#1    
قديم 04-09-2013, 10:27 AM
الصورة الرمزية ابومحمد قاسم
ابومحمد قاسم
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 15 - 9 - 2010
الإقامة: الشمال
المشاركات: 16,140
معدل تقييم المستوى: 23
ابومحمد قاسم is a glorious beacon of light

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

مناع لـ«الحياة»: الأسد يسعى إلى «جزأرة» الأزمة السورية
القاهرة - محمد الشاذلي
الثلاثاء ٩ أبريل ٢٠١٣
قال رئيس «هيئة التنسيق الوطني للتغيير الديموقراطي» في المهجر هيثم مناع إن النظام السوري يسعى إلى «استنساخ الحل الجزائري» للأزمة في البلاد، داعياً «أصدقاء» النظام إلى ممارسة الضغوط عليه للدخول في مفاوضات جادة لـ «إنقاذ من لم تتلوث أيديهم بدماء السوريين».
وأضاف مناع في حديث إلى «الحياة» أنه لا يوجد حل عسكري للصراع «ونحن بين الصوملة أو الحل السياسي، لذلك نحمل المسؤولية للنظام الذي يريد استنساخ الحل الجزائري، وهو لن ينجح»، كما أن المعارضة «لن تنجح في التوصل إلى حل عسكري». وزاد إن «النظام لم يتقدم حتى اليوم نحو مفاوضات جادة، بل يقوم بعلاقات عامة ويوافق على كل ما يقدم إليه، وعند التطبيق لا يوجد بعد عملي لهذه الموافقة».
وأعرب مناع عن اعتقاده بأنه إذا لم تتم الضغوط الجدية من «أصدقاء النظام» مثل روسيا والصين وإيران من أجل أن يدخل في مفاوضات جدية لإنقاذ من لم تتلوث أيديهم بدماء السوريين، فإن النظام لن يقدم «تنازلات مؤلمة وضرورية للانتقال الديموقراطي»، معتبراً أن النظام من دون ذلك لن يسند «الصلاحيات الرئيسية» لرئاسة الجمهورية إلى هيئة الحكم (حكومة انتقالية).
وتابع مناع إن الحل السياسي يعني أن تباشر مؤسسات برلمانية ديموقراطية العمل، لافتاً إلى أن سورية «تحتاج إلى 20 سنة حتى تتخلص من عاهات عبادة الفرد والنظام الديكتاتوري»، داعياً كل الأطراف التي يعنيها الشعب السوري إلى أن توقف توريد السلاح إلى أي طرف. وأوضح أنه وفقاً للمعلومات الأميركية فإن النظام يمكنه أن يصمد سنتين مقبلتين و «المشكلة أننا وضعنا الدولة والنظام في خانة واحدة». ولاحظ مناع تناقص الانشقاقات من الجيش وزيادة خوف الأقليات بسبب التشدد و «الأخونة» في إشارة إلى تزايد نفوذ تنظيم «الإخوان المسلمين».

وقال رداً على سؤال: «لدي قناعة بأن ذهاب (الرئيس بشار) الأسد لا يعني نهاية العنف في سورية»، مشيراً إلى أن «سقوطه بالعنف سيزيد من العنف». وشدد مناع على أهمية استمرار المبعوث الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي في مهمته، وقال: «في أي مرحلة تفاوضية نحن في حاجة إلى صمام أمان والإبراهيمي يمثل صمام الأمان، ويجب علينا أن نبقيه إلى اللحظة التي يتصرف فيها كوسيط وكقادر على التدخل»، وشدد على أنه «ينبغي ألا يستقيل الإبراهيمي قبل لحظته الحقيقية».
وحمل مناع الحكومة والمعارضة المسؤولية «على السواء» عما وصلت إليه الأحوال في الأزمة السورية من «تعويم السواد» وقال: «إن الجميع ينشر نقاطاً سوداً وقاتمة في الوضع السوري الآن وعلى كل الأصعدة»، مشيراً إلى السلطة «حتى اللحظة لا تعترف في أعماقها بجدوى أو نفع أي تطور سياسي، بل هي متمسكة بالحل الأمني العسكري».
وأشار أيضاً إلى أن المعارضة تضم فريقاً «يعتقد بفضيلة الانتصار وإمكانه في حال تم تفادي نقاط الضعف التي عاشتها الحركة المسلحة في العام ونصف الماضيين». وأضاف: «المعارضة السياسية لم تمر بوضع أسوأ مما نحن فيه».
وتطرق إلى الحوار بين «هيئة التنسيق» و «الائتلاف الوطني السوري» باعتباره حصل بين أشخاص وليس حواراً مؤسساتياً، مشيراً إلى وجود قوى خارج «الائتلاف». وقال إن «الإخوان لن يضحوا بامتيازاتهم»، موضحاً أنه «لا يوجد اقتراح جدي من قبل الائتلاف سوى عرض القليل من المقاعد داخل الائتلاف للقوى المعارضة خارجه».