#1    
قديم 02-17-2013, 07:33 PM
الصورة الرمزية غدير ام مؤمن
غدير ام مؤمن
::Ghadeer::
 
 
الانتساب: 29 - 6 - 2009
الإقامة: غزة
المشاركات: 2,038
معدل تقييم المستوى: 11
غدير ام مؤمن has a spectacular aura about

افتراضي


  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 



قصيدةحب الارض

اأرض مزجت صفاتها بصفاتي
وتركت فوق اديمها بصماتي
ارض اذا يوما نايت تساءلت
في قلبها الذرات عن ذراتي
هشت الي دروبها فذرعتها
وزرعت في ارجائها خطواتي
ياما جسست ربيعها فتشبثت
اعشابها باصابعي الفرحات
واذعت سري في معابد حسنها
وتوضات بعبيرها كلماتي
وجثوت في محرابها متهجدا
عذب الدعاء مطهر الصلوات
ارض كان ترابها من عنبر
و فتيت مسك اذفر النفحات
اشتم صعترها ونلاجس برها
فرح الفؤاد معطر الراحات
عاصرت كل ملمة حات بها
ولقيت كل مصيبة بثبات
وحملت في قلبي الجريح جراحها
بدم الوفاء مخضب الرايات
لا تطلبوا مني الرحيل فنشاتي
كانت هنا ...وهنا يكون مماتي


حب الأرض

أولا : من ناحية المضمون :

q الفكرة العامة :

مشاعر الحب المتبادل بين الشاعر والأرض ووفاؤه لها .

الأفكار الرئيسة :

-تأثر الشاعر بالأرض وتأثيره منها . ( البيت الأول )
-حب الأرض للشاعر وتعلقها به . الأبيات ( 2-4 )
-الشاعر يعلن عشقه للأرض ويدعو لها . البيتان ( 5-6 )
-تأثير عطر الأرض على الشاعر . البيتان ( 7-8 )
-الشاعر يفي الأرض حقها في الأزمان . البيتان ( 9-10 )
-الشاعر يرفض ترك الأرض والرحيل عنها . البيت الحادي عشر

الحقائق :

-يتوضأ المرء ثم يصلي .
-للصعتر والنرجس .
-ينبت الصعتر والنرجس في فلسطين ( وطن الشاعر ) .
-عاش الشاعر في فلسطين ولم يغادرها .


الآراء :

أرض مزجت صفاتها بصفاتي / تركت فوق أديمها بصماتي / تساءلت في قلبها الذرات عن ذراتي / هشت إلى دروبها / تشبثت أعشابها بأصابعي الفرحات / أذعت سري في معابد حسنها / تؤضأت بعبيرها كلماتي / جثوت في محرابها متهجداً / عذب الدعاء مطهر الصلوات / كأن ترابها من عنبر وفتيت مسك أدفر النفحات / فرح الفؤاد معطر الراحات / لقيت كل مصيبة بثبات / حملت في قلبي الجريح جراحها / مخضب الرايات / لا تطلبوا مني الرحيل .

المفاهيم :

الامتزاج / أديم الأرض / البصمة / المحراب / التخصب .

المبادئ :

-رفض الرحيل عن الوطن .
-لا صلاة بدون وضوء .
q القيم والاتجاهات :
-حب الأرض / الانتماء / الإخلاص .
-حب الأرض والتلاحم فيها .
-التمسك بالوطن وعدم هجره .
الدفاع عن الوطن .

المواقف :

موقف الشاعر من أرض الوطن : يمتزج بها / يؤثر فيها / وتؤثر فيه / يتعشقها / ويدعو لها / يشتم عطرها

/ يحمل جراحاتها / يرفض مناورتها .
موقف الأرض من الشاعر : تتشبت به / تمنحه عطرها وخيرها / تحبه .

ثانيا : من حيث الشكل :

q المفردات الجديدة : ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
مزج / بصمات / الذرات / هشت / جسست / ربيعها / تشبثت / جثوت / صعترها / ملمة .

q التراكيب :

مزحت بـ / تساءلت عن / هشت إلى / زرعت في / تشبثت بـ / أذعت في / تؤضأت بـ / جثوت في / حلت بـ / لقيت بـ / حملت في / حملت بـ / تطلب من .

الأساليب :

الشرط : إذا يوماً نأيت تساءلت .
التشبيه : كأن ترابها من عنبر .
النهي : لا تطلبوا مني الرحيل .
تقديم ما حقه التأخير : تركت فوق أديمها بصماتي / أرض إذا يوماً نأيت / تساءلت في قلبها الذرات / توضأت بعبيرها كلماتي .
q دلالة الألفاظ :
مزحت / بصماتي / هشت / تشبثت / توضأت / مخصب الرايات /
q الأنماط اللغوية :
يا ما جسست ربيعها . يا ما ………………………………….
لا تطلبوا مني الرحيل فنشأتي كانت هنا . لا تطلبوا مني ……………… فـ ……………….

ألوان الجمال :

أرض مزجت صفاتها بصفاتي / تركت فوق أديمها بصماتي / تساءلت في قلبها الذرات عن ذراتي / هشت إلى دروبها / زرعت في أرجائها خطواتي / تشبثت أعشابها بأصابعي الفرحات / أذعت سري في معابد حسنها / تؤضأت بعبيرها كلماتي / جثوت في محرابها متهجداً / عذب الدعاء مطهر الصلوات / كأن ترابها من عنبر / لقيت كل مصيبة بثبات / حملت في قلبي الجريح جراحها / دم الوفاء / مخضب الرايات .

التكامل مع فروع اللغة :

- قواعد اللغة :
حذف المبتدأ للمعرفة : ( " …… أرض مزحت " ، " …… أرض إذا يوماً نأيت … " ، " …… أرض كأن

ترابها …… ) .
جمع المؤنث السالم : صفات / بصمات / ذرات / خطوات / الفرحات / كلمات / الصلوات / النفحات /
الرايات .
بناء الفعل الماضي على السكون لاتصاله بتاء الفاعل : مزحت / نأيت / جسست / أذعت / جثوت /
عاصرت / حملت / لقيت /
الفعل الصحيح والمعتل :
الصحيح : مزج / ترك / تساءلت / هش / زرع / جس / تشبثت/ اشتم / عاصرت / حلت / تطلب .
المعتل : نأيت / تؤضأ أذاع جثا / لقي .
المضاف و المضاف إليه : فوق أديمها / دروبها … / معابد حسنها / عذب الدعاء / مطهر الصلوات / فرح
الفؤاد / معطر الراحات / كل ملمة / كل مصيبة / دم الوفاء / مخضب الرايات .
النعت : أصابعي الفرحات / قلبي الجريح .
الحال : متهجداً / عذب / مطهر / فرح / معطر / مخضب /
جزم المضارع بلا الناهية : لا تطلبوا .
-الإملاء :
الهمزة المتوسطة : تساءلت / أرجائها / الفؤاد / نشأة .
الهمزة المتطرفة : تؤضأ / الدعاء / الوفاء .
- الخط :
حروف الجيم والحاء والخاء

وحملت في قلبي الجريح جراحها بدم الوفاء مخضب الرايات .
-التعبير :
كتابة شكوى إلى السكرتير العام للأمم المتحدة حول الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية .



التحليل النقدي ( القراءة الناقدة )

أهمية الموضوع :

علاقة الحب بين الأرض والإنسان أزلية أبدية ، فبه تعمر ، وبها ينعم ، بل ترقى هذه العلاقة إلى حد التقديس ، فهي نبيلة ، طاهرة ، معطاءة .
وإذا كان الآخرون لا يشعرون بعمق هذه العلاقة ويرونها بديهية ، فهي عند الفلسطيني علاقة حياة : تصقله فيزداد صلابة وإيمان ، يتسلح بها فيتصدى – من أجلها – لكل قوى الغدر والبغي والعدوان ، فيحقق لها الحرية ويحقق ذاته ووجوده وبقاءه .

الأفكار :

جاءت أفكار الكاتب بسيطة ، عميقة – في معظمها – منتمية ، متداخلة ومترابطة ، حتى تكاد لا تجد ( بين بعضها ) فواصلاً .
يتحدث عن علاقته بالأرض وعلاقتها به ، وهي علاقة متبادلة ومتداخلة ( مزجت صفاتها بصفاتي ) ، وتجد هذا التداخل في عباراته وصوره ( تساءلت في قلبها الذرات عن ذراتي ) و ( هشت إلى دروبها فزرعتها وزرعت في أرجائها خطواتي ) و( جسست ربيعها فتشبثت أعشابها بأصابعي ) .
بل يرتقي في علاقته بها إلى حد تقديسها ( أذعت سري في معابد حسنها ) و ( تؤضأت بعبيرها كلماتي ) و ( جثوت في محرابها متهجداً ) و ( مطهر الصلوات ) .
ويرى أن هذه الأرض متميزة بعطرها ( كأن ترابها من عنبر وفتيت مسك ) فيتشممها ( اشتم صعترها ونرجس برها ) . لكنها – الأرض – تتعرض للشدائد والمصائب ويتصدى للدفاع عنها بكل ثبات وصلابة وتضحية ، متمسكاً بها رافضاً تركها والتخلي عنها ( لا تطلبوا مني الرحيل فنشأتي كانت هنا …… وهنا يكون مماتي ) .

الأسلوب وطريقة العرض :

يناسب النص – إلى حد ما – مستوى طلاب الصف السابع الأساسي إذ يقدم المفردات الجديدة التي يستطيع الطالب إدراكها والتعامل معها ، وكاد النص يخلو من الأساليب اللغوية ، وإن كان غنياً بدلالات الألفاظ وألوان الجمال .
يبدأ الشاعر نصه بقوله ( أرض ) التي تعرب خبراً لمبتدأ محذوف قد يكون ( الأرض التي أحدثكم عنها أرض مزجت صفاتها بصفاتي ) أو أي مناسب آخر وقد تكون مبتدأ لخبر محذوف مثل ( أرض مزجت صفاتها بصفاتي تستحق كل التقدير ) أو ما شابه ذلك ، ويقول ( مزجت صفاتها بصفاتي ) و ( المزج ) للسوائل حيث تتداخل جزئيات المواد بصورة أقوى ، ويصعب فصلها عن بعضها بخلاف ( الخلط ) للأجسام الصلبة ويكون الفصل بينهما أكثر سهولة ( باللون أو الإذابة أو الكثافة ……… ) ( مزجت ) فعل مبني للمعلوم ، فالشاعر هو الفاعل وهو المبادر لكنه يعترف بأن صفات الأرض وخصائصها تفوق صفاته لذا يقول ( مزجت صفاتها بصفاتي )، والمزج لا يعني الإذابة ، ففي الإذابة فقدان للذات ، وفي المزج إبقاء لها وإثبات ، لكنه اتحاد يكون كل جديد يحمل خلاصة صفات الممزوجين ، وهو مزج منحه قوة الفعل ، فيتفاخر : ( تركت فوق أديمها بصماتي ) ، وأراه لم يوفق في استخدام ( تركت ) ، فهي تحمل معنى الابتعاد وانتهاء الحدث ، وفعل الإنسان في الأرض ثابت ومستمر ، و( فوق ) تفيد العلو في المكانة والمكان وكان الأفضل – في رأي – استخدام ( على ) التي تفيد الاستعلاء مع الملامسة أو الاتصاق واستخدامه لـ ( بصماتي ) يفضل استخدامه لـ ( آثاري ) فالبصمات تدل على فاعلها ، وربما لو استخدم ( ظلالي ) لكان أكثر توفيقاً ، فظل الشيء ملتصق بوجوده ، وبالتالي ينفي مفهوم الابتعاد في ( تركت ) .
واستخدم اسم الشرط ( إذا ) الذي يفيد يقين الحدوث أو ترجيحه ، وكأن النأي عن الأرض واقع ، وكان الأفضل استخدام ( إن ) التي تفيد الشك في حدوث النأي .
ووفق في استخدام ( تساءلت ) لا ( سألت ) ، فالأولى تفيد الإكثار والمبالغة في السؤال و ( في قلبها ) ، في ظرفية أي الذات الموجودة في قلبها ، وحسن استخدامه لـ ( الذرات ) وهي أصغر مكونات المادة ، أو هي جوهر الشيء ، وهو تساؤل يفيد التعلق ، ويوضح هذا التعلق بقوله ( هشت إلى دروبها ) ، وكلمة ( هشت ) تحمل معاني الفرحة والسعادة والحركة الترحيبية فهي أفضل من فرحت ،لكن ( هشت ) تحمل معنى الشوق ، والشوق دليل الحضور بعد ابتعاد وغياب ولو استخدم صيغة المضارع ( تهش ) لكان أكثر توفيقاً .

وهشت ( دروبها ) لكثرة سير الشاعر فيها وعليها ، وتعلقها به ، لذا يقوم بإشباع شوقها ( فذرعتها ) وزرعت في أرجائها خطواتي والضمير في أرجائها قد يعود على الدروب أو على الأرض ،فإذا عاد على الدروب كان استخدامه لكلمة ( زرعت ) مجازي ، وإذا عاد على الأرض كان المجاز في ( خطواتي ) ، وربما أعطتنا في ( أرجائها ) ترجيحاً لعودة الضمير على الأرض .
ويبين لنا علاقته وعاطفته تجاه الأرض فيقول ( ياما جسست ربيعها ) و ( ياما ) كلمة عامية استخدمها الشاعر لتفيد الكثرة والمبالغة و ( جس ) تفيد المس للتعرف والتودد ، والمقصود بـ ( ربيعها ) نباتات الربيع الطرية ولشدة حبها وتعلقها بالشاعر خرجت متعلقة متشبثة بأصابعه الفرحة بهذه العلاقة ، ومع أنه أراد تصوير شدة تعلق الحشائش والأعشاب به ، إلا أنه لم يوفق ، فخروج الأعشاب في يده هو اقتلاع لها من تربتها ، وموت لها ، وكان الأفضل أن يكون أكثر حرصاً على بقائها ورعايتها ، فالمحب حريص على محبوبه ، حساس تجاه كل ما يسيء إيه ، بل والأعزب أن أصابعه كانت فرحة لهذا الاقتلاع .

ويحدثنا عن حبه لها ، فيقول : ( أذعت سري في معابد حسنها ) ، والإذاعة إعلان ، والإعلان اتخاذ موقف تجاه قيمة يمتلكها ، فقد بلغ في حبه لها درجة إذاعة هذا الحب – الذي كان سراً – على الملأ ، والمعبد في حاجة إلى عابدين ، والمعابد تفيد كثرة الواردين ، فالمغرمين بها كثير ، ففي إعلانه لحبها تحدي ، ولكنه حب طاهر شريف ونبيل يقوم على الوضوء والجثو والدعاء والصلوات ، وهي تعابير دينية تشير إلى تقديسه لهذه الأرض ، فيجعل كلماته طاهرة ( فالوضوء طهارة ) والوضوء بعطر الأرض وعبيرها وكأنه توضأ بها لها ، والوضوء مؤشر للصلاة ( جثوت في محرابها متهجداً ) والتهجد الصلاة في الليل ، وهي إشارة إلى التعلق وكثرة الصلاة ، فهو لم يكتف بصلاة النهار بل أتبعها بصلاة الليل .
ويحدثنا عن أحد أسباب تعلقه بها ( عطرها ) فيقول ( أرض كأن ترابها من عنبر ) ، وكنت أفضل حذف ( كأن ) التي تنفي عنها امتلاك الصفة ، ويقدم لنا فائدة فالعنبر والمسك أجسام صلبة لذا استخدم ( تراب وفتيت ) ، وكنت أفضل أن ينتهي بـ ( أذفر ) التي تعني شدة الرائحة وقوتها ، فالنفحات جعلت هذه الرائحة متقطعة غير مستمرة وكأن عطر الأرض لا يتصف بالديمومة . ويحدد بعض مصادر هذا العطر ( أشتم صعترها ونرجس برها ) و( أشتم ) أفضل من ( أشم ) فالأولى تفيد الكثرة والرغبة في القيام بالعمل وهي رائحة تشرح الفؤاد وتترك عطرها في الأكف .


ولكن هذه الأرض بكل صفاتها أو بسببها كانت مطمع الطامعين ، فكثرت ملماتها ويستخدم الشاعر ( عاصرت ) ليفيد حضوره في الحدث ومشاركته في تحمل أعبائه ، وعاصرت تفيد أيضاً حداثة الملمات أو خروج الشاعر من عمره الحقيقي ليعاصر كل ملماتها ، و( الملمة ) تعني النازلة الشديدة و ( كل ) تفيد الكثرة فملمات أرضه كثيرة ولكنه كان يتصدى لها بثبات ، وهو يشير إلى دوره كمدافع ، فهو يصد النوازل ولا يصنعها ، وهذه الملمات تركت كلومها ( حملت في قلبي الجريح جراحها ) وهو قلب جريح بجراحها وهو بذلك يقر أنه لم يحقق نصراً على الملمات ، بل أحدثت فيه وفي الأرض جراحاً ، اكتفى بحملها ويجوز أن تتعلق شبه الجملة ( بدم الوفاء ) بالفعل حملت ( حملت بدم الوفاء جراحها ) ، فقلبه جريح بوفائه ، والمعنى الأول أقوى في دلالته ، و( مخضب الرايات ) إشارة إلى كثرة المعارك التي خاضها وكثرة التضحيات ، وهي عبارة مقتبسة من الأدب العربي القديم .
ورغم جراحه سيبقى في هذه الأرض التي نشأ وسيموت عليها ، لكنه قدمه بقول ضعيف وكأنه يتوسل ( لا تطلبوا مني الرحيل ) ، فلا يبدو والإصرار والتصميم على البقاء في كلماته كالقول : ( أنا باق هنا ) أو ( أنا لن أرحل ) أو ( سأقتلعكم من أرضي ) أو ما شابه من تعابير .




إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للصف, الارض, السابع, قصيدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 03:58 PM بتوقيت القدس