إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1    
قديم 07-03-2013, 09:12 AM
الصورة الرمزية جامعة فلسطين
جامعة فلسطين
+ قلم دائم التألق +
 
 
الانتساب: 10 - 5 - 2009
المشاركات: 803
معدل تقييم المستوى: 9
جامعة فلسطين has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

خرجت جامعة فلسطين بغزة الفوج الثاني من طلبتها (فوج فلسطين الثاني) 450 خريجاً وخريجة ضمن احتفال كبير نظمته الجامعة برعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور اسماعيل عبد السلام هنية، وبحضور معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور أسامه المزيني، والأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي العدوان، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الملكية الطبية الدكتور عبد المجيد السعدون، والسيد كاظم دغمش رئيس مجلس إدارة الجامعة، والأستاذ فاروق الافرنجي رئيس مجلس الأمناء، والدكتور سالم صبّاح رئيس الجامعة، والأستاذ منيب المصري رجل الأعمال الفلسطيني، وعدد كبير من نواب المجلس التشريعي والوزراء ورؤساء الجامعات والمؤسسات التعليمية، والوجهاء والشخصيات الاعتبارية والمؤسسات الوطنية والأجنبية وأهالي الخريجيين وذويهم وآلاف الحضور من مختلف فئات المجتمع الفلسطيني.

حيث افتتح "الافرنجي" الحفل بكلمة ترحيبية أثنى فيها على كافة الحضور وخاصة الوفود الزائرة من الخارج التي جاءت إلى أرض فلسطين داعمة ومؤكدة على أواصر العلاقات العربية التي تجمعنا، ومؤكداً أن جامعة فلسطين ستبقى وفية لكل من وقف من أجل شموخها ووجودها، مبرقاً بالتحية لروح الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات رحمه الله ، صاحب القرار الأول في تأسيس الجامعة، ولفخامة الرئيس محمود عباس الذي منح الجامعة دعمه ورافق مسيرتها وكان له الفضل في منح الجامعة الأرض التي هي عليها.
وأضاف "الافرنجي": اليوم هو يوم من أيام جامعة فلسطين، يوم الحصاد بعد سنوات العمل الدؤوب، وبعد أن أثبت هذا الصرح الكبير شموخه طوال سنوات بناءه، وبعد النجاح في تجاوز الكثير من العقبات التي واجهت الجامعة خلال مسيرتها، مشيراً إلى أن الجامعة ماضية حتى تحقيق أهدافها في دعم التعليم وتطويره بما يحاكي المستويات العالمية من أجل فلسطين وأبناء فلسطين.
كما هنأ الافرنجي الطلبة الخريجين موضحاً أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة العمل والعطاء، داعياً الخريجين إلى بذل قصارى جهودهم من أجل خدمة مجتمعهم وشعبهم وأمتهم، كما أثنى على كل من ساهم وشارك في مسيرة الجامعة، وعلى كافة الحضور ومن لبى دعوة الجامعة للحفل.

ومن جانبه هنأ "صبّاح" الخريجين وذويهم، وقال أننا اليوم نكمل لوحة من لوحات إبداع الطالب الفلسطيني كداعم ومساند لعملية البناء الشامل والمتجدد ومواجهة تحديات الواقع والمستقبل،موضحاً ان الجامعة ماضية في تحقيق أهدافها المتمثلة في تقديم خدماتها المميزة وطرح الحلول المناسبة لمشكلات المجتمع وصولاً إلى تحقيق الحياة المثلى للجميع.
وأضاف: إن جامعة فلسطين تميزت بعلاقاتها وحققت العديد من الانجازات على الصعيدين الداخلي والخارجي خلال سنوات قلائل، واستطاعت الحصول على المرتبة الثانية في تقييم الجامعات على مستوى قطاع غزة، وعقد اتفاقات تعاون مع العديد من الجامعات العربية والأجنبية، ومن بينها جامعة القاهرة وقناة السويس وعين شمس والحديدة وصلاح الدين ومحمد الخامس وهلسنكي وبرشلونة وفلنسيا وبنغلادش، بالإضافة إلى عقد اتفاقات مع شبكة وكالات التنمية والجودة في العالم الاسلامي، والوكالة الدولية للتنمية في هولندا، فضلا عن حصول الجامعة على عضوية اتحاد الجامعات العربية وعضواً في اتحاد الجامعات الاسلامية.
كما كشف "صبّاح" النقاب عن أن جامعة فلسطين ستحتضن في مارس من العام المقبل المؤتمر السنوي للجامعات العربية، مما يدل على الأهمية الأكاديمية التي اكتسبتها الجامعة على مستوى العالم العربي، وليضيف في الوقت ذاته بأن الجامعة ستقدم 50 منحة دراسية لأبناء مخيمات الشتات في كل من سوريا ولبنان، مبرقاً بالتحية لرئيس وأعضاء مجلسي الإدارة والأمناء، وإلى أهلنا في القدس والأسرى في سجون الاحتلال
واختتم "صبّاح" كلمته بتهنئة الخريجين متمنياً لهم النجاح والتوفيق، وأن يكون "فوج فلسطين" فاتحة خير لاستكمال المصالحة وانهاء الانقسام والانطلاق نحو بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية في أجواء تسودها المحبة والوئام.

ومن جانب آخر عبر الطالب محمد أبو سمك خلال كلمته التي ألقاها باسم زملائه الخريجين، عن الأهمية الكبيرة التي تحملها هذه المناسبة في قلوب زملائه وعائلاتهم، والتي انتظروها لسنوات طوال، وبعد مشوار طويل من الكد والعمل الدؤوب، في ظل الظروف الحالية الصعبة التي لم تمنعم من التفوق الدراسي والأكاديمي، معبراً عن شكره وامتنانه لأساتذته ولكافة طواقم العاملين في جامعة فلسطين لما قدموه من دعم لهم خلال سنوات دراستهم، وأبرق بتحياته لأولياء الأمور الذين بذلوا كافة الجهود ومهدوا كافة الصعاب للأخذ بأيدي أبنائهم نحو التفوق والنجاح.

ومن جهته نقل "العدوان" تحيات الشعب الأردني لنظيره الفلسطيني، مؤكداً على أواصر الأخوة التي تجمع ما بين الشعبين، وليشير في الوقت ذاته إلى الدور الهام الذي يلعبه الاتحاد العام للجامعات العربية الذي يضم ما يزيد عن 260 جامعة، من بينها 15 جامعة فلسطينية، في دعم المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية، في ظل الظروف الصعبة التي تعمل بها حاليا، موضحاً أن الاتحاد أنشأ صندوقاً لدعم جامعات فلسطين، تستضيفه الجامعة الأردنية بعمان، ويهدف إلى دعم البحث العلمي والأكاديمي بالجامعات الفلسطينية.
كما نوه الأمين العام لاتحاد العام لاتحاد الجامعات العربية إلى الدلالة الكبيرة الظاهرة من خلال إقامة المؤتمر السنوي للاتحاد على أرض فلسطين العام المقبل، في سابقة تاريخية هي الأولى منذ تأسيس الاتحاد قبل أكثر من خمسين عاماً، حيث جاءت هذه الخطوة بهدف كسر الحصار العلمي والأكاديمي عن غزة، بالإضافة إلى تحقيق التواصل البحثي مع الجامعات الفلسطينية.

ومن جهة أخرى أكد "المصري" على أن الشهادة الجامعية تعد بمثابة سلاح هام بين أيدي الخريجين للحصول على فرصهم بالعمل والتميز بشكل متلازم مع العزيمة والاصرار، في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تحياها الأراضي الفلسطينية وبخاصة قطاع غزة، مشيراً في ذات الوقت إلى أن الشباب بغزة قد استطاع تحدي الواقع المر والاستمرار في مسيرته الأكاديمية برغم مختلف المعيقات.

كما أعلن المصري عن تقديم مؤسسته – مؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية – عدد 40 منحة دراسية كاملة بجامعة فلسطين، سيكون نصفها الأول مقدما للأوائل على القطاع في الثانوية العامة للعام الحالي، فيما سيكون نصفها الآخر مخصصا للطلبة المتفوقين من أبناء المخيمات الفلسطينية في الشتات، وليؤكد في نهاية كلمته على ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

وبدوره أكد "هنية" على تمسكه بالوحدة الوطنية والمصالحة الفلسطينية كخيار استراتيجي للشعب الفلسطيني، لأن الوحدة هي سر قوة الشعب الفلسطيني، مما يتطلب ضرورة إنهاء الانقسام، مضيفاً: إننا نعلن وبكل وضوح بأننا سنستمر حتى آخر نفس من أجل استعادة الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة لتكون لنا حكومة واحدة، وسلطة واحدة وبرنامج وطني مشترك، نحن شعب واحد والانقسام شئ طارئ على حياتنا السياسية، والأصل أن نكون موحدين في كل ميدان.
وأكد "هنية" على أن يوم تخريج الفوج الثاني يعد انتصاراً على الحصار والعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وانتصاراً على الظروف الصعبة التي يحياها الشعب الفلسطيني، مضيفاً: أن احتفال اليوم يقام غير بعيد عما كان يعرف بمستوطنة نيتساريم التي كان المستوطنون الصهاينة يتمتعون بها، واليوم يقام الاحتفال على هذه الأرض التي رواها الأبطال من المقاومين بدمائهم كي تقام الاحتفالات هنا تحت رايات الحرية والعودة والاستقلال.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية المؤسسات الأكاديمية التي تعد بمثابة صروح، خرجت العديد من الباحثين والعلماء والقادة والمقاومين والشهداء، ومن بينها جامعة فلسطين التي دخلت في عامها الثامن، حيث إنها تأسست في ظل انتفاضة الأقصى، وعايشت الظروف الصعبة التي مر بها القطاع، ومن بينها الحصار والعدوانان الإسرائيليان على قطاع غزة، لتخرج اليوم كوكبة من الشباب والشابات الفلسطينيات، في هذا العرس الوطني بامتياز.
وتابع هنية قائلاً: إن فلسطين هي الجامعة والموحدة لكل أطياف شعبنا الفلسطيني وهي أكبر منا جميعاً، وهذا الاحتفال اليوم هو احتفال متميز، من خلال المشاركة العربية فيه من العراق والأردن، والتي نؤكد فيه على تمسكنا بحق العودة، ورفضنا لمشروع الوطن البديل، وكافة مشاريع التوطين الأخرى، وأن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينين وحدهم بل هي قضية العرب أيضا، آملاً أن يكون احتفالنا في العام القادم على أرض القدس عاصمة فلسطين.

واستكمل الاحتفال بالعديد من الفقرات المميزة التي بدأها الدكتور حسن حمودة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية بتلاوة بروتوكول التخرج وقسم الخريجين، وتخللها تسليم درع الجامعة لدولة رئيس الوزراء اسماعيل هنية ولمعالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور أسامه المزيني، وللأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان العدوان ولرئيس مجلس أمناء الجامعة الملكية الطبية الدكتور عبد المجيد السعدون، ولوكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور محمود العجرمي، ولرئيس هيئة الجودة الدكتور موسى أبو دقة، ولرجل الأعمال الفلسطيني الأستاذ منيب المصري، تلاها تسليم دروع وشهادات التفوق للخريجين الأوائل، وشهادات التكريم لكافة الخريجين، كما وتخلل الاحتفال فقرات من التراث الوطني والدبكة الشعبية والعديد من الفقرات الإنشادية.
<