#1    
قديم 03-02-2013, 04:40 PM
الصورة الرمزية BEST-2009
BEST-2009
+ قلم جديد +
 
 
الانتساب: 21 - 6 - 2009
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
BEST-2009 has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

خاص بموسم عصر الحمضيات
"مصنع عصير غزة"...مصانع غزة بين المطرقة والسندان

قطاع غزة يعاني منذ سنوات من العديد من المشاكل بسبب الحصار المفروض عليه مما أدى إلى الشح في الكهرباء والمواد الأساسية، وقد تأثرت كافة القطاعات الاقتصادية والإنتاجية بانقطاع الكهرباء وتراجع العمل والإنتاج.

ومن البديهي أن تتأثر كذلك المصانع، فما حال مصنع يعتمد على كلا القطاعين الصناعي والزراعي وهو "مصنع عصير غزة"، حيث أن القطاع الزراعي لم يكن بأفضل حال عن سواه، إذ أن انقطاع الكهرباء أدى إلى توقف مياه الآبار، وبالتالي عدم توفر المياه اللازمة لري المزروعات المختلفة، وتعرضت المزروعات إلى التلف بالإضافة إلى توقف الآلات التشغيلية ومصانع التعليب والفرز والتي تعتمد على التبريد بشكل كبير.

كذلك تجريف الأراضي وزيادة المساحات السكانية أثر بشكل كبير على القطاعين الصناعي والزراعي وللوقوف على تلك المشاكل والمعيقات، حاورت دنيا الوطن م. وائل الخليلي المدير العام في شركة فلسطين للصناعات الغذائية "مصنع عصير غزة"

البداية ذات الأهداف

حيث أوضح أن بداية مصنع العصير كانت قبل عشرين عاماً بهدف مساعدة المزارعين في قطاع غزة باستغلال الفائض من الحمضيات ولتكون الشركة نواة للصناعات الغذائية، ولجودة الحمضيات التي تشتهر بها غزة خاصة الفلنسيا التي تمتاز بطعمها ومذاقها المميز وكمية العصير أكثر والتي كانت بكميات كبيرة في مرحلة تأسيس الشركة والتي تقلصت بشكل كبير في هذه الأيام بفعل جرافات الاحتلال الذي قام بتجريف معظم البيارات في المناطق الشرقية لقطاع غزة، وكذلك التوسع العمراني ودنو أسعارها التي لا يجد المزارع جدوى من الاهتمام بهذه الأشجار.

ويعتبر مصنع عصير غزة المصنع الوحيد في فلسطين الذي يمتلك تقنية إنتاج وصناعة المادة الخام لمركزات العصائر الطبيعية وحفظها بشكل يضمن عدم تلفها لفترات طويلة.

مشاكل وسلبيات

وبدأ الخليلي في سرد معاناة المصنع نتيجة تقلص مساحة الأرض المزروعة بالحمضيات وتوجه المزارعين للزراعة الموسمية وكذلك إغلاق المعابر في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة وعدم تمكن المصنع من تصدير منتجاته وهي التي بالأساس تستهدف الأسواق العالمية التي كانت تفضل منتجات شركتنا للجودة العالية والتقنية المتطورة في إنتاج المركزات الطبيعية.

وأكد أنه مع بداية الحصار عام 2006 لم يتمكن المصنع من إخراج أي من الحمضيات المركزة إلي العالم كما كان في السابق. وبدأ العمل على تطوير إمكانات المصنع بتعبئة العصائر للسوق المحلي والذي لاق رواجا كبيرا في السوق في ظل الحصار وكان بديلا وطنيا نعتز به إلى أن وصلنا اليوم ليكون منتجنا من المنتجات التي تنافس المنتجات المستوردة , واستطاعت الشركة أن تستفيد من إمكاناتها وتوسع في خطوط إنتاجها إلى أن أصبح الآن لدى الشركة إنتاج كافة مركزات الفاكهة الطبيعية بجانب عصر الحمضيات وإنتاج المربيات والخضروات والفواكه المجمدة

ليس عصير فقط

وقال الخليلي أنه يتم استخدام لب الثمار في عدة أمور منها إضافته للعصير عند التعبئة حتى يعود لوضعه الطبيعي حيث يكون مركزاً، وشرح عملية تركيز العصير بأنها سحب جزء من المياه لتقليل كلفة التخزين إذ يتم تخزين الكميات التي يحتاجوا إليها خلال الموسم.

وكذلك الاستفادة من مشتقات ثمار الحمضيات فالقشور تستخدم كعلف للأبقار وهو مفيد لزياد الحليب، وبعض القشور يتم استخدامها كمحليات لاستخدامات الحلويات و الجاتوهات، والزيوت المستخرجة من الحمضيات يتم استخدامها كنكهات طبيعية للعصائر واستخدامات أخرى. وكذلك نستخدم اللب في صناعة المربيات .

أوضاع صعبة

وأكد الخليلي أن المصنع طاقته الإنتاجية عالية جدا لا تتناسب مع ما هو متوفر من حمضيات في قطاع غزة , حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع العصير 20 طن في الساعة.

أما في ظل الحصار استطاعت الشركة أن تعمل على تعبئة العصائر المخففة وتقدمها بأسماء منتجات أهمها "فرووتا وتروبيكا وفريش وأخيرا منتج باسم" غزة" بعدة مذاقات وأحجام مختلفة تتناسب مع جميع الأذواق : " لقد بدأنا من الصفر , حتى الآلات التي نستخدمها لنفخ العبوات وصلتنا مقطعة وجمعناها وبدأنا بتشغيلها , كذلك قمنا بتجميع الخطوط داخل المصنع وتأقلمنا مع ظروف الحصار ليبقى مصنع عصير غزة شامخا ومؤسسة وطنية قادرة على التأقلم والصمود في وجه الاحتلال الذي استهدف المصنع عدة مرات وتم تدميره بشكل جزئي "

وحول أبرز المشكلات التي يعاني منها المصنع أكد الخليلي أن إغلاق المعابر أدى لاحتجاز آلات لمدة سنتين وأكثر وكذلك مشاكل انقطاع الكهرباء وانقطاع السولار مما يزيد من تكلفة المنتج ويجعل صعوبة منافسة المستورد"

وختم الخليلي حديثه بمطالبة الحكومة الفلسطينية والجهات المسئولة بتوفير حماية للمنتجات المحلية التي لها بديل وطني بشرط توفر الجودة والسعر وذلك من خلال تقنين المستورد .

قديم 03-02-2013, 06:22 PM  
افتراضي رد: "مصنع عصير غزة"...مصانع غزة بين المطرقة والسندان
#2
 
الصورة الرمزية شاتيلاا
شاتيلاا
(+ قلم متألق +)
الانتساب: 3 - 2 - 2011
المشاركات: 290
معدل تقييم المستوى: 7
شاتيلاا has a spectacular aura about
لا حول ولا قوة الا بالله الله يهونها علينا جميعا
شاتيلاا غير متصل   رد مع اقتباس