#1    
قديم 05-03-2013, 07:04 PM
الصورة الرمزية وائل قشطة
وائل قشطة
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 12 - 6 - 2010
الإقامة: فلسطين أرض المجد
المشاركات: 11,296
معدل تقييم المستوى: 19
وائل قشطة has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



استيقظ الفلسطينيون يوم الثلاثاء الماضي على حادثة قتل مستوطن اسرائيلي عند محطة حافلات بالقرب من حاجز زعترة جنوبي نابلس. كان منفذ الهجوم الشاب الفلسطيني الذي خرج من الأسر قبل فترة قصيرة سلام الزغل. طعن سلام ردوا عليه باطلاق النار على رجله واعتقلوه.
دخلنا منزل عائلة الشاب سلام الزغل في ضاحية شويكة، هو منزلٌ متواضع لم يكتمل بناؤه بعد بسبب قيام جنود الاحتلال الإسرائيلي بسرقة المبلغ الذي ادخره الأب في مداهمة سابقة لاعتقال الأخ الأكبر علي. ”شايف يا ابني ولاد الحرام سرقوا الـ 2500 دينار كنت بدي أعطيهم للقصير يكمل الدار“، هكذا قال لنا الحج أسعد الزغل والد سلام.

أخبرنا الحج أسعد إن قوات الاحتلال اقتحمت منزلهم 25 مرة في الانتفاضتين الأولى والثانية، واسفرت هذه الاقتحامات عن اعتقال جميع الاخوة وأولاد العم، فقصتهم مع الاحتلال حكاية يومية بدأت في أوائل تسعينات القرن الماضي: اعتقال، ضرب، تكسير للبيت، وتقتيش.

وبعد سؤالنا عن سلاموطباعه بادر ابن عمه قائلاً: ”سلام من يوم يومه هيك وطني ما كان يخلي دورية تمر عادي من دون ما يرميها بالحجار، وأول ما انعمل الجدار كان يومياً ينزل على المواجهات حتى لو كان لحاله ما معه حدا“.

قال الأب إضافة على ذلك: ”تخيل انه أول عملية اعتقال لــ سلام كانت في مدينة الطيرة في الداخل حيث كان يعمل، في ذلك اليوم ضرب جندياً اسرائيلياً وأخذ بارودته“. في تلك المرة حُكم على سلام بالسجن ثلاث سنوات ونصف قضاها متنقلاً من سجن إلى سجن.

نقل لنا أحد الأسرى في سجن النقب إن سلام كان من المصنفين كـ“أسير خطير“ داخل السجن، بعد إقدامه على ضرب ضابط في مصلحة السجون، ولذلك كان سجنه مناصفة بين عزله وبين وجوده في غرف الأسرى.

لم يمضِ على وجود سلام في بيته سوى بضعة أسابيع فقط، تُجمع كل العائلة أنه كان فيها أرقا لا ينام، يقوم في منتصف الليل ليشرب القهوه ويفكر. أوفى بكل نذوره للأسرى فقد وعد أسيراً من مخيم طولكرم أن يأخذ ابن اخيه الشهيد ليركبه على الخيول ويقضي معه يوما كاملا وفعل ذلك بعد الافراج عنه بيومين، أوصل كل امانات الاسرى لأهاليهم وزارهم وأطمان عليهم وشد أزرهم، ومضى .

في يوم تنفيذ العملية لم ينم سلام. عند الصباح شرب قهوته ومضى لم يشك أهله بشيء فهم يعرفون أن لــ سلام موعد في مشفى رام الله حيث يجري فحوصات ما بعد السجن. ولكن عند حاجز زعترة قال للسائق: ”انزلني هنا“. سحب سكيناً من بين ملابسه وتوجه نحو مستوطن ينتظر حافلته وطعنه سبع طعنات قتلته. استولى سلام على مسدس المستوطن وأطلق النار باتجاه أقرب جندي، وما هي إلا لحظات حتى كان المسدس ذو الـ14 طلقة في مواجهة مئة بندقية، فأصيب بثلاث طلقات، اثنتين في بطنه وواحدة في ساقه، فسقط جريحاً واعتقل ونقل إلى مستشفى بنلسون الإسرائيلي.

في نهاية حديثنا قلنا للحاج: ”الله يقيمه بالسلامة يا عمي“، فقال: ”يا عمي أنا أول ما عرفت كنت أعرف إنه شهيد وحكيت الحمد لله، لا هو أول شهيد ولا آخر شهيد، والآن بعد ما عرفت إنه أسير بقول باب السجن ما بسكر على حدا، وهلأ حالته منيحة، طمّنا عليه الصليب الاحمر إنه بخير وتجاوز العملية الجراحية بنجاح“.

رُبما سيُغيب حكم المؤبد سلام الزغل وسيبقى والده في انتظاره، وستدفع كل القرى الفلسطينية ثمن عربدة المستوطنين وسيأتي الاعلام ويوثقون ما حدث من اعتداءات، ولن نمل من انتظار سلامة آخر لا يؤمن بطاولة المفاوضات.

عن شبكة قدس










قديم 05-03-2013, 07:23 PM  
افتراضي رد: تقرير من داخل أسرة "إسلام زغل" منفذ عملية طعن مستوطن بنابلس يروي تفاصيل العملية
#2
 
الصورة الرمزية فلسطين جرحي
فلسطين جرحي
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 4 - 10 - 2012
الإقامة: فلسطين- حيث ♥قلعــــة القسـآم و الاستشهاديين♥
المشاركات: 437
معدل تقييم المستوى: 5
فلسطين جرحي has a spectacular aura about


ما شاء الله بأمثال هؤلاء نفخر


بارك الله فيكم
فلسطين جرحي غير متصل   رد مع اقتباس