العودة   الملتقى التربوي > ::: إدارة ومناهج ::: > أنشطة الطلبة والمؤسسات التعليمية > مجمع الأنشطة التربوية من ( أ.جهاد أحمد )


مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما رأيكم بتكريم الطلاب الأوائل بمدارس الوكالة؟
الفعاليات ممتازة ومناسبة 9 60.00%
ضعيفة 2 13.33%
مبالغ فيها و غير مفيدة 2 13.33%
غير ذلك 2 13.33%
المصوتون: 15. هذا الإستطلاع مغلق

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-30-2012, 09:17 PM  
افتراضي رد: مسابقة: أنصر نبيك /م.ذ.مصطفى حافظ الابتدائية ب بخانيونس
#7156
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
http://im12.gulfup.com/divI2.jpg
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 09-30-2012, 11:28 PM  
Talking الا رسول الله -جديد-اعداد أحمد أحمد
#7157
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:06 AM  
Talking اذاعة عن يوم المسن العالمي
#7158
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light

اللهمّ لك أسلمنا ، وبك آمنا ، وعليك توكلنا ، نعوذ بعزَّتك أن نزِل أو نَضِل ، ونتوكل عليك في كل حين ، أنت وكيلنا في الدنيا والآخرة ..
أساتذتي الكرام ، إخوتي الطلبة :
السلام عليكم وأسعد الله صباحكم بكل خير ..
يسرنا نحن طلاب الصف السادس الأساسي ، أن نقدم لحضراتكم الإذاعة المدرسية ليوم …….. الموافق ………………. من شهر أيلول الميلادي ، وخير ما نزكي به أسماعنا في هذا الصباح آيات من الذكر الحكيم يتلوها علينا الطالب : "………………. " .
************************************************

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ ۞ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ۞ النَّجْمُ الثَّاقِبُ ۞ إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ ۞ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ ۞ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ۞ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ۞ إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ۞ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ۞ فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ { الطارق }
***********************************************

نشكر الطالب : "……………… " على هذه التلاوة المباركة، والذي ذكرنا بيوم الرجوع إلى الله تعالى، ومن الحسنات التي نذكرها في هذا اليوم احترام الكبير، لأن الأول من تشرين من كل عام ، يصادف يوم المسن العالمي ، واخترنا لكم لهذا اليوم هذه الأحاديث الشريفة يقدمها لنا الطالب : "…………………… "
*****************************************************************
الحديث الشريف :
قالرسـول اللـه ـ صلَّى اللهُ عَليْهِ وسلّمَ ـ : " ليس منا من لم يُجلّ كبيرنا "
و قالـ صلَّى اللهُ عَليْهِ وسلّمَ ـ : " إن من إجلال الله إكرام ذي الشَّيبة المسلم "
*************************************************************

نشكر الطالب : " ………………….. " الذي ذكرنا بواجب احترام الكبير وخدمته ، ونقدم لكم موضوعا بعنوان " يوم المسن العالمي " مع الطالب : "…………………… "
******************************************************
يـوم المُسـن العالـمي
نستقبل الشهر الدراسي الثاني من عامنا الدراسي الحالي بنبضة وفاء وانتماء نقدمها للشيوخ والعجائز من أجدادنا وجداتنا، ففي هذا اليوم يحتفل العالم بيوم المسن العالمي، اليوم الذي يُخصص للتذكير بواجب الأحفاد اتجاه الأجداد، أولئك الكبار الذين طال بهم العمر، ودب فيهم العجز، فصاروا محتاجين لرعايتنا واهتمامنا، ونحن إذ نحترم الكبير العاجز ونساعده ونواسيه فإنما نقوم بواجب الوفاء ورد الجميل، فأجدادنا هم الذي عمَّروا البلاد وهم الذين أمضوا حياتهم من أجلنا وأجل آبائنا، واليوم ضعُف عندهم النظر فصاروا محتاجين لمن يأخذ بأيديهم ليرشدهم في الطريق أو يقرأ لهم الرسائل والجرائد، فلنكن نحن أعينهم التي يبصرون بها، وضعف عندهم السمع فصاروا محتاجين لمن يعيد عليهم بصوت عالٍ ما يقول مخاطبهم، فلنكن نحن سمعهم، ولنمدَّ لهم يد المساعدة في قضاء حاجاتهم، ولنساعدهم في سيرهم في نزهاتهم.
أخوتي الأعزاء :
إن أكثر ما يحتاجه العجوز كبير السن هو الاحترام والتقدير، ومن احترام الكبير أن نخاطبه بأدب ، ولا نزعجه بالضجيج واللعب، وأن نسارع إلى إجابة طلبه عندما يطلب منا شيئا، وليكن شعارنا في هذا اليوم حديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " ليس منا من لم يوقِّر كبيرنا " ، فتوقير الكبير أي احترامه وتقديره من شعائر الإسلام ومن صفات الأمة الإسلامية، ومن وقّر كبيرا في صغره يسر الله تعالى له من يوقره في كبره . ونسأل الله تعالى أن يرحمهم كما ربونا صغارا .
*************************************************************
جزيل الشكر للطالب : "………………….." على هذا الموضوع الرائع، ونقدم لكم الآن قصيدة بعنوان " جدتي وأبي "، يقدمها لنا الطالب: "………………….. "

**************************************************
أنا وجدتي وأبي
ليْ جَـدةٌ تـرْأفُ بـي
أحـنى عـليَّ منْ أبـي
وكـلُّ شـيءٍ ســرَّني
تذهـبُ فيـهِ مذْهــبى
إنْ غَضِـبَالأهــلُ علـيَّ
كلُّهــم لـمْ تَغْضــبِ
مشــى أبـي يومـاً إليَّمِشْــيةَ المُـؤدِّبِ
غضبـانَ قـدْ هـدَّدَ بالضـَّـربِ
وإنْ لـمْ يـَضْـرِبِ
فلـمْ أجـدْ لـي منـُه غَيْـرَ
جـدتي مـن مَـهْرَبِ
فجعــلتني خلفــها
انجــو بـهـا ، واختــبى
وهـي تقــولُ لأبـي
بلهجـــةِ المؤنِّـبِ
ويـحٌ لــهُ ! ويـحٌ لـهــذا
الولــدِِ المُعــذَّبِ
ألـمْ تكــنْ تصنــعُ مـــا
يصنــعٌ إذ أنت صــبي ؟

*********************************************************
وقبل أن نودعكم نقدم لكم أسمى آيات الشكر لحسن إصغائكم ، ونتمنى لكم السداد والرشاد في القول والعمل ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:11 AM  
افتراضي رد: اذاعة عن يوم المسن العالمي
#7159
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
[align=right]
لا تقل لهما أفٍ ..

قال الله عز وجل :
( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا )
هل تعلم الطالب أن الأُف هو الوسخ الذي يكون تحت الأظافر ، وإذا أكلت مع شخص أظافره طويلة وقذرة تقول عندها أف ، أي ما هذا القرف ؟؟
ولكن هذه الكلمة حرام أن تقولها لأبيك أو لجدك، أو لأمك أو لجدتك مهما كانت الظروف والأحوال ، خاصة عندما يصبحان عجائز .
جدي رجل كبير في السن وعندما يتكلم يتفتف ، ولكني لا أقرف من جدي ولا أقول له أفٍ ، لأن الله أمرني أن لا أقرف من جدي ؟
جدتي كبيرة في السن ، وتضع طقم أسنان ، ولا أقرف أن أشرب معها أو أن آكل معها ، فأنا لا أقرف من جدتي لأنها تحبني كثيرا ، بل أساعدها عندما تطلب مني شيئا !
جدي كبير في السن ، يسعل كثيرا ، ويتنخع كثيرا ، أنا لا أقرف من جدي بل أحضر له ما يمسح به فمه ، لأن أمرني أن أحترم أبي وجدي !
جدتي كثيرة النسيان، نقول الشيء عشر مرات ، وتنسى ، لا أنزعج من كثرة طلبات جدتي ، وأفعل ما تطلب مني ، وأستجيب لطلباتها .
سئل أحد الصالحين وكان غنيا : كيف ملأ الله قلبك إيمانا ويديك مالا في ذات الوقت ؟
قال : ذلك ببركة دعاء أبي ، كان أبي رجلا اجتماعيا مرحا ، يحب مجالسة الناس ، وعندما كبر أصيب بمرض التقيوء ، فكان لا يستطيع السيطرة على نفسه ، فكنت أبعده عن ضيوفي وأصحابي إذا جاؤوا لزيارتي ، ولكنه كان دائما يرجوني أن يجلس مع الناس فقد أصابه الملل القاتل من الوحدة ، وقررت أن أجلسه مع الناس الذين يأتون لزيارتي ، وكان إذا جاءه القيء، أسرع وأضع منديلا تحت فمه ، وأنظف فمه ، وأغسل يدي وأعود لمجلسي ، وذات يوم جاء القيء لوالدي ، بحثت عن منديل أو شيء ليضع القيء فيه فلم أجد ، فأسرعت ووضعت كفيَّ تحت فمه ، ثم ذهبت وغسلت يدي ، وعندما عدت قال لي والدي : الله يا ابني يرضى عليك ، ويملأ يديك مالا ، وقلبك إيمانا. وهذا ما تحقق لي بفضل دعاء والدي العجوز .[/align]
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:12 AM  
افتراضي رد: اذاعة عن يوم المسن العالمي
#7160
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
[align=right]إنهُ يوم الآباء والأجداد المسنين
الذي يجب أن نُسهم فيه بكل مالدينا في رسم الإبتسامة والفرحة في صدورهم
بزيارة وتواصل دائم معهم
بل وإعطائهم حقوقهم التي من المفترض أن نُؤديها لهم على مدى الحياة
.
لذا
فليكن هذا اليوم العالمي يوماً مميزاً معهم
ليكون هذا اليوم بداية إنطلاقة جديدة وطيبة في رد الجميل لهم
بل لتكون كل الأيام القادمة أيام وفاء لما قدموه في مسيرة حياتهم الماضية
لأنهم يستحقون ذلك
.
ولأي إنسان في تواصل دائمٍ مع أبويه أو أجداده أو أقاربه أو جيرانه أو من يعرفهم من المسنين
أقول
طُوبى ثم طُوبى لكم
بُوركت مساعيكم
وكل ذلك في ميزان أعمالكم إن شاء الله
.
.
تحية طيبة للجميع
والسلام[/align]
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:13 AM  
افتراضي رد: اذاعة عن يوم المسن العالمي
#7161
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
[align=right]مع كبار السن
لنرفع شعار (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان )

يعيش بيننا والدينا وكبارنا وقد أمر الله عز وجل بالإحسان إليهم وحسن برهم ورد الجميل إليهم وأداء هذه الوصية ليست بالأمر السهل إذ يتطلب من الأبناء والأقارب أن يحسنوا التعامل معهم بمثل:


1- مبادرة المسن بالتحية والسلام والمصافحة : ويضاف اليه تقبيل الرأس واليد لاسيما إن كان ابا أو اما او عالما

2- رفع الروح المعنوية لديه وذلك بحسن استقباله والترحيب به والدعاء له وإظهار البشر بقدومه والتبسم في وجهه فهذا يشعره بحب المجتمع له وفرحه بوجوده وأنه غير منبوذ[/align]
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:14 AM  
افتراضي رد: اذاعة عن يوم المسن العالمي
#7162
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
[align=right]المسنّون ..

بركة منازلنا .. وسبب الرحمة والألطاف الإلهية التي تتنزل علينا ..

أنفاسهم .. ونظرتهم و لمستهم .. حنان يُغرق الأبناء و أبناء الأبناء ..

تبقى ذكراهم وإن رحلوا بالقلوب ..

وكم نتمنى عودتهم وشمّ رائحتهم الجميلة والحنونة ..

كم أتمنى .. وكم أكون سعيدة .. حين أرى من لديه والدين كبيرا في السن ويجدان معاملة جميلة منه ..

منظر من أروع المناظر التي نُحبها في الحياة ..

فقط النظر إليهم .. يبعث السكينة في النفس .. والأمل في الحياة ..

ما أجمل ذكرياتي مع من رحلوا ..

وما أتعس مستقبلي بدونهم !

هنيئاً لمن لديه إنسان يحمل تجاعيد الزمن في وجهه .. وثقل الحياة على كتفه ..

فيُعطيه القوة !...

من لديه مُسنّ في عائلته ..فليجعله يبتسم .. فحتماً لن ينسى منظر ابتسامته البريئة ..

إلى هنا أتوقف ..

فالحديث حولهم لا يُملّ أبداً ..أبداً ..[/align]
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:17 AM  
افتراضي رد: اذاعة عن يوم المسن العالمي
#7163
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light

رعاية كبار السن في الإسلام


تقوم رعاية المسنين في الإسلام على العديد من المرتكزات وتنطلق منها جميع أوجه رعاية الإسلام لهم ومن أهم هذه المرتكزات تكريم الإسلام للإنسان ومنحه المكانة المرموقة، ولا أدل على ذلك من سجود الإكرام والاحترام الذي سجدته الملائكة لآدم عليه السلام قال تعالى :  اذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (سورة ص: الآيتان 71،72) وهذا التكريم يدخل في نطاقه المسن كغيره من بني البشر.

وثاني هذه المرتكزات تراحم وتماسك المجتمع الإسلامي يقوم تعالى :  محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم (في الآية 29 من سورة الفتح). ويقول صلى الله عليه وسلم : ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى. فهذا التراحم الذي يعيشه المجتمع الإسلامي يقطف ثماره جميع أبنائه بما فيهم المسنون.

وثالث هذه المرتكزات المكانة التي ينالها المؤمن المسن عند الله حيث لا يزاد له في عمره إلا كان خيراً له، يقول صلى الله عليه وسلم : لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وانه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً. كما قال ألا أنبئكم بخياركم قالوا بلى يا رسول الله قال خياركم أطولكم أعماراً إذا سددوا.

ورابع هذه المرتكزات ان احترام الكبير وتوقيره وإكرامه سمة من سمات المجتمع المسلم قال صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا.

وللإسلام رأيه الشامل في حقوق الإنسان وهو يمنح المسنين حقوقاً إضافية بمقتضى حاجتهم للرعاية الأخلاقية والاجتماعية كما يؤكد تماماً. والى أقصى حد. عنصر الرعاية العائلية لهم، وهذا ما يبدو في نصوص قرآنية متعددة بهذا الصدد، وهي كما يلي :

أ- النصوص العامة حول الوالدين ومنها قوله تعالى :  وإذا أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقالوا للناس حُسناً وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلاً منكم وأنتم معرضون (الآية 83 من سورة البقرة).
 واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجُنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت إيمانكم ان الله لا يحب من كان مختالاً فخورا  (الآية 36 من سورة النساء).
 قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ولا تقتلوا أولادكم كم أملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (الآية 151 من سورة الأنعام).

وقد تعدد الآيات التي توصي الإنسان بالبر والإحسان إلى والديه وتذكره بالمصائب التي واجهتهما.

ب- النص الذي يذكر مرحلة الكبر ويشدد على الإنسان التسليم لأوامرهما وعدم الرد عليهما مطلقاً : وهو قوله تعالى :  وقضى ربك ألا تعبدوا إلا أياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا( الآيتان 23 و 24 من سورة الإسراء ).

وهذه النصوص تظهر بما لا يحتاج إلى توضيح مدى اهتمام الإسلام بالوالدين وخصوصا عند بلوغهما مرحلة الكبر والشيخوخة. ويبدو هذا التأكيد من خلال :

1- مجيء التوصية بذلك في التعاليم الإلهية المقدسة.
2- اقتران الإحسان إلى الوالدين بأهم موضوع في عقيدة المسلم وهو عدم الشرك بالله تعالى.
3- النهي عن التأفيف وهو أول مراحل التضجر والأمر بالقول الكريم وخفض جناح الذل (وهو أروع تشبيه) وطلب الرحمة من الله تعالى. والملاحظ أن الوالدين عندما يبلغان مرحلة الكبر وتزداد أعباؤهما على الفرد تتوافر أرضية التضجر والبرم أحياناً، وهنا ينبري القرآن الكريم للإنذار والنهي ليؤكد عنصر الاحترام المتواصل والرحمة والذل أمام الوالدين المسنين، فهي إذن طاقة دفع جديدة لضمان الاحترام المستمر.
4- دعوة الإسلام إلى رعاية صديق الوالدين وهو من باب بر الوالدين بعد وفاتهما قال صلى الله عليه وسلم : من البر ان تصل صديق أبيك ومما لاشك فيه ان صديق الوالدين يكون في الغالبية مسنا وبذلك فإن المسلم حيث يصل صديق والديه فإنه يقوم بجانب بره بوالديه برعاية مسن في المجتمع.

أما بالنسبة لحقوقهم بصورة عامة فالذي يلاحظ في النصوص الشريفة تأكيد ما يلي :

أولاً منح الشيوخ المسنين غاية الاحترام :
والنصوص هنا كثيرة نختار منها ما يلي :
1- روى عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال : ( ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه)، وقوله عليه الصلاة والسلام : (البركة مع أكابركم)، وقوله أيضاً : (من إكرام جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)، وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام : (ليس منا مَن لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا).

2- وروي عنه (صلى الله عليه وسلم) قوله : (ان الله تعالى جواد يحب الجواد ومعالي الأمور ويكره سفسافها، وإن من عظم جلال الله إكرام ثلاثة : ذي الشيبة في الإسلام، والإمام العادل، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه).

3- أمر ان يسلم الصغير على الكبير وإلقاء الصغير للسلام أولا يدل على احترام الكبير، بل وفي الكلام أيضا أُمر الصغير يفسح المجال للكبير، وكذلك في الشرب أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتقديمه للأكابر، ففي الحديث أنه إذا سقي صلى الله عليه وسلم قال : ابدؤوا بالكبراء أو قال الأكابر.

ثانياً : ضمان ما يحتاجه المسن :

وهو من القواعد المسلمة، لدى المسلمين.

ثالثاً : حمايتهم من الأذى في النزاعات المسلحة :

إذ كانت عادة الرسول عليه الصلاة والسلام والقادة المسلمين إنهم إذا بعثوا سرية أو كتيبة حربية خصوها بالتعليمات اللازمة. فرسول الله كان إذا بعث سرية دعا أميرها فأجلسه إلى جنبه وأجلس أصحابه، بين يديه ثم قال : ( لا تغلوا ولا تمثلوا به ولا تغدروا ولا تقتلوا شيخاً فانياً، ولا صبياً ولا امرأة ).

رابعاً : الأحكام التخفيفية :

والإسلام احتوى على أنواع من التخفيف عن الشيخ بالنسبة للأحكام التكليفية فإنه إذا عجز أو كان الأمر شاقاً عليه خففت عنه بعض الأحكام. فإذا كان شيخاً كبيراً سقطت عنه صلاة الجمعة. وسقط عنه الصوم وجاز له التعجيل بطواف الحج وغير ذلك.

أهداف رعاية المسنين في الإسلام

1- تحقيق الكرامة الإنسانية للمسن.

2- تحقيق شروط الكفاية المعيشية للمسنين، وذلك طبقا لميزان العدالة والإنصاف، فالإسلام يوجب على أفراد الأمة أن يؤمنوا لبعضهم البعض الحد الأدنى من الكفاف المعيشي.

لذا عاش المسن في المجتمع الإسلامي في كنف أفراده وحظي بمعاملة خاصة تميزه عن الآخرين بل حظي بهذه الرعاية المسن غير المسلم، ولا أدل على ذلك من موقف الفاروق رضي الله عنه مع اليهودي الذي رآه يسأل وكان ضريراً، فقال عمر لمسؤول بين المال أنظر هذا وضرباءه فوالله ما أنصفناه إذا أكلنا شيبته ثم نخذله عند الهرم، وقرأ (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) وأمر بوضع الجزية عنه وعن أمثاله.
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:20 AM  
افتراضي رد: اذاعة عن يوم المسن العالمي
#7164
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
[align=right]مرحلة الشيخوخة ومعاني رعاية كبار السن ،، وحقوقهم وواجبنا نحوهم : (1) مرحلة الشيخوخة ورعاية كبار السن الكبر حلقةمن حلقات التاريخ ، وجزء لا يتجزأ من وجود كل مجتمع أو جيل أو انسان في الغالب ، وتقدم السن امتداد لتاريخ طويل أمضى فيه الانسان حياة ربما يكون ملؤها المخاطر والتضحيات ، والتضحية وإن كانت أحيانا ً لبناء الذات والمستقبل الشخصي ، فإنها غالباً من أجل تربية الأولاد وإعالتهم ، والحفاظ على وجودهم أو تمكينهم من التعلم والاحتراف أوالاتجار ، أو التزوج أو غير ذلك من الأسباب .. فليس من الوفاء لكبار السن أن يهملوا أو يتركوا فريسة الضعف أو العجز أو المرض أو الحاجة .، بل يجب رعايتهم والعناية بهم ، عملاً بقيمنا ومبادئنا وأخلاقنا التي تجعل الأسرة متضامنة متآزرة على السراء والضراء . والشيخوخة هي المرحلة الأخيرة للانسان ، فيمر الشيخ بمرحلة نفسية ، وعاطفية وجسمية ، وعقلية خاصة بعد أن خبر الحياة ، وجاهد فيها ، وقدم جهده وأدى وظيفته في الحياة ، وأصبح بمثابة الضيف فيها ، المزمع على السفر عنها ، لذلك يستحق الانسان في مرحلة الشيخوخة رعاية خاصة ، ،وحقوقاً لا يطمع بثمارها ، ولكن تناسب الظروف التي يقتضيها . وكبار السن هم من تجاوزوا سن الخمسين ، وقد لا تكون لديهم القدرة على العمل أوالاكتساب ، أو ليس لهم من يرعاهم ، أو لا يحصلون على دخل كاف من تقاعد أو من دخل آخر ، ومصطلح المسنون لم يستخدمه العرب والمسلمون في مصادرهم . وإنما كان المصطلح المعبر عن هذا واحداً من ثلاثة (( شيخ )) ، ((ذو شيبة )) ، (( الكبير )) ، فقد قال سبحانه : ( ثم لتكونوا شيوخاً ) ( سورة غافر : 67) وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ) (1) ، وعن أنس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا) (2) وكل هذه المصطلحات : من ( شيخ ، ذي شيبة ، كبير ) تدل التزاماً أو بدلالة الالتزام على التقدير والخبرة والجد والسعي ، فالشيخ عامل ومتابع ومتماسك مع نفسه ، وذو الشيبة خبير ، والكبير كبير القدر والمرتبة عند الله تعالى وعند الناس . لقد راعى الاسلام في تعاليمه وأحكامه أن توفر للشيوخ كل أنواع التقدير والاحترام والرعاية والعناية ، والأصل في ذلك قوله تعالى : ( وبالوالدين احسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما ً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) ( سورة الاسراء) (24) ففي الآية الكريمة أكد الله سبحانه على بر الوالدين في حالة الكبر وبلوغ سن الشيخوخة مع دعوته إلى الاحسان إليهما في كل حال ، لكنها في حال الكبر أكد وأوجب ، فهي الحال التي يحتاج إليها الوالدان إلى رعاية الأبناء وكفالتهما ، كما كانت حال الضعف عند الولد مدعاة للرعاية من الوالدين في صغره ، فكانت المقابلة من طلب الرحمة لأبيه مقابل تربيته له وهو صغير ، كما في قوله تعالى : ( رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) ، وهذه المقابلة منظورة في الحديث الشريف مع العموم والشمول لكل صغير وكبير ، إذ جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الرحمة للصغير ، ومعرفة حق الكبير ، فكلاهما في حال ضعف يحتاج للرعاية من المجتمع . وقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ما أكرم شابٌ شيخاً لسنه إلاّ قيّض الله له من يكرمه عند سنه ) (3) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ) (4) ، ومعنى ليس منا أي ليس من سنتنا من لم يوقر الكبير ، ويعرف حقه ، ويرحم الصغير ويحنو عليه . لذلك طمأن الشارع الحكيم الشيوخ والعجائز ، وكل من أصابه الضعف والوهن لسنه أو مرضه ، أو أي حادث طارىء بأنه مازال في رضى الله سبحانه وتعالى ، وبين أولاده وذويه ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من شاب شيبة في الاسلام كانت له نوراً يوم القيامة ) (5) فللشيوخ مكانة خاصة عند الله تعالى ، وفاء بحقهم ، وتكريماً لهم على ما قدموه في سابق أيامهم لوطنهم ومجتمعهم ...، فقد روى أبو بكر رضي الله عنه أن رجلاً قال : ( يا رسول الله أي الناس خيرُ ؟ قال : من طال عمره . وحسن عمله . قال : فأي الناس شرٌّ؟ قال من طال عمره وساء عمله ) (6) واحترام الشيوخ وإجلالهم إجلال لله تعالى ، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم ) (7) والشيوخ في الأمة سبب للنصر والبركة والرزق ، فقد روى مصعب بن سعد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ) (8) وقد ذكر عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : ( أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم ) (9) ويأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتقديم الأكبر سناً بقوله : ( كبِّر كبِّر ) (10) ، وذلك سواء في الحديث أو المشاورة أو دفن الأموات ،، أو إمامة الصلاة . ويروي ابن مسعود رضي الله عنه إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم في ترتيب صفوف الجماعة فيقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول : (ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) (11) وقد راعى الاسلام بتشريعه الخالد ، ومبادئه السامية حقوق هؤلاء ففرض لهم رواتب كريمة من بيت مال المسلمين، يستعينون بها على تكاليف الحياة . فقد جاء في كتاب خالد بن الوليد رضي الله عنه لأهل الحيرة : (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل أو أصابته آفة من الآفات ، أو كان غنياً فافتقر وصار أهل دينه يتصدقون عليه ، طرحت عن الجزية ، وعيل من بيت مال المسلمين وعياله ، ما أقام بدار الهجرة ودار الاسلام ) ويستحق الشيوخ رعاية خاصة ، ومعاملة استثنائية حتى في وقت الحرب مع الأعداء ، واحترام الشيخ الكبير من الأعداء ، وهو ما تكرر في وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده عند بعث الجيوش . قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما خرج لوداع جيش أسامة بن زيد رضي الله عنه موصياً جند المسلمين: ( يا أيها الناس ! قفوا أوصكم بعشرٍ ، فاحفظوها عني: لا تخونوا ، ولا تغلوا ، ولا تغدروا ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا طفلاً صغيراً ، ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة ، ولا تعقروا نخلاً ، ولا تحرقوه ، ولا تقطعوا شجرة مثمرة ، ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ، ولا بعيراً إلا لمأكلة ، وسوف تمرون بأقوام قد فرّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له ، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام ، ،فإذا أكلتم منها شيئاً بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها ) (13) كل ذلك يدل على التزام هذا الأدب الإسلامي العربي الرفيع باحترام كبار السن ، وأهل الفضل والمعروف ، في مختلف الأحوال والمواقف[/align]
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:23 AM  
افتراضي رد: اذاعة عن يوم المسن العالمي
#7165
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
[align=right]تكريم الإسلام للمسنين


بقلم الشيخ الدكتور/يوسف جمعة سلامة
خطيب المسجد الأقصى المبارك
وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق


الحمد لله، له أسلمت، وبه آمنت، وعليه توكلت، والصلاة والسلام على سيدنا محمد
– صلى الله عليه وسلم – وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد ،،،
وافق يوم الجمعة الماضي ذكرى اليوم الدولي للمسنين والتي تأتي في الأول من شهر
أكتوبر من كل عام ، ونحن في كل مناسبة نبين وجهة نظر الإسلام كي يكون المؤمن على
بينة من أمره .
إن الحضارة الإسلامية تزخر بالكثير من الأحكام الشرعية التي كفلت رعاية المسنين، وضمنت حقوقهم ، وبالغت في تكريمهم ، انطلاقاً من مبدأ تكريم الإسلام للإنسان ، سواء كان طفلاً أو مراهقاً ، أو شاباً أو كهلاً أو شيخاً هرماً ، وذكراً كان أو أنثى لقوله تعالى : {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}(1) .
ومن هنا كان الإسلام بتشريعاته الكريمة أول نظام اجتماعي عادل، نسق بين معاني الرعاية العاطفية ومظاهر العدالة الاجتماعية الحقيقية في تكريم المسنين وتحديد حقوقهم وواجباتهم ، وتمكينهم من تأدية وظيفتهم وممارسة نشاطهم في جميع الميادين على أكمل وجه .
ومن المعلوم أن مرحلة الشيخوخة مرحلة طبيعية من مراحل حياة الإنسان ، حيث أشار القرآن الكريم إليها في قوله تعالى:{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}(2).
كما ذكر القرآن الكريم الشيخوخة في مناسبات شتى وخصوصاً مع رسل الله الكرام- عليهم الصلاة والسلام- ، كما في قصة إبراهيم – عليه الصلاة والسلام- ، الذي ذكر الله تعالى على لسانه {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء} (3 ) .
لقد أرسى الإسلام القواعد السليمة لبناء المجتمع السليم، وكان الناس في دولة الإسلام يعيشون حياة الأمن والطمأنينة صغاراً وكباراً، رجالاً ونساء .
ومن هذه القواعد التي أرساها الإسلام رعاية المسنين ، وكبار السن، حيث دعانا للاهتمام بهم، والعطف عليهم ورعايتهم في كل وقت وفي كل حين، لأن الإنسان إذا بلغ من الكبر عتياً ضعف واحتاج إلى غيره ، وقد عبر عن ذلك نبي الله زكريا- عليه الصلاة والسلام- حينما قال : {قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} (4) ، ومن المعلوم أن الإسلام قد سبق العالم المتمدين في الاهتمام بكبار السن واحترامهم بقرون طويلة، فقد وضع ديننا الإسلامي الحنيف قبل خمسة عشر قرناً من الزمان دستوراً عظيماً لرعاية المسنين، سواء كان المسن أباً أو أماً أو صديقاً أو جاراً ... حيث أوصانا الله سبحانه وتعالى بكل هؤلاء. وقد تعرض القرآن الكريم للكبر في السن في آيات كثيرة، ولنا في الآية الكريمة كل العظة والعبرة والنصح عندما قال تعالى في كتابه موجهاً القول للأبناء: " {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا}(5) .
فالله سبحانه وتعالى أوصانا بأن نتحسس طريقنا إلى راحتهم النفسية، ومنعنا من أن نقول لهما أف أو ننهرهما، فما بالنا بما يجب أن نقدمه لهما من رعاية صحية في شيخوختهما ومن تلبية لمطالبهما لإرضائهما حتى آخر يوم في حياتهما .
وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة لتؤكد على عدة معان تدعو جميعها لإكرام كبير السن فقد روي أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال : "ما أكرم شاب شيخاً لسنه، إلا قيَّض الله له من يكرمه عند سنِّه" ( 6)، وقال أيضاً: "ليس منا من لم يُجلّ كبيرنا ، ويرحم صغيرنا ، ويعرف لعالمنا حقه" (7 ).
فالأحاديث السابقة تدل على وجوب رعاية المسنين واحترامهم .
ونعود إلى بر الوالدين في الحديث الشريف عندما أتى رجل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستأذنه في الجهاد فقال : " أحيٌ والداك ؟ : قال : نعم قال : " ففيهما فجاهد" (8 ).
فالإسلام جعل بر الوالدين في مقام الجهاد ولذلك يقول – صلى الله عليه وسلم - : "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم" ( 9 ) ، وحتى الأم الكافرة يوصي بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فعن أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنهما - قالت: قدمتْ علىَّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله
-صلى الله عليه وسلم-، فاستفتيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - قلت: قدمتْ علىّ أمي ّوهي راغبة، أفأصل أمي؟ قال: "نعم صِلي أمك"(10)، وراغبة تعني أنها طامعة فيما عندها تسألها الإحسان إليها، وفي حديث آخر "راغمة" أي كارهة للإسلام، ومع ذلك أمر الرسول -عليه الصلاة و السلام- بوصلها.
ولم يكتف الإسلام بأن يوصي بالآباء فقط بل أوصى بأخوة الآباء وأصدقائه حيث قال- عليه الصلاة و السلام-: "إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل وُدّ أبيه بعد أن يولى" (11 ) ، كما وأن بر الوالدين سبب من أسباب الخير والنجاة في الدنيا قبل الآخرة حيث إنه ينفع صاحبه في ساعة الضيق والشدة.
إن رعاية الشيخوخة ليست قاصرة على الأولاد ، بل هي من الآداب الإسلامية والفروض الاجتماعية على كل مسلم ، وذلك باحترام الشيخ الكبير ، حيث يجب احترام الشيوخ والمسنين ، لقوله – عليه الصلاة والسلام - : ( إن من إجلال الله تعالى : إكرام ذي الشيبة المسلم ) ( 12). فالإسلام مبني منذ البداية على تكريم المسن ورعاية حقوقه ومن تكريم الإسلام له طاعته وتنفيذ أوامره مالم تكن مخالفة للشرع حيث إنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإذا رأيت إنساناً ضعيفاً يحتاج إلى مساعدة فساعده، وإذا شاهدت مكفوفاً فخذ بيده إلى الطريق وارشده إلى موضعه، وابتعد به عن مواطن الخطر، وإذا كنت في سيارة عامة ورأيت رجلاً مسناً أو امراة كبيرة واقفة فقم واجلسها مكانك فهذا من نوع الاحترام والتقدير فكما تدين تدان ، حتى في كلامك مع المسنين يجب أن تكون مؤدباً فقد روي أنه لما جاء الوليد بن عتبة ليفاوض الرسول وأخذ يعرض عليه العروض لعله يتنازل عن دعوته، قال له الرسول-صلى الله عليه وسلم- هل انتهيت ياعم؟ احتراماً لكبر سنه فقد كرم شيخوخته رغم أنه كافر .
هذا على صعيد الإنسان، أما على صعيد الدولة أو الحكم فقد حرم الإسلام قتل الشيوخ والأطفال في الحروب واعتبر قتلهما خروجاً عن الإسلام،حتى إذا كان الشيخ "ذمياً" وكبر في السن، تسقط عنه الجزية وينفق عليه من بيت المال، وفي التاريخ الإسلامي أمثلة عديدة على ذلك.
وإنه لشيء جميل أن نرى في بلادنا العربية والإسلامية عدة مؤسسات تهتم بالشيوخ والمسنين.
وحتى تحل مشكلة المسنين حلاً جذرياً صحيحاً فيجب على الأبناء احترام آبائهم وأمهاتهم، وأن يسهروا على راحتهم وأن يتولوا خدمتهم وتنفيذ طلباتهم وذلك جزاء لهما على ما قدموه لهم من خير ومساعدة فالأسرة هي الوسط الطبيعي الذي يحقق الرعاية الإنسانية الصحيحة للمسنين بالصورة التي تحددها لنا مباديء ديننا الحنيف .
كما ويجب علينا جميعاً أن نتعاون في مساعدة المسنين الفقراء الذين لا عائل لهم وأن نقوم بإنشاء البيوت لهم والعمل على نشرها، وتوفير فريق عمل مكون من طبيب وممرضة وأخصائية اجتماعية للمرور على كبار السن في منازلهم لرعايتهم صحياً ونفسياً .
ولعل الله يوفقنا كي نصل إلى ما يرضيه من حلول جذرية لمشكلات المسنين لنرد لهم ما أعطوا في كل قطاع ومجال ،فما زال حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتكرر على مسامعي "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا" .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الهوامش :


1-سورة الإسراء الآية (70) 2- سورة غافر (67) 3-سورة إبراهيم الآية (39)
4-سورة مريم الآية(4) 5-سورة الإسراء الآية (23) 6- أخرجه الترمذي 7- أخرجه أحمد 8- أخرجه مسلم 9- أخرجه الحاكم
10-أخرجه الشيخان 11-أخرجه مسلم 12- أخرجه أبو داود 23
[/align]
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:31 AM  
افتراضي رد: اذاعة عن يوم المسن العالمي
#7166
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
[align=right]رسالة مفتوحة للجميع .. حقوق المسنين في الإسلام .. في يوم المسن العالمي بقلم: د. كمال إبراهيم علاونه


رسالة مفتوحة للجميع ..
حقوق المسنين في الإسلام ..
في يوم المسن العالمي

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس - فلسطين العربية المسلمة






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،،،

الموضوع : معاملة المسنين في العالم .. هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (16) وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آَمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17) أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (18) وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (19) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20) }( القرآن المجيد – الأحقاف ) .

استهلال

يصادف سنويا في المجتمعات الغربية والشرقية دون الإسلامية ، يوم الأول من تشرين الأول – اكتوبر ( 1 / 10 ) يوم المسن العالمي ، حيث تبرز بعض وسائل الإعلام البصرية والسمعية والطباعية والانتر نت ، هذا اليوم العالمي وتتطرق لبعض خباياه وحيثياته الدينية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية . وتشكل فئة المسنين أو الكبار في السن الفئة القليلة الضعيفة أو المستضعفة أحيانا في المجتمع الإنساني العالمي الكبير على إختلاف الديانات والمذاهب والإيديولوجيات الإسلامية والرأسمالية والشيوعية في شتى قارات العالم وبقاعه . ولا تتجاوز هذه الفئة المسنة نسبة 10 % في المجتمعات كافة بقارات العالم . وفي الإسلام العظيم فإنه لا يوجد يوما واحدا محددا بعينه فقط للمسنين بل جميع أيام السنة هي أيام مسنين كغيرهم من أبناء الأسرة الواحدة ، تزخر بالرعاية والإهتمام العظيم الخلاق بالمسنين وذلك لأن المجتمع الإسلامي مجتمع مبني على التعاون والتعاضد القوي والتماسك الأسري الاجتماعي الشامل والمتكامل .
ومن المتعارف عليه ، أن فئة المسنين في العالم هي تلك الفئة الاجتماعية التي تجاوزت في عمرها الستين عاما ، إذ خصصت بعض بل الكثير من الدول قانون أو نظام التقاعد الوظيفي المدني أو العسكري للموظفين الحكوميين الذين بلغوا سن أل 60 عاما فأعلى ، بينما حددت أنظمة أخرى سن التقاعد أو إنهاء الخدمة إجباريا سن أل 65 عاما ، وهناك من الدول والأنظمة السياسية والاقتصادية من تحدد فئة التقاعد الاجتماعي أو الضمان الاجتماعي لمن بلغ فوق الخمسين عاما ، وكلها وجهات نظر لها دلالاتها الاجتماعية والاقتصادية والنفسية في المجتمع .

التكريم الإلهي للإنسان
يقول الله ذو الجلال والإكرام جل جلاله : { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71) وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (72)}( القرآن المجيد – الإسراء ) .
وعملية التكريم والتفضيل الرباني لبني آدم هي متواصلة من الصغر مرورا بالشباب حتى الكبر ، ولا يتوقف هذا التكريم عند سن معينة بل تتواصل في مسيرة الإنسان الدنيوية ، وهذا التكريم على سائر المخلوقات ، يتمثل في التكوين العقلي والبدني على السواء .

المعمرون - الأكبر سنا في العالم

يقول الله الحي القيوم جل جلاله : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ (15)}( القرآن المجيد – العنكبوت ) .
حسب بيانات وحيثيات ومعطيات ، كتب التاريخ القديم والحديث والمعاصر ، فإن الإنسان تراوحت حياته الدنيا ما بين مئات السنين وأقل من قرن زمني ، وأخبرنا الله الخبير العليم عز وجل أن أن نبي الله نوح عليه السلام ، مكث في قومه 950 سنة ( أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا ) فكذبوه فأخذهم الله أخذة رابية بالطوفان ، واستبدالهم بجيل إنساني آخر .
وبهذا فإن ، أطول عمر زمني للإنسان ، حسب كتاب الله العزيز ( القرآن الحكيم ) عبر التاريخ البشري هو عمر نبي الله نوح عيله السلام ، وقيل إن آدم عاش ألف سنة ، وافادت كتب التاريخ أن بعض الأنبياء تجاوز عمرهم فوق أل 400 سنة أو أقل أو أكثر من ذلك ، وهي روايات تاريخية غير مؤكدة .

أعمار الناس في العصر الحاضر .. أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ

جاء في سنن الترمذي - (ج 11 / ص 461) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ " . كما جاء بسنن ابن ماجه - (ج 12 / ص 284) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ " . وورد بالمعجم الكبير للطبراني - (ج 19 / ص 441) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ"، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"وَأَقَلُّ أُمَّتِي أَبْنَاءُ السَّبْعِينَ".
على أي حال ، تتراوح أعمار الناس في الوقت الحاضر ما بين الساعة والأيام والأسابيع والأشهر والسنة والسنين والعقد والعقود والقرن أو القرن ونيف في بعض الأحيان . وكما قلنا آنفا ، فإن المسن في الأيام المعاصرة ، هو من تجاوز عمره الستين عاما فأعلى ، وفي بعض الدول ممن تجاوز 65 عاما فأعلى . وتختلف أعمار الناس ، بإختلاف المستويات المعيشية الصحية السائدة في هذه الدولة أو تلك ، أو إندلاع الحروب والصراعات والنزاعات العامة والخاصة ، إلا أن الأعمار بيد الله خالق الخلق أجمعين . ووفق النماذج الحية للشعوب والأمم فإن الشعوب المتحضرة كالأمم الأوروبية هي الأكثر عمرا ، بينما الشعوب الفقيرة الحال ماليا هي الأقل عمرا مثل الأمم والشعوب الإفريقية . وتعتبر الأمة الإسلامية هي أوسطها عمرا عبر التاريخ الإنساني .

التنكيس الإلهي للإنسان عند الكبر .. وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ

يمر الإنسان بعدة مراحل متباينة في النمو البدني والإدارك العقلي أثناء سني حياته القصيرة إلى حد ما ، من النطفة فالعلقة المخلقة والجنين والإخراج الرباني للإنسان على هيئة الطفل ، للوصول إلى مرحلة الشباب ، ثم الإرتداد إلى أرذل العمر ، لبعض الناس . وفي هذه المرحلة لا بد من الرعاية الاجتماعية والاعتماد على الآخرين ، سواء معاونة الزوجة للزوج أو الزوج للزوجة ، أو الأبناء ذكورا وإناثا حسب الاستطاعة والمقدرة .
يقول الله الحميد المجيد تبارك وتعالى :
- { وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66) وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68)}( القرآن المجيد – يس ) .
- { وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (70) وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (71) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) }( القرآن المجيد – النحل ) .
- { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5)}( القرآن المجد – الحج ) .
وبناء على الآيات القرآنية الكريمة السابقة ، فإن الإنسان يمكن أن يتوفى صغيرا أو كبيرا ، لأن الأعمار بيد الله المحيي المميت ، وفي حالة كبره فإن الكثير من الناس يرد إلى أرذل العمر وهو رجوعه كالطفل الصغير الذي يحتاج لا لعناية بسيطة أو متوسطة بل يحتاج لعناية مكثفة من الأقارب والأنسباء والأصدقاء ، ولك فئة من الفئات الاجتماعية دورا يقوم به حسب المقدرة والاستطاعة العقلية والبدينة والمالية .

وصية إلهية لرعاية الوالدين .. وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا

أنبأنا الله الخبير العليم ، أن الحكيم لقمان أوصى ابنه باتباع عدة وصايا ليعيش سعيدا حميدا في الحياة الدنيا والآخرة ، والآخرة خير وابقى . ومن جملة هذه الوصايا توحيد الله عز وجل ، ورعاية الوالدين حتى وإن لم يكونا مؤمنين ، على أن لا يطيعهما في دعوتهما له للإشراك بالله إن كانا كافرين ، وضرورة مصاحبتهما بالمعروف ، أحدهما أو كلاهما ، إن بلغا سن الكبر ، وعدم رفع الصوت والصراخ عليهما مهما كانت الأسباب ، فلننظر لرحمة الله العظيمة للوالدين ووجوب رعاية الأبناء للوالدين ، كيف لا والأبوين هما من ربيا الأبناء ذكورا وإناثا حتى بلغا اشدهما واصبحا يعتمدان على أنفسهما ماليا وجسديا ، والبحث عن أرزاقهم . فتعالوا بنا لقراءة هذه الآيات القرآنية المجيدة والتفكر بها إن شئتم :
يقول الله الحنان المنان ذو الجلال والإكرام جل في علاه : { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19) }( القرآن المجيد – لقمان ) .

المسنون والملاجئ ودور العجزة

جاء في سنن أبي داود - (ج 13 / ص 105) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا " .

ومهما يكن من أمر ، تنتشر دور المسنين وملاجئ العجزة في العالم بشكل كبير جدا باستثناء المجتمعات العربية والإسلامية ، حيث يتم رعاية الأقارب من الدرجات الأولى والثانية بالبيوت الإسلامية في غالب الأحيان غلا من لم يكن له أبناء أو اقارب . وتقدم وزارات الشؤون الاجتماعية أو الرفاه الاجتماعي والصحة بعض الرعاية الاجتماعية والاقتصادية والصحية للكبار في السن بالمجتمعات الغربية كحق من حقوق المسنين الإنسانية ، لتعويضهم عن رعاية وعطف وحنان الأبناء عليهم ، عند يكبرون سنا ، ولكنها مهما بلغت من عناية مكثفة فإنها لا ترتقي لعناية الأسرة بالمسن الطاعن في العمر . ففي المجتمع الغربي يتم رعاية الكبار في السن من موظفين يتم انتقائهم للخدمة المدنية برواتب شهرية ، إلا أنه في المجتمع الإسلامي فإن أفراد الأسرة هم من يقومون برعاية الكبير أو الكبيرة في السن طواعية بلا رواتب شهرية أو مغريات مادية أو سواها كسداد للدين والمعاملة الطيبة السابقة في الأيام الخالية التي تربوا بها وعليها . وبهذا فالفرق شاسع ما بين المجتمعين الإسلامي والغربي ، فالمجتمع الإسلامي يقدم التكافل أو الضمان الاجتماعي والتكامل الاقتصادي الذاتي ضمن نطاق العائلة الكبيرة أو الأسرة الصغيرة الواحدة أو ضمن الأسرتين ، بعكس المجتمع الغربي الذي يسوده الجفاء والتنكر لجميل التربية والتنشئة الاجتماعية إبان مراحل الطفولة والشباب .

وفي الإسلام العظيم ، هناك اهتمام كبير ورعاية خاصة للمسنين ( الكبار في السن ) فيرعي الشاب المسلم أو الفتاة المسلمة الوالدين والأقارب المسنين الآباء والأمهات ، والأجداد والجدات والأعمام والعمات والأخوال والخالات وما شابه ، الرعاية الاجتماعية والصحية والاقتصادية المناسبة ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ، بينما نجد السواد الأعظم من المسنين في قارات أوروبا وأمريكا في الملاجئ ودور المسنين والعجزة فيعيشوا في مجتمعات نائية ومعزولة إجتماعيا عن جميع أفراد الأسرة أو العائلة السابقين ، وهو نظام غير سوي ولا يسير على الصراط المستقيم بل هو نظام أهوج وأعوج كل الإعوجاج ولا يمكن لأجهزة التلفاز أو الإذاعة المسموعة أو الحديث مع الأباعد من المسنين في الجمعية أو المؤسسة الواحدة ، أن تعوضهم عن الحديث العائلي الندي الطيب .
وهناك علاقة طردية بين المجتمع الإسلامي ورعاية المسنين ، فحيثما وجدت مجتمعا مسلما فثمة اهتمام ورعاية خاصة بالمسنين المسلمين ، حيث يعتبر من السخافة والسفاهة والعار ترك الأقارب في دور المسنين والعجزة ، بعكس الدول الأوروبية والأمريكية والإفريقية حيث تجد اللامبالاة وعدم الاهتمام بالأبوين الكبار في السن أو الأقارب المسنين ، في ظل الإنحلال الأخلاقي وضعف الترابط الأسري الاجتماعي بين افراد المجتمع الغربي الأوروبي أو الآسيوي أو الأمريكي أو الإفريقي المتعدد الأجناس والأعراق وأنتشار الربا والزنا وغيرها من الموبقات والكبائر ومن بينها عقوق الوالدين .

توقير كبار السن

على العموم ، إن الأجيال الكبيرة في السن هي الأجيال البانية التي بنت وزرعت لنا وللأجيال القادمة ، فكما بنى الأجداد لآبائنا ، فإن آبائنا بنوا لنا ونحن نبني لأبنائنا وهكذا تسير مسيرة الحياة عبر التاريخ الإنساني ، وبالتالي فإن من الواجب توقيرها وإحترامها ومنحها الرعاية الهامة والمهمة في حال عجزها وعدم تمكنها من تمضية أوقات فراغها أو عدم استطاعتها ممارسة الحرف والمهن التي كانت تمارسه قبل تعبها وإرهاقها من سنوات الحياة العجاف . ولتستمر الحياة المعطاءة لهذه الفئة من المجتمع بتقديم مات حتاجه من طعام وشراب ولباس ورعاية طبية متواصلة كلما إحتاج الأمر لذلك . فقد جاء بسنن الترمذي - (ج 7 / ص 155) عَنْ زَرْبِيٍّ قَال سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ جَاءَ شَيْخٌ يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْطَأَ الْقَوْمُ عَنْهُ أَنْ يُوَسِّعُوا لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا " .

قلة الرعاية وموت الكبار في السن في بيوتهم

تكثر في المجتمعات الشرقية والغربية والشمالية والجنوبية من الكرة الأرضية ، قلة الرعاية والعناية بالكبار في السن ، وخاصة المجتمعات الرأسمالية والإشتراكية ، حيث يترك الكبار في السن ينامون في بيوتهم وحدهم دونما إهتمام يذكر من أبنائهم أو أحفادهم أو اقاربهم أو جيرانهم ، وهذا الحال ينطبق عليهم في حالة الصحة والمرض ، وعندما توافيهم المنية ، وينتهي أجلهم المحتوم من رب العالمين الذي يحيي ويميت ، فإن الكثير من هؤلاء الناس من الآباء والأمهات والأقارب والجيران ، المهملين والمهمشين والهائمين على وجوهمم في الشوارع والنوادي والملاهي ، في هذه المجتمعات لا يعرف عن موتهم إلا الجيران لإنقطاع أخبارهم أو عندما تنبعث رائحة جثثهم غير الطيبة جراء تحلل البدن وغزو الدود له . وهذه الأمثلة تزودنا بها وسائل الإعلام المختلفة بصورة شبه يومية في طوكيو وبكين ونيويورك وباريس ولندن وموسكو ومدريد وقارة إفريقيا وغيرها من القارات .
وفي المجتمعات العربية والإسلامية ، التي يقلد فيها الأبناء المجتمعات الغربية تقليدا أعمى ، لوحظ في العقود الاستعمارية العجاف الأخيرة ، تململ الكثير من الأبناء من العناية بوالديهم أو أقربائهم الكبار في السن ، فتركوهم فريسة سائغة للجوع والفقر وقلة ذات اليد والمرض ينهش من أجسادهم ، يهيمون على وجوههم في الشوارع دون إهتمام من هنا أو هناك . فنقول لهؤلاء الأبناء العاقين ، حافظوا على إسلامكم وأرضوا ربكم ، وعودوا عن عقوقكم ، واهتموا بآبائكم وأمهاتكم واقاربكم الكبار في السن ، فمصيركم الكبر والإهمال كما تهملون غيركم ، ومن العيب أن يترك الكبار في السن بلا معيل أو معاون على هذه الحياة الفانية ، فمصيرنا جميعا إلى زوال إن عاجلا أو آجلا . فالرحمة ، الرحمة لذويكم ، فكونوا على قدر المسؤولية ولا تتجاهلوا من ربوكم وعلموكم وأحسنوا إليكم ، وواجبهم عليكم الإحسان إليهم في كبرهم كما أحسنوا إليكم في صغركم . فكما ورد بمسند أحمد - (ج 46 / ص 239) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَيْسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ لَمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ " .

التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم ..

يعتبر المجتمع المسلم من أفضل وأبهج المجتمعات الإنسانية العالمية قاطبة لما فيه من الود والمحبة والتعاون والتكاتث والتكافل الاجتماعي في جميع سني مسيرة الحياة من الاودة حتى الممات أو كما يقال من المهد على اللحد . فالمجتمع المسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا كما جاء في صحيح البخاري - (ج 18 / ص 426) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " . وفي رواية غيرها ، وردت بصحيح مسلم - (ج 12 / ص 468) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " .

نماذج رعاية المسنين في الإسلام .. لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى

على أي حال ، لقد حدد الإسلام العظيم الكثير من حقوق الإنسان عامة ، وحقوق المسنين خاصة ، فاعتبر الإسلام العظيم عقوق الوالدين من الكبائر التي توجب عقوبة دخول النار في جهنم وبئس المصير . ولهذا وضعت الرسالة الإسلامية الفضلى القواعد السلوكية والمثل العليا لرعاية المسنين على أحسن حال ومعاملتهم كبشر لهم عزتهم وكرامتهم الطيبة ، وضرورة أن يتمتعوا بكافة الحقوق الإسلامية للفئات الاجتماعية الأخرى في المجتمع المسلم لا أن يلقوا على قارعة الطريق بلا اهتمام مناسب . وأمر الله الحليم العظيم الناس بعبادته والإحسان للوالدين ، الأب والأم على السواء ، والأقارب وخاصة المحارم ، وعدم عبادة المادة والعمل وترك الآباء والأمهات بلا معيل أو مهتم بهم كما يفعل بعض السفهاء بالآباء والأمهات وذوي القربى . وهاكم بعض المتطلبات الإسلامية من القرآن الحكيم والسنة النبوية المطهرة ، للإهتمام الكافي بالمسنين ماديا ومعنويا :
أولا : القرآن المجيد : يقول الله السميع العليم جل شأنه :
- { وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ (83) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (86)}( القرآن المجيد – البقرة ) .
- { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (37) }( القرآن المجيد – النساء ) .
- { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) }( القرآن المجيد – الأنعام ) .
- { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) }( القرآن المجيد – الإسراء ) .
ثانيا : الأحاديث النبوية الشريفة :
- صحيح البخاري - (ج 10 / ص 188) جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ فَقَالَ : " أَحَيٌّ وَالِدَاكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ : " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ " .
- صحيح البخاري - (ج 18 / ص 365) قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُجَاهِدُ قَالَ لَكَ أَبَوَانِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ " .
- صحيح البخاري - (ج 9 / ص 135) عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْكَبَائِرِ قَالَ : " الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ " .
- صحيح البخاري - (ج 21 / ص 160) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَوْلُ الزُّورِ أَوْ قَالَ وَشَهَادَةُ الزُّورِ " .
- صحيح البخاري - (ج 18 / ص 428) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ " .
- صحيح مسلم - (ج 12 / ص 396) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ " .
- صحيح مسلم - (ج 11 / ص 456) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَا يَرْحَمْ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .
- سنن الترمذي - (ج 11 / ص 455) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ " .
- مسند أحمد - (ج 17 / ص 243) عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " رَغِمَ أَنْفُ رَغِمَ أَنْفُ رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا عِنْدَهُ الْكِبَرُ لَمْ يُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ " .
- مسند أحمد - (ج 39 / ص 246) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ وَمَنْ لَا يَغْفِرْ لَا يُغْفَرْ لَهُ " .
- المستدرك على الصحيحين للحاكم - (ج 6 / ص 108) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن رجلا هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن فقال : يا رسول الله ، إني هاجرت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : « قد هجرت من الشرك ولكنه الجهاد هل لك أحد باليمن ؟ » قال : أبواي قال : « أذنا لك ؟ » قال : لا قال : « فارجع فاستأذنهما ، فإن أذنا لك ، فجاهد وإلا فبرهما » « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة » « إنما اتفقا على حديث عبد الله بن عمرو ففيهما فجاهد » .
- المعجم الكبير للطبراني - (ج 19 / ص 277) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"آمِينَ , آمِينَ , آمِينَ"، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كُنْتَ تَصْنَعُ هَذَا؟ فَقَالَ:"قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ، أَوْ بَعُدَ، دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ، أَوْ بَعُدَ، أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ عَبْدٍ، أَوْ بَعُدَ، ذُكِرْتَ عَنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: آمِينَ " .
وبناء عليه ، فإن ثواب رعاية المسنين في الإسلام هي مرتبة عظيمة في الحياتين الدنيا الفانية والآخرة الباقية ، وهي درجة تفوق درجة الجهاد في سبيل الله ، وتتمثل بالإنفاق عليهما ورعايتهما الرعاية الاجتماعية ومساعدتهم في تناول الطعام والشراب واللباس وتطبيبهم وتناول جرعات الدواء وإعانتهم على تأدية الصلاة وقوفا أو قعودا ، حسب طبيعة أجسامهم وكبرهم والحديث معهم وتسليتهم وتوفير مستلزماتهما واحتياجاتهم وعدم الصراخ عليهم باي حال من الأحوال ومداراتهم والعناية الشاملة بهم . وثواب رعاية الأبناء للوالدين ( الأم أو الأب أو كليهما ) المسنين دخول جنات الخلود عند رب العالمين .
وكلمة لا بد منها ، وهي أنه كما تعامل الكبار بالسن وخاصة الوالدين فإن أولادك سيعاملوك في حياتك المستقبلية في أواخر سني حياتك .

صور وأشكال العناية الإسلامية بالمسنين

هناك العديد من الحقوق الإنسانية ، ذات الصور والأشكال العملية والفعلية ، التي ينبغي اتباعها لرعاية شؤون المسنين في جميع المجتمعات العالمية ، وخاصة المجتمع الإسلامي القويم ، ومن أهمها :
أولا : الحنان والعطف وتوقير الكبار في السن ، وعدم الإساءة لهم بالغمز واللمز والصياح العالي عليهم أو التأفف والتقزز منهم .
ثانيا : الإنفاق المادي الكريم على المسنين حسب ما تقتضيه حاجاتهم اليومية ، وتخصيص مصروف شهري منتظم مناسب لهم ، وعدم الإكتفاء بإطعامهم وتزويدهم بالشراب وشراء الملابس لهم . ولا بد من التنويه إلى أنه من الضروري إطعامهم مما تأكل الأسر التي ترعاهم ، أو تخصيص الأكل المناسب لصحتهم وأمراضهم وعدم فرض أطعمة معينة عليهم .
ثالثا : العناية الطبية اللائقة بهم وعدم تركهم للأمراض تنهش بأجسادهم ، ومراعاة أن يكون المأوى ذو تهوية يومية مناسبة في جميع فصول السنة .
رابعا : تخصيص فئة إنسانية مستمرة لإنجاز طلباتهم من الأهل والأقارب من المحارم ويكون ذلك بنظام التناوب أو الوريدات لا التجميع والتجمع العائلي الكبير لإزعاجهم ثم تركهم وحدهم بلا مؤانسة .
خامسا : عدم إنزالهم في بيوت العجزة والمسنين للتخلص منهم . وتنظيم مداورة يومية أو أسبوعية أو شهرية أهلية أسرية لرعايتهم من الأبناء والبنات والإخوة والأخوات والأحفاد والحفيدات ، والأقارب الآخرين .
سادسا : الحديث معهم بانتظام دون إنقطاع طويل ، للتسلية والترويح عن النفس لئلا يتسرب الملل إلى نفوسهم فيطلبون الموت في كل يوم .
سابعا : الاهتمام الإسلامي الديني بهم ، بتشجيعهم على تلاوة القرآن المجيد أو الاستماع له من المسجلات أو الفضائيات أو الإذاعات ، وترديد الأذكار الإسلامية ، الصباحية والمسائية ، والمواظبة على الصلاة الجماعية بالمساجد ( بيوت الله في الأرض ) إن كانت صحتهم تسمح لهم بذلك ، وعدم اقتصار صلاتهم الجماعية على صلاة الجمعة ، وكذلك حثهم على الصيام إن كانوا قادرين على ذلك .
ثامنا : الإجابة الكاملة على أسئلتهم وعدم إغضابهم وتوتير أعصابهم ، وإنزالهم منازلهم وتقديرهم التقدير المناسب والاحترام اللائق بهم .
تاسعا : إصطحابهم في المناسبات الاجتماعية كالأفراح والأتراح إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا .
عاشرا : إخراجهم في الزيارات العائلية والصداقات الاجتماعية إن كانوا بصحة جيدة .
حادي عشر : تزويجهم إن كانوا رجالا من نساء أرامل أو عوانس كبار في السن مثلهم أو بسن متقاربة بينهم إن أمكن وإن كانوا بصحة جيدة ويمتلكون المأوى والمال المناسب . وذلك لأن النساء صابرات ومحتسبات أكثر من الرجال الكبار في السن ، ولتخفيف وطأة تدخلاتهم في الحياة الأسرية لأبنائهم وبناتهم .
ثاني عشر : تغيير الأجواء الاجتماعية عليهم باستمرار ، بتوفير أجهزة تلفاز تلتقط الفضائيات لهم في مساكنهم ، ليشاهدوا برامج دينية واجتماعية وسياسية واقتصادية محببة لهم تذهب الملل واليأس عنهم وكذلك أصطحابهم برحلات جماعية ترفيهية بين الحين والآخر .

دعاء زكريا عليه السلام .. فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا

أحيانا ، يدعو الإنسان المسلم الكبير في السن ، ان يخرج الله روحه للتخلص من هذه الحياة الدنيا الفانية ، وأحيانا يدعو الله ، إن لم كان عقيما لرزقه بالأولاد الصالحين والذرية الطيبة ، لوراثته والعناية به عند الكبر وإعانته على شؤون الحياة الدنيا الزائلة . وكذلك فعل نبي الله زكريا عليه السلام بفلسطين الأرض المقدسة ، عند بلوغه من الكبر عتيا وشاب شعر رأسه ، حينما طلب من ربه رزقه بذرية طيبة . يقول الله العلي العظيم جل جلاله : { هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (41)}( القرآن المجيد – آل عمران ) .
ويقول الله الغني الحميد جل شأنه : { كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (8) قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا (9) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آَيَةً قَالَ آَيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا (10)}( القرآن المجيد – مريم ) .

أدعية نبوية لتجنب العمر الطويل

هناك الكثير من الناس ممن لا يحبون الحياة الدنيا وحدها ويسألون الله أن يؤتيهم في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وأن يقيهم عذاب بالنار ، ويبتغون فيما آتاهم الله الدار الآخرة ، ويطلبون من الله أن لا يهرمون ولا يطيل في أعمارهم وأن لا يردهم إلى أرذل العمر لكي لا يعلموا من بعد علم شيئا ، وهناك بعض الأدعية النبوية الإسلامية التي يستخدمها الإنسان المسلم ، في هذا الخصوص من أهمها ما يلي كما جاء في :
- صحيح البخاري - (ج 9 / ص 405) كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " .
- صحيح البخاري - (ج 19 / ص 457) كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ " .
- صحيح مسلم - (ج 13 / ص 227) كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ " .
- صحيح مسلم - (ج 13 / ص 142) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ " .
- صحيح مسلم - (ج 13 / ص 251) كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا " .
- سنن أبي داود - (ج 4 / ص 353) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ قَالَ هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلَامًا إِذَا أَنْتَ قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ قَالَ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ . قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي .
- سنن أبي داود - (ج 10 / ص 30) أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقَالَ الْمَقْضِيُّ عَلَيْهِ لَمَّا أَدْبَرَ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِالْكَيْسِ فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " .
- مسند أحمد - (ج 15 / ص 458) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُخَيَّرُ فِيهِ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرْ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ " .

كلمة أخيرة .. وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ

جاء بصحيح البخاري - (ج 8 / ص 309) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
أن الكبار في السن ، من الآباء والأمهات ، والأجداد والجدات ، والإخوة والأخوات ، والأعمام والعمات والأخوال والخالات ، والأقرباء والقريبات ، هم فئة مهمة من المجتمع ، ولا يجب تهميشها أو إهمالها أو تجاهلها تحت أي ظرف من الظروف ، فهم الذين زرعوا ونحن الذين جنينا وحصدنا ما زرعوه لنا ، في الأجيال السابقة ، فلئن رقدت وتعطلت هذه الفئة الاجتماعية الكبيرة في السن ، عن قدرة العمل لهي صاحبة القدر الكبير والوقار والاحترام الكثير ، فلها القدرة العقلية والحكمة والحنكة والتجربة البشرية الغنية المليئة بالأمور الحية التي تفيد الأجيال الشابة ، فينهلون منها كمناهل العلم والعمل والإيمان ، بالاستفادة من تجارب الآخرين وعدم البدء من الصفر ، فليبدأ الشاب من حيث إنتهى الآخرون .
وبهذا فلا يجوز أن يترك الكبار في السن دون رعاية أو اهتمام فعلي ، والإكتفاء بزيارتهم والتسليم عليهم والتصور معهم ، أو التصدق عليهم ، أو إجراء التحقيقات الإعلامية عنهم ، في يوم المسن العالمي فقط ، ونقول لهم ( هذا يومكم الذي توعدون ) ، الذي يأتي في يوم واحد من أيام السنة أل 365 يوما شمسيا أو 354 يوما قمريا ، وهو حسب ما تعارفت على الأعراف والتقاليد العالمية في الأول من تشرين الأول – اكتوبر ، ولتكن هذه الفئة من فئات المجتمع الراجح والتعامل السوي والإنفاق الرضي المرضي لهم بصورة دائمة حتى يتوفاهم الله الحي القيوم جل وعلا .
فليكن المجتمع المسلم مجتمعا نموذجيا لغيره من المجتمعات العالمية ، ومثالا يحتذى في التكافل الاجتماعي والتعاون والتكامل المجتمعي في جميع الأحوال ، في الباساء والضراء ، وفقا لما جاء بصحيح مسلم - (ج 13 / ص 212) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " . فنفسوا كرب وهموم وغموم المحتاجين ، ويسروا ولا تعسروا ، ولا تتخلوا عن الكبار في السن ، وتقاسموا معهم لقمة الخبر وشربة الماء ، وألبسوهم مما تلبسون ، بل كونوا ممن يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، ولا تتركوهم عاجزين مرضى مهمومين ومغمومين ، يلعنونكم ويلعنون اليوم الذي ولدتم به ، في البيوت لأنهم طاعنين في السن ، فأسعدوهم وأدخلوا السرور إلى نفوسهم ، وحدثوهم وزوروهم بانتظام وليس بيوم المسن العالمي اليتيم فقط ، ف { هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ } ( القرآن المجيد – الرحمن ) .
ورعاية اجتماعية واقتصادية ونفسية ، مادية ومعنوية ، طيبة مباركة عادلة للكبار في السن ، لدخول جنات النعيم عند رب العالمين . وحياة سعيدة لجميع أفراد الأسرة المسلمة المتعاونة مع بعضها البعض .

وختامه مسك ، لا بد من الاستعانة بدعاء نبي الله نوح عليه السلام : { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28) } ( القرآن المجيد ، نوح ) .
وندعو ونقول والله المستعان ، كما قال نبي الله شعيب عليه السلام ، كما نطقت الآيات القرآنية الكريمة : { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88)}( القرآن المجيد – هود ) .

نترككم في أمان الله ورعايته . والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
[/align]
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 01:59 AM  
افتراضي رد: مجمع أنشطة مدرسةذكور مصطفى حافظ الابتدائية ب بخانيونس
#7167
 
الصورة الرمزية أبو عهد
أبو عهد
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 27 - 4 - 2007
الإقامة: أرض الرباط
المشاركات: 787
معدل تقييم المستوى: 0
أبو عهد has a spectacular aura about
أبو عهد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 03:53 AM  
افتراضي رد: مجمع أنشطة مدرسةذكور مصطفى حافظ الابتدائية ب بخانيونس
#7168
 
الصورة الرمزية *محمد العقاد*
*محمد العقاد*
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 18 - 1 - 2011
الإقامة: خانيونس - البلد
العمر: 21
المشاركات: 745
معدل تقييم المستوى: 7
*محمد العقاد* has a spectacular aura about
الله يشفيه ويشفى مرضى المسلمين اجمعين عمل رائع وجميل وجهد تستحقون كل الشكر
*محمد العقاد* غير متصل  
قديم 10-01-2012, 07:06 AM  
افتراضي رد: مجمع أنشطة مدرسةذكور مصطفى حافظ الابتدائية ب بخانيونس
#7169
 
الصورة الرمزية جهاد أحمد
جهاد أحمد
(+قلم دائم الاحتراف+)
الانتساب: 15 - 12 - 2005
الإقامة: فلسطين-خانيونس
المشاركات: 18,233
معدل تقييم المستوى: 30
جهاد أحمد is a glorious beacon of light
جهاد أحمد غير متصل  
قديم 10-01-2012, 10:25 AM  
افتراضي رد: نصرة للمصطفى:نشاط مميز بذكور مصطفى حافظ الابتدائية ب بخانيونس
#7170
 
الصورة الرمزية نور الأقصى
نور الأقصى
(+ قلم دائم التألق +)
الانتساب: 8 - 3 - 2012
المشاركات: 568
معدل تقييم المستوى: 6
نور الأقصى has a spectacular aura about
نور الأقصى غير متصل  
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
الطلاب, حقائب, على, ", "آليات, "مشروع, "المستوى, "الأنروا"‎, "الأونروا", "ابتسامة, "اطفالنا, "ب", "تاريخ, "بسمتهم.., "دير, "إبداع, ", "أ", "أ"للبنات, "ألم, "أمراض, "لمشروع, "لبيك, "أبو, "أيام, "أسلوب, "مشروع, "أصوات, "معا", "أهمية, "لو, "أنا, "مناقشة, "موعد, "الأونروا", "التأثيرات, "التعليم, "الثقافة", "الحملة, "الروبوت", "السبورة, "الصحة, "الهام, "القطان, "الكورال", "ابجد, "ابو, "انتل, , "ب", "بلدنا", "د", "ياسر, "حدوتة, "يوماً, "حقيبتي, "صلاتي, "شرطة, "عمالة, "عبد, "غينيس", "فيكم, "إبداع, "إقبال, "نلعب, "نساء, "طائرات, "‏هام, "‏طالبة, "‏‏., ''البول'', 'الحفل, 'على, ((بنين, ((إبداعـــــــــــــــــات)), (أمراض, (لائحة, (آذان, (مبدع, (أبو, (ليال, (مرايا), (آسف, (مهرجان, (أنسام, (أطفالنا, (لقاء, (اللغة, (المواطن, (امتحان, (البطن, (الثقافة), (الحوراني), (الشيخ, (العرس, (القادة, (ارث, (ب)للاجئين, (تراثنا..هوية, (ب،ج, (حجارة, (خرّيج, (رحمة, (على, (فينا, (فرحة, (هادي, (هـ), (ومن, (نداء, (وخير, (ندوة, (وقفت, (نقطة, (قطرة, )..........................!!, )مدرسة, ***world, **في, +فيديو:حفل, -اعداد:, -جديد-اعداد, -جنوب, -فتيان, -وفتيات, .", ..!.., ...!!!!!, ...., ....., ............بسبب...............؟؟, ....خطر, ...للاخت, ...مطوية, ...المجانية, ...تنظم, ...على, ...والنظارات, ...وتكافل, ...؟, ..مجمع, ..مقال, ..الأولى, ..ذاكرة, ..برنامج, ..زيارة, ..عالم, ..إنجازات, .مشروع, .الأجسام, .الغزّي, .يوم, .إبداع, .نهائى, //من, /م.ذ.مصطفى, /أعمال, /معا‏:مشروع, /مناقشة, /لقاء, /الأضحية, /الحصول, /اجتماع, /ذكور, /ب-خانيونس, /تركيب, /تكريم, /جمعية, /خانيونس, /دورة, /دوري, /رئيس, /سيارة, /زياره, /زفة, /عرض, /ندوة, 1/1/2014, 10-5-2013, 1000, 14/12/2012, 19-9-2013, 2007-2008م, 2012, 2012-2013, 2012-2013م, 2012/2013, 2012م, 2013, 2013", 2013-2014, 2013/2014م, 2014, 2014", 2014‎‎, 2014‏, 2015-2016, 2015.2014, 2015م, 22-05-1972, 25-08-2013, 28/9/2000, 29/3/2013, 3000, 4-2012مدرسة, 5000, :مركز, :مهرجان, :الاختبارات, :الاحتفال, :التعامل, :تكريم, :حفل, :ورشة, :نعتذر, أ.محمد, أ.اسماعيل, أ.سمير, أ.عمر, أ.عصام, م/مدرسة, أ/لقاء, أ/المبادرة, أ/الفوز, أ/زيارة, أمل), للملتقي, للأمهات, أملا), للأبد, للأبداع, للمتفوقات, للمتفوقين, آلمي, للمجلس, للمدارس, للأيتام, للأيتام،, للمدير, للمديرة:أ.أم, للمديرين, للمدرسة, لللحضور:يوم, للمراكز, للمرحلة, للمرشدين, للأرقام, للمصلحة, للمشاركة, للمشاركة:, للمشاركين, للمشاكل, للأستاذ, للأستاذ(فريد, للأستاذ(هيثم, للأستاذ/نافذ, للأستاذة, للمصري, للمشرفين, للمعلم, للمعلم-غناء:محمد, للمعلمات, للمعلمة, للمعلمين, للمعلمون, للمعاقين, للمعوقين, للمـــدارس, للأهالي, للمهرجان, للأولمبياد, للمؤلف, لأمناء, للأوائل, للمنح, للأنشطة, للأنشطة:, للموهوبات, للأونروا, للمطالبة, للأطفال, للأقصى, مملكة, للمكتبة, آلام, ملاءمة, للامتحانات, لماذا, للابداع, للابداع..ملتقى, لمادة, للاختبارات, للاجئات, للاجئين, للاجئين/, للاجئين/ندوة, للاجئين‏, للاستاذ/محمد, للاعمال, للاعتداء, ألاف, للاولياء, للاطفال, للذكاء, آلذكرى, للذكور, للتلاميذ, ممثليهم, للتأهيل, لمتابعة, للباحث, للباحثة, لمبادرة(فينا, لمبادرة(فـينــا, ممتاز, للتاهيل, للتحميل, للبجث, للتجريب, لمتحف, للبيئة, للتحضير, للبرلمان, للتراث, للتربية, للترقية, ملتزم, للبصريات, للتصوير, للتعليم, للتعليم", للتعليم؟, للتعذيب, ألبوم, للتنمية, للبنات, للبنات‏, لأبنائها, للبنين, للبنين//, للبنك, ملتقى, مليم, آآجمل, لمجلة, للجميع, للجميع؟, لمجلس, لمجموعة, للخامس, آلياً, ممحاة, لمدارس, لمدة, لأيتام, للخبرات, للجدل, لمدير, لمديرة, لمديرتنا, لمديري, لمديرية, للدخول, لمدراء, للدراجات, للدراسة, لمدرسة, لمدرستي, لمدرسته, مميز, للحسابات, مميزة, للحصول, للدعم, للدعوة, للحفاظ, لليهود, لمين, مليئة, ممدودة, مليون, للحضور:, للدكتور, للدكتورة:, لمراكز, أمربينا, للرجل, للرسول, للرعاية, لمركز, للصم, مأساة, لمسابقة, لمساعدة, لمشاهدة, لمسة, للشباب, لأصحاب, للصحة, للشيخ, للسيدات, لأسرى, لمشروع, للصف, للشهداء, للزهرات, للزهرة(مي, للسنة, لمصطفى:نشاط, للسكري, للعمل, لمعلمتي, لمعلمي, أمعلمنا, للعلوم, للعلوم", للعام, للعالم, ألعاب, ملعب, لمعرض, لأعضاء, للفائدة, للفتيان, للفرق, للفصل, للفنانة, للفنون, لأفضل, لله:, لأهل, للإمتحانات, لأهالي, أمهات, للإبداع, للهيئة, لمهرجان, للإغاثة, لأول, لأولياء, لمواليد, للناس, لمناسبة, للنازحين, لمناسك, لأوائل, لمواضيعي, لمناقشة, للوحات, أمور, لأنصار, للوسائل, لمنصب, لمؤسسات, لمؤسسة, للنظافة, لأنه, لمنهاج, ممنوع, لمنطقة, لمنطقتي, للنقاش:, للنقاش:فعاليات, للنقاش:هل, للنكبة, للنكبة:, لأضخم, للطلاب, للطلاب..ما, للطلبة, للطالب, للطالب(عماد, للطالبات, لمطالبة, للطالبة(مريم, للطفل, للطفل", لآطفال, للطفولة, للطفوله, للطوارئ, للقاء, للقرآن, لأقصى, لمكافحة, للكتاب, للكتاب", لمكتب, للكشف, ماء), لاآليء, ماذا, لابد, لاتحاد, لاداء, لادارة, مادة, لاختيار, لادخال, لاجئين, ماراثون, مارثون, لاعادة, لافتتاح, لاهيا, ماهر, لانتخابه, مائى, لاننسى, لاطفال, مذبحة, لذوي, مذكرة, أذكري, لذكور, لبلدية, متميز, متميزات/بني, متميزة, لتأهيل, أتمنى, مثال, أبالي, متابعة, مبادر, مبادرات, مبادرة, مبادرة(بر, مبادرة(صلاتي, مبادرة(فينا, مبادرتـــــــــــــــــي, مبادرين, مبادرون, مباراه, مبارك, مبتكرة, أبحث, متجدد, متدربي, لتدريب, لتخريج, لتحرير, لتخسيس, لتحسين, متخصصين, أبدع, مبدعون, لبرنامج, لترقيته, لترقيتها, لبركة, لتشييع, لتسهيل, لتسونامي, لتعليم, لتعيينه, أتعرفونه, لتفعيل, أبناء, أبواب, لبناني, أبنائها, أبنائنا, لتوثيق, لتنس, لتوزيع, لتنظيف, أبوعوده, لتنفيذ, متنوعة, متنقلة, أبطال, لتطوير, متطوع, لتقليصات, متقاعد, متقاعدين, متقدمة, لبكالوريوس, لتكريم, ahmad, لي", أجمل, محلات, ميلاد, لحماية, محمد, أحمد), أحمد.mp3, مجلس, مجمع, أدمغة, لجمعية, محلولة, محمود, مجموعة, مجموعه, أجلك, أخاء, لحالات, محامى, مجالس, لجامعة, آيات, أحادي, مدارس, مدارسنا, محافظات, محافظة, محافطه, مياه, لجان, مجانا, مجاني, مجانية, لخانيونس, لجائزة, مخاطر, مجتمع, مجتمعية, لحبات, أخبار, محبة, مختبر, مختبرات, محترماً, مخبرياً, محترفين, مختصون, أحتفل, أحتفال, ليتهآ, مجتهد, أدخل, لخدمات, مخيماتها, لخدمة, مخيمر, مخيله, مخيمهم, ميجا, أحداها, ميدانيا, ميدانية, أخية, مجدي, لحديقة, مدير, أخيرا, مديرة, مديريات, مديرية, مديروا, مدينة, مدرسية, مدراء, مخراز, مدربين, لخريجي, لخريجين, مدرس, مدرسة, مدرستي, مدرستين, مدرسته, مدرسي, مدرسية, مدرسية2013-, مدرسه, لحصول, لحصولهم, لحصولها, لحصولهاعلى, لدعم, لحفل, لحفظ, لدفعة, أحـــمد, مخفضة‎, مدهشة, ليوم, أخوة, لجندي, لدورات, لدورة, أين؟, أحضان, لحضـور, لحضور, أخطر, لخطوط, لحقوق, أحكام, آراء, مراجعة, مرافق, أراضي, مراكز, مرة(حصريا), مرة:, مربي, مرتين, لربط, لرجل, لرياض, أريد, أريحا, مريــــــم, مريض, مرشدات, أرشيفي, مرسوم, لرسومات, ansam, لرعاية, لرئاسة, لرئيس, لروضة, مرضي, مرضية, أركان, مركز, مركزي, أسماء, أسلحة, أسلوب, مساء, أسامة, أساليب, أسابيع, أصابع, مسابقات, مسابقة, مسابقة(وتر, مسابقة:, مشاريع, مشارك, مشاركاته, مشاركة, مشاركون, مزاعم, مساعدات, مشاهد, مزاولة, مساندة, مشاكل, مستمر, مستلزمات, مُبادرة, أصبح, مستشفى, مستوى, أسبوع, مستقبلي, مستقبلية", مستقبلنا, أسيآ, أشياء, أصدقاء, أسرانا, أسرة, مُربيات, مسرد, مسرحي, مسرحي(, مسرحية, مشرف, مشروع, مشروع"أنشطة, أزرق, أصعب, أصغر, مسعف**, لزهرات, مصطفى, لشقة, مشكلة, لسكرتارية, associations, لعمل, معلمات, معلمة, معلمته, معلمى, معلميها, معلمين, معلمه, أغلى, معمر, معمر)أم, لعام, معاناة, معاني, أعذب, لعبة, معبر, لغتنا, معيلق, معجنات, معرفي, لظروف, معرض, معرضا, معرضاً, معرضي, معرضه, معسكر, معهم, معن(أ), لغوية, أعضاء, مفاجأة, آفاق, أفتتاح, مفتي, مفتـــوح, مفتوح, مفتوحًا, مفتوحة, مـجانيــة, لفيروس, أفراح, مفرق, لفعاليات, مفهوم, لفوزه, لفوزهم, مفوضية, أفضل, أهمية, أهميتها, أهالي, مهارات, مهداة, لإدخال, لهدفك”, مهرجان, مهرجاناً, لإصلاح, لإستغلال, لإسناد, لإعادة, لإعدادية, مهنة, لإنتاج, مهند, لإطفاء, لإقامة, مولد, مومياء, أولية, لواحد, مواصلات, مواصلة, مواصي, أناسٌ, منافسات, مواهب, مواهبها, مناهضة, أوائل, مواضيع/مطويات/اذاعة..........., أوبل, مؤتمر, مؤتمر(بيتي..مدرستي...شراكة, مؤتمراً, منتدى, منتديات, منتسبيها, لنيلها, لوحات, لنجاح, لوحة, لوحدة, أندرسون, أوروبا, منزل, أنسام, لوزارة, موسى, موسى), موسيقى, موسيقية, مؤشر, لنصرة, مؤسسة, منصور, موسوعة, أوَّل, أنشطة, أوسطه, منسق, منظم, موعد, لنظيره, موظف, موظفي, لوفاة, أنفعهم, منها, منهاج, موهبة, منهجية, مؤول, مونتاج, منوع, منوعات, منوعة, منطقة, منطقتي, مؤقتة, موقع, موقعه, منقول:, لوكالة, مضيئة, أضعاف, لطلاب, لطلابها, لطلائع, لطلبة, لطلبتها, مطلوب, لطالبات, مطاوع, مطاوع/, لطاقم, لطبة, أطفال, أطفالنا, أطول, مطوية, لقمان, لقاء, لقاءا, لقاءاللجنة, لقاءات, لقاءً, مقاعد, مقترحة, مقدمة, مقداد, مقياس, مقدسة, لقرية, أقسام, أقصى", مقعداً, مقولات, مكتب, مكتبات, مكتبة, مكتبه, أكبر, لكرة, لكرنفال, أكسنت, لكنه, لكوكبة, اممم, الملل, الأمل", الألم), الألماني, المملكة, الأمانة, الآماني, الأمة, الملتحقين, الملتزمين, الملتقي, الآلي, الأمية, الأمديست, المميز, المميزة, المميزين, الأمين, الملحوظ, الأمراض, الأمراض", الممسحة, الأمعري, الأمـــــل, الأمهات, الأمنية, الأمور, الأمور(العام, الأمور/, الملوك, المادة, الماجستير, اللاجئين, اللازمة, المائة, الماضي, الماضي), الأذان, المذاكرة, المتميز, المتميز', المتميزات, المتميزين, الآباء, المثالي, المتاخرة, الآثار, المباراة, المبارك, المباركة, المتحدة, المبيعات, المبدعين, المبحوح, المبرح, المبرح؟؟؟, المتـــــــــحابــة, المتفوقات, المتفوقين, المتفوقين/, الأبناء, الأبناء", المتنقلة, المتطوعين, المتقاعد, المتقاعدة, المتقاعدين, المثقف, المثقفين, المبكرة, اللى, المحلي, المحلية, الأحمر, المدمرة, المجلس, المجلسان, المجلــس, المحمول, المجالس, المدارس, المجاز, المحاسبين, المحافظات, المحافظة, المياه, المدان, المجانية, الأجتماع, المحتلة, المجتمع, المجتمعي, المجتمعية, المختلطة, المختلطة‎‎‏, المحتال, المحتاجين, الأحبة, الأدبي, الأحد:"الصحة", المخيم, المخيمات, الأحياء, الأحداث, الأيدي, الأخير, الأخير), الأخيرة, المدينة, المدربين, المدرس, المدرسة, المدرسي, المدرسي), المدرسية, المدرسية", المدرسية(رؤى, المدرسيةبمدرسة, المدرسين, المدرســـي, المحروق, الميزان, المدهون, الأحوال, الآخوة, الأدوبي, المدني, المحوسب, المحوسبة, المرأة, الأرامل, المراتب, المراجعة, المراجعة", المراكز, المرتبة, المربي, المرح, المرحلة, المرشحين, الأرشيف, الأرشيف:بدعم, المرض, المركز, المركزي, المركزي/, المركزي/مدرسة, المركزي:زيارة, المركزية, الأزمات, المسلية, الأصلية:يعرض, المسابقات, المسابقة, المشاركات, المشاركة, المشاركون, الأساسي, الأساسية, الأساسية(, المساعد, المساعدة, المسائل, المزاولة), المسائي, المساند.., المساندة, المشاكل, الأستاذ, الأستاذ/محمود, الأستاذ/جوهر, الأستاذة:انتصار, الأشباح, المشترك, المشتركة, المشتركة(, المشتركة(ب), المشتركة-, المشتركة/, المشتركة/زيارة, المشتركة/وفاء, المشتركةب, المشتركـــة, المشتـــركـــة, المستوى, الأسبوع, المشبوهة, المستقلة, المستقبل, الأسد, الأسدي, المصدر, الأسيرة, المزيني, المصري, المسرحية, المشروع, الأشعة, المصعد, الأســـــــــــرة, الأزهر, المشهراوي, المسن, الأصوات, الأسنان, المسنين, المسؤول, المشئوم/أنشطة, المصطفى, المصطفى/بذكور, الأشكال, المعلم, المعلم", المظلم", المعلم............؟, المعلمات, المعلمة, المعلمة(أسماء, المعلمين, الأعمال, الأعماق, الأعلى, المعلومات, الأغا, الأغا:, المغازي, المعاق, المعاقين, اللغة, المعتقلين, المعدية, المعيشة, المعيقات, المعرفة, المعرض, المفتاح, المفتوح, المفتوحة, المفوض, المفقودة, الله, الله/, اللهم, الأهلى, المهمشين, الأهالي, المهرجان, المهنية, المهندسة, المهندسين, الآن, الأول, الأول", الأول(, الأولمبياد, الأولى, الأولى:, الأولـــــــــــــى:, المناسبة, المواظبة, الموافقة, المواهب, المواهب), المواهب/, المناهج, المناهضة, الأوائل, الأوائل(معا, المواطنة, المواطنة..افتتاح, المناطق, المؤتمر, المنتجات, الأوبرا, المنجد, الموحدة, المنجزين, الأنروا, الموسم, المنزلية, المنسحب, المنشدة:, الموسيقار, الموسيقى, المؤسسات, الموسوم, المنصورة, الأنشطة, الموظفين, المنهاج, الموهبة, الموهبة(أنسام, المنهج, المنهجية, الموهوبة:, الموهوبين, المنورة, الأونروا, الأونروا:, المنوعة, المنضبط, المنطقة, الأضحى, الأضحية, المطلوب, المطمئنة, المطر, الأطعمة, الأطفال, الأطفال", الأطفال:, اللقاء, المقاصف, المقاعد, المقدس, المقدسية, الأقسام, الأقصى, الأقصى/, المكتبات, المكتبة, المكسورة, المكفوفين, الالم, الالماني, الاماراتي, الامتحان, الامتحانات, الامتحانان, الاليمة, الامية, الامراض, الالعاب, الامور, الامورحول, الالكتروني, الابتدأيه, الابتدائي, الابتدائية, الابتدائية(ب), الابتدائية..من, الابتدائية/من, الابتدائية/أنظف, الابتدائية/ب, الابتدائية/تكريم, الابتدائية/ج, الابتـــــدائية, الاتحاد, الابداع, الابداعي, الابداعية, الاتصال, الاتصالات, الاثنين:انطلاق, الاثنين:عودة, الاجازة:, الاحتلال, الاجتماع, الاجتماعي, الاجتماعية, الايتام, الاخبارية, الاختبارات, الادبي, الاحتجاج, الاحتياجات, الايتدائية, الاحترام, الاحتفال, الاحد, الايجابية, الايدي, الايرانى, الاحـــترام, الاحوال, الاجنبية, الايطالى, الارادة, الارشاد, الارشيف, الارض, الاسلامي, الاسلامية, الاسلاميه, الاساسية, الاستمرار, الاستاذ, الاستراحة, الاستشاري, الاستسقاء, الاسبوع, الاستقلال, الاستقلال), الاسير, الاسرية, الاسعافات, الازهر, الاسئلة, الاعلامي, الاعلى, الاغا, الاعاقة, الاعاقة/أبو, الاعاقه, الاعتبار, الاعتبارية, الاعداية, الاعدادية, الاعدادية(أ), الاعدادية(أ-ب), الاعدادية-, الاعدادية/, الاعدادية/ج, الاعدادية/حضور, الاعداديةب, الاعداديــــة, الافضل.....واستحقوا, الاول, الاولى, الاولية, الاوائل, الاوائب, الانتخابات, الانترنت, الانتصار, الانتفاضة, الانجليزية, الانروا, الانسان, الانشطة, الانفعالي, الانوروا, الانضباط, الاضحى, الاضراب, الاطفال, الاطفال", الاقصى, الذات, الذي, الذين, الذهبية, الذكاء, الذكية", الذكرى, الذكور, الثلاثاء, الثلاسيميا, البلح, البلدي, الثلجية, التميز, التلفاز/, البلــــح, التمهيدي, البلوشي, البا, الثالث, الثالث(معا, الثالثة, الثامن, التابع, التابعة, التابعين, الباحث, الباحثة, التايع, البازار, التاسع, التاسع"2", الباهر, الثاني, الثانية, الثانوية, الثانويه), التثقيف, التي, الثيم, التجمع, التجمعي, امتحان, امتحانات, البحث, البيتي, التحية, التحديات, البيرة, التجريبي, التدريبية, التحرير), التدريسية, البحرين, التحصيل, التخزين, التخصصي, التجهيزات, البيئة, التحضيرات, التحضيري, التحضيرية, التخطيط, التحقيق, البيك, التحكيم, البرلمان, البرلمانات, البرامج, التراث, الترابي, التراثية, البراعم, التربية, التربوي, التربوي..؟, التربوية, التربويين, التريبة, البريد, البريفيه, البردويل, البريطاني, البريطانية, الترشح, البرعاوي, الترفية, الترفيه, البرنامج, البرنامج:, البسمة, التسالي, التسامح:, التشاوري, التسجيل, التصجيج, البشرية, التشكيلية, التعلم, التعلمي‎, التعليم, التعليم", التعليمي, التعليمي), التعليمية, التعامل, التعاون, التعاوني", التعذيب, التغـدية, التفريغ, التفـــوق, التفوق, التفوق), التفوق‎, التهاني, التهدئة, التوأمة, التنمية, التنموي, التنموية, التوام, التواصل, التوترو, التوجيهي, التنس, التوعية, التوعوية, البنفسج, البنك, التضامن, التطبيقي, التطبيقية, البطولة, التطوير, الثقافة, الثقافي, الثقافي"راجع, الثقافية, الثقافية‎‎‏, التقدير, التقنية, التكافل, التكريم, التكريمي, التكنولوجيا, الحمامي, الدمار".., الجماعى, الحلبي, الحمد, الخليل, الجلدية, الخميني, الجمعيات, الجمعية, الحلف, الدمــــــــــــار, الحمضيات, الحمضيات/حفل, الحمضيات:, الحالة, الحالي, الخامس, الخامسة, الجامعات, الجامعة, الجامعية, الجامعيين, الجامعه, اليابان, الياباني, الحاج, الحاجات, الحاجة, الحادي, الحار, الخاص, الياسمين, الخاصة, الخاصة(شموع, الحاسوب, الداعم, الداعمة, الدائم, الحاويات, الجانحين, الحائزة, الجذور, الحب, الحبل, الدبلوم, الختامي, اليتيم, اليتيم:تكريم, الخبرات/مدرسة, الجبري), الجد, الجيل, الحياتية, الديب, الجدد, الحديث, الجديد, الجديد:, الجديدة, الخير, الخير", الخير), الحجري, الخيرية, الخيرية‏, الحيوان, الحر, الدراما, الجراح, الجراح:الترفيه, الدراسة, الدراسي, الدراسي..متى؟وهل, الدراسية, الحرازين), الحرائق, الحرب, الحرب), الدرج, الحرية, الجرحى, الخريجين, الدرس, الدرسيين, الخصم, الحصاد, الحصار, الخشب, الحصص, الحسن, الحسنات, الدعم, الجعبري, الدفء, الدفع, الدفعة, الجهاز, اليهود, اليوم, اليوم:, اليومي, اليومية, اليومين, الجواد, الحوار, الحوارية, الخوارزمي, الجنائي, الجوائز, الدنيا, الحنجرة, الحوراني, الدوري, الجوفية, الجنوب, الجنوبية, الخضراء, الحضور, الخط, الخطاب, الخطر, الدّراسي, الحق, الحقائب, الحقيبة, الحقيقي, الحقيقية, الدكتور, الدكتور/محمد, الدكتوراة, الحكيم, الرملة, الرمال, الرمــــال, الرمضانية, الرابع, الرابع/, الرابع/ذ.مصطفى, الرابطة, الراحة, الرائع, الرائــــــعة, الرباعية, الربيع, الرياض, الرياضة, الرياضي, الرياضيات, الرياضيات/ذكور, الرياضية, الرحيل, الريس, الرسم, الرصيد, الرشيدية, الرسوم, الرواد, الرئاسة, الرئاسية, الرنتيسي, الروبوت, الرئيس, الرّوح, الرقب, السل, السلام, السلامة, الصلاة, الصمت, السلبية, الزميلات, السليمة, الصليب, السمين), الزلزال, الشمسية, السلفية, السلوكية, السلطان, الصالون, السابع, السابعة, السابق, الساحل, الساحة', السادس, السادس/, السادسة, الصادق, الشاعر, الشافعي, الشاطئ, الشاطئ-ه, الشتاء, الشباب, الشباب:واقع, الشبابي, الزبادي, الستين, الشتوي, الشتوية, السي, الصدمة", الصحابة(رضي, السياحي, الشجاعية, الصحة, الزيتون, الزيتونة, الشيخ, السيد), السجيل), السيدة, السيرة, الشخصيات, الشخصية, الشخصية), السيف, الصدفة", الصيفي, الصيفية, الصيفي\, السراج:, الشراكة, الشريف, الشرعي, الشرعية, الصرف, الشروق, السرطان, الشرقية, السعادة, الصغار, الصغار), الشعبية, الزعتر, الزعتري, السعيد, الصغير, الشعر, الصعوبات, السعودية, الصف, الصفحة, الصفوف, الشهادات, الشهداء, الشهداء(الطلاب-الطالبات, الشهيد, الشهيد........؟, الزهراء, السن, السنابل, الزوايدة‎, الصناعات, الصناعية, الصوت, الصور:ورشة, الصورة, السنوي, السنوية, الشوكة, الشطرنج, السقيا, السكر, السكري, السكري", الظلم, العلمي, العلمية, الظلام, العلامة, العلاجية, العليا, العمر, العلوم, العام, العالم, العالمي, العالمي...!!!!!, العالمي/, العالمي/ذكور, العالمي/بنات, العالمية, العاملين, العامة, العالي, الغالية, العامرية, العاب, العايدي, العايدي-أبو, العايدي:, العاشر, العائلة, الغائب, الغذائية, العثيمين, العبرية, الغد, العدل, الغيث, العيد, العديد, الغدر, العين, العدوان, العدوية, الغرب, العربي, العربية, العرجا, العريقة, العرش, العُمانية, العزاء, العشائر, العزيز, العزيزة, العصر, العشرة, العشرون, العــروس, العــــرس, العـــــــــــــــــــــــــروس, العــــــــــــــويطي, الغفور), الظهر, الغوث, الغوث:, الغوث؟؟؟, العودة, العويني, العويطي, العويطي), العويطي)من, العويطي..الأولى, العنف, العطاء, العطار), العقل, العقلي, العقلي", العقاد, العقاد)للباحثة, الـ66, الفلاح, الفلســـــــــــــــطيني, الفلســـطيني, الفلسطيني, الفلسطيني), الفلسطينية, الفلسطينيين, الفلسطينين, الفلكي, الفاخورة, الفارابي, الفارغة, الفاعل, الفاعلة, الفائز, الفائزات, الفائزة, الفائزين, الفاضل, الفاضل(نافذ, الفاضل/, الفاضلة, الفاضلة(ايمان, الفخاري, الفخاري/, الفيديو, الفيديوهات, الفجر, الفرا, الفراجين, الفرح, الفريق, الفرص, الفرقة, الفصل, الفصول, الفعاليات, الفن, الفئات, الفنان, الفوتوغرافي, الفني, الفني:, الفوز, الفوزبالمركز, الفنون, الفضيلة, الفطر, الفقيرات, الفقراء, الهمم, الإمام, الإمكانيات, الإلكتروني, الإلكترونية, الهاتف, الهادي, الإذاعة, الإبتدائية, الإبتدائية.., الإبداع, الإيماني, الهدايا, الإداري, الإجازة, الإجتماعي, الهدى, الهدية, الإيرانية, الهجرة, الإيواء, الهيئة, الإرشاد, الإسلامي, الإسلامية, الإسبوعي, الهسي, الإسراء, الإسرائيلي, الإسعاف, الإسعافات, الإعلام, الإعلامي, الإعلان, الإعاقة, الإعداية, الإعدادية, الإعدادية"ب, الإعدادية(أ), الإعدادية(ب), الإعدادية(ج), الإعدادية/, الإعدادية/اجتماع, الإعدادية/تكريم, الإعدادية/زيارة, الإعداديةوحفل, الإعداديــــة, الإفتاء:, الهوائية, الإنترنت, الإنجليزية, الإنجابية, الإنسان, الإنفعالي, الولد, النموذجية, النموذجيه, الوالدين), الواحة, الواحد, الناجحات, الواحدة, الناجحين, النار, الناس, الناشط, الناعمةللتدوير, الناظرة, النائب, النائية, الناطقة, الواقع, النتائج, النبى, النبوي, النبوية, النجاح, النجار, النخبة, الورد, الورود, النرويج, النرويجي, النرويجية, الورقية, النساء, النصائح, النسائية, النشاط, الوساطة, النصب, النسخ, النسخة, النسيج, الوزير, النصيرات, الوزيرة, النصرة, الوسط, الوسطى, النظا, النظام, النظافة, النظرية, الوفاء, النفايات, النفاق, الوفد, النفس, النفسي, النفسية, النفسية..., النهائي-, النهائية, النوابغ, النور, النور", النور)بمركز, الوطن, الوطني, الوطنية, النقابات, النقابية, الوقاية, الوكالة, النكاف, النكافية, النكبة, النكبة/, النكبة:, الضمير), الضاحية, الضرب, الضفة, الطلاب, الطلابي, الطلابي/, الطلابية, الطلائع, الطلبة, الطلبة/مدرسة, الطلبه, الطالب, الطالب:الطالب, الطالبات, الطالبة, الطالبة(مريم, الطالبة/مريم, الطارئ, الطاولة, الطائي, الطائرة, الطاقم, الطبي, الطبية, الطبيعة, الطيف, الطريق, الطريق), الطريق.., الطفل, الطفلة, الطفولة, الطول, الطوارئ, الطوعي, القلعة, القادم, القادمة, القادر, القادسية, القانوية, القيم, القيادة, القياسية, القديم, القدرات, القدس, القدس), القدس-, القيسي, القدومي, القدوة:, القيود, القرآن, القراءة, القرارة, القران, القرطاسية, القصة, القسطل, القــــرارة, القوى, القطاع, القطان, القطان", الكليات, الكليب, الكامل, الكاملة, الكاميرا, الكاس, الكاشف, الكتلة, الكتاب, الكتابة, الكبار, الكبير, الكبير:احتفال, الكبيرة, الكترونية, الكيميائية, الكرم, الكرمل, الكرام،وطلاب, الكرة, الكريم, الكشفي, الكشفية, الكشفية/, الكَوب, الكفراوي, الكويتي, الكويتية, اذاعة, ابتسامة, اتحاد, ابداع, ابداعاتها, ابحرين, اتفاقية, اثناء, ابوديس, ابوعاذرة, ادمان, احمد, ايام, ادارة, اجتماع, اجتماعا, اجتماعًا, اختتام, اختبار, احتجاجا, احتياجاتها, اختيار, اختراق, احتفال, احتفال(بسمة, احتفالا, احتفالاً, احتفالات, احتفالاتها, احتفالًا, احتفالية, احتفالها, احتقال(, ادخال, احدى, ايدو), اجزاء, احزان, احسانا/, اجهزة, ادوام, ادواتهم, اجواز, اخوانهم, ايطاليا, اريحا, ارشادي, ارواح, اركل, اسماء, اسليم, استخدام, استراتيجيات, استراحة, استشهاد, استغاثة, استعداد, استعراض, استفساار, اسبوع, استضافة, استكمال, اشراقة, اسرة, اسعاد, اسنان, اسكوت, اعلامي, اعمار, اعلان, اعادة, اعتذار, اعتصام, اعجاب, اعداد, افتتاح, افتتاحية, افضل, افطارا, اهداء, اولياء, اوائل, انتاج, انتداب, انتخابات, انتصارها, انتفاضة, انتهاء, انتهاءالتحضيرات, انتقاما, انجليزية, انجازات, انشاد, انشر, انشطة, انظف, انفعالي, انطلاق, انقاذ, اضراب, اطفال, اطفالها, اطفالنا, اقامة, اقامته, اقرأ, اكاديمية, اكتابا, اكسا, اكسب, ذ.الشاطئ, ذاتك.وعش, ذويهم, ذكرى, ذكـــور, ذكور, ذكورمصطفى, ذكورالاعدادي, ذكورخان, ذكورخانيونس, ب/لقاء, بمملكة, بممثلي, تلميذة, تلميذه, تألق, تلاميذ, بلاي, ثلاجة, بلادي, بلاش, تلاوة, بلاطة, بمبادرة, تمثيل, تأثير, تمتحن, بليأس, بمجموعة, بمدارس, بمحافظة, بلدة, بمخيم, بلدية, تأديتهم, تأجير, بمديرية, بمدراء, بمدرسة, بمدرستنا, بليز, ثمينة, بمراكز, بمرتبة, بأرجل, بمركز, بأسماء, بمسابقات, بمسابقة, بمشاركة, بمستشفى, بمستقبل, بمشروع, بأسعار, بمصطفى, بمعرض, بمعسكر, بلغو, بأعضاء, بلفور, بأفكار, تأهيل, بمهرجان, بمناسة, بمناسبة, بأوائل, تموت, بمنتدي, تلوح, تمويل, بلنسبه, بأنشطة, بمنهاج, بمنطقة, تلقب, تمكين, بالأم, بالألم, بالماء, بالماجستير, بالمبادرة, بالمجلس, بالمدارس, بالمحافظات, بالمديرية, بالمدينة, بالمرتبة, بالمركز, بالمسابقات, بالمسابقة, بالمستشفى, بالمغازى, باللغة, بالمنطقة, باللقاءات, بالمكت, بالمكتبة, بالالوان, بالابتدائية, بالاحتجاجات, بالاعدادية, بالذكرى, بالتأكيد, بامتحانات, بالترقية, بالتعاون, بالتفصيل:المشروع, بالتفوق, بالتهاني, بالتنسيق, بالثقافة, بالدبكة, باليوم, بالحولاء, بالحناء, بالجوائز, بالحوراني, بالجنوب, بالحقيبة, تامر, بالرام, بالرياضيات, بالسلامة, بالشارم, بالشاطئ, بالشيخ, بالشروق, بالشرقية, بالسعادة, بالصور, بالصور.., بالصور/, بالصور/مهرجان, بالصور/المجلس, بالصور/تكريم, بالصور/حفل, بالصور/يوم, بالصور:, بالصور:مدرسة, بالصور:مهرجان, بالصور:الحفل, بالصور:اختتام, بالصور:افتتاح, بالصور:د., بالصور:دروس, بالصور:حفل, بالصور:عرس, بالصور:فعاليات, بالصور:طالبة, بالعلم, بالعام, بالعالم, بالعيد, بالعودة, بالعطاء, بالفاخورة, بالفخاري, بالفيديو, بالفيديو.., بالفيديو:معلمة, بالفيديو:كلمة, بالفرابي, بالفرع, بالفنان, بالفوز, بالإنترنت, بالوان, بالنتائـــــج, بالنجاح, بالورشة, بالوسطي, بالوسطى:توزيع, بالضرب, بالطلاب, بالطلبة, بالطالبات, بالطاقة, بالقدس, بالقرارة, ثابت, باحث, باحثة, باحتفال, بايدي, تاريخية:مدرسة, تاريخيةهامة, تاريخها, بارك, بازار, بازار(, بازار(خيوط, باستلام, باستخدام, بافتتاح, بانتهاء, ثانوية, بانطلاقة, باقة, باقون, بذكرى, بذكـــور, بذكور, تتلألأ, تتألق, ثبات, تبدأ, ببيت, بتخرجي, تتحول, ببرلمان, تبرع, ببرنامج, ببرقية, بترقيته, بتركيب, بتشكيل, تتعلمي, ببعض, ببنات, تبنى, تتنحى, بتوزيع, بتنظيم, بتنظيف, تتقدم, تثقيفي, تثقيفية, تبكي, بتكريم, تجلب, تحميل, تجمع, بجمعية, بحلول, تحلق, بحالخ, بجامعة, بداية, تداعيات, بخان, بخانيونس, بخانيونس(التميز, بخانيونس‎‎, تجاوزت, بجائزتها, تجتمع, تختار(هشام, تختتم, تخترع, تحتفل, تحتفلان, تحتفي, تحتضن, بديل, بجدارة, تحدى, تحديات, بدير, تجدوا, بديوان, بخربثا, تدربية, بدري, تدريب, تدريبًا, تجريبي, تدريبيًا, تدريبية, تدريبها, تخريج, تدريس, تجرؤ, تيرنر, تحرق, بجسم, بيسان, تحصد, تيسير, تحسين, بحصولها, تجعل, بحفل, تحول, بيومها, بدنا, بجوال, بيوت, بيئية, تدوير, بيونة, بيضاء, تحضيرية, بحضور, بحقهم, تدقق, تحكيم, برلمان, تراثيا, براعم, تربية, ثرثرة, تربوي, تربوياً, تربوية, تربويةلاولياء, بريء, بريشة, بريشتى, بريك, برسالة, برعاية, برفح, ترفية, ترفيهي, ترفيهيا, ترفيهياً, ترفيهية, برنامج, برئاسة, بروفة, ترقيتهم, تسلم, بسماء, بصلاتنا, بصمت, تصلح, تصميم, تزال, تشارك, تشاوري, بستان, تستعد, تستهدف, تستضيف, تستقبل, تسجيل, تشجيع, تصدر, بصرية, تصريح, تسرع, تشرق, تشعل, بصفع, تشــــكيل, تزويد, تزور, تسونامي, تُطلق, تشكيل, تُكرم, تعلم, تعلمي, تعليم, تعليم-خان, تعليمية, تعلن, تعارف, تعاقبوا, تعذب, تعبيرا, تغتر, بعبسان, بعبســـان, بعيب, تغيب", بعدي, بعيداً, تعيين, بعين, بغرب, تغرد, تعريفي, تعريفية, تعريفه،, بغزة, تعزية, تعزيز, تعني, بعنـوآن, بعنوان, بعنوان"مرض, بعنوان:, تعقد, تعقداللقاءالتربوي, تعقدان, تفاعلي, تفاهم, تفاكر, تفاكرى, تفتتح, تفريغ, تفعل, بفعاليات, تفعيل, تـهـنئـة, تفوتكم:, بفندق, تفوز, بفوزها, تفوقنا, تفقد, تفقديه, تهاني, بها؟؟, بإدخال, تهديد, تهيئة, بإشراف, بإفتتاح, تهنيء, تهون, تهنئة, تهنئــــة, بإطلاق, بولتكنك, تنمية, بوليتكنك, بناء, بنات, بنات‎‎‏, بناية, بواحد, تواجه, تواصل, بناه, تناقش, تنتصر..............ولن, تنتهجها, تودى, بنين, ثورة, بوزارة, بوشاك, تنسي, توصيات, توزيع, تنشيط, توزع, تنظم, تنظمان, بنظام, تنعى, تنظيف, بنغني, توعوية, تنظّم, تنفذ, تنفذان, توفي, تنفيذ, توفير, توفر, بنفس, بنهاية, تنهي, تنويه, توضيحي, توضيحياً, بوضع, تنطلق, توطيد, تنطفئ, تنطفئ), تنقل, تنقلات, توقيع, بوكالة, تضامناً, تضامنية, بضرورة, بطلابها, تطلب, تطلعات, تطلق, بطالبات, بطالباتها, بطائرات, بطاقات, تطبيق, تطبيقا, تطبيقات, تطبق, بطريقة, تطعيم, بطولة, تطوير, تطوعي, تطوعية, تقليصات, ثقافة, ثقافي, ثقافية, ثقافية), تقدم, بقيادة, بقية, تقديم, تقدير, تقرر, بقطاع, بكأس, بكالوريوس, بكاش, بكاسي, تكرم, تكريم, تكريم/, تكريماً, تكريمي, تكريمياً, foreign, guide, د(الناحج, د.المشهراوي, د.الحمضيات, د.العايدي, د.زياد, د.سعد, د.سهيل, د.إبراهيم, د.نبهان, ج/لقاء, يأملون, حملة, حمام, حمامة, حماد, حماية, جماعي, جماعيا, دماغياً, حلاقة, حلاقـــه, يلتقى, دليل, جميع, جميعا), خليفة, خلدون, جلسات, خمسة, يلعب, جمعية, حلول, دلني, حلوين), حلقات, يمكننا, يمكنكم, حالات, خالد, خالدة, جامعة, حاتم, داخل, دار"‎‎‏, حارة, خاصة, ياشح, حاشدة, جاسر, ياشروق........................................, حاسوب, داعمة, يافا, حافظ, يافطات, جاهزة, حاولت, جانب, حانية), خانيوني, خانيونس, دائرة, جائزة, حانون, ختام, ختامي, جباليا, ختتام, يتبرع, يتخلله, حبيت, يبحثون, يبدعون, يبدؤون, جبر), يبعثن, يتفقد, يتفقدان, يتفقدون, يبني, يبوس, يتضامنون, يتقدمون, يحملون, خدمات, دحلان, دخلت, حجلة", جدا......بخانيونس.........................؟, جدا:الفيديو, حياتي", حياتي), حياتك, حجازي, يحاول, ديانا, يحاورن, حدائق, يحذر, يجتمع, يحتاج, يجتاز, يختتم, يخترع, يحتفل, يحتفلون, حديث, جديد, جديد", جديدة, جديدة:, جديدتين, جديدة‏:, جديده:تكريم, جديد؟, يجدون, خير), يجرى, يحرز, ديروا, يجرون, يحصل, ديسمبر, يحصدن, يحسن, يدعو, حيفا, يجهز, حينما, دينا, حدود, حدودا, خيوط, حرمان, جراء, جراحه, حرارة, دراسة, خراشي, دراسيا, دراسياً, درجة, خريجي, درساً, درسًا, جرغون, يرفع, درهم, دروس, حُلمي, يشلركون, حساب, يشارك, يشاركو, يشاركون, خزاعة, خزاعة:, يساهم, يستلمون, يستثمرون, يستجيب, يستعرضون, يستقبل, يسحر, حصري, حصريا, حصريا/, حصريا:, حصريا:بروفات, حصريا:فيديو, حصريا:فيديوهات, حصول, حسنين, يزور, يزورون, يُطلق, حُكم, يعلن, يعثرون, يعتصمون, دعوة, دعوة/حفل, دعوة:المهرجان, يغني, دعوية, دعوه, يعقد, يعقدمسابقةأندى, يعقدان, يعقدن, حفلاً, يفتتح, يفتتحان, دفتر, جفرا, دفعة, حفظوا, خــــير), جـــهاد, دفئا", جهاد, جهازا, يهدد, يهنيء, يهنئ, يهنئان, يهنئون, حول", حول"حقوق, حول:, يوما, يوماً, جولاتهم, يومًا, حولهآ, يومها, جوال, جواد, حوار, يواصلان, يواصلون, يناشدون, جنائز, يناقش, يناقشان, ينذر, حوثية, ينتخبون, دنيا, جودة, يوجد, يوجها, حنين, جنين:, دورا, دورات, دورة, دوري, يوسع, يوسف, يوصون, ينظم, ينظمان, ينعي, ينظّم, ينفذ, ينفذان, ينفذه, ينفذها, ينهي, ينهون, جنوب, يونس, يونس-, يوقع, حضارتي, يضيع, خضراء), خضوري, يطلق, يطلقون, يطالبان, خطير, خطوات, يطور, حقائب, حقائق, يقدم, يقدمها, يقدمن, يقدمون, حقيبة, حقيقية, حقوق, يقضون, حكاية, يكرم, يكرمان, يكرمن, يكرمون, music, رأيكم, رأفت, راما, رابطة, راحت, رائد, رائدات, رائحة, رائده, رائع, رائعا, رائعاً, رائعة, رائعة:, رائعة:توزيع, رائعة:كل, ربيع, ربوع, ريما, رحمة, رياض, رياضي, رسمة, رسمي, رسالة, رسول, رعاية, رفاهية, رواد, رئاسة, روبرت, روبورت, رئيس, رئيساً, رؤساء, رؤساءمجالس, روشتة, روعة, روعة:, رووووعة, روووووعة, روضة, رضوان, رقعة, شمال, شمامة, سلامتك, سلات, صلاتي, زمان....دعوة, زميلاتها, سليمان, سمير, سميرة, سلسلة, سلسال, سلسة, سلسبيل, سمعية, سلفية, شموع, سلوكاً, سلكيا, سالم, صامد, صالحة, سامر, صابرا, سادة, شادي, ساخر, سارة:, شارع, شارك, شاركوني, صاغية…..وقلوب, صافي, شاهد, شاهدو, شاويش, شبآب, شتاء, شباب, شباب), صباحية, سباق, سباقا, سبتمبر, ستبقي, ستي", شتوية, شيماء, سيات, زجاج, زجاجة, سيارات, سيارة, سياسة, صيانة, سيتي, سحبه, صحتك", سخيلة, صحية, سيدرس, صديقة, شجعه, صحفي, سجناء, صحون, شيكل, شراء, شراب, شراكة, سريان, شريف, شرعا, شركة, شعار, شعب), شعبان", سعيد, سعيد", صغيرة, شعفاط, صعوبات, شفاه, ســـت, صـــــــــــــامدون, سـوء, سهام, شهادات, شهادة, شهادتي, سهيلا, شهداء, صهيب, زهرات, شهوان:حفل, شهور, سؤالي, سنابل, شوارع, شنينو, صندوق, صور+فيديو=برعاية, صور/, صور/حفل, صور:, صورة, صورتعرض, صورة‏, سنوات, شطرنج, شكات, شكرا, سكوت, peace, teachers', علماء, علمي, علمي", علمياً, عمليات, عملية, عمليتي, علامة, علاج, علاجية, عمار, علاقة, عآجل, عميلاً, غليان, عليه, عليهم, عليها, عمره, عمرو, عمـل, علوم, عمواس, عالميا, عامة, عامة:, عامة:حفل, عالية), عامر, عامهم, عامها, عاذرة, عاذرة), عابدين, عاجل, غاية, ظاهرة, عائلات, عائلة, عائدون......., غذاء, غذائية, عباس, عثيمين", عبدالقادرللبنات, عبدس, عبدو)....رحمه, عبدو-للاطمئنان, عبسان, عبقري, عيلبون, غياب, عيادة, عدى), عددا, عددين, غدير, عددٍ, غينيس, عربات, عريفات, unrwa, ظرفاء, عرفات, غرفة, عروض, عروضاً, عرضاً, غزال, غصات, عساف, غسان, غزة", غزة", عشر(مشاعل, عشرات, عشرة, عسكر, عظماء, عــــائـــدون:فليم, عن(اعلان, عناء, عناد, عنان, عنبتا, عودة, عندي, عنهم), عنوان, عنوان(, غطاء, عطرت, عقبة, فلسطين, فلسطين", فلسطين:مهرجان, فلسطيني, فلسطيني:, فلسطينية, فادح, فارس, فارسات, فارغة, فاعلة, فاعله, فاطمة, فتيات, فتيان, فبراير, فترة, فتشتها, ‎تكريم, فيلم, فيلم:, فيديو, فيديو(جودة, فيديو:, فيديو:مسابقة, فيديو:لقاء, فيديو:الاحتفال, فيديو:العرس, فيديو:العــــــــــــــرس, فيديو:احتفال, فيديو:درس, فيديو:عقاب, فيديو:كلمة, فيديوأنسام, فيديوهات, فيديوهات:, فحصاً, فينا, فرحة, فرحتي, فرحتهم, فريد, فريق, فرقة, فصله, فعاليات, فعاليات(إبداعات), فعالياتهم, فعالية, فنلندا, فنان, فوائدها, فنياً, فنية, فنيّة, فضائية, فقراً, فقرات, فكأنما, فكرت, فكرة), إماراتي, إميل, [b][right][size="4"][color=", هامة, هامة-, هادفة, هارون, هاشم, هانى, إذاعة, إتحاد, إبداع, إبداعات, إبراهيم, إدمان, هيلين, إياد, إدارات, إدارة, إجبار, إحتجاجا, إحتفال, إحياء, إحياءً, هدية, هديتي, [img]http://images.alwatanvoice.com/news/large/9998379784.jpg[/img], هجرة, إيهاب, [جوال, هيئة, إرشادية, إصلاح, إسعاف, إسعافات, إغاثة, إعادة, إعداد, إفتتاح, إفطار, إفطاراً, إنجازاتهم, إنشاء, إنطلاق, إنقاذ, إضافي, إضراب, إطلاق, إقامة, إقبال, و(تامر), وأم:, وأمل", وممثلي, وملح, ومميزة, وألعاب, وأمهاتهم, وآذن, وآثارها, وأثرها, ومتفوقون, وأبو, وأبنائهم, وأخلاقياً, وأحمدياسين, وأخت, وليد, وأخير, ومخدرات, ومديراتها, ومديرها(أ.بسام, ومدراء, ومدرسة, ولجنة, ومرح, ومرشدات, وأرضي, ومركز, ومشاريع, ومشاركة, ومستحق, ومعلمات, ومعلميهم, ومعاني, ولغة, وأعياد, وأعراضه،, ومعرض, ومعرضاً, ومفيدة, وأهالي, وأولياء, وأنامل, وأناشيد, وأنتم, ومنتدى, وأنياب, ومؤسسات, ومؤسسة, وأنشطة, ومنظم, وموظف, ومنضباً, نآطحة, وأطول, ومطويات:, ومقدمات, والملل, والأمل:, والأمديست, والمتميزين, والمتاجرة, والمتحسنات, والمحلي, والمجلس, والأحاديث, والمدارس, والمجتمع, والأخير, والمديرات, والمدينة, والمدرسي, والمربي, والمركزي, والأسترالي, والمستقبل, والأسرة, والمصري, والمسئول), والمعلمين, والمعراج, والمؤسسات, والأنشطة, والأونروا, والامم, والامتحانات, والابتدائي, والابتدائية, والاتحاد, والابداع, والاجتماعي, والارتقاء, والارتقاء), والاستشارات, والاستعداد, والانترنت, والانصراف, والانضباط, والانضباط..الى, والانضبـــــاط/مدرســــة, والتلاوة, والتميز, والتربية, والترجي, والترفيه, والتصورات), والتعليم, والتعامل, والتعاون, والتفريغ, والتفوق, والتنمية, والتواصل", والتوثيق, والتنوير, والثقافة, والتقدير, والتكافل, والتكريم, والتكنولوجيا, والد, والحلول, والحمضيات:, والحمضيات:تكريم, والخامس, والجامعات, والحاسوب, والداعم, والحاضر), والدة, والدي, والجرحى, والجرس, والحرف, والجزم, والدعم, والحقائب, والريادة, والرياضة, والرياضيات, والرؤية, والسلام, والسابع, والسابعة, والسابع‎, والصابون, والسادس, والستين, والستون, والصيام", والزيتون, والزراعية, والشروق, والشرقية, والصناعات, والسنة, والصور, والعلمية, والعمرة, والعايدي, والعايدي:تخريج, والعشرين, والعطاء, والفلسطينية, والفائزين, والفيديو:الاحتفال, والفكر, والإبداع, والإرشاد, والإناث, والنظافة, والوفاء, والوفاء), والوطنية, والضفة, والطلاب, والطالبات, والطالبة, والطفل, والقانون", والقانون...بين, والقدس, والقرطاسية, والقطاع, والكنترول, نابلس, واثارها, واتحاد, وادارة, واجب, واجبات, واحترامي, واحد, نادين, ناجحون, واحصل, وارادة, واراجيح, وارشادات, ناصر, ناشئيه, واعد, واعداد, وافتخار, واهميتها, واولياء, واوائل, نائب, وانتفاضة, وانشطة, وانظم, وانضباطاً, وانطلاق, واقع, واقعهم, واكتشاف, نت", وبلادنا, وبلدية, وتميز:دير, وتلفزيون, وبالتعاون, وبالوالدين, وبارك, نتائج, وثائقي, نبذة, وتبادل, وتبريكات, وتحديات, وتحسين, وتدك, وتربوياً, وترفيهي, وترفهيه, وتشغيل, وتصفها, وتشكيل, نتعلم, نتعلم", وتعليم, وتعليمية, وتعليق, وتعليق......................, نتعامل, وتغيير, نبعه, وبعض, وتفريغي, وتفقد, نبهان, نبهان:, نبهان:نهائي, وتهنئة, وبنات, وتنازل, وبنجاح, وتوزيع, وتوزع, وتوفير, وتطور, وتقليم, وتقدم, وتقدير, وتكريم, وتكنولوجيا, وحملة, وحلا", ودمعة, وحلول, نداء, وجامعات, نجاحي", نحذر, وحتى, ويتحدى, ويبقى, وديا, وحدة, وحدة..لا, ودراسة, وخريجي, وحصولها, وجـل, وحفظ, نحــ, ودهاء, وجهي, وجهده, نجوم, وجوال, ندوة, ويوزع, وجنوب, ويقدمن, ورائد, ورائع:تسمية, نرتقي, نرتقي), ورياض, ورشة, ورشـة, ورشه(افاق, ورقة, نصمم, وشمال, نزلات, نزلت, نزلو, وسلوكياً, وسام, وشاتيلا, نصاحب, نزار, وزارة, وسائل, نصائح, نشاط, نشاطا, نشاطات, نشاطاتها, وزيادة, نسخة, نشيد, وصحيا, وزير, نصرة, وشرعيتها, وشهادات, وصور:حتفال, نصنع, وسطاء, وعلامة, نعمة, وعاجل‏", نظارات, نظافة, وعائلاتهم, وعائلتهم, وunrwa, وغزال, نعزز, وفلسطين, وفاء, وفاة, وفاق, وفداً, وفدًا, وفرح, وفرحة, نفسي, نفسية, وفَرٌ, نفسه, وفعاليات:مدرسة, نفوس, نهاية, نهائي, نهاوَند, وإذاعة, وإبداعات, وإبداعات), وهيلين, نهيان, وهيج, وإفطار, ونار, نواقل, ونتعلل, ونتعلم", ونبهان, نورس, ننسي, نوعية, ووكالة, نضال, وطلابهم......................؟, نطلاق, وطموح, وطالبات, وطالبة, وطابق, وطرق, وطن", وطني..لهم, وطنية, نقآء, نقابة, وقاية, وقائع, وقته, نقدية, وقرطاسية, وقفة, وقطاع, وكالة, وكَرٌ, ضخمة, ضحايا, ضيافة, ضربه, ضروري, ضوء)بمركز, _غزة, “أ”للبنات‏, “اكتشف, –شرق, طلاب, طلابها, طلابنا, طلبة, طلبتها, طموح, طلّاب, طالب, طالباً, طالبات, طالباتها, طالبة, طابعات, طابور, طارئ, طارق, طائرات, طاقمها, طبيا, طبية, طبيبة, طبريا, طيبة, طيبين, طعيمة, طفل), طفولية, طولكرم, ‏مدرسة, قلوبنا, قلقيلية, ‏اليوم, قائمة, قائد, قبل20, ‏بمدرسة, قبالة, ‏تعليم, ‏تكريم, قيمة, قيادي, قحاويش, قديح, قيساريا, ‏حول, قيود, قراءة, قرار, قرارات, قرانا, قرائتها, قرية, قريبا, قرطاسية, قصير, قصيرة, قشرة, قناة, قوانين, قنطار, قضائية, قطار, قطاع, قطان, قطورة, ‏‏لمدرسة, كلمات, كلمة, كلية, كمرحلة, كمساق, كأفضل, كلوا, كامل, كاليفورنيا, كابتن), كايل, كاشف, كافة, كانوا, كتاب, كتاب(متحف, كبار, كبير, كثيرة, كيفيت, كراميش, كراسة, كرتون, كريمته, كرداش, كريستيان, كريستيانو, كروي, كرنفال, كرنفال(ريشة, كساب, كشافة, كشافي, كشفي, كسوة, كواليس, كنترول, كوبونات, كنفاني, كوكتيل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 04:47 PM بتوقيت القدس