#1    
قديم 04-06-2013, 05:35 PM
الصورة الرمزية smarty
smarty
+ قلم لامع +
 
 
الانتساب: 6 - 7 - 2012
الإقامة: هنـــا : غــــزة العتيدة
المشاركات: 1,340
معدل تقييم المستوى: 7
smarty has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

قال المسئول في جهاز الأمن الداخلي العقيد محمد لافي إن أجهزة مخابرات أجنبية تعمل في غزة، في محاولة منها لاستهداف أبناء القطاع في ظل الحالة الأمنية المستقرة التي يشهدها منذ ست سنوات على التوالي.

وقال لافي خلال حديثه في محاضرة أمنية توعوية لطلاب وطالبات الجامعة الإسلامية بغزة السبت "قطاع غزة ملئ بأجهزة المخابرات الأجنبية كالأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية، والكل يستهدف القطاع".

وشاهد الطلاب خلال المحاضرة الأمنية فيلما تسجيليا أمنيا بعنوان "الطريق إلى الهاوية" من إنتاج المكتب الإعلامي للداخلية، والذي يعرض لأول مرة، سلط الضوء على أساليب الاحتلال في الإسقاط والتهديد والابتزاز والنقاط الميتة في التواصل مع متخابريه وعملائه الميدانيين.


وعزا عمل المخابرات الأجنبية سواء العربية أو الغربية في قطاع غزة إلى محاولة البحث عن المعلومة باعتبارها قوة رجل المخابرات، مستطردا أن "قوة رجل المخابرات مرتبطة بالمعلومة التي يحصل عليها".

وجدد تأكيده امتلاك الأمن الداخلي كشفا بأسماء عملاء سيتم اعتقالهم عقب انتهاء الفرصة الممنوحة لهم للتوبة، مستدركاً "لدينا كشف بالأسماء واعتقلنا بعض من وردت أسماءهم به ومنذ الساعات الأولى للإعلان عن هذا الكشف اعترفت نصف الأسماء الواردة فيه بالعمالة مما يدلل على قوة المعلومات".

وشدد على ضرورة أن تبقى في المجتمع الفلسطيني ثقافة تجريم "العمالة والتخابر مع الاحتلال" وكل ما له علاقة بها لإرباك عمل الاحتلال.

واستعرض لافي الوسائل والأساليب التي تلجأ إليها مخابرات الاحتلال بهدف محاولات إسقاط المواطن الفلسطيني، وأشار إلى أن العمل الأمني يعتمد على تحديد التهديدات، متحدثاً عن واقع التهديدات الأمنية في قطاع غزة.

وحذر من لجوء بعض المؤسسات الأجنبية العاملة في القطاع للتجسس على أبناء شعبنا ومحاولة الحصول على معلومات أمنية واندفاع بعض الاعلاميين لتزويد صحفيين أجانب ومؤسسات خارجية بالمعلومات.

وفيما يتعلق بالحملة الوطنية لمواجهة التخابر التي أطلقتها الداخلية منتصف مارس المنصرم، رأى لافي أن الحملة حققت نجاحات أكثر من سابقتها التي نفذتها الوزارة صيف عام 2010.