قديم 03-13-2013, 11:20 AM  
افتراضي رد: القصة كاملة : العميل "أ".. فريسة فتاة الموساد "الرقيقة"
#16
 
الصورة الرمزية دمعة طفل
دمعة طفل
(+ قلم ذهبي +)
الانتساب: 15 - 4 - 2010
الإقامة: غزة
العمر: 28
المشاركات: 2,205
معدل تقييم المستوى: 10
دمعة طفل has a spectacular aura about
لا حول ولا قوة الا بالله أين الدين يا عالم .... قال عميل ع شعبوا
دمعة طفل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2013, 12:14 PM  
افتراضي رد: القصة كاملة : العميل "أ".. فريسة فتاة الموساد "الرقيقة"
#17
 
الصورة الرمزية يارب مالي سواك
يارب مالي سواك
(+ قلم محترف +)
الانتساب: 26 - 12 - 2010
الإقامة: في قلوب الاحبة
المشاركات: 2,230
معدل تقييم المستوى: 9
يارب مالي سواك has a spectacular aura about
عميل من غزة .. وقصة "هيفا من حيفا" !

الداخلية

لَيس هناكَ أشقى مِن الذين يتّبعون أهواءَهم ، غَير مدركين قدرة الله الصاعقة على لجمِ انحطاطٍ أخلاقِيٍّ توقعُهم فيه الحياة الدنيا ، مستفيدةً من أكثر ما يغري الشباب ويستدرجَهم لينحدروا نحو الهاوية.


دخلتُ عليه وهو متوجسٌ قلِق , وقد بدا على وجهه علامات الشحوب والاصفرار , وكأن الدماءَ تجمدت في عروقه دون ميـعاد , حاولتُ التمعن في وجهه علّني أرى تضاريسه التي أخفتها تلك السنوات الغابرة , لكنَه آثر تنكيس رأسه معلناً أن الموقفَ عاصفٌ لا يحتملُ الكبرياء.


هناك في غياهب سجن الأمن الداخلي التقت الداخلية بأحدِ المتخابرين مع الاحتلال الصهيوني ليحدثنا عن رحلة سقوطه المدوية طوال ثلاث سنواتٍ مضت.


علاقة غرامية

(م.ب) شابٌ في العشرينات من عمره يعملُ في أجهزة أمن السلطة , ابتعد عن ربه كثيراً وأتبع نفسه هواها وتعلق قلبه بالأغاني الماجنة ليدخلَ في ذات يومٍ عام 2009 على أحد مواقع الإنترنت الغنائية والتي كانت في حينها تضعُ إعلاناً لمسابقةٍ غنائية ليشارك بها ويضع رقم جواله الخاص , مرت الأيام وإذ برقم " أورانج " يتصل به ليبدأ مسلسل الانحدار نحو غيابات الجُب.


فتـاةٌ أطلقت على نفسها هيفاء من مدينة حيفا , أصابه التوتر في البداية لكنها كانت له بالمرصاد مُوهمةً إياهُ بأنها تَهيمُ فِيهِ حباً.


استمرت المدعوة هيفاء ببث سمومها العاطفية القاتلة بكلماتها المعسولة وسخائها اللامحدود مُستَخدمةً المَالَ طـُعماً لَذِيذاً لبلوغِ غايتها , فقد أرسلت له خلال شهرٍ واحد من تلك العلاقة أكثرَ من تسعة عشرَ رصيد جوال من فئة 50 شيكل ومبلغ مالي , لتقنعه فيما بعد أنها ستعمل جاهدةً على مساعدته للخروج من وضعه الاقتصادي الصعب عبر أحد رجال الأعمال.


وحل العمالة

يتحدث المدعو (م.ب) والدموع تتحشرج في عينيه حسرةً وندامة : "اتصل بي شخص يُدعى أبو عادل وعرَّفني على نفسه بأنه من طرف هيفاء ويريد مساعدتي وعرفتُ فيما بعد أنه الضابط المختص في تجنيد العملاء في منطقة سكناي".


أطرق برأسه وأضاف: "أبلغتني هيفاء بعد مكالمتي الأولى مع أبو عادل أنها تعمل لصالح المخابرات وأن أبو عادل ضابط ولا بد لي من التعامل معه لأن جميع مكالماتي مسجلة , وفعلاً بدأتُ بتزويده ببعض المعلومات البسيطة مثل أرقام السيارات وبعض المعلومات"


وَطمعاً منه أكثر ، بدأَ يقنص المجاهِدينَ ، وَيتلَصّص عَلى تَحرّكاتِهِم ، وَيشتمّ أخبارِهم وأماكِن تَواجُدِهِم ، ثُم ينقلها لِضابِطِ المُخابَرات الذي استطاع أن يُوقِعَهُ فِي فَخّ الانهِيار التاريخي البشع لاسمهِ ، وَالمُوجعُ لِشَرَفِه الوَطني.


ولفت (م.ب) إلى أنه استلم عدة مبالغ مالية على فتراتٍ متباعدة من نقاطٍ ميتة كان يحددها له ضابط المخابرات أبو عادل مضيفاً : "المخابرات الصهيونية جعلتني أشعر وكأنني من أكثر المخلصين لهم في حين أنهم كانوا لا يعطونني أي معلومة تخصهم"


الأمن الداخلي

وبصوت متقطع تابع حديثه : "في حرب حجارة السجيل طلب مني أبو عادل توصيف أحد بنايات قادة المقاومة في مكان سكني وقد أعطيته كافة المعلومات المطلوبة وحينها توقعت بأن يقوم الاحتلال بقصف البناية لكن بفضل الله تعالى لم يتم قصفها "


وأوضح أنه قرر تسليم نفسه بعد معركة حجارة السجيل حينما أبلغه ضابط المخابرات أن الأمن الداخلي يراقب كافة تحركاته وسكناته مستدركاً : "كنتُ أعلم أنني سأقع في قبضة الأمن الداخلي لذلك قمتُ بتسليم نفسي لهم وقد تعاملوا معي بسريةٍ تامة دون أي مضايقات وأنا الآن مرتاح نفسياً فقد أرضيتُ ضميري وتركتُ خلفَ ظهري تلكَ الجريمة بحق أبناء شعبي"


رسالة أخيرة

وفي ختام حديثه معنا آثرَ إلا أن يوجه رسالة لكافة الشباب قائلاً : "لقد ارتكبتُ جُرماً كبيراً بحق نفسي ووطني وأدعوكم جميعاً أن تحذروا من وقائع الشيطان فالاحتلال يحاول اقتناص أي فرصةٍ لإيقاعكم وحينها لن ينفَع الندم وأوصي كافة الشباب أن يكونوا ملتزمين بدينهم وأخلاقهم لأن القريبَ من ربه لا يمكن له أن يقعَ في وحلهم".
يارب مالي سواك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2013, 12:24 PM  
افتراضي رد: القصة كاملة : العميل "أ".. فريسة فتاة الموساد "الرقيقة"
#18
 
الصورة الرمزية Eng.Khaled Alian
Eng.Khaled Alian
(موقوفون)
الانتساب: 20 - 2 - 2011
المشاركات: 1,048
معدل تقييم المستوى: 0
Eng.Khaled Alian has a spectacular aura about
مشكورة اختي للمتابعة
متى ينتهي ذاك الملف
لا اعلم كيف يخنوون وطنهم من اجل مال لا يساوي شيء او صوت فتاة لاا ...... انهااا فعلا وقاحة

لا يندم الكثيروون عنافعالهم الا عند كشف فعلتهم النجسة

بارك الله فيكي اختي
تابعي بأبداعاتك
ربنا يكرمك
Eng.Khaled Alian غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2013, 02:05 PM  
افتراضي رد: القصة كاملة : العميل "أ".. فريسة فتاة الموساد "الرقيقة"
#19
 
الصورة الرمزية يارب مالي سواك
يارب مالي سواك
(+ قلم محترف +)
الانتساب: 26 - 12 - 2010
الإقامة: في قلوب الاحبة
المشاركات: 2,230
معدل تقييم المستوى: 9
يارب مالي سواك has a spectacular aura about
يوسف .. فريسة انتهشته العمالة !




استغلت المخابرات الصهيونية أبشع الطرق لإسقاط الشباب الفلسطيني من أجل تدميرهم اجتماعياً وأخلاقياً ،فلم تترك أحداً إلا ومارست عليه الضغط بطرق شتي لعله يستجيب ويكون من أعوانهم .

يوسف 43 عاماً أحد ضحايا الاحتلال لازال يقبع خلف القضبان منذ أربعة عشر عاماً ، بتهمة التخابر مع جهات معادية تفشى الألم علي عيونه منذ نعومة أظفاره ليرسم ملامح أعوام مضت وهو يجني ثمرة أفعاله البشعة.


بألم وبصوت خفي أصبحت الكلمات تخرج من فمه ببطء قائلاً " لقد كنت الحلقة الأضعف في عائلتي ذات السجل النضالي العريق حتي وقعت وأنا لم أتجاوز الخامسة عشر من العمر بوحل الرذيلة مع بنت جيراني التي كنت أحبها مع أنها أكبر مني بثلاث أعوام ".


ندم وليس بعده ندم عندما يفقد الوازع الديني والأخلاقي من شخص ليجد نفسه فريسة تنهشه السباع، بعد أن أشبع يوسف نزوته ومارس شهوته أعتقد ان الأمر انتهي وكل راح في حاله.


توقف يوسف عن الكلام لا أريد أحد أن يسمعني من الشباب فطلبت مغادرة الجميع ليردف قائلاً " بعد شهرين من ارتكابي للزنا تفاجأت بوصول تبليغ بالحضور من المخابرات الصهيونية عام 1985 ، ذهبت للمقابلة ولا أعلم لماذا".


كان يوسف حينها ينشط بأحد التنظيمات الشبابية العلمانية مع بداية الانتفاضة الأولي كغيرة من الشباب يقوموا بالمشاركة في اشعال الاطارات ورشق قوات الاحتلال بالحجارة.


للمرة الثانية توقف الكلام وبدأ يلفظ أنفاسه وظهر الألم على جسده فأبلغني أن السكر ارتفع عليه ، استكمل يوسف الحكاية بحرقة وشجون قائلاً "عرض على ضابط المخابرات العمل معهم لكني رفضت وأصررت على ذلك وقام ضابط المخابرات من مكانه وأخرج من درج مكتبه ملف وكانت الكارثة أنني برفقة الفتاة وأنا أمارس معها الجنس".


توتر يوسف حينها من الفضيحة والخوف فبادر بالموافقة ليكون من المجندين للاحتلال الصهيوني وهو لم يتجاوز السادسة عشر.


كعادة الاحتلال في بدايات التجنيد لعملائه نحن لا نريد منك أي معلومات فقط ما نريده منك أن تزورنا كل اسبوع عند وصولك تبليغ بالحضور.


استمر حال يوسف لثلاث أشهر وهو بين أزقة مكاتب المخابرات حتي كانت المفاجئة تم تحديد موعد للالتقاء لاجتماع مع ضابط للمخابرات الصهيونية المكان أحد المستوطنات القريبة من منطقة سكناه جنوب القطاع.


وأضاف "حضرت الاجتماع في المستوطنة وتم أخذي الي مدينة المجدل وتم اختباري عبر جهاز الكذب لأنجح بالاختبار وتبدأ مرحلة العمل مع الاحتلال".


لكن يوسف كان تائه لا يعرف أن يذهب ولمن يقول قصته ليكون أخ الفتاة التي مارس الرذيلة معها هو مسئولة المباشر في التجنيد لتضح حينها المأساة كما يقول " تفاجأت بأن صديقي هو الذي أوقعني بالارتباط مع الاحتلال عن طريق أخته لأكون ضحية شهواتي".


أصبح ناشطاً في الانتفاضة بناءاً على تعليمات الاحتلال فمهمته جمع المعلومات عن أنشطة الشباب وتحركاتهم والتواصل مع المخابرات بكل جديد عبر تقنية ساعة يد مزودة بجهاز تصوير لمدة تزيد عن الساعتين.


خرج يوسف من السجن لتكون المفاجأة بعكس ما أراد الاحتلال حيث قال "بعد ما خرجت لقيت ثاني يوم من الافراج عني وقد كتب على الجدران إذا لم تعلن توبتك أمام الناس سيتم اعدامك، فذهبت أمام الناس وأعلنت التوبة بعد صلاة العشاء أمام الناس".


بدأ العميل يكبر ويكبر معه الضغط الصهيوني ليجد نفسه بين فكي كماشة من احتلال لا يرحم وقدوم سلطة أوسلوا على ارض غزة .
يارب مالي سواك غير متصل   رد مع اقتباس