#1    
قديم 03-04-2013, 08:33 AM
الصورة الرمزية smarty
smarty
+ قلم لامع +
 
 
الانتساب: 6 - 7 - 2012
الإقامة: هنـــا : غــــزة العتيدة
المشاركات: 1,340
معدل تقييم المستوى: 7
smarty has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 






تطلق وزارة الداخلية في غزة الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال، وذلك صبيحة يوم الأربعاء القادم، وقال المسئول في جهاز الأمن الداخلي العقيد محمد لافي إن الحملة ستكون أكثر شمولية وعمقاً على المستوى الأمني، وستعتمد على نتائج "انتصار المقاومة في معركة حجارة السجيل".

وأوضح لافي في حديث نشره موقع الداخلية الالكتروني أن الأجهزة الأمنية ستستفيد خلال الحملة المزمع انطلاقها من تجربة الحملة الوطنية السابقة لمكافحة التخابر التي نفَّذتها الوزارة في مايو/ أيار 2010، مبيِّناً أن مدتها مرتبطة بقرار وخطة الوزارة.

وقال: "لن يكون التركيز خلال الحملة الجديدة بشكل واضح على تقدُّم العملاء للتوبة بعد فتح بابها مجدداً لكنها ستتَّسع لتشمل كثيراً من الجوانب وفق خطة واضحة".

وأعرب عن أمله الكبير بالدفع بعموم المجتمع الفلسطيني بكافة شرائحه ومؤسساته ونخبه في الحملة الجديدة، مشيراً إلى أن هذا الأمر يحتاج حيِّزاً من الجهد.

في المقابل، استبعد لافي إمكانية انتهاء هذه الظاهرة بشكل كامل حتى نهاية العام الجاري، موضحاً أن "استمرار هذه الظاهرة مرتبط بوجود الاحتلال"، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن هذا العام ضمن أعوام المواجهة مع التخابر وسيشهد إضعافاً لهذه الظاهرة.

واستطرد "القراءة الأمنية السريعة لحرب حجارة السجيل تُظهر وجود نجاحات أمنية واضحة للأجهزة الأمنية والأمن الداخلي تحديداً مقارنةً بما حصل في حرب الفرقان"، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية عملت خلال العدوان الأخير على متابعة العملاء والتضييق عليهم ومتابعة تحركاتهم في الميدان.

وأردف : "المعركة الأخيرة أثبتت افتقار مخابرات الاحتلال للمعلومات وبنك أهدافهم كان واضحاً جداً وانتهى أول أيام العدوان وبدأ الاحتلال بعدها بضرب الأهداف المدنية"، مشدَّداً على أن حجارة السجيل أعطت للجهاز فرصة إعادة ترتيب الأوراق ومعرفة نقاط الضعف والقوة والتعرف أكثر على علاقة المخابرات (الإسرائيلية) بالعملاء.

وكشف النقاب عن تمكن الأمن الداخلي من اعتقال مجموعة من العملاء خلال الحرب الأخيرة ممن شاركوا في التخابر مع الاحتلال وتزويده بالمعلومات، مبيَّناً أن الاحتلال يتبع أساليب وأدوات متجددة بشكل مستمر.