#1    
قديم 03-12-2013, 03:34 PM
الصورة الرمزية فلسـطيني حر
فلسـطيني حر
+قلم دائم الاحتراف+
 
 
الانتساب: 14 - 7 - 2011
الإقامة: gaza strip
المشاركات: 1,821
معدل تقييم المستوى: 8
فلسـطيني حر has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 


يت لحم - معا - يبدو أن الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها الرئيس الأمريكي براك أوباما إلى إسرائيل وفلسطين الأسبوع المقبل قد أثارت حالة من الجنون لدى شركات البناء التي تعمل في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ولدى المستوطنين الذين اشتروا وحدات سكنية في مشاريع بناء جديدة داخل المستوطنات.

هذه الحالة تأتي تخوفا من أن يتمخض عن الزيارة المرتقبة قرار بتجميد الاستيطان، على حد تعبير الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية التي أوضحت في تقرير لها اليوم الثلاثاء أن شركات البناء تعمل بأقصى سرعة على وضع الأساسات الإسمنتية للمباني الجديدة، في الوقت الذي تتعرض لجان التتخطيط والتنظيم إلى ضغوطات شديدة كي تصادق على مخططات البناء بأسرع وقت ممكن خوفا من أن تظل عالقة نتيجة قرار محتمل بوقف البناء داخل المستوطنات.

"من الطبيعي أن نكون متوترين، فقرار وقف البناء يلوح في الأفق، لذا نحاول أن نسرع الإجراءات قدر المستطاع كي نبدأ ببناء منزلنا"، هكذا يقول كل من رئوت ويوني جوتليب وهما مستوطن وزوجته اشتريا قطعة أرض صغيرة في مستوطنة إلتز إفرايم.

ويضيفان: "ليس مؤكدا أن يصدر قرار بالتجميد، لكننا سنحاول على أقل تقدير أن ننتهي من الأساسات ونبدأ بتجهيز البنية التحتية، وبالتالي نضمن أنهم لن يوقفونا عن العمل في منتصف الطريق، ويجبرونا على تأجيل مخططاتنا ومواصلة السكن في بيت مستأجر وانتظار ما يحمله المستقبل."

وهذا حال الكثيرين من الأزواج الذين يلجأ بعضهم إلى السرعة في العمل على حساب الجودة نتيجة الضغط. نحامي توران وزوجته يائيل اللذان يخططان لبناء منزل لهما في جوش عتصيون يقولان، حسب يديعوت أحرونوت، إنهما تعاقدا على جناح السرعة مع أول مقاول، وأول مهندس، وأول مصمم داخلي التقيا بهم. "أول ما يجب القيام به هو البدء بالبناء، وإذا حالفنا الحظ سنتمكن من وضع الأساسات في القريب العاجل."

لا تقتصر حالة الهستيريا على أصحاب الشقق السكنية، فلجان التنظيم هي الأخرى تتعرض لضغوط من شركات البناء التي تحثها على تجنب البيروقراطية قدر المستطاع وإصدار الموافقة على المخططات لبدء البناء على الفور. يقول أحد المسئولين في لجان التنظيم في شمال الضفة الغربية "لقد تعرضنا لضغوط شديدة في الأسابيع القليلة الماضية. فالشركات لا تريد أن تقف عاجزة عن إتمام المشاريع التي وقعت عليها في الموعد المحدد, كما أنهم يخشون من عدم القدرة على بيع الشقق رغم أن الطلب عليها مرتفع في الضفة الغربية."

الإدارة المدنية الإسرائيلية من جانبها تدرك حساسية الزيارة المرتقبة، رغم أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو اكتفى بالطلب من لجان التخطيط والتنظيم "أن لا تفاجئنا بالموافقة على مشاريع إسكانية في القدس الشرقية،" كما ذكر تقرير يديعوت أحرونوت. يضاف إلى ذلك أن الإدارة المدنية قد جمدت إجراءات البناء في مستوطنات الضفة الغربية بما في ذلك مخططا لإقامة 250 وحدة سكنية في مستوطنة إلكانا، كما أجلت اجتماعات مقررة بين العديد لجان التخطيط والتنظيم.

ورغم هذا كله استطاع مستوطنون من عليه زهاف في شمال الضفة الغربية أن يتجاوزوا كل القوانين والتعليمات ويقيموا للمرة الأولى منذ عشرين عاما مستوطنة جديدة بالقرب من عليه زهاف. ورغم ادعاءاتهم أنها حي تابع للمستوطنة القائمة، إلاّ كل المؤشرات تدل على أنها ستكون مستوطنة قائمة بذاتها تماما، وسيسكنها قريبا ما بين 80 إلى 100 عائلة من المستوطنين.