#1    
قديم 03-05-2013, 09:02 PM
الصورة الرمزية عزام منصور آدم
عزام منصور آدم
+ قلم محترف +
 
 
الانتساب: 7 - 11 - 2012
الإقامة: أكناف بيت المقدس
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 6
عزام منصور آدم has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



كل من يقبل بالسلاح الأمريكي الآن مشبوه ومرتزق و"مشروع خائن"

بات من الواضح الآن أن اللعب أصبح على المكشوف بين أعداء الثورة السورية وأصدقاء إسرائيل في أمريكا وروسيا والغرب من جهة وبين المجاهدين السوريين الذين تتوالى انتصاراتهم يوماً بعد يوم وباتت محافظات كاملة تسقط في أيديهم في أقل من يومين كما جرى في الرقة التي سيطر عليها المجاهدون في حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى .
المجاهدون السوريون الذين خذلهم العالم كله ولم يقف معهم أحد إلا الله وسعت أمريكا والغرب وروسيا والأنظمة العربية الموالية لها جهدها لمنع سقوط النظام وإعطائه الفرص والمهل والهدن والمبادرات ليستعيد سيطرته ويقضي على المجاهدين لكنهم بفضل توكلهم على الله أغناهم الله من فضله وجعل رزقهم وسلاحهم الذي يقاتلون به النظام ويسقطون مواقعه واحداً تلو الآخر هو ما يغنمونه من مستودعات النظام فأسقطوا طائراته ودمروا دباباته واقتحموا مواقعه وقتلوا جيشه وشبيحته بنفس السلاح الذي غنموه من مخازنه.
واليوم وقد أصبح النصر أقرب من أي وقت مضى ولم يبق على سقوط النظام إلا القليل يعلن الغرب وعلى رأسه امريكا أنه يريد تزويد السوريين بالسلاح، وتعلن امريكا بوضوح أنها تريد تسليح "معتدلين" وتعلن أن "الجيش الحر" هو الممثل الشرعي الوحيد للسوريين كما أن ائتلاف "معاذ الخطيب" هو ممثلهم السياسي!.
فالسلاح الأمريكي الذي تريد أن تعطيه امريكا "للمعتدلين" الذين كانوا دوماً في مؤخرة الصفوف ولا يأتون للقتال الحقيقي مع النظام إلا قليلا أصبح من الواضح أنه للوقوف ضد المجاهدين الإسلاميين صناع النصر الحقيقيين الذين كان لهم الفضل الأول بعد الله سبحانه وتعالى في تدمير مواقع النظام واقتحام مطاراته وثكناته العسكرية ومقار قياداته.
ويأتي في هذا السياق ما كشفه المعارض السوري هيثم المالح من أن امريكا عرضت تزويد "الجيش الحر" بالسلاح لقتال جبهة النصرة، وأيضاً قيام المخابرات الأمريكية والأردنية بتدريب عناصر منتقاة من السوريين في الأراضي الأردنية يتلقون أوامرهم مباشرة من هذه المخابرات التي عرضت مكافأة بمبلغ 120000 دينار أردني لمن يدلي بمعلومات عن مكان أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني!.
وفي هذا السياق أيضاً يأتي الحديث عن بوادر لتشكيل صحوات سورية شبيهة بالصحوات العراقية لمحاربة المجاهدين الإسلاميين وعروض مغرية من جهات وشيوخ يعرف ولاءهم للمخابرات العربية المحيطة بالأموال والسلاح لبعض المجموعات السورية المسلحة للدخول مشاريع مشبوهة في استنساخ لتجربة الصحوات العراقية.
لذلك ينبغي اعتبار كل من يقبل بالسلاح الأمريكي الآن مشبوه ومرتزق و"مشروع خائن" حتى لو تسمى بأسماء إسلامية ورفع رايات إسلامية فهذه مواصفات هذه المرحلة للمرتزقة.

كتبه: عبد الله محمد محمود
مؤسسة دعوة الحق للدراسات والبحوث