#1    
قديم 06-17-2013, 07:29 AM
الصورة الرمزية فقير
فقير
+ قلم دائم التألق +
 
 
الانتساب: 12 - 5 - 2013
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 458
معدل تقييم المستوى: 5
فقير has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 




أكد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، مقتل أحد قادته الجزائري عبد الحميد أبو زيد في معارك في شمال مالي.


وقتل أبو زيد وقائد آخر لسرية مقاتلة هو الموريتاني محمد الأمين ولد الحسن المعروف باسم عبد الله الشنقيطي "دفاعا عن أمتهما ودفاعا عن تطبيق الشريعة الإسلامية" في شمال مالي ، بحسب بيان للتنظيم نشرته وكالة نواكشوط للأنباء.

ولم يشر التنظيم في بيانه إلى تاريخ مقتل القياديين مكتفيا بالإشارة إلى أنهما قتلا "قبل أشهر في معارك طاحنة مع قوات تشادية".

وبحسب تشاد وفرنسا اللذين طاردت قواتهما مسلحين إسلاميين في شمال مالي، فإن أبوزيد قتل نهاية شباط/فبراير في ادرار بجبال ايفوقاس بإقصى شمال شرق مالي.

وأكد مدير وكالة نواكشوط للأنباء محمد محمود ولد ابو المعالي لوكالة "فرانس برس" أنها طالمرة الأولى التي تشير فيها "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" رسميا في بيان إلى مقتل أبي زيد".

وقد كان محمد الأمين ولد الحسن متحدثا باسم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي حتى تعيينه في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 قائدا لسرية "الفرقان" ويعتبر "المنظر الفقهي" للجماعة.

وبحسب البيان فإنهما "قتلا خلال المعارك الأخيرة التي دارت رحاها في شمال مالي". وقال التنظيم "إن عبد الحميد أبو زيد قتل خلال المعارك التي دارت بين مقاتلي التنظيم والقوات الفرنسية والتشادية قبل أشهر، وقتل معه عدد من عناصر التنظيم في ملحمة تكبد فيها العدو خسائر فادحة" في إشارة إلى مقتل عدد كبير من الضباط والجنود التشاديين خلال محاولتهم اقتحام معاقل التنظيم في جبل تغرغات شمال مالي، بحسب الوكالة.

وحذر التنظيم فرنسا من "التمادي بالفرح في مقتل أبطالنا، ولتعلم أنها سترى من عاقبة ذلك قريبا إن شاء الله من ثأرنا لهم ما تعض معه أصابع الندم".







ـــــــــــــ
من الجدير ذكره أن ابن رئيس تشاد وهو قائد القوات التشادية في مالي قُتل أثناء تلك المعارك.



قديم 06-17-2013, 07:32 AM  
افتراضي رد: القاعدة في بلاد المغرب الإسلام تعلن مقتل الشيخان أبي زيد والشنقيطي
#2
 
الصورة الرمزية أبـو هاجـر
أبـو هاجـر
(+ قلم بدأ بقوة +)
الانتساب: 16 - 6 - 2013
الإقامة: :: غزة ستان ::
المشاركات: 64
معدل تقييم المستوى: 5
أبـو هاجـر has a spectacular aura about
فاجعة ....تقبله الله في عداد الشهداء
أبـو هاجـر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-17-2013, 07:38 AM  
افتراضي رد: القاعدة في بلاد المغرب الإسلام تعلن مقتل الشيخان أبي زيد والشنقيطي
#3
 
الصورة الرمزية فقير
فقير
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 12 - 5 - 2013
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 458
معدل تقييم المستوى: 5
فقير has a spectacular aura about
تنويه / هذا الموضوع كتبتهُ قبل الحملة الصليبية على مالي بيومين.



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد :






نبذة مختصرة عن مجريات الأحداث في دولة مالي غرب إفريقيا.







{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة، ويكون الدين كله لله }



الجيش المالي كان يحكم البلاد بقبضة من حديد، ثار بوجهه الشعب المالي تحديداً في أزواد شمال البلاد، وكان على رأس الثوار الطوارق، وهي قبيلة كبيرة من أكبر قبائل أفريقيا، وانسحب الجيش في شهر مارس من عام 2012 من شمال البلاد إثر انقلابٍ عسكري.



حركة تحرير أزواد، حركة علمانية مسلحة كانت تحكم في شمال مالي، إقليم أزواد، وكانت الدعارة متفشّية، بيع الخمور في الدكاكين، الرشاوى والوساطة والمحسوبية، عبادة القبور وتوجه الناس إليها بالدعاء والاستغاثة من غير الله.



قابلتها حركة أنصار الدين، وهي حركة إسلامية تطالب بتطبيق الشريعة، تم الإتفاق بين الحركتين على عدم الإقتتال، لكن بشرط أن تكون أزواد محكومة بشريعة الله عز وجل.

وهذا يُظهر أن المجاهدين ليسوا عشاقاً لسفك الدماء كما يصوّرهم الإعلام العربي العميل قبل الإعلام الغربي الحقير.



انضمت القبائل وشبابها إلى المجاهدين الساعين لتحكيم شريعة رب البرية، كما هاجر عدة إخوة من مصر وتونس والنيجر وبلدان أخرى إلى أزواد لنصرة إخوانهم.



تطبيق شريعة الله لم يعجب حركة تحرير أزواد العلمانية، حدث خلاف بين أحد أعيان مدينة غاو، كبرى مدن إقليم أزواد وبين الحركة الوطنية، وقد قُتل الرجل، فذهب الناس إلى مقر حكومي تابعٍ للحركة الوطنية لتحرير أزواد للتظاهر ضدها، فقام العلمانيون بإطلاق النار على المسلمين المتظاهرين، مما دفع مجاهدي أنصار الدين إلى التدخل وتطويق المظاهرة وعمل درع بشري حولها لمنع أذيّتهم من قبل مسلحي الحركة الوطنية.







وبهذا فقد نقضت الحركة الوطنية العهود والمواثيق، فعملت حركة أنصار الدين وحركة التوحيد والجهاد غرب إفريقيا على قتالها وإخراجها من البلاد.



وبدأ ذلك من وسط الإقليم وتم التوسّع، فتمت السيطرة على المدن الرئيسية غاو، كيدال، تودني، ومن ثم العاصمة المالية تمبكتو، وتم تطهير شمال مالي.







وتم بحمد الله فرض تطبيق الشريعة على المناطق التي تمت السيطرة عليها، فهُدمت الأضرحة، وأُريقت الخمور وتم منع بيعها أو التعامل بها بأي شكلٍ من الأشكال، وتم إقامة الحدود، فعمّ الأمن والأمان في تلك البلاد التي عانت طويلاً من سنين الفوضى.



،،


{ ولا يزالون يقاتلوكم حتى يردونكم عن دينكم إنِ استطاعوا }

كل ذلك على أغاظ أعداء الله وأعداء هذا الدين، فجمعت فرنسا أوباشها لإعداد خطة لإنهاء سيطرة الإسلاميين على الحكم شمال مالي. وجاري الإعداد من قبل بعض الدول الأوروبية، والاتحاد الإفريقي لدخول قوات مسلحة لمالي، ومما دفع إلى هذا الإعتقاد أن فرنسا سحبت قواتها من أفغانستان.

في هذه الأثناء عملت الجماعات الإسلامية المسيطرة على توثيق علاقتها بالمسلمين، وخلق حاضنة شعبية، وقد تم ذلك بعون الله، خصوصاً مع المرونة التي أبدتها الجماعات في تطبيق الشريعة وتسيير شؤون المناطق، وعملت أيضاً على التفاوض مع الحكومة المالية للخروج بحل من الأزمة يرضي الله عز وجل أولاً، ومن ثم يرضي الناس.

الملاحظ أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد ساند إخوانهم في العقيدة حروبهم، فعملوا على إمداد المجاهدين في أزواد بالرجال والعتاد والدعم اللازم، رافق ذلك تحذير شديد اللهجة من الشيخ أبو مصعب عبد الودود أمير القاعدة في المغرب الإسلامي إلى فرنسا والاتحاد الإفريقي ومن تسول له نفسه من دول الجوار بالتدخل عسكرياً في مالي.

وكالتزامٍ بقوله تعالى : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم }؛ لجأت الحركات المسيطرة على أزواد إلى تدريب الشباب على المواجهات، وتخزين معدات وأسلحة تحسباً لدخول الصليبيين وأذنابهم إلى أزواد.

ولم يغفل المجاهدون عن الشطر الآخر من الآية الكريمة : { وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم }، لقد علم المجاهدون دوماً أدوار بقايا العلمانيين ومن في نفوسهم مرض في كل البلاد في نشر الفوضى وحرب الإسلام والمسلمين، وعلم المجاهدون أيضاً أن الجيش المالي لن يتردد في تسهيل مهام الصليبيين لو احتلوا البلاد، متبعاً بذلك سنة كل الجيوش التي كان من المفترض أن تحمي الإسلام والبلاد والعباد في الدول المسلمة كأفغانستان والعراق، ومع مماطلة الحكومة في التفاوض، فإن المجاهدين قد علموا أنهم غير جادّين، وأن الوقت الذي قد يمضوه في المفاوضات قد يُستغل في غير مصلحة الإسلام.

فقاموا باستباق الخطوة وعملوا على السيطرة على مناطق أخرى وإنهاء سيطرة العلمانيين عليها، فسيطروا على مدن وبلدات حدودية هامة مع موريتانيا، وبعد فرض السيطرة تماماً على الشمال، جاري العمل حالياً لفتح مدن الجنوب، والمعارك منذ الإثنين الماضي دائرة في مدينة موبتي الاستراتيجية، التي تربط الشمال بالجنوب، ويستميت الجيش المالي للدفاع عن المدينة في مواجهة قوات المجاهدين ( أنصار الدين، التوحيد والجهاد، القاعدة ).



وبهذه الفتوحات يكون المجاهدين قد خلّصوا الناس من شر الحكومة المالية والجيش وأذنابهم، ومن ناحية أخرى قد ضمنوا _ولو بشكلٍ جزئي_ عدم وجود منغِّص عليهم في حربهم مع الصليبيين لو أرسلوا جيوشهم.

،،

مجريات الأحداث توضّح مدى العلم الشرعي والسياسي لدى المجاهدين، ومعرفتهم بخصومهم خير معرفة، وقيامهم بأفعالهم نابعٌ عن معرفةٍ شديدة بالسياسة وأصولها.
ومعرفتهم بتاريخ الحروب ضد الشريعة الإسلامية أعطاها دافعاً أكبر لتطهير البلاد ممن لا يُرجى منه خيرا.
مشاركة تنظيم القاعدة ذو التواجد الواسع في مناطق جنوب المغرب الإسلامي، المحاذية لشمال مالي، يُظهر تماماً معنى الآية الكريمة { إنما المؤمنون إخوة } وهذه ليست بحاجة لشرح.

وما زالت المعارك في سبيل الشريعة جارية ..


اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في مالي والمغرب الإسلامي
واجعلهم درعاً للإسلام والمسلمين
وكن عوناً لهم على من أراد بالدين وبهم سوء
برحمتك يا أرحم الراحمين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
فقير غير متصل   رد مع اقتباس