#1    
قديم 05-13-2013, 01:19 PM
الصورة الرمزية فقير
فقير
+ قلم دائم التألق +
 
 
الانتساب: 12 - 5 - 2013
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 458
معدل تقييم المستوى: 5
فقير has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

ﺣﺮﻛﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺍﻷ‌ﻓﻐﺎﻧﻴﺔ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﺠﻠﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻹ‌ﺧﺘﺮﺍﻕ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﻬﺎ !!




ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﻣﻠﺤﻮﻅ ﻭ ﺧﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻋُﺮﻓﺖ ﺑﻪ ﺣﺮﻛﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺍﻷ‌ﻓﻐﺎﻧﻴﺔ، ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ ﻣﺠﻠﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹ‌ﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ ﺑﺈﺳﻢ ( AZAN For Jihad ) ﺗﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺧﺒﺎﺭ ﺣﻮﻝ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺜﻞ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ.
ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻠﻔﺖ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻗﻠﺘﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﺎﻟﺘﻘﻨﻴﺔ، ﻫﻮ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻘﺎﻝ ﻛﺎﻣﻞ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ( ﺍﻟﺪﺭﻭﻧﺰ ) ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ.

ﺗﻘﻮﻝ ﻣﺠﻠﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ :
( ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻳﻘﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ، ﻗﺎﻡ ﺑﺈﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻛﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺗﺠﺴﺲ ﻭﺇﺳﺘﻄﻼ‌ﻉ ﺗﺤﻮﻡ ﻓﻮﻕ ﺭﻭﺅﺳﻨﺎ ﻣﻦ ﺇﺭﺗﻔﺎﻋﺎﺕ ﺷﺎﻫﻘﺔ ﺍﻟﻰ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺗﺤﻤﻞ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻳﺘﻢ ﺇﻃﻼ‌ﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﻟﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻷ‌ﺑﺮﻳﺎﺀ، ﻓﺎﻟﻘﺘﻠﻰ ﺃﻏﻠﺒﻬﻢ ﻧﺴﺎﺀ ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺃﺑﺮﻳﺎﺀ ﻟﻴﺴﻮ ﻣﻊ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﻭﻻ‌ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﺫﻛﺮﺕ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﻓﺎﻭﻧﺪﻳﺸﻦ ﻭﻫﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻻ‌ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻃﺮﻑ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ، ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﺖ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ 2005ﻡ ﻭﺣﺘﻰ ﺳﻨﺔ 2011ﻡ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 2583 ﺷﺨﺺ ﺑـ 329 ﻃﻠﻌﺔ ﺇﺳﺘﻄﻼ‌ﻋﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺟﻬﻨﺎ ﺑﺎﻷ‌ﺭﺽ ﻓﻴﻠﺠﺄ ﻹ‌ﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻻ‌ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺴﺴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﻠﻲ، ﺑﻞ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺳﻴﺲ ﻓﻌﻠﻴﻴﻦ ﺑﺎﻷ‌ﺭﺽ، ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﺎﻥ ﺑﺸﺮﺍﺀ ﺫﻣﺘﻬﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ 4000 ﺭﺑﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﻠﺠﺄ ﺍﻷ‌ﻓﻐﺎﻧﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺕ Chip ﻭﻫﻲ ﻗﻄﻌﺔ ﺑﺮﻣﺠﻴﺔ، ﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻘﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ، ﺛﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻓﻐﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﻤﻴﻞ ﻫﻤﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻘﻂ !! ﻓﻴﺄﺧﺬ ﺍﻟـ Chip ﺛﻢ ﻳﺮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻨﺰﻝ ﻳﺠﺪﺓ ﺑﺎﻟﺸﺎﺭﻉ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺼﻞ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟـ 4000 ﺭﻭﺑﻴﺔ، ﻭﻻ‌ ﻳﺪﺭﻱ ﻣﻦ ﻳﺴﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺖ ﺷﺨﺺ ﺑﺴﻴﻂ ﺍﻭ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﺍﻭ ﺍﻱ ﺷﻲﺀ ﺁﺧﺮ، ﻓﺘﺄﺗﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﺗﻘﺼﻔﻪ ﺛﻢ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﻠﻴﺊ ﺑﺎﻷ‌ﺑﺮﻳﺎﺀ )
ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ :
( ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻭﻗﺘﻠﺖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺤﺪﻳﺎ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ، ﻭﻧﺪﻋﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺈﺧﺘﺮﺍﻕ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﺃﻭ ﺇﻋﺘﺮﺍﺽ ﺇﺗﺼﺎﻻ‌ﺗﻬﺎ ﺍﻭ ﺇﺳﻘﺎﻃﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ
ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺈﺧﺘﺮﺍﻕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻵ‌ﻥ ﻭﻟﻜﻜﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ) .. ﺍﻧﺘﻬﻰ
ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺭﻳﺪﺷﺎﺭﺩ ﻛﻼ‌ﺭﻙ ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷ‌ﺑﻴﺾ ﻷ‌ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺃﻥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺍﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﺑﺈﺧﺘﺮﺍﻕ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ، ﻓﺤﺮﻛﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻃﻔﻴﻦ ﻣﻌﻬﺎ ﻻ‌ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﻭﻟﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﻓﻌﻞ ﺍﻱ ﺷﻲﺀ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﻣﺘﺼﻠﺔ ﺑﺸﺒﻜﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻵ‌ﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﻳُﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹ‌ﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﺗﺼﺎﻻ‌ﺕ ﻃﺎﺋﺮﺗﻴﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ
ﻓﻲ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭ ﺟﺪﺍً ( ﻣﻮﺩﻳﻞ – U.S. RQ-170 ) ﻭﻋﺰﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺛﻢ ﺗﺤﻜﻤﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺃﻧﺰﻟﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻓﻚ ﺗﺸﻔﻴﺮﻫﺎ ﻭﺇﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻭﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻵ‌ﻥ ﺑﺈﺳﺘﻨﺴﺎﺥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺃﺩﺍﺋﻬﺎ ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺎً.
ﺃﻳﻀﺎ ﻗﺎﻡ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻋﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ 2009ﻡ ﺑﺈﺧﺘﺮﺍﻕ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ
ﻣﻦ ﻧﻮﻉ Predator Drone ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻠﻒ ﺍﻟﻤﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺭﻭﺳﻲ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﺑﺎﻹ‌ﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﺈﺳﻢ Skygrabber
ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺳﻌﺮﻩ 26 ﺩﻭﻻ‌ﺭ !! ﻭﻟﻢ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻻ‌ﺑﺘﻮﺏ ﻳﺨﺺ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻘﺎﻃﻊ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺳﻠﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻧﻬﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ !! ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﻮﺍ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺍﻟﺘﺨﻔﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺗﻜﺘﻴﻜﺎﺗﻪ ﻭﻗﺪ ﺷﻜﻞ ﺫﻟﻚ ﺻﺪﻣﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ !!
ﻛﻤﺎ ﻳُﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻲ ﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﻣﺠﻠﺔ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﺍﻭ ﻧﺸﺮﻫﺎ، ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﻨﺸﺮﻫﺎ ﺍﻭ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻨﺰﻳﻠﻬﺎ ﻓﺴﻴﻌﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﻤﺴﺎﺋﻠﺔ، ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ.
ﻭﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻵ‌ﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﺍﻹ‌ﺳﺘﻄﻼ‌ﻋﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﻜﺜﻒ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺑﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻻ‌ﻗﻰ ﻏﻀﺐ ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷ‌ﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ.