#1    
قديم 06-16-2013, 11:41 AM
الصورة الرمزية ام سيف 90
ام سيف 90
+ قلم محترف +
 
 
الانتساب: 25 - 11 - 2010
الإقامة: فى عالمى الخاص
العمر: 27
المشاركات: 2,971
معدل تقييم المستوى: 9
ام سيف 90 has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 


تونس ـ وكالات - قضت محكمة تونسية بسجن مغني راب عامين بسبب فيديو يصف فيه رجال الشرطة بالكلاب في قضية قد تجدد الجدل حول حرية التعبير في تونس التي يقود حكومتها اسلاميون

وقضت محكمة تونسية امس الاربعاء بسجن ثلاث اوروبيات اربعة اشهر بعد ان تظاهرن عاريات الصدر في العاصمة قبل اسبوعين احتجاجا على الحكام الاسلاميين في تونس وللمطالبة باطلاق سراح ناشطة تونسية معتقلة بعد ان تعرت الشهر الماضي. وانتقدت فرنسا والمانيا الحكم على الناشطات ووصفته بانه قاس.

وكان علاء يعقوب المعروف باسم “ولد15″ وهو مغن راب مغمور ملاحقا من الشرطة التي اصدرت في حقه حكما غيابيا بالسجن في مارس اذار الماضي قبل ان يسلم نفسه ويقرر المثول امام القضاء.وقضت المحكمة اليوم بسجنه عامين مع النفاذ بتهمة اهانة الشرطة.

وفي مارس اذار اعتقلت الشرطة زميلين له شاركا في الاغنية وقضت بسجنهما ستة اشهر مع وقف التنفيذ بسبب الفيديو الذي قالت وزارة الداخلية انذاك انه يسيء لقوات الامن ويمس معنوياتها.

وفي الفيديو الذي بث على يوتيوب وفيسبوك يصف ولد 15 رجال الشرطة بأنهم كلاب ويعتبر أن الشرطة تمارس العنف ضد الشعب دون رقابة ومحاسبة

وقال ولد 15 في فيديو بث على فيسبوك تعليقا على الأغنية “قمت فقط باستخدام لغة الشرطة. هم عنفوني لفظيا وجسديا وأنا كفنان الطريق الوحيد لدي للرد عليهم هو تقديم فن عنيف.”

وعقب صدور الحكم احتج بعض مناصري مغني الراب في قاعة المحكمة لكن قوات الشرطة اخرجتهم من القاعة واعتدت على بعض الحاضرين من بينهم صحفيين.

وقالت مراسلة فرانس برس ان الصراخ علا في قاعة المحكمة فور الاعلان عن الحكم وان الشرطة تدخلت بشكل وحشي لاخلاء القاعة من فناني راب واصدقاء علاء اليعقوبي الذين احتجوا على الحكم. وطاردت الشرطة بعض المحتجين واعتدت عليهم بالضرب المبرح امام المحكمة.

وتقول جماعات علمانية انه منذ وصول الاسلاميين الى السلطة في 2011 في تونس اصبحت حرية الابداع والتعبير مهددة بسبب تهاون الحكومة مع هجمات متشددين اسلاميين على مثقفين وفنانين.

وهاجم متشددون اسلاميون في الاشهر الماضية قاعات سينما وقاعة للفن التشكيلي واعتدوا على فنانين كما هاجموا السفارة الامريكية في سبتمبر ايلول الماضي احتجاجا على فيلم يسيء للاسلام في هجوم خلف اربعة قتلى..

ويقول منتقدون ان الحكومة التي تقودها حركة النهضة تسعى لخنق حرية الابداع والتعبير ولكن الحكومة تنفي ذلك بشدة وتقول انها تدعم حرية التعبير وتسعى فقط الى تطبيق القانون على الجميع دون تمييز

وعلى فيسبوك عبر مئات الشبان عن مساندتهم لمغن الراب ووصف بعضهم الشرطة بانهم كلاب.

وقال المعلق الصحفي خميس الخياطي “عامين سجن مع تأجيل (وقف) التنفيذ لمن اقتحم السفارة الامريكية وعامين سجن نافذة لمن شتم الشرطة في اغنية..انها العدالة باسم الله”.

اما سفيان الشورابي وهو ناشط حقوقي ناضل بشراسة خلال حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي فقال “باختصار ودون وجع راس إنهم يستهدفون شباب الثورة. ذلك الشباب المستنير والعقلاني والمناضل الذي ناهض نظام بن علي..هم اليوم يسخّرون آلة الدعاية الإعلامية والقضاء والشرطة من أجل الإنتقام منه”.

وتريد نقابة قوات الامن سن قانون يهدف الى حمايتها من الاعتداءات وحتى الاعتداء بالاشارة او القول وهو ما قوبل بموجة من الانتقادات من حقوقيين قالوا انها محاولة لاعادة انتاج دولة قمعية مثلما كان الامر خلال حكم الديكتاتور زين العابدين بن علي.