#1    
قديم 03-23-2013, 11:44 AM
أبو هاجر المقدسي12
موقوفون
 
 
الانتساب: 4 - 12 - 2012
الإقامة: في جلباب ابي!
المشاركات: 280
معدل تقييم المستوى: 0
أبو هاجر المقدسي12 has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

مصادر روسية أعطت معلومات متضاربة حول الآوضاع في بلدة سيمندير المحاصرة, حيث تجري اشتباكات شديدة منذ مساء الأربعاء.

يُذكر أن هناك “عملية خاصة” تنفذها قوات روسية خاصة تابعة للاستخبارات في البلدة منذ صباح الأربعاء, وقد حصل أول الاشتباك في الساعة (23:00) قبل منتصف الليل ولا زالت مستمرة, حيث يحاصر الروس مجموعة من المجاهدين يتحصنون بداخل قبو أحد المنازل في البلدة, مئات العناصر التابعين لـ”قوات النخبة” الروسية كررت محاولات عديدة لاقتحام مكان تحصن المجاهدين, وكانوا يتعرضون لكمين في كل مرة.

في البداية أعلنت وسائل الإعلام الروسية, أن الغزاة الروس عثروا على جثتي مجاهدَين خلال تفقد الأنقاض بعد الاشتباك الأول والذي فقدوا خلاله مقاتلا من القوات الخاصة وأصيب اثنان بجروح.

بعدها حاول الغزاة اقتحام المنزل فتعرضوا لكمين من قبل المجاهدين, حيث فتحوا عليهم نيران كثيفة من داخل القبو.

ولم توضَح المصادر أين عثروا على الجثتين وهم لم يتمكنوا بعد من اقتحام المنزل.

وقد أعلن الروس أن من بين من استشهد من المجاهدين أميرُ جماعة غيمري أبراهيم حاجي-دادايف (وهو قائد فرقة من المجاهدين مستقلة عن القيادة العامة لإمارة القوقاز – VD)

كما قام الروس بتأكيد انتهاء العملية العسكرية والقضاء على المجاهدين.

إلا أن أخبارا غير متوقعة وردت اليوم الجمعة عن تجدد الاشتباكات, يبدوا أن القوات الروسية الخاصة التابعة للاستخبارات لم تُفلح خلال اليومين في اقتحام القبو الذي يتحصن بداخله المجاهدون, رُغم أن المنزل قد سُوي بالأرض تقريبا, وفق تصريحات العدو.

الكفار أعلنوا أنهم ببساطة لا يستطيعون التعامل مع المجاهدين, ولا يعرفون إلى أين ينتهي هذا القبو الذي يتحصنون بداخله, وكعادتهم حين يقعون في مثل هذه المآزق, ادعى الكفار أن المجاهدين قاموا بتحصينها وفق أحدث التقنيات, وجهزوا المكان بكامرات خفية لتراقب تحركات الغزاة.

كانت هناك محاولة للاقتحام ليلة الجمعة, فشلت وأسفرت عن إصابة ستة من القوات الخاصة.

أحد عناصر قوات الأمن يشتكي “المسلحون يراقبون تحركات القوات الخاصة بواسطة كامرات مراقبة أخفوها في محيط القبو, مجرد أن تقترب القوات الخاصة من القبو يبدأ إطلاق النار, لا نستطيع إيجاد الكامرات فهي مموهة بشكل متقن”

ويقول الكفار أيضا أن المجاهدين يستخدمون بفاعلية فتحات متعددة للقبو, جهزوها من إجل إطلاق النار من خلالها.

ويحاول الغزاة تبرير تمدد عمليتهم الخاصة كل هذا الوقت, حيث يقول أحدهم “الأهم من ذلك, أنهم خزنوا احتياطا كبيرا من الأسلحة, هذا نظرا لتأثير تصديهم لنيراننا, إنهم لا يُعانون من نقص الذخيرة”

حسب آخر الأنباء التي صرحتها وسائل الإعلام الروسية, فقد انتهمت العملية العسكرية أخيرا وتم تدمير المنزل بشكل كامل, وأسفرت الاشتباكات عن استشهاد خمسة من المجاهدين.

عدد الخسائر في صفوف الغزاة, ثمانية جرحى وقتيل واحد وآخر مفقود, وفق اعتراف الغزاة أنفسهم والذين يُحاولون دائما تقليل خسائرهم.

في الوقت ذاته أعلن الكفار أنهم عثروا على قنبلة تحت سيارة رئيس الإدارة العميلة لبلدة سيمندير, حسب قولهم فإن زنة القنبلة 2 كيلوغرام, ومُدعمة بحوالي 500 غرام من الشظايا والمواد الجارحة.

نذكر أن الكفار كانوا قد أعلنوا الأربعاء (20 مارس) عن تفعيل ما يُسمى بنظام “عملية مكافحة الإرهاب ” في منطقة سيمندير على مشارف شامل قلعة (محج-قلعة سابقا), كما قاموا بتطويق منزل نائب المجلس المحلي العميل لمنطقة أنصوكول محمد حبيب محمد علييف, ومنزل آخر.

بعد ذلك قاموا بإرسال النائب محمد علييف إلى داخل المنزل بعد أن ركّبوا كامرا على رأسه, وذلك رفقة أحد عناصر المخابرات, ولم يعودا من داخل المنزل بعد ذلك.
ترددت بعدها أخبار غير مؤكدة أن عنصر المخابرات وقع في يد المجاهدين, وأن النائب انضم إلى صفوفهم.

بعد ذلك دخل الغزاة في مفاوضات مع المجاهدين المتحصنين بالداخل, محاولين إقناعهم بالاستسلام, إلا أن المجاهدين رفضوا فبدأت الاشتباكات ليلا الساعة (23:00), واستمرت حتى اليوم.