#1    
قديم 04-29-2013, 08:51 AM
الصورة الرمزية smarty
smarty
+ قلم لامع +
 
 
الانتساب: 6 - 7 - 2012
الإقامة: هنـــا : غــــزة العتيدة
المشاركات: 1,340
معدل تقييم المستوى: 7
smarty has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



عقد معهد أورشليم لدراسات الجمهور والدولة الإسرائيليّ ندوةً بمشاركة خبراء في جميع المجالات حول حركة حماس، حيث حذرت أوساط عسكريّة إسرائيليّة من تنامي قوة منظمة (حماس) في غزة، باعتبارها مركباً متعدد الوجوه لكونها في آن واحد جهة عسكريّة وحركة اجتماعيّة وحزباً سياسيّاً، استناداً لتحليلها بحسب البنية التحتية والنشاط العسكري لها، لافتةً إلى أنّ الحديث يدور عن منظمة متطورة كمنظمات ضمن دول كثيرة أخرى في أنحاء العالم، بجانب بنى عسكريّة اجتماعيّة وسياسيّة وثقافيّة. وأوضحت الأوساط في حلقة نقاش بحثيّة خاصة أنّ البنى التحتيّة العسكريّة والاجتماعيّة السياسيّة لحماس يؤيد بعضها بعضاً، فالقوة العسكريّة تقوي القوة السياسيّة وتأثيرها، والنشاط الاجتماعي السياسي يزيد في قوتها، ويوسع القاعدة التي تقوم عليها قوة المنظمة، ومنها القوة العسكريّة، مشيرةً إلى أنّ حماس تبذل جزء كبيراً من مواردها الاقتصاديّة، وثروتها السياسيّة في نشاطات غير عسكريّة، الهدف منها الحفاظ على التأثير السياسيّ والاجتماعي للمنظمة، وتعزيزه عامل حاسم في اتخاذ القرارات المتعلقة بإستراتيجيّة عسكريّة وتحقيقها. وأضافت أنّ حماس ليست منظمة مركبة فقط، لأنها تؤلف بين الجيش والسياسة والفاعليّة الاجتماعيّة، بل انها طورت على مر السنين خصائص تُنسب على نحو عام إلى جهات بمثابة دول، رغم أنها ليست دولة، فهي تعمل كحكومة في قطاع غزة منذ 2007، معتبرةً أنّها يمكن دراسة دور حماس′ في محيطها السياسي، مع حصر العناية في نقاط التشابه والاختلاف بين خصائص الحال، واتجاهات التطور للمنظمة، وتأثير اليقظة العربيّة فيها، مع تناول التحديات الأمنيّة التي تُعرض إسرائيل لها، وآثار السياسة الصهيونيّة على هذه التحديات.
ورأى الخبراء في نقاشات أمنيّة وعسكريّة وبحثيّة، أنّ حماس مغروسة بعمق في المجتمع الذي نشأت فيه، فقد تطورت في مسار مختلف، ومع ذلك قطعت مسافة طويلة بين مكانة هامشيّة في محيطها إلى مكانة سياسيّة وعسكريّة تمثل تياراً مركزيّاً، معتبرين أنّ مصدر حماس كحركة جماهيريّة كونها الفرع الغزي عن الإخوان المسلمين، وأوضحوا أنّه على مر السنين بنت حماس أجهزة عسكريّة مركبة، وتملك قوة مدهشة، وتسيطر اليوم على بنيتي قوة متوازيتين، ذراع عسكريّة (كتائب القسام)، وذراع أمنيّة في غزة. وإثر أحداث 2007، وسيطرتها على تلك المنطقة، زادت ذراعها العسكريّة اتساعا وقدرة، لافتين إلى أنّها حشدت في العقود الأخيرة تأثيراً سياسيّاً كبيراً، وغدت حماس لاعبةً مؤسسيّة في السياسة الفلسطينية، فمنذ أنّ جرى عليها تغيير استراتيجي استقر رأيها على المشاركة في المسيرة السياسيّة الرسميّة في الساحة الفلسطينية، وعبر عن هذا التغيير مشاركتها في انتخابات المجالس البلديّة التي أُجريت سنة 2005 وفي انتخابات 2006 للمجلس التشريعي. وأضاف الخبراء أنّ حماس بذلت جهوداً لتنسب لنفسها هويّة منظمة قومية بقدر لا يقل عن كونها إسلاميّة. وفي خطتها السياسية في 2005 خفضت مطامح سابقة أعلنتها تتعلق بإجراء أحكام الشريعة الإسلاميّة. وتبنت حماس من جهة العلاقات الخارجيّة على نحو عام، لاسيما في إسرائيل توجهاً مختلفاً جداً، فهي في الظاهر تعتمد على خطابة هجوميّة، ومع ذلك تبنت على مر السنين خطاباً أكثر مرونة بتطوير فكرة الهدنة مثلاً، وهي وقف إطلاق نار لمدة طويلة، مقابل انسحاب كامل لخطوط 1967. وأكّدوا أنّ حماس وفيما يتعلق باختيارها سبيل النشاط العسكري وزيادة قوتها العسكريّة، أظهرت بين الفينة والأخرى قدرتها العسكريّة التي كانت ترمي لنقل رسالة صادقة عن تمسكها بفكرة النضال ضد إسرائيل، ومع ذلك أثبتت المنظمة وعياً لخطوط حمراء، واعترافاً بأنّ تجاوزها سيثير عمليّات هجمات شديدة من إسرائيل.
أما عن آثار (الربيع العربي)، رأى الخبراء أنّ حماس تأثرت به، لكنّها برهنت على قدرة تكيف مع المحيط المتغير رغم عقبات راكمت صعوبة ترجمة الاستعداد المعلن للمصالحة مع السلطة الفلسطينيّة إلى تغيير حقيقي في الساحة السياسيّة. وعلى الرغم من أنّ حماس جرت عليها تطورات تنظيميّة مختلفة، فقد وصلت على مر السنين إلى وضع أصبحت فيه مؤلفة من جيش ومجتمع وسياسة، وما زالت تمثل تحدياً كبيراً لإسرائيل، كونها ذات قدرة على تهييج مواجهة عسكريّة، ومن جهة سياسيّة توجد لها أهميّة متشابهة، حينما تُملي سياستها المتعلقة بالصراع الإسرائيليّ الفلسطيني، وتحدد موقف المجتمع الذي تعمل فيه.
واعترف الخبراء أنّ حماس نجحت إزاء التغيير السياسيّ والاجتماعي الذي حدث في الشرق الأوسط إثر أحداث (الربيع العربي) في الحفاظ على قوتها ومكانتها بقدر كبير، ولا توجد زعزعة حقيقية لسلطتها في غزة، لكن عدم الاستقرار في المنطقة يمثل تحدياً للمنظمة على المستوى الأيديولوجي والسياسي والإستراتيجي. وأكّد الخبراء أنّ حماس تسعى لتلائم نفسها مع تأثيرات الزعزعة الإقليميّة، بأن تجري عليها في هذه الأيام عمليّات تنظيميّة مختلفة جداً، وعلى ذلك ينبغي أن تتبنى إسرائيل توجهاً مختلفاً نحوها، معتبرين أنّ حماس أظهرت قدراً أكبر من البراغماتيّة، والقدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة، ولا شك في أنّ استعدادها لتغيير الأحلاف ليس علامة على المرونة الإستراتيجيّة والأيديولوجيّة فقط، بل نتاج كونها ممثلة لمجموعة دينيّة قوميّة، لا طائفيّة، بالإضافة إلى أنّها قد تخرج في المستقبل رابحة من بعض التغييرات التي أحدثها الربيع العربي، ومنها تولي الإخوان المسلمين الحكم في مصر. وخلص الخبراء إلى أنّه كلما مرّ الوقت أصبحت عزلة حماس الإقليميّة سياسة أقل واقعيّة، وهذا تطور يومئ لإسرائيل بأنْ تفحص من جديد سياستها نحو حماس، وأن تغيرها. وفي موازاة استعمال ضغط عليها لوقف زيادة قوتها ونشاطها العسكريّ، يجب عليها أن تزن إنشاء اتصالات مباشرة معها، وأن تخطو خطوات لتخفيف القيود الاقتصاديّة المفروضة على القطاع، وتمتنع عن إفشال محاولات المصالحة الداخليّة، وهذه الأعمال قد تخفف التوتر مع إسرائيل في ساحة غزة، على حد تعبيرهم.

قديم 04-29-2013, 02:04 PM  
افتراضي رد: خبراء إسرائيليون: حماس نجحت عقب الربيع العربي في الحفاظ على قوتها ومكانتها
#2
 
الصورة الرمزية صخر عبد الهادي
صخر عبد الهادي
(+ قلم لامع +)
الانتساب: 21 - 10 - 2007
الإقامة: غزة / النصر
العمر: 32
المشاركات: 1,064
معدل تقييم المستوى: 11
صخر عبد الهادي has a spectacular aura about
حنحرررررررقهم ونقهرقم باذن الله
صخر عبد الهادي غير متصل   رد مع اقتباس