#1    
قديم 06-11-2013, 04:08 PM
السهم االثاقب
+ قلم جديد +
 
 
الانتساب: 2 - 2 - 2012
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
السهم االثاقب has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

لمشاهدة الفيديو


http://alray.ps/ar/index.php?act=post&id=106459


القدس المحتلة- الرأي- هاجر حرب:

تخطت انتهاكات الاحتلال ضد المقدسين بصفة عامة والأطفال على وجه التحديد، حدود العقل، بعد أن حولت دورية تابعة لشرطة الاحتلال (الإسرائيلي) حياة الأطفال في المدينة المقدسة إلى مجرد لعبة أو تسلية.

فما حدث مع الطفل شهاب الدين صيام "12" عاماً لا يمكن تخيله، فذاك الصغير العائد إلى منزله يحمل في يده أغراضٌ ابتاعها له والده ليقيم له حفلاً فرحاً بنجاحه المدرسي.

غير أن ذلك لم يرق لخمس جنود "إسرائيليين" كانوا ضمن دورية تسير في شوارع البلدة القديمة، وتحديداً بالقرب من باب الساهرة، بعد أن قام أحدهم برشه بغاز " فلفل" مسيل للدموع في عينية.

وكالة "الرأي" هاتفت -حصرياً- جمال صيام والد الطفل شهاب، الذي أكد أن ابنه ظل مستلقياً على الأرض لمدة 37 دقيقة، بعد أن منعته سلطات الاحتلال من الاتصال بسيارة إسعاف بحجة أن الأمر يتعلق بأفراد من "الجيش" ولا ترغب قيادتهم في توسيع دائرة الحدث.

وأكد أن الحالة الصحية لطفله لم تستقر بعد، لاسيما بعد أن أبلغه الأطباء في مستشفي "هداسا عين كارم" بالقدس المحتلة بأن الغاز أصاب شبكية العين بشكل مباشر، وعليه يتبقي أمامه أربعة أيام ليتسنى لهم قياس مدى الرؤية لدى الطفل شهاب.وأضاف: " جرى تحويلنا لمستشفي هداسا العيساوية ومنها إلى مستشفى هداسا عين كارم، ولم يسمحوا لي بالدخول لمعالجة طفلي إلا بعد أن دفعت 750 شيكل نظير حصولنا على العلاج ومقابلة الأطباء، بحجة أن هذا المستشفي يتبع لجيش الاحتلال"!.

ونفى جمال ما حاول أفراد الدورية (الإسرائيلية) ادعاءه من أن الطفل حاول الاعتداء عليهم، مؤكداً عزمه مقاضاة الاحتلال على هذه الحادثة التي كادت أن تودي بحياة طفله أو تصيبه بالعمى أو الشلل الكامل، نتيجة للتأثيرات السلبية الكبيرة التي يحدثها هذا النوع من الغاز.وتابع: "الساعة الثالثة فجراً من صباح الثلاثاء تلقيت اتصال مجهول من شخص أبلغني بأنه يجب على أن أتوقف عن رفع دعوى قضائية، وإلا سيكون مصيرنا الحرق أنا وأطفالي ومنزلي، ما يعني أننا أصبحنا نعيش في دائرة الخطر الدائم الذي قد يودى بحياتنا".

ووصف جمال ما يحدث بحق الأهالي المقدسيين بالجريمة البشعة التي يروعهم فيها الجيش (الإسرائيلي) بصورة يومية، منوهاً إلى أن الكثير من النساء في البلدة القديمة أجهضن بسبب رشهن بنفس المادة السامة!.

من جهته أكد سامر صيام عم الطفل وهو أحد حراس المسجد الأقصى بأن انتهاكات حقوق الأطفال في المدينة المقدسة لا تتوقف عند هذا الحد، بل إنها تتجاوز ذلك بكثير.


وبحسب صيام؛ فإن جنود الاحتلال لا يتوانون عن توزيع المخدرات لأطفالهم سواء بشكل مباشر أو من خلال بعض الحلوى والأطعمة، معتبراً أن ما يحدث جريمة يجب أن يتحرك العالم بأسره لكي يوقفها.

وقال لوكالة "الرأي": "نحن دائما نعطي لأبنائنا التعليمات التي تقيهم شر ما يقوم به الجنود، لكن الأمر أكبر من طاقتنا، فمضايقات الاحتلال لا تتوقف".

يذكر أن سلطات الاحتلال كانت في وقت سابق عرضت على عائلة صيام بيع منزلها في البلدة القديمة والمقام منذ عشرات السنوات، ولكن بسبب رفضهم التنازل عنه، فرضت عليهم إقامة جبرية بحراسة مشدده يقف فيها 3 جنود يومياً على مداخل المنزل منعاً لخروج أفراد العائلة، وأن هذا الحال استمر لمدة عام كامل.

كما ويشار إلى أن الغازات المسيلة للدموع تتكون من جزئيات صلبة متناهية الصغر تتحول عند إطلاقها في الجو إلى غازات، تتسبب في إصابة مستنشقيها بأعراض مختلفة، تتراوح بين السعال واحتراق الرئتين ودموع العينيين، وتؤدي أحيانا للإصابة بحروق أو بالعمى المؤقت، وتقود في حالات نادرة إلى تقيؤ متواصل يفضي إلى الموت.

وتعمل الغازات المسيلة للدموع على تهييج الأغشية المخاطية في العين والأنف والفم والرئتين، مما يسبب البكاء والعطس والسعال وصعوبة التنفس.