#1    
قديم 04-07-2013, 09:57 AM
الصورة الرمزية عزام منصور آدم
عزام منصور آدم
+ قلم محترف +
 
 
الانتساب: 7 - 11 - 2012
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 6
عزام منصور آدم has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 


د. عمر عبد الرحمن.. العالم الأزهري الذي ظلمه عبد الناصر والسادات ومبارك وسجنته الولايات المتحدة مدى الحياة


بقلم: عبد المنعم منيب


·"مفتى تنظيم الجهاد".... هو اللقب الذي اشتهر به الدكتور عمر عبدالرحمن أستاذ التفسير بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر منذ اتهامه في أكتوبر 1981بالافتاء بكفر الرئيس أنور السادات و وجوب اسقاط نظام حكمه و منذئذ يلقبه قادة التيار الجهادي في مختلف أرجاء العالم بالشيخ المجاهد.

د.عمرأحمد عبد الرحمن ولد بقرية بالجمالية في محافظة الدقهلية بمصر سنة 1938،وفقد البصر بعد عشرة أشهر من ولادته، و عندما بلغ الحادية عشرة من عمره كان قد أتم حفظ القرآن الكريم كاملا ، ثم التحق بالمعهد الديني بدمياط ودرس بهأربع سنوات حصل بعدها على الشهادة الابتدائية الأزهرية، ثم التحق بمعهد المنصورة الديني ودرس فيه حتى حصل على الثانوية الأزهرية عام 1960، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف بالقاهرة ودرس فيها حتى تخرج منها في 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

بعدها تم تعيينه في وزارة الأوقاف إماماً لمسجد في إحدى قرى الفيوم، ثم حصل على شهادة الماجستير، وعمل معيداً بالكلية مع استمراره بالخطابة متطوعاً، حتى قامت الادارة بايقافه عن العمل في الكلية عام 1969 بسبب أرائه السياسية،وفي أواخر تلك السنة رفعت عنه عقوبة الايقاف، لكن تم نقله من وظيفة معيد بالجامعة إلى إدارة الأزهر بدون عمل.
واستمرت المضايقات الأمنية له دون انقطاع حتى تم اعتقاله في 13أكتوبر1970 بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر بسبب افتائه في خطبة الجمعة بعدم جواز صلاة الجنازة علي عبدالناصر باعتباره كافرا، فتم اعتقاله بسجن القلعة لثمانية أشهر حتى أفرج عنه في 10يونيو 1971.

وبعد الإفراج عنه، ورغم كل المضايقات الأمنية التي تعرض لها بعد خروجه من السجن إلا انه واصل دراساته العليا، فتمكن من الحصول على الدكتوراه، وكان موضوعها "موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة" ، وحصل على "رسالة العالمية" بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، إلا انه تم منعه من التعيين كمدرس بجامعة الأزهر.

واستمر المنع حتى صيف 1973 عندما استدعته جامعة الأزهر وأخبرته بوجود وظائف شاغرة بكلية البنات وأصول الدين، وتم تعينه في فرع جامعة الأزهر بأسيوط، وفي عام 1974 أرادت زوجة الرئيس السادات تمرير قانون جديد للأحوال الشخصية يمنع تعدد الزوجات، ويمنع الطلاق إلا على يد القاضي، ووقف العديدون ضد هذا القانون ، وكان د.عمر عبدالرحمن واحداً من هؤلاء المعارضين، و كان حينئذ مدرساً بكلية أصول الدين بأسيوط، فقاد مسيرة من طلاب فرع جامعة الأزهر بأسيوط، التقت مع مسيرة أخرى لطلاب جامعة أسيوط عند مبنى المحافظة، وسلم د.عمر إلى محافظ أسيوط وثيقة احتجاجية باسم الجامعتين تعترض على هذا القانون لأنه مخالف للشريعة الاسلامية، وطالب بمنع إقراره.

وقد ظل الدكتور عمر مدرسا بكلية أصول الدين بأسيوط حتى عام 1977حيث أعير للتدريس بكلية البنات بالرياض حتى سنة 1980 ثم عاد إلى مصر. وفور عودته أصبح أحد أبرز المحاضرين في الندوات الدينية التي كان يقيمها شباب الجماعات الاسلامية في جامعات بني سويف (كانت وقتها تسمى جامعة القاهرة فرع بني سويف) و المنيا و أسيوط, و صار وجها معروفا بمعارضته الشديدة لنظام الرئيس السابق أنور السادات, و من هنا رشحه كرم زهدي لقيادة تنظيم الجهاد الذي كان اندمج لتوه بقيادة محمد عبدالسلام فرج مع مجموعة لصعيد, و رغم أنه كانت هناك ترشيحات أخرى إذ كان عبود الزمر يرجح رفاعي سرور و كان آخرون يرجحون حافظ سلامة لكن كل منهما رَفَضَ فاستقر الأمر على اختيار الدكتور عمر ليصير زعيما و مفتيا للتنظيم الجديد, و رغم أن الخلافات ما لبثت أن دبت بين تنظيم الجهاد و مجموعة الصعيد بقيادة كرم زهدي الأمر الذي أدى لانقسامهما إلى تنظيمين مختلفين مرة أخرى إلا أن الدكتور عمر ظل شخصية محترمة من كافة الأطراف بسبب علمه و مواقفه الصلبة في مواجهة النظام الحاكم رغم ظروفه الصحية.

وفي سبتمبر 1981 صدر ضد الدكتور عمر عبد الرحمن قرارا بالاعتقال ضمن قرارات التحفظ المشهورة، فتمكن من الهرب، حتى تم القبض عليه في أكتوبر 1981 وتمت محاكمته في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكـرية بتهمة التحريض على اغتيال الرئيس السادات فبرأته المحكمة, لكنه ظل محبوسا حيث تم تقديمه مرة أخرى لمحكمـة أمن الدولة العليا بتهمة قيادة تنظيم الجهاد و تولي مهمة الافتاء بالتنظيم، وحصل على البراءة أيضا في هذه القضية, و أثناء فترة سجنه التي استمرت ثلاث سنوات، دأب د.عمر عبد الرحمن على الاجتهاد في كل أنواع الطاعات من الصيام وقيام الليل ونحو ذلك، وقد كان يداوم على قيام الليل بجزء كامل من القرآن كل ليلة، حتى إن بعض إخوانه كانوا يتعبون من متابعتهم له، بل كان البعض يتهرب من الصلاة خلفه، هذا وهو يومها كَهْل مصاب بعدة أمراض، وهم شباب في العشرينيات من أعمارهم.

وفي السجن قاد عبود الزمر جبهة واسعة من كافة المجموعات الجهادية, و كان من أهدافها استغلال الزخم الاعلامي المصاحب لعملية محاكمة تنظيم الجهاد من أجل إعلان فكر الجهاديين و الترويج له, وأيد د.عمر الفكرة لكنه فوض الأمر لعبود الزمر و معه بقية القادة لكنه بعد ذلك تردد في قبول فكرة الترافع في المحكمة اعلانا للفكر الجهادي حسب تخطيط عبود, و عندئذ استعان عبود بقادة الجماعة الاسلامية (مجموعة الصعيد) كي يقنعوه بالفكرة فاقتنع و نفذها بجراءة منقطعة النظير و أعلن بوضوح في هذه المرافعات موقفه من أنظمة الحكم التي لا تطبق الشريعة الاسلامية، وفقدانها للشرعية بسبب امتناعها عن تطبيق شرع الله حسب رأيه، حتى كان محاموه يشفقون عليه من أن تتخذ أقواله تلك دليل إدانة ضده، فكانوا يتدخلون ليقولوا للمحكمة؛ إنه لا يقول هذا الكلام بصفته متهماً في القضية، وإنما بصفته واحداً من علماء المسلمين.

وقد تم طباعة هذه المرافعات فيما بعد بدار الاعتصام بالقاهرة بعنوان "كلمة حق" وهذا هو كتابه الذي مازالت تروجه المواقع الجهادية على الانترنت حتى الآن بجانب رسالته للدكتوراه.

ورغم أنه لم ينغمس كثيرا في الخلاف الذي دار بين مجموعة الصعيد من جهة وبين سائر المجموعات الجهادية من جهة أخرى بشأن ما سمي وقتها بولاية الضرير إلا أنه انحاز فيه لجانب مجموعة الصعيد و صار منذئذ أمير التنظيم الذي أنشأته حينئذ مجموعة الصعيد و اشتهر فيما بعد باسم "الجماعة الاسلامية", ورغم انحيازه هذا ظل حتى الآن محترما من جميع الأطراف بسبب مواقفه التي كانت و مازالت تلهب حماس الجهاديين بكافة أطيافهم رغم اعتراضهم على توليه الامارة بسبب ظروفه الصحية.

وخرج د. عمر من السجن في 2 أكتوبر1984، و عاد مرة أخرى لممارسة دوره في الدعوة والعمل الاسلامي في اطار الجماعة الاسلامية، وحاولت الأجهزة الحكومية الحد من حركته الدؤوبة؛ فعرضوا عليه أن يولوه الخطابة في مسجد كبير بمدينة الفيوم التي كان يقيم فيها، وكان هدفهم من ذلك تحجيمه في نطاق الفيوم فقط بطريقة غير مباشرة كما فعلوا مع غيره من الدعاة المشهورين حينذاك، وقد فهم الشيخ عمر عبدالرحمن ذلك فرفض ذلك العرض، مفضلاً أن يكون داعية حراً يجوب البلاد.

وفي عام 1986 قام أحد مخبري مباحث أمن الدولة باطلاق الرصاص على شاب اسمه شعبان راشد، وهو يهم بإلصاق إعلان عن محاضرة للدكتور عمر بمدينة أسيوط،وثارت ثائرة الشباب، رغبة في الانتقام ، ولكن د.عمر عبدالرحمن رأى أنه لايصح التورط في أي عمل يجر الشباب إلى معركة مع الشرطة، بل إنه ذكر - في مؤتمر عقد بتلك المناسبة - أنه علم أن الشباب ينوون الخروج عقب المؤتمر بمسيرة تجوب أرجاء المدينة، وناشدهم أن لا يفعلوا ذلك وأن ينصرفوا في هدوء،حتى لا يتخذ ذلك ذريعة لتدخل أمني.

وجاءه بعد المؤتمر مجموعة من رجال الأزهر مبعوثين من قِبَل محافظ أسيوط،الذي قال - بحسب روايتهم - إنه يريد شكر الشيخ على منعه الشباب من القيام بتلك المسيرة، حيث حمى بذلك البلد من شر كبير، وقالوا له: (إن المحافظ يريد أن يقابلك ليشكرك بنفسه) لكن الدكتور عمر أصر على رفض هذا العرض ، ولما رأوا إصراره عرض شيخ المعهد الديني بأسيوط أن يتم لقاؤه بالمحافظ في بيته هو - أي بيت شيخ المعهد - لكن الشيخ أصر على رفضه، وحدثهم بما لا يعرفونه عن هذا المحافظ، وأنه كان من قبل مسؤولاً أمنياً كبيراً في مدينة بورسعيد، وكان يقوم بنفسه بتعذيب شباب الاسلاميين هناك، حتى إنه ضرب أحدهم على خصيتيه ضرباً شديداً، وقال الشيخ لهم؛ إنه لا يمكنه أن يصافح يداً يعلم أنها أوقعت أذى بمسلم.

واستمر د.عمر ناشطا في الجماعة الاسلامية كأي شاب بل أنشط من الشباب أنفسهم متحملاً ما يلقاه في سبيل ذلك من التضييق والاعتقال، حتى فرض الأمن عليه حصارا ، مُنع بمقتضاه من الخروج من مدينة الفيوم ، ولكنه واصل نشاطه في هذا الحيز الذي حددوه له ، كما كان يسجل بعض الأشرطة ويرسلها للمناطق الأخرى.

وكان أحياناً يتنكر ويقوم بالتسلل إلى خارج الفيوم متنقلا بين محافظات الصعيد، وقام في سبيل ذلك بالعديد من المغامرات التي يتخوف من القيام بها المبصرون, و من ثم فقد فرض عليه الأمن الإقامة الجبرية، فمنعوه من الخروج من منزله، إلا إلى المسجد القريب للصلاة مأموماً فيه، ثم انتهى الأمر أخيرابمنعه من الخروج من منزله أصلا.

وفي تلك الفترة أرسل أكبر ولدين له للقتال في أفغانستان، وقد كانا في مقتبل العمر، فلم يزد عمر أكبرهما حينذاك عن ستة عشر عاماً، هذا مع حاجته وحاجة الأسرة إليهما، إذ كان بقية أولاده لا يزالون أطفالاً صغاراً.

وبعد ذلك سمح له الأمن بالسفر لأداء العمرة و من هناك سافر لعدة دول منها بالطبع باكستان حيث التقى بقادة الجهاديين في معسكرات العرب في بيشاور وكانت محطته قبل الأخيرة في السودان حيث تمكن من الحصول على تأشيرة الدخول للولايات المتحدة من السفارة الأمريكية في الخرطوم عام 1990 ومنها غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث تم الايقاع بالدكتور عمر عبر المباحثا لفيدرالية الأمريكية هناك وذلك بدفع شخص من أصل مصري للعمل على توريطه في قضية اعتبر أتباع الدكتور عمر عبد الرحمن أنها من إعداد المباحث الفيدرالية الأمريكية، انتهت بالحكم عليه بالسجن مدى الحياة، استناداً لقانون قديم لم يطبق منذ الحرب الأهلية الأمريكية.

ومن غرائب هذه القضية أنه كان من بين الأشرطة السمعية التي قدمتها المباحث الفيدرالية للمحكمة على أنها من أدلة الإدانة شريط تم تقُديمه للمحكمة بطريق الخطأ، وهو يحوي مكالمة هاتفية بين ضابط من المباحث الفيدرالية وبين العميل المصري المدعو عماد سالم، وفيه يشرح الضابط لذلك العميل كيف يمكنه الإيقاع بالدكتور وتوريطه في القضية، وأن عليه أن يحاول استدراجه للحصول منه على أقوال يمكن أن تعد جرائم يعاقب عليها القانون.
واعتبر دفاع الدكتور عمر وأتباعه أن هذا الشريط وحده كان كافياً لنسف كلالتهم الموجهة للدكتور عمر عبد الرحمن، على أساس أن القانون الأمريكي يمنع استدراج شخص لإيقاعه في خطأ يحاسب عليه القانون, لكن القاضي لم يأخذ بهذا الدفاع.

ومن غرائب هذه القضية أيضا أن هيئة المحلفين قد برأت د.عمر من قضية محاولة تفجير "مركز التجارة العالمي"، ومن كل التهم المنسوبة إليه، باستثناء تهمتي التحريض على اغتيال الرئيس مبارك أثناء زيارة كانت مقررة وقت ذاك إلى نيويورك، والتحريض على قتال الجيش الأمريكي، والشكوك تحيط من كل جانب باعتبار الأقوال المنسوبة للدكتور تحريضاً بالمعنى القانوني.

لكن على كل حال فالرئيس مبارك لم يزر نيويورك في تلك الفترة، كما أنه لم تحدث أي هجمات ضد الجيش الأمريكي، بل لم يتم الشروع في أي من "الجريمتين" ،فكانت عقوبة التحريض على جريمة لم تتم، بل لم يشرع فيها، هي السجن مدى الحياة، مع حرمان الدكتور عمر من حق المتهم في الإفراج عنه بعد مضي نصف المدة إذا كان حسن السير والسلوك، وهو الحق المقرر في القانون الأمريكي وغيره من القوانين المعاصرة؟!
إذن لقد استقر المطاف بالدكتور عمر عبدالرحمن في سجون أمريكا، منذ عام 1993 و حتى الآن.

واثر صدور الحكم على الدكتور عمر عبدالرحمن بالسجن في الولايات المتحدة أصدر تنظيم الجهاد بقيادة أيمن الظواهري بيانا يهدد فيه بضربات انتقامية ضد حكومات مصر و"إسرائيل" والولايات المتحدة لكن شيئا من ذلك لم يحدث, و اثر احتلال العراق و اتساع نشاط الجهاديين هناك نشرت العديد من المواقع الجهادية على الانترنت مقالات تدعو الجهاديين في كافة أنحاء العالم و خاصة في العراق لأسر أمريكيين و افتدائهم بالدكتور عمر و لو اقتضى الأمر افتدائه بألف أمريكي حسب تعبير أحد المقالات, كما دأب رموز الجهاديين من مختلف الجنسيات مثل أيمن الظواهري و أبو محمد المقدسي و غيرهما على التذكير بما يسمونه محنة سجن الدكتور عمر الذي اعتبروها جزء من محنة الأمة الاسلامية, وغذى من هذه المشاعر التقارير المتعددة التى تتواتر من حين لأخر عن أن الدكتور عمر عبد الرحمن يلقى في السجن معاملة مهينة و تعذيبا معنويا بالغا ومنعا من الرعاية الصحية و الانسانية رغم أنه رجل ضرير طاعن في السن يعاني من العديد من الأمراض المزمنة فضلا عن انه عالم من علماء المسلمين, و مازال الدكتور عمر يتمتع باحترام و تقدير بالغ من قبل الجهاديين البارزين على مستوى العالم ليس بسبب علمه فقط و لكن بسبب موقفه المتحفظ على مبادرة وقف العنف منذ صدورها من قادة الجماعة الاسلامية رغم صعوبة الظروف التي يعانيها في السجن.

ورغم ذلك فمازال قادة الجماعة الاسلامية يعلنون احترامهم و تقديرهم له ويطالبون بالافراج عنه و يخصصون له جانبا مهما من منتداهم على موقع الجماعة على شبكة الانترنت, و ذلك ليس فقط لأنهم جميعا تتلمذوا عليه و لكن أيضا لأنه كان و ما يزال يمثل لهم قيمة معنوية كبرى.

ولم تقتصر مطالبة الافراج عن الدكتور عمر على الجهاديين و على الجماعة الاسلامية بل طالبت أصوات عديدة من الاخوان المسلمين بالافراج عنه عبر مواقعهم على الانترنت أيضا, و يبلغ الدكتور عمر الآن 74 عاما و مع ذلك لم ترسل الولايات المتحدة الأمريكية حتى الآن اي اشارة تدل على قرب الافراج عنه.

قديم 04-07-2013, 12:14 PM  
افتراضي رد: د. عمر عبد الرحمن.. العالم الأزهري الذي ظلمه عبد الناصر والسادات ومبارك وسجنته الولايات المتحدة
#2
 
الصورة الرمزية مشير كوارع
مشير كوارع
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 11 - 12 - 2009
الإقامة: بلادي وان جارت علي عزيزة
المشاركات: 24,992
معدل تقييم المستوى: 32
مشير كوارع is a name known to all
نسأل الله تعالى أن يمن عليه بالفرج القريب العاجل ...
لقد شاء الله تعالى للعلماء العاملين ...أن يتواجدوا في عصر الظلم والظلمات ...وبحر الظلمات ...!!!
فكل عالم خرج عن النص ...فهو من الخوارج أو المرتزقة ...أو من المتامرين على قلب نظام الحكم العربي المقدس والمكدس ...!!!
ولقد ابتلي العالم العربي كثيرا ...بزعماء الانقلابات ...والاغتيالات ...والثورات الحمراء و السوداء...ومجلس قيادة الثورة ...ومحاكم أمن الدولة ...!!!
فنصبت المشانق ...واعلنت المحاكمات السرية والعلنية ...والاعدامات بالمفرد والمثنى والجمع ...!!!
وما على الانسان العربي ...الا أن يردد كالببغاء ... نشيد البرولتاريا العسكرية الثورية ...والغوغائية العربية ...والرأسمالية والاشتراكية ...والزعيم الذي لا يخطىء ...و لا يفنى من العدم ...!!!
ومن الطريف ..أنه اذا اختلف شخصان أو أكثر ...فانه يوصف بأنه عديم الاشتراكية ...كما قرأنا وسمعنا في زمن البكباشي جمال عبد الناصر ...حبيب الجماهير والملايين ...!!!
واللي مش حافظ ...بذكره عبد الحليم حافظ ...!!!
"هنقولك يا عديم الاشتراكيه يا خاين المسئولية
هنزمرلك كدهو ونطبلك كدهو
عايزين اللي يصون مبادئنا وينور بالحب طريقنا
ويغني معانا للحليوة بلدي
بلدي يا بلدي والله احلويتي يا بلدي
بلدي يا بلدي بلد الثوار يا بلدي
بلدي بلدي"...!!!
أما المسلم الملتزم - وان لم يكن منتميا لجماعة أو حزب - فهو في قمة التخلف ...والرجعية ...ويسعى جاهدا للرجوع الى عصر الحريم ...!!!
والحال نفسه في كثير من انحاء الوطن العربي الكبير ...واللي عم يكبر وتكبر..فيه المرار والعلة والحسرة ...!!!
فانظر ماذا فعل البعثيون في العراق وسوريا واليمن السعيد ...والعقيدالراحل في الجماهيرية ...والعساكر الثوار في الجزائر ...!!!
وتذكر ما فعله الثوار الأبرار في دولة فلسطين ...حيث كانوا يقتلون ...على الحجاب واللحية ...والشرف والدين ...!!!
فالمأساة في العالم العربي خرجت من مشكاة واحدة ...وهي التي جمعت وتجمع ابناء الامة العربية ...رغم تفرقها وهوانها على الناس ...!!!
والعقلية الطاغوتية العربية ...لاتميز بين ده... وده ...ولا بين العالم والجاهل ...ولا بين الظالم والمظلوم ...ولا بين المسافر والمقيم ...ولا بين الجنة والنار ...!!!
فرحم الله شهداء الأمة العربية ...والذين سقطوا على أيدي أحفاد الذل والاستعمار والعار ...
سلامي لكم جميعا
مشير كوارع متصل الآن   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2013, 12:39 PM  
افتراضي رد: د. عمر عبد الرحمن.. العالم الأزهري الذي ظلمه عبد الناصر والسادات ومبارك وسجنته الولايات المتحدة
#3
 
الصورة الرمزية عزام منصور آدم
عزام منصور آدم
(+ قلم محترف +)
الانتساب: 7 - 11 - 2012
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 6
عزام منصور آدم has a spectacular aura about
إصدار مؤثر بعنوان / من للشيخ الأسير عمر عبد الرحمن ؟؟



عزام منصور آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2013, 12:40 PM  
افتراضي رد: د. عمر عبد الرحمن.. العالم الأزهري الذي ظلمه عبد الناصر والسادات ومبارك وسجنته الولايات المتحدة
#4
 
الصورة الرمزية عزام منصور آدم
عزام منصور آدم
(+ قلم محترف +)
الانتساب: 7 - 11 - 2012
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 6
عزام منصور آدم has a spectacular aura about
وقد جاء في رسالة أرسلها الشيخ عمر بعنوان " وصية إلى أمة الإسلام " قال فيها :


" أيها الإخوة الأجلاء ، أيها المسلمون في جميع أنحاء العالم :

إن الحكومة الأمريكية رأت في سجني ووجودي في قبضتها الفرصة السانحة ، فهي تغتنمها أِشد اغتنام لتمريغ عزة المسلم في التراب ، والنيل من عزة المسلم وكرامته ، فهم لذلك يحاصرونني ليس الحصار المادي فحسب ، إنهم يحاصرونني حصارا معنويا أيضا ، حيث يمنعون عني المترجم ، والقارئ، والراديو ، والمسجل ، فلا أسمع أخبارا من الداخل أو الخارج.

وهم يحاصرونني في السجن الانفرادي ، فيمنع أن يأتي إلي أحد يتكلم بالعربية ، فأظل طول اليوم ... والشهر ... والسنة ... لا أكلم أحدا ولا يكلمني أحد ، ولولا تلاوة القرآن لمسني كثير من الأمراض النفسية والعقلية .

وكذلك من أنواع الحصار، أنهم يسلطون علي " كاميرا" ليلا ونهارا ، لما في ذلك من كشف العورة عند الغسل وعند قضاء الحاجة ، ولا يكتفون بذلك ، بل يخصصون مراقبة مستمرة علي من الضباط ، ويستغلون فقد بصري في تحقيق مآربهم الخسيسة ، فهم يفتشوني تفتيشا ذاتيا فأخلع ملابسي كما ولدتني أمي ، وينظرون في عورتي من القبل والدبر ، وعلى أي شئ يفتشون؟ على المخدرات أو المتفجرات ... ونحو ذلك

ويحدث ذلك قبل كل زيارة وبعدها ، وهذا يسئ إلي ويجعلني أود أن تنشق الأرض ولا يفعلون معي ذلك، ولكنها كما قلت – الفرصة التي يغتنمونها ويمرغون بها كرامة المسلم وعزته في الأرض .

وهم يمنعونني من صلاة الجمعة ، والجماعة، والأعياد ، وأي اتصال بالمسلمين ، كل ذلك يحرمونني منه ويقدمون المبررات الكاذبة ويختلقون المعاذير الباطلة .

وهي يسيئون معاملتي أشد الإساءة ، ويهملون في شؤوني الشخصية - كالحلق وقص الأظافر - بالشهور ، كذلك يحملونني غسل ملابسي الداخلية ، حيث أنا الذي أمر بالصابون عليها ، وأنا أدعكها ،وأنا أنشرها ، وإني لأجد صعوبة في مثل هذا .

ثم إني لأشعر بخطورة الموقف ، فهم لا محالة قاتلي ... إنهم لا محالة يقتلونني ، لاسيما وأنا بمعزل عن العالم كله ، لا يرى أحد ما يصنعون بي في طعامي أو شرابي ونحو ذلك . وقد يتخذون أسلوب القتل البطئ معي ، فقد يضعون السم في الطعام أو الدواء أو الحقن ، وقد يعطونني دواءا خطيرا فاسدا ، أو قد يعطونني قدرا من المخدرات قاتلا أو محدثا جنونا .

أيها الإخوة ..إنهم إن قتلوني – ولا محالة هم فاعلوه – فشيعوا جنازتي ، وابعثوا بجثتي إلى أهلي ... لكن لا تنسوا دمي ولا تضيعوه ، بل اثأروا لي منهم أشد الثأر وأعنفه ، وتذكروا أخاً لكم قال كلمة الحق وقتل في سبيل الله .

تلك بعض كلمات أقولها هي وصيتي لكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " .
عزام منصور آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2013, 12:41 PM  
افتراضي رد: د. عمر عبد الرحمن.. العالم الأزهري الذي ظلمه عبد الناصر والسادات ومبارك وسجنته الولايات المتحدة
#5
 
الصورة الرمزية عزام منصور آدم
عزام منصور آدم
(+ قلم محترف +)
الانتساب: 7 - 11 - 2012
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 6
عزام منصور آدم has a spectacular aura about


نجل الشيخ عمر عبد الرحمن -فك الله أسره - : المسئولين في أمريكا يأتون وقامت الدنيا ولم تقعد ، ولم يهدأ لهم بال إلا بعودة رعاياهم إلى بلادهم ، أين هم ؟ أين البرلمانيون من عمر عبد الرحمن ؟ أين البرلمانيون من سجون أمريكا ؟ هؤلاء الذين سموا أنفسهم تيار إسلامي وهذه الأغلبية الكاسحة ، أين هم من الشيخ عمر عبد الرحمن الذي أسرته تسكن في العراء قرابة عام ولا حياة لمن تنادي ؟ لا إخوان ولا جماعة ولا سلفية ، هذه وصمة سيسجلها التاريخ ولن يغفر لهم ، ولابد إن لم ينهضوا لنصرة الشيخ عمر عبد الرحمن ويكون لهم دور ، اعلموا أن هذه المرحلة هي مرحلة استبدال لا تمكين ، وأنهم نقول لهم ونذكرهم أنكم سكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم ، يا عصام يا عريان ، يا سعد يا كتاتني ، يا تيار يا إسلامي ، سكنتم في مساكن أحمد عز، وسكنتم في مساكن فتح سرور، وسكنتم في مساكن جمال مبارك ، وتبين لكم كيف فعلنا بهم ، تبين لكم كيف فعل الله بهم ، وكيف انتقم منهم أشد انتقام ، وأنتم الآن وصمة عار في جبين الشعب المصري إن لم تتحركوا للشيخ عمر عبد الرحمن ، وصمة عار يا عريان أن تكون رئيس لجنة الشؤون الخارجية وحتى الآن تقدم لك عشرات طلبات الإحاطة ولم تفعّل القضية ، وصمة عار يا كتاتني أن تجد الشيخ عمر عبد الرحمن في سجون الأمريكان منذ 19 عاما وحيدا فريدا ، وأنت تجلس على الكرسي مكان فتحي سرور!! اعلم " سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " ولن يهدأ لنا بال إلا بعودة الشيخ عمر عبد الرحمن عزيزا موقراً.
عزام منصور آدم غير متصل   رد مع اقتباس