#1    
قديم 03-06-2013, 08:31 AM
الصورة الرمزية smarty
smarty
+ قلم لامع +
 
 
الانتساب: 6 - 7 - 2012
الإقامة: هنـــا : غــــزة العتيدة
المشاركات: 1,340
معدل تقييم المستوى: 7
smarty has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

لقدس المحتلة \ سما \ قالت صحيفة 'هآرتس' العبرية في عددها الصادر اليوم إن التقرير الشهري الصادر عن جهاز الأمن العام (الشاباك) أشار إلى ارتفاع بنسبة 70 بالمئة في ما أسمته عمليات العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة في شهر شباط (فبراير) المنصرم، وأضافت الصحيفة، استنادًا إلى التقرير عينه، إنه في مجمل العمليات ضد أهداف إسرائيلية تم تسجيل ثلاثة إصابات اثنان منها في صفوف جنود الاحتلال أثناء المواجهات العنيفة التي شهدتها مناطق الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة نتيجة إلقاء الفلسطينيين زجاجات حارقة والحجارة على الجنود أثناء صدهم ومهاجمتهم للمواطنين الفلسطينيين.

وفي السياق ذاته فإن التقرير أظهر ارتفاعاً ملموساً في عدد العمليات ضد أهداف إسرائيلية مقارنة بشهر كانون الثاني (يناير) الماضي خاصة في مناطق القدس والضفة الغربية، حيث وصل مجمل العمليات خلال شهر شباط (فبراير) إلى 139 عملية، مقابل 83 عملية خلال شهر كانون الثاني (يناير) المنصرم.
ووفقاً لما نشر في التقرير فإن عدد العمليات في مدينة القدس المحتلة خلال الشهر الماضي قد وصل إلى 38 عملية بينما وصلت في كانون الثاني (يناير) الماضي في المدينة نفسها إلى 28 فقط معظمها إلقاء زجاجات حارقة وحجارة على الحواجز العسكرية. أما العمليات التي كانت في مناطق الضفة الغربية فتمثلت في 100 عملية ضد أهداف إسرائيلية كان في معظمها إلقاء حجارة وزجاجات حارقة مقابل 56 خلال كانون الثاني (يناير) الماضي، مشيراً إلى أن 15 عملية منها كانت نوعية تتمثل في إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة.
وعن العمليات في قطاع غزة فإن التقرير سجل تقارباً في الأرقام مقارنة مع شهر أب (أغسطس) حيث تم تسجيل 24 اعتداء، 23 منها في غزة وواحدة من سيناء، في حين وصل عدد الاعتداءات في أغسطس الماضي إلى 23 عملية اثنتين منها في سيناء. وبحسب التقرير فإن العمليات في قطاع غزة قد اشتملت على إطلاق صاروخ فلسطيني واحد محلي الصنع، في حين لم يُطلق أي صاروخ فلسطيني على البلدات المحاذية لقطاع غزة خلال كانون الثاني (يناير) الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة المستوى في جيش الاحتلال قولها إن هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع ما أسمته بأعمال العنف ضد جيش الاحتلال وضد المستوطنين، منها الوضع الاقتصادي الصعب في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، والجمود في ما تُسمى بالعملية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وقال مصدر عالي المستوى في المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال، وهي المسؤولة عن الضفة الغربية المحتلة، إن قرار الحكومة الإسرائيلية تحويل أموال الضرائب الفلسطينية عن شهر كانون الثاني (يناير) الماضي إلى السلطة الفلسطينية في رام الله المحتلة، منح المجال أمام السلطة بدفع رواتب جميع الموظفين، وأضاف المصدر عينه إن هناك علاقة وطيدة بين تلقي الرواتب وبين قيام الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بأداء واجباتها، بما في ذلك التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية، خصوصًا وأن الأموال تؤدي إلى استقرار السلطة الفلسطينية، وتابع قائلاً إن موقف الجيش المبدئي، والذي تم عرضه على الحكومة الإسرائيلية، يقضي بدفع الأموال المستحقة للفلسطينيين من جباية الضرائب، كما أن هناك مصلحة إسرائيلية جلية وواضحة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في مدن وقرى الضفة الغربية خلال زيارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى كل من تل أبيب ورام الله المحتلة، على حد قوله، ذلك أن الفلسطينيين يُحاولون بشتى الطرق التصعيد لجذب أنظار أوباما إلى قضيتهم خلال الزيارة المرتقبة إلى المنطقة.
إلى ذلك، ادعت وثيقة جديدة لجهاز الأمن العام الاسرائيلي (شاباك) إن مهربي الأسلحة في شبه جزيرة سيناء يعملون عقب الثورة المصرية من دون حسيب أو رقيب. ونتيجة ذلك، أصبحت الوسائل القتالية التي جرى تهريبها في الآونة الأخيرة إلى قطاع غزة تشمل مئات الصواريخ التي يتراوح مداها بين 20- 30 كيلومتراً، وألف قذيفة هاون، وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات، وأطناناً من المواد المتفجرة والمواد الخام التي تُستعمل في تصنعها. وأكد مسؤولون في جهاز الشاباك لصحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن إيران تقوم بدور مركزي في عمليات تهريب الأسلحة هذه من أجل تحسين القدرات القتالية لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي. ويبدأ المسار الأساسي لهذه العمليات من إيران ويمر في السودان ومصر وصولاً إلى شبه جزيرة سيناء، ومن هناك إلى قطاع غزة. علاوة على ذلك، نشرت الصحيفة العبرية تقريرا سريًا للغاية حول تقديرات الجيش الإسرائيلي لقوة حماس في القطاع، جاء فيه أن إيران تقوم بتهريب المبالغ الطائلة من الأموال إلى القطاع، وبهدف تمويل الجيش الذي تعكف حماس على إقامته، والذي وفق التقرير فإن جيش حماس يتحول يومًا بعد يوم إلى جيش نظامي بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان، وأن الجيش الجديد يبلغ عدد أفراده عشرات آلاف المقاتلين المدربين، وكشف التقرير النقاب عن أنه خلافا للماضي، فإن حماس تقوم بالتحضير لصناعة عسكرية متطورة للغاية، التي تعتمد على آلاف المهندسين الفلسطينيين وأصحاب ألقاب الدكتوراه في الفيزياء والكيمياء، الذين يزورون إيران بشكل منظم، ويتلقون تدريبات في سبل تطوير الأسلحة من الناحية التكنولوجية وإقامة بنية تحتية للصناعات العسكرية الفلسطينية. ويقول التقرير أيضا أن حركة حماس تقترب كثيرا من المقدرة على إنتاج صواريخ مضادة للدبابات، ومنظومات متطورة ستسبب لإسرائيل آلاف الخسائر في الأرواح، وهي أكثر خطورة من الصواريخ الموجودة اليوم ومن قذائف الهاون التي تملكها الحركة. بالإضافة إلى ذلك، أكد التقرير، أن حركة حماس تقوم بتلغيم المباني السكنية المرتفعة لكي يتم تفجيرها في حال دخول جيش الاحتلال إلى القطاع، كما يهدد أركان الدولة العبرية.
وزاد التقرير قائلا إن حركة حماس تخزن أسلحة وعتادا بكميات كبيرة في البيوت لاستعمالها فيما إذا أقدمت إسرائيل على إعادة احتلال القطاع. في سياق ذي صلة، قالت مصادر صحافية في تل أبيب إن حماس تسلمت شبكة اتصالات صينية متقدمة جدا من إيران تشبه بدقتها وتكنولوجيتها المتطورة شبـــكـــة اتصــالات حزب الله اللبناني. وذكر موقع (سكوب) الإسرائيلي على الانترنت، إن مصادر غربية وأمريكية قالت إن الحديث يدور عن شبكة قيادة وسيطرة يطلق عليها اسم سيلغ وهي من طراز شبكة الاتصالات C2 مغلقة جـــدا من الناحية التكنولوجية، وتُــمـــكن المقاتلين من إجراء اتصالات من دون أي مـــشاكل، كما أنه لا يمكن اختراق المحادثات التي تجري من خلالها.



6 / 03 / 2013 - 00:22 التاريخ:

قديم 03-06-2013, 11:35 AM  
افتراضي رد: الشاباك: حماس تقوم بالتحضير لصناعة عسكرية متطورة معتمدةً على آلاف المهندسين وتقترب من القدرة على
#2
 
الصورة الرمزية معتصم.
معتصم.
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 5 - 3 - 2013
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
معتصم. has a spectacular aura about
ربنا ينصر المجاهدين ويثبت اقدامهم
معتصم. غير متصل   رد مع اقتباس