +)
الانتساب: 7 - 11 - 2012
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 6
عزام منصور آدم has a spectacular aura about
بسم الله الرحمن الرحيم



نُخْبَةُ الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ

قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ



تفريغ كلمة بعنوان:

صنم العجوة الديمقراطي



لفضيلة الشيخ أيمن بن محمد الظواهري حفظه الله

الصادرة عن مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
رمضان 1434 هـ - 08 / 2013 م



أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) [البقرة : 120]



بسم الله، والحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أيها الإخوةُ المسلمون في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد اجتمع الصليبيون والعلمانيون والجيشُ المُتأمرِك وفلول مبارك وثلة من المنتسبين للعمل الإسلامي مع المال الخليجي والتدبير الأمريكي على إسقاط حكومة (محمد مرسي). أما الصليبيون فقد صرَّح كبيرُهم (تواضروس) في اجتماع إسقاط حكومة (مرسي) بأن هذا اليومَ يومٌ تاريخي. لقد أيَّد الصليبيون إسقاط حكومة (محمد مرسي) ؛ لأن إسقاطها خطوةٌ في طريق إنشاء دولتهم القبطية التي يسعون لسلخها من جنوب مصر. لم يتحمل الصليبيون حكومةَ (محمد مرسي) رغم تأكيداته المتكررة أنه رئيسٌ لا يُفرِّق بين مسلمٍ ومسيحيٍّ، وأن دولته تقومُ على الوطنية وليس على العقيدة الدينية، ولكنهم لم يتحمَّلوا أن يرأس مصرَ رئيسٌ ينتمي لجماعة إسلامية؛ لأنهم لا يريدون أن يحكم مصر إلا علمانيٌّ قح مُوالٍ لأمريكا؛ حتى يستمروا مع الأمريكان والصهاينة في مُخططهم الرامي لتقسيم مصر، كما قُسِّم السودان الذي فُصِل على يد زعيم الوحدة العربية عن مصر سابقًا.
أما العلمانيون فقد جاء كبيرُهم (محمد البرادعي) ليُعلن في ذلك الاحتفال وجوبَ المصالحة الوطنية، أي وجوبَ التغاضي عن جرائم (مبارك) وفلوله الذين مَوَّلوا حملة المعارضة لحكومة (محمد مرسي). (البرادعي) مبعوثُ العناية الأمريكية ومتسولُ الوظائف الدولية والمتواطئ على احتلال العراق من أجل الاستمرار في وظيفته. العلمانيون الذين صنعوا صنم الديمقراطية من العجوة ثم أكلوه ليُسقطوا حكومة (مرسي) ، وتناسوا الديمقراطيةَ والانتخاباتِ والتداولَ السلمي للسُّلطة وكلَّ الخُرافات التي يخدعون بها السذج، ولجؤوا للعسكر المتأمركين ليُوصلوهم للسلطة بعد أن عجزوا عن الوصول إليها عبر صناديق الانتخابات التي يُقدِّسونها. لجؤوا للعسكر المتأمركين ليُسقطوا الدستورَ المصري الذي ما زال يُؤسس للدولة العلمانية القومية لمجرد وجود بعض العبارات فيه تتجه قليلًا نحو إمكانية تطبيقٍ جزئيٍّ لبعض الأحكام الشرعية، لم يتحملوا ذلك وضاقت عنه ديمقراطيتهم؛ فاختاروا التداولَ العسكريَّ للسلطة.
ماذا يُقدِّم العلمانيون لمصر؟
يقدمون لهم (محمدًا البرادعي) مُدمِّر العراق؛ ليكمل وظيفته التدميرية في مصر. لقد قدم (هانس بليكس) كبير مفتشي وزارة الطاقة الذرية؛ استقالَته لما غَزَت أمريكا العراق، ولكنَّ (محمدًا البرادعي) لم يستطع ولم يرغب أن يتصرف بهذه العِزة وبهذا الاحترام للنفس؛ لأنه كان يود الاستمرار في الوظيفة والاستمتاع بميزاتها حتى آخر يوم. ولما انتهت مُدته في الوكالة أرسلوه لمصر في مهمة وظيفية أخرى، وللأسف الشديدِ المُضحكِ المبكي أن الإخوان هُم الذين قدَّموا له الدعمَ الشعبيَّ في حملته ضد مبارك، فحصدوا اليوم ثمرة ما بذروه بالأمس، كما قال المتنبي:
وكم ذا بمصرَ من المضحكاتِ *** ولكنه ضحكٌ كالبُكا
وماذا يُقدِّم العلمانيون لمصر أيضًا؟
يقدمون لهم (حَمدين صبَّاحي) سليل الناصرية؛ ليُعيد لهم هزيمة عام 56، ونكسة عام 67، ومعتقلات التعذيب، ومحاكم الدجوي، وفساد المخابرات، وعهر عبد الحكيم عامر، وبرلنتي عبد الحميد، ووردة الجزائرية، وبطش شمس بدران، وحمزة البسيوني. وللأسفِ الشديدِ المضحكِ المبكي أن الإخوان هُم الذين تحالفوا مع (حمدين صباحي) في الانتخابات النيابية.
ويقدم العلمانيون لمصر (عمرو موسى) الموظف المُبارَكيَّ المُتملق المُتسلق لسُلَّم الوظيفة حتى آخر رمق.
ويقدم العلمانيون لمصر حزبَ (الوفد) الذي جاء للحُكم على حِراب القوات البريطانية في فبراير عام 1944، وجاء اليوم على حراب عسكر أمريكا عام 2013.
أما الجيش المُتأمرك فهو الذي ربَّته أمريكا بمعوناتها ودوراتها واختراقاتها واتصالاتها ومُناوراتها، وشَرَت ذِمم قادته لينفِّذوا أوامرها ويصونوا مصالحها ويحافظوا على أمن ربيبتها إسرائيل. وهو الذي استخدمه (مبارك) أداة لقمع الحركة الإسلامية؛ فأصدرت محاكمه العسكرية أكثر من 100 حكم بالإعدام على المسلمين. وهو الذي يشارك في المنظومة العسكرية الأمريكية فيُوفِّر للأمريكان القواعدَ والمخازنَ وتسهيلاتِ التموين والإمدادَ بالوقود، ويشاركهم في تدريباتهم ومناوراتهم، ومنها مناورات (النجم الساطع) التي تتدرب فيها أمريكا وحليفاتها على غزو مصر من البحر للوصول للقاهرة لإسقاط أي حكمٍ إسلاميٍّ يقوم فيها. والجيش المصري هو الذي انطلقت من مطاراته طائراتُ الحرب الصليبية لضرب أفغانستان والعراق. والجيش المصري هو الذي شارك بوحداتٍ من قوَّاته في الحملة الصليبية على أفغانستان. والجيش المصري هو الذي يُحاصر غزةَ، ويهدم أنفاق التهريب على العاملين فيها. والجيش المصري هو الذي تستخدمه أمريكا اليومَ بنفس الطريقة التي تستخدم بها الجيشَ في باكستان وتركيا للتحكم في السياسة المحلية من خلف الستار ثم التدخل الفاضح إذ لزم الأمر؛ كما حدث في الانقلاب العسكري الأخير في مصر على حكومة (محمد مرسي).
أما فلولُ مبارك؛ فهُم الذين مَوَّلوا حملة المعارضة لحكومة (محمد مرسي) بقيادة (أحمد شفيق) من الإمارات، وكان منهم (عبد المجيد محمود) رجل كل العصور، لسان الجلادين وقلمهم وبوقهم، الذي عاد بسرعة ليُمارس نفسَ مهمته القذرة التي كان يمارسها في عهد (حسني مبارك) منذ أن تربى في نيابة أمن الدولة وتدرَّب هناك جيدًا على حماية دولة (مبارك) الذي رضي عنه وظل يُرقِّيه حتى وصل لمنصب النائب العام.
وكان منهم شيخ الأزهر الذي وَرِثناه من تركة (مبارك) الفاسدة، فكان جاهزًا لتأييد انقلابِ العسكر المتأمركين كما أيَّد (مبارك) من قبل وأفتى بحرمة التظاهر ضده.
وللأسف؛ اتفق مع هؤلاء طائفةٌ من المنتسبين للعمل الإسلامي ما فتئت تقدم التنازلات تنازلًا في إثر تنازل؛ فقبلت بأن تخوض العملَ السياسيَّ على أساس حاكمية الجماهير بعد أن كانت تعتبر ذلك كُفرًا وشركًا، ثم تنازلت مرة أخرى وقبلت بأن تُشكِّل حزبًا على أساس قانون الأحزاب الذي يُحرِّم إنشاء حزب على أساسٍ ديني، فقبلوا بنزع صفة "الدينية" عن حزبهم، ثم تنازلت مرةً ثالثة لما قبلت بالمعاهدات مع إسرائيل والتطبيع معها وأكَّدت على التزامها وعدم الخروج عليها، ثم تنازلت مرة رابعة لما أقرَّت دستورًا علمانيًّا يقوم على أساس العلمانية وحاكمية الجماهير والدولة القومية، ثم تنازلت مرة خامسة لما شاركت الجيشَ المتأمرك والعلمانيين والصليبيين وفلولَ مبارك في الانقلاب على العمل السياسي الديمقراطي الذي برروه بزعم الضرورة، وساهمت في قتل ذلك الدستور الذي كانت تتفاخر به حرصًا على رضا العسكر المتأمرك، فكان مَثَلُهم مَثَل من يزعم الاضطرار لتجارة الخمر بدعوى حاجته لمالٍ لعلاج ولده المُشرِف على الهلاك أو لبناء بيته المُتهدم، ثم نُفاجأ به يشارك في قتل ولده ويشترك في هدم بيته، ثم بعد كل ذلك يستمر في تجارة الخمر! وكأن المقصود من مزاعمه لم يكن تبيين الاضطرار بل كان المقصود تبرير الاستمرار.
وحكومة (محمد مرسي) لم تُهاجَم لأنها حكومة الإخوان، بل للهجوم على أي توجهٍ إسلامي. فقد سعت حكومة الإخوان لإرضاء أمريكا والعلمانيين بما تستطيع، ولكنهم لم يرضوا عنها ولم يثقوا بها؛ لأنهم لم ينسوا شعار الإخوان: "الجهادُ سبيلنا والموتُ في سبيل الله أسمى أمانينا"، لقد تخلى الإخوان عن هذا الشعار واستبدلوا به شعار: "الإسلام هو الحل"، ولكن الصليبيين والعلمانيين لم ينسوه.
إن ما حدث هو أكبر دليل على فشل سلوك السبيل الديمقراطي للوصول للحكم بالإسلام، وما حدث لم يُسبَق إليه من حيث ضخامته وبشاعته، فهو أضخم وأبشع من الفشل في الجزائر وفلسطين، ففي هذه المرة وصل الإخوان لرئاسة الجمهورية والوزارة، وحازوا أغلبية مجلسَي النواب والشورى، ورغم كل ذلك نُزِعوا بالقوة من الحكم. ولذلك أتوجه بالنصيحة لمن أيَّدوا حكومة (مرسي) فأقول لهم:
بدايةً؛ يجب أن نُقرَّ بأن الشرعية ليست في الانتخابات والديمقراطية، ولكنَّ الشرعية هي الشريعة، فالخارج عن الشريعة خارج عن الشرعية، والخاضع لأحكام الشريعة ممتثل ومتفق مع الشرعية. فالشرعية التي يجب أن تدافعوا عنها وتتمسكوا بها هي حاكمية الشريعة وعلُوُّها فوق كل الدساتير والقوانين. وليست الشرعية هي انتخاب (مرسي) رئيسًا للجمهورية كرئيس لدولة علمانية وطنية تؤمن بالانتماء الوطني، وحاكمية الجماهير، وحدود سايكس بيكو واللورد كتشنر، وتتنكر لحاكمية الشريعة وأخوَّة الإسلام ووحدة ديار المسلمين. لقد خضتم كلَّ الانتخابات والاستفتاءات وفُزتم فيها سواء كانت دستورية أو نيابية أو رئاسية، ورغم كل ذلك خلعوكم من الحكومة ولم يقبلوا بكم. لقد تنازلتم عن تطبيق الشريعة وقبلتم بالمواطنة وبالدولة المدنية وبالرابطة القومية وبحاكمية الشعب، ومجَّدتم القضاء الوضعي الفاسد، وأقررتم بسيادة القوانين المفسدة، ورغم كل ذلك لم يقبلوا بكم. لقد أقررتم باحترام المعاهدات الدولية واتفاقات الاستسلام مع إسرائيل والمعاهدات الأمنية مع أمريكا؛ ورغم كل ذلك رفضوكم. لقد تناسيتم أن الديمقراطية حكرٌ على الغرب وليس مسموحًا لمن ينتمي للعمل الإسلامي مهما قدَّم من تنازلات أن يستمتع بثمارها إلا بشرطٍ واحد: أن يكون عبدًا للغرب في فِكره وعمله وسياسته واقتصاده.

لقد تغافلتم عن أمرين في غاية الخطورة في الصراع:
الأول: هو الطبيعة العقدية للصراع، وأنه صراعٌ بين الكفر والإيمان، بين التسليم بالحاكمية لله سبحانه أو التسليم بها لغير الله، وليس صراعًا بين أحزابٍ سياسية تجمعها الرابطة الوطنية.
والأمر الثاني الذي تغافلتم عنه: هو الطبيعة الواقعية للصراع، فهو ليس صراعًا بين أحزابٍ وطنيةٍ متنافسة، ولكنه صراعٌ بين الصليبية والصهيونية من جهة والإسلام من جهة مقابلة.
ولو كنتم من أول الثورة جمعتم كل العاملين للإسلام على مطلب تحكيم الشريعة، وعلى مطلب مقاومة التطبيع لإسرائيل، وعلى مطلب التخلُّص من القضاء الفاسد والسلطة العسكرية المتأمركة وبقايا مبارك، لو كنتم جمعتم الجماهير على ذلك واستمررتم في الثورة حتى تحقيق هذه المطالب؛ فماذا كنتم ستخسرون؟ لم تكونوا ستخسرون شيئًا، بل كنتم ستكسبون رضا الله وثباتَكم على عقيدة الإسلام.
ماذا كانوا سيفعلون بكم؟ هل كانوا سيمنعونكم من الحكم؟ ها قد خلعوكم منه. هل كانت أمريكا ستسخط عليكم؟ ها هي قد سخطت. هل كانوا سيعتقلونكم؟ ها هم يعتقلونكم. هل كانوا سيسفكون دماءكم؟ ها هم يسفكونها ويحرقون مقاركم ويعتدون على المساجد. هل كنتم ستفقدون تأييد الدول لكم؟ ها هي قد اجتمعت ضدكم. هل كان العسكر سيعادونكم؟ ها هم ينقلبون عليكم ويزيحونكم بالقوة. أنا لا أقول ذلك شماتةً بأحد -معاذ الله- ولكني أَصِفُ الداءَ لأصل لوصف الدواء.
فأنا أدعو كل مخلصٍ شريفٍ محبٍّ لانتصار الإسلام أن يُوحِّد كلمة المسلمين حول كلمة التوحيد. أدعو كل إخواني لأن ينبذوا كل الوسائل والسبل التي تتنافى مع حاكمية الشريعة، وأن يتَّحدوا في حركة دعوية جماهيرية تحريضية لتكون الشريعةُ حاكمةً لا محكومة، آمرةً لا مأمورة، قائدةً لا مَقُودة، ولِأن ترفض الأمة معاهدات الاستسلام والتطبيع مع إسرائيل والمعاهدات الأمنية مع أمريكا وكل صور الانحراف عن الإسلام والتبعية لأعدائه.
أدعو جنودَ المصحف لخوض معركة المصحف التي دعا لها الإمامُ الشهيد (حسن البنا) رحمه الله.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.








عزام منصور آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2013, 01:16 AM  
افتراضي رد: في رسالة صوتية :الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
#6
 
الصورة الرمزية مستر حلمي
مستر حلمي
(a͠b͠u͠ a͠y͠h͠a͠m͠)
الانتساب: 27 - 11 - 2012
الإقامة: Gaza /Sand area
العمر: 26
المشاركات: 8,690
معدل تقييم المستوى: 13
مستر حلمي is a glorious beacon of light
هادا الكلام المظبوط الديمقراطية حرام كلوو كلام فاضيه وصح لسانك يا شيخناا
بس هل من مستجيب !
توقيع : مستر حلمي
مستر حلمي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2013, 11:46 AM  
افتراضي رد: في رسالة صوتية :الظواهري يحث انصار مرسي على التخلي عن الديمقراطية
#7
 
الصورة الرمزية سامي أبو سمير
سامي أبو سمير
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 4 - 11 - 2008
الإقامة: غزة
المشاركات: 44
معدل تقييم المستوى: 0
سامي أبو سمير has a spectacular aura about
الله يحفظك يا شيخ أيمن الظواهري
سامي أبو سمير غير متصل   رد مع اقتباس