#1    
قديم 04-27-2013, 02:14 PM
الصورة الرمزية * بدور*
* بدور*
ربــ اسـألگ رضآكـ ******1737;آلجنه******9829;
 
 
الانتساب: 6 - 12 - 2009
الإقامة: غزة
المشاركات: 9,214
معدل تقييم المستوى: 17
* بدور* is a jewel in the rough

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



§ الفكرة العامة:
وصفٌ لبلبلٍ يرسل ألحانه, وتأثُر الشاعر العميق بهذه الألحان الحزينة.

§ الفِكَر الجزئية:

- رؤية البلبل تثير الشوق وتحييه في نفس الشاعر. ( أثر رؤية البلبل)
- غناء البلبل يجري في الشاعر مجرى الدم في العروق. ( تأثر الشاعر بغناء البلبل)
- غناء البلبل ترتيل حزين يعبِّر عن الهوى والعشق والحنين.
- حال هذا البلبل هو حال كل العاشقين ويعاني مما يعانون.
- ظاهر البلبل الهدوء ولكنه يخفي ثورة عارمة وناراً متَّقدة.
- وزن البلبل خفيف ولكن حمله ثقيل بالأحزان والهموم.
- يسري أنين البلبل كانسياب ماء الجدول من النبع.
- يؤثر أنين البلبل في قلب الشاعر فيحييه وإنْ كان فيه من شدة الحب ما يقتل.
- إن حبيب هذا البلبل لا يفصله عنه سوى خميلة.
- فأنت أيها البلبل لستَ بعيداً عنه فلماذا البكاء والعويل؟!
- هل السبب هم الوشاة أو من يتجسسون وينقلون الأخبار كما هو عند البشر؟
- فيا أيها البلبل العبقري المطرب السيد الذي يفصل بين الحق والباطل.
- تنفَّسْ بحرية, لأن أنفاسك هي كالروح بالنسبة للرياض والحدائق.
- فأنت تغني لأن من طبعك الغناء ولا تهتم بأثره على الآخرين.
- وتُنشِد وحدك ولا تحس أو تهتم بمن يحتفل ويهتم بغنائك.
- وترفض التظاهر بما ليس فيك حتى وإن صفقوا وهللوا لك.
- وتبكي لأن ذلك من فنك, وليس حزناً على المصائب حتى وإن كانت هذه المصائب
كبيرة جداً.
- وتغني وترقص في دوحة جميلة أزهارها تشبه مكان الاحتفال .
- وتقوم قبل شروق الشمس للترحيب بها كما لو كان حِماك مستقرَّاً وملجأً لها.
- فقد تخيلتَ تلك الشمس وقد جعلت نفسها رهينة وكرك فتحل ضيفاً عليه.


الصور الجمالية:
- بعثتَ الصبابة: شبَّه الصبابة بكائن حي يُبعث بعد موته.
- كأنك خالقها الأول: شبَّه البلبل بالخالق الأول للصبابة( لا يجوز دينياً).
- غناؤك يملأ مجرى دمي: شبَّه الغناء بسائل متدفق يجري في عروقه مجرى الدم.
- ترتل فن الهوى والصَّبا: شبَّه غناء البلبل بترتيل القرآن ( لا يجوز دينياً).
- هدوؤك في طيَّه مرجل: شبَّه ما يخفيه البلبل من حب ولوعة وشوق بالقِدر الذي يغلي,
وشبَّه الهدوء بغطاء القِدر الذي يخفي ما يغلي بداخله.
- وريشك من تحته مشعل: شبَّه قلب البلبل تحت ريشه بالنار المتَّقدة تحت الرماد.
- أنينك ينساب بين الغصون كما انساب من نبعه الجدول: شبَّه صوت أنين البلبل حين نسمعه
بين الأغصان بماء الجدول الذي ينساب مسرعاً.
- ويسري إلى القلب مسرى الحياة: شبَّه الشاعر أنين البلبل بماء الحياة الذي يجري متسلسلاً
إلى القلوب فيحييها.
- نُكِبتَ بما نُكِبَ العاشقون وحمَّلت في الحب ما حُمَّلوا: شبَّه البلبل وقد ابتلي بمفارقة إلفه وبما
أصابه من حزن وحسرة, بالإنسان العاشق الذي سُعي بينه وبين من يحب ويهوى.
- فأنفاسك الخالدات روح الرياض التي ترفل: جعل الشاعر أنفاس البلبل أنفاساً خالدة تبعث
الحياة في الحدائق, وتصوَّرها كائناً حياً يزهو ويتبختر في هذه الحدائق.
- تغني وترقص في دوحةٍ كأن أزاهيرها محفل: شبَّه أزهار الدوحة التي يغني فيها البلبل
ويرقص بالمحفل ( وهو مكان الاجتماع أو الاحتفالات).
- ترحب بالشمس قبل الشروق: شبَّه الشمس قبل شروقها بالضيف العزيز, وشبَّه البلبل
بصاحب البيت الذي يرحَّب بذلك الضيف.
- كأن حِماكَ لها موئل: شبَّه حِمى ذلك البلبل بالملجأ الذي تأوى إليه الشمس.
- توهْمتَها وقَفَتْ نفسَها لوكركَ ضيفاً به تنزلُ: شبَّه الشمس بالرجل الذي يحلُّ ضيفاً في وكر
البلبل, كما شبَّه الشمس بإنسان له إرادة حيث آلت على نفسها أن لا تنزل ضيفاً إلا في وكر
ذلك البلبل.
- أيها البلبل العبقري: شبَّه البلبل بالإنسان العبقري بالغ الذكاء.