#1    
قديم 07-10-2013, 12:53 PM
الصورة الرمزية فلسـطيني حر
فلسـطيني حر
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 14 - 7 - 2011
الإقامة: gaza strip
المشاركات: 1,821
معدل تقييم المستوى: 8
فلسـطيني حر has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
قال حسن علوي وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية، "إن الوزارة بصدد تطبيق نظام "البيومترك" على معاملات السجلات الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين، من خلال نظام الشريحة الذي سيحوي على بيانات خاصة عن المواطن، وسيكون مطابقا للمعايير الدولية ولقوانين منظمة الطيران العالمي.

وأضاف علوي اليوم الأربعاء، أن جواز السفر ستضاف إليه شريحة تحتوي على بيانات للمواطن، ويتم قراءتها خلال الدخول إلى المطار، دون الرجوع إلى جواز السفر كما يتم التعامل به والختم عليه دخولا وخروجا، حيث يتم قراءة الشريحة التي توجد فيها البصمة وقرينة العين وأرنبة الأنف ونوعية الدم، وأمور أخرى تتعلق ببيانات المواطن.

وأشار إلى أن نظام "البيومترك" الذي أصبحت غالبية الدول تطبقه، سيتم العمل على تطبيقه مع بداية العام المقبل، وأن هناك عدة عروض وجولات في بعض الدول للاستفادة من خبراتها في هذا الإطار.

إلى ذلك، أوضح علوي، أن وزارة الداخلية تعمل على ركيزتين هما: "المدني حيث تهتم بالمواطن منذ ولادته حتى وفاته من خلال إصدار جميع الوثائق الخاصة به، والركيزة الأمنية التي تعمل عليها من خلال الأجهزة الأمنية المنضوية تحت الوزارة".

ولفت إلى أن حلول شهر رمضان تزامن مع أزمة الصيف وتزايد أعداد المعتمرين بهذه الفترة، إضافة إلى امتحانات الثانوية العامة.

كما يتزامن مع موسم الحج الذي يقتضي إصدار عشرات الآلاف من جوازات السفر سواء في غزة أو الضفة، والتي تصدر بشكل يومي لما يقارب من 1000 إلى 2000 مواطن خلال هذا الموسم، الأمر الذي يشكل عبئا كبيرا على الموظفين.

وأكد علوي أن الوزارة عملت على تشكيل طواقم طوارئ منذ بداية موسم الصيف، إضافة إلى افتتاح مكتب للداخلية على معبر الكرامة يعمل طيلة أيام الأسبوع، موضحا أن جميع الوثائق الخاصة بالمواطنين تصدر بذات اليوم عدا عن تسجيل مواليد الخارج التي تقتضي 72 ساعة لإنجازها.

وبين أنه يتم إصدار ما يقارب 500 جواز سفر بشكل يومي لمواطني قطاع غزة، إضافة إلى إصدار جوازات السفر للاستخدام الخارجي، التي جاءت بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس، حيث يعطى استثنائيا للمواطنين الفلسطينيين العالقين ويواجهون مشاكل حقيقية في تجديد الوثائق الخاصة بهم، أو لأبناء شعبنا في سوريا وليبيا والعراق، علما أن هذه الوثائق لا تمكن حاملها من الدخول إلى فلسطين بسبب الإعاقات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن نسبة إصدار هذه الجوازات زادت وتتناسب طرديا مع المآسي التي يواجهها شعبنا في الخارج.