#1    
قديم 04-07-2013, 06:13 AM
الصورة الرمزية فلسطين جرحي
فلسطين جرحي
+ قلم دائم التألق +
 
 
الانتساب: 4 - 10 - 2012
الإقامة: فلسطين- حيث ♥قلعــــة القسـآم و الاستشهاديين♥
المشاركات: 437
معدل تقييم المستوى: 5
فلسطين جرحي has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



تحليل: قدرات المقاومة تقف مانع أمام أي عدوان




2013-04-06
القسام ـ غزة :

استبعد محللان سياسيان مختصان بالشأن الصهيوني، تنفيذ جيش الاحتلال الصهيوني أي عملية عسكرية جادة ضد قطاع غزة في المرحلة الراهنة، مشيرين إلى أن الاحتلال يسعى لتثبيت الهدوء مع قطاع غزة.

وأوضح المحللان أن تهديدات قادة الاحتلال ضد القطاع تطلق "لأغراض ذاتية".

وبرزت على الساحة الإعلامية خلال الأيام الماضية، تهديدات سياسية وعسكرية من قادة الاحتلال ضد القطاع، رداً على إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة إلى جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، والتي لم يعلن أي تنظيم فلسطيني مسئوليته عن إطلاقها.

وكان من ضمن تلك التصريحات، تهديد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصهيونية، ليئور بن دور قائلا: "إن حركة حماس في قطاع غزة هي المسؤولة عن إطلاق الصواريخ إلى (الكيان)"، محذراً في الوقت ذاته من ردٍ إسرائيلي عنيف دفاعاً عن ما أسماه "حق بلاده في الدفاع عن أمن مواطنيها".

فيما قال رئيس أركان الجيش الصهيوني بيني غانتس: "إن قطاع غزة غير مستقر، وإنه سيبقى معاديا لـ(إسرائيل) في المستقبل القريب، وإن حركة حماس تتحمل المسؤولية عن ذلك".

وسام عسكري
واعتبر المراقب للشأن الصهيوني توفيق أبو شومر، أن تهديدات الاحتلال الصهيوني ضد قطاع غزة، عبارة عن تهديدات متواصلة، نظراً لاعتبار غزة "كياناً إرهابياً".


ولم يستبعد أبو شومر ربط تلك التهديدات التي خرجت من الجيش الصهيوني، بوزير الحرب الجديد موشيه يعلون، الذي يحاول إثبات قدرته العسكرية مجدداً؛ بحثاً عن وسام عسكري على حساب دماء قادة وأبناء قطاع غزة.

وقال: "إن يعلون يسعى لمواجهة قادمة لإثبات قوته، وقدراته العسكرية أمام الحكومة الصهيونية وشعبها في أقرب فرصة ممكنة".

وتولى "يعلون" منصب رئيس أركان جيش الاحتلال خلال الفترة 2002 – 2005م، وهي الفترة التي أقدم خلالها على اغتيال قادة الفصائل الفلسطينية، مرجحاً أن تشهد أي مواجهة قادمة ردا متبادلا، يصل إلى اغتيال بعض القادة الفلسطينيين.

ونوه إلى أن الاحتلال يسعى حالياً إلى الهروب من المواجهة مع الجماهير الثائرة في انتفاضة "الأسرى" بالضفة الغربية، ونقل الاهتمام الإعلامي والعسكري إلى قطاع غزة.

وأردف: "غزة ملف صهيوني داخلي، مرشحة للهدوء والغليان، لكن الهدوء هو الأرجح نظراً للمتغيرات في المنطقة، وخاصة خوف (الكيان) من الجبهة السورية".

التهديدات والأسرى

أما المراقب للشأن الصهيوني إبراهيم جابر، فقد ربط التهديدات الصهيونية بقضية الأسرى بشكل مباشر، وخاصة بعد تلويح فصائل المقاومة في قطاع غزة بعمليات أسر جنود صهاينة.

وقال جابر : "الكيان ينظر إلى قطاع غزة أنها معسكر مسلح، كلما غابت عنه القوة العسكرية، كلما ازدادت المقاومة فيه أكثر قوة وتسلحاً"، مشيراً إلى أن الاحتلال "يدرك جيداً خطر الانتفاضة الثالثة على مستقبله، ولا سيما أن هذه الانتفاضة تزداد اشتعالاً بأخبار الأسرى الفلسطينيين".

واستبعد المحلل السياسي أن يتجه الكيان لعملية عسكرية، أو مواجهة محتملة مع قطاع غزة، نظراً لقدرات المقاومة الفلسطينية وصواريخها التي أصابت "عمق" الكيان الصهيوني خلال حرب 2012.