#1    
قديم 12-15-2011, 08:34 PM
الصورة الرمزية سارية
سارية
+ قلم فضى +
 
 
الانتساب: 17 - 6 - 2006
المشاركات: 1,953
معدل تقييم المستوى: 0
سارية has a spectacular aura about

  إدراج رابط بريد إلكتروني  مراسلة  ناشـر الموضـوع

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يارب لك الحمد والشكر كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
يارب جازى عنا سيدنا محمد بما هو أهله

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه والتابعين وفرج عنا مانحن فيه

_________________

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا البحث هو مشروع تخرج اخى الاصغر اكرم وزميله جمال أشرف عليه الاستاذ رقيب بدر والذى توفى هو وابنه اثر حادث اليم منذ أشهر وكان قدوة لجميع الطلبة فى السلوك والاخلاق رحمهما الله وكل المسلمين
اقدم لكم البحث:


عنوان مشروع التخرج: المصارف الاسلامية
اشراف الاستاذ: رقيب بدر
اعداد :
الطالب اكرم على الناظورى
الطالب جمال محمد




الفصل الأول
الإطار العام للبحث





1-1 مقــدمة :-

تعتبر المؤسسات المالية من القطاعات الهامة في اقتصاديات أي دولة ، لما تقدمه من خدمات مالية وما تساهم به في تمويل جل الوحدات الاقتصادية ، وذلك بتقديمها القروض والتسهيلات الائتمانية لسير العملية الإنتاجية . ( احشاد ،الفرجاني ، 2005 : 25 ) .

وبما أن العمليات المصرفية بشكل عام تعتمد علي ركائز وأعراف معينة فإن العمليات المصرفية تطورت مع تطور المصارف منذ إنشائها ، إلي أن وصلت عملياتها إلي ما هو عليه اليوم ، وقد بنيت تلك الركائز والأعراف أصلا علي مفاهيم ومباديء مستمدة من حق المدخر المقرض في الحفاظ علي قيمة مدخراته ، وجني عوائد منها ، والمستثمر المقترض الذي يتم الحصول منه علي فوائد ، ويتم تبادل المنفعة بينهما عن طريق المصرف الذي يلعب دور الوسيط الذي يسعى إلي تعبئة المدخرات من المدخرين و إقراضها إلي المستثمرين وذلك تبعا لركائز المؤسسات المالية . . ( شكري ، 2004 : 10 ) .

إن حاجة كثير من الناس في مجتمعاتنا المعاصرة إلي إيداع أموالهم ومدخراتهم في المصارف للحفاظ عليها أو الحصول علي عوائد من ورائها ، وتعتبر هذه الودائع من أهم الموارد التي تمول العمليات التجارية والاستثمارية للمصارف ، والمعروف أن المصارف القائمة في معظم بلدان العالم تعتمد علي نظام الفائدة ، وحيث أن جل المتعاملين في الدول الاسلامية يرون حرجا في التعامل مع المصارف التقليدية لأسباب راجعة إلي معتقداتهم الدينية . ( الحسني ، 1999 : 5 ) .

وقد أصبحت المصارف الاسلامية حقيقة واقعية في ظل الكثير من التعقيدات الاقتصادية والسياسية ، وتم ملاحظة ذلك منذ نشأتها إلي يومنا الحاضر فتعدت ذلك في كونها مقصورة علي الدول الاسلامية إلي الدول الغير إسلامية ، ناهيك عن إنشاء فروع لمصارف كبري أجنبية تتعامل وفق الشريعة الاسلامية .

ووضعت هذه المصارف الصيغ الفقهية للمعاملات موضع التطبيق ، وقدمت هيئات رقابتها الشرعية العديد من الحلول لمشكلات عملية و دخلت في تمويل العديد من المشروعات ، وأقامت بعض الصناعات وقدمت العديد من فرص العمل و استطاعت أن تقدم لعملائها الخدمات المصرفية التي تقدمها المصارف التقليدية . ( سراج ، 1989 : 45 ) .









1-2 الدراسات السابقة :-

قام العديد من الباحثين و المتخصصين في المجال المصرفي و المحاسبي بالبحث في هذا الموضوع سواء علي نطاق الدول العربية أو الإسلامية ، وسوف نستعرض بعضا منها :
1) دراسة ( العمر ، 1997 ) :

هدفت دراسة " العمر" إلي تتبع آثار اتفاقية الجات ، وذلك بتحليل واقع الصناعة المصرفية الإسلامية ، وتسليط الضوء علي أهم بنود الاتفاقية ذات التأثير علي الصناعة المصرفية الإسلامية وتحليل و استشراف هذه الآثار السلبية و المنافع الإيجابية مع بيان التوجيهات العملية لمواجهتها ، وتوصلت الدراسة إلي ضرورة القيام بالإجراءات التي تساعد المصارف الإسلامية علي المنافسة العادلة مع المؤسسات المالية الغربية في ظل الدعوة إلي عالمية السوق وتحرير التجارة .

2) دراسة ( البلتاجي ، 1997 ) :

تناولت الدراسة موضوع إيجاد معايير لتقويم أداء المصارف الإسلامية للتعرف علي مدي تحقيق المصارف الإسلامية لأهدافها التي أنشئت من أجلها خلال عقدين من الزمن ، وذلك عن طريق استخدام نموذج يحتوي علي عدد من المعايير و أدوات القياس وتطبيق ذلك علي عينة من المصارف الإسلامية ، وتوصلت الدراسة إلي أنه لا توجد أية معايير محاسبية لاستخدامها في تقويم الأداء في المصارف الإسلامية مما حدا بالمصرف الإسلامي للتنمية إلي الدعوة لتكوين هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية لإيجاد معايير خاصة بالمصارف الإسلامية ، وقد صدر عن هذه الهيئة أول معيار وهو معيار العرض والإفصاح العام للمصارف الإسلامية في عام 1994 م .

3) دراسة ( الطيب ، 1999 ) :

يتناول البحث بالدراسة و التحليل الإطار العام لاتفاقية الخدمات المصرفية ونماذج الالتزامات التي تقدمت بها بعض الدول الإسلامية في هذا المجال ، والواقع الحالي للمصارف الإسلامية و مقارنته مع المصارف التقليدية ( المحلية و العالمية ) ، وتحليل الخيارات المتاحة و التنبؤ بالآثار المتوقعة علي المصارف الإسلامية .
إن اتفاقية تجارة الخدمات المصرفية تفرض علي المصارف الإسلامية العديد من التحديات لا يمكن التغلب عليها إلا من خلال بناء استراتيجية فاعلة تستند إلي تقديم الخدمات المصرفية الشاملة ومواكبة التطور التكنولوجي والإيفاء بالمتطلبات والمعايير ، وتوثيق العلاقات مع المصارف الأجنبية المراسلة ذات الفروع والنوافذ الإسلامية ، وكذلك اللجوء إلي خيار الاندماج والتكامل للمصارف الإسلامية من أجل الاستفادة من اقتصاديات الحجم الكبير .

وقد أوصت الدراسة بضرورة إدراج خدمات المصارف الإسلامية ضمن جداول التزامات الدول الإسلامية والاستفادة من التسهيلات التي تتيحها الاتفاقية،والعمل علي خلق كيانات مصرفية قادرة علي المنافسة عالميا ، كما أوصت الدراسة بالآتي :-
( 1 ) الاستفادة من نصوص اتفاقية الخدمات المصرفية من خلال :-
أ . التواجد التجاري( Commercial Presence)بتوسيع دائرة نشاط المصارف الإسلامية عالميا ، من خلال فتح الفروع و مكاتب التمثيل و الاستشارات خارجيا .
ب . مبدأ الدولة الأولي بالرعاية و المعاملة بالمثل ، وذلك بالحصول علي تسهيلات مماثلة من الدول الأعضاء في اتفاقية تحرير تجارة الخدمات من خلال زيادة فرص نفاذ خدمات المصارف الإسلامية إلي الأسواق في الدول الأخرى .
( 2 ) التوصل إلي تحالف استراتيجي فيما بين المصارف الإسلامية مع بعضها البعض بغرض تعبئة المدخرات الإسلامية من خلال فتح شبكة من الفروع داخل حدود الدول الإسلامية .
( 3 ) ضرورة دمج المصارف الإسلامية ذات الإمكانات الضعيفة مع بعضها البعض حتى يتسنى لها القدرة و الاستعداد للعمل في سوق مصرفية تسودها روح المنافسة الكاملة .
( 4 ) توثيق التعــاون مع المؤسسات المصرفية التقليدية ذات الفــروع و النوافذ الإسلامية بهدف نشر العمل المصرفي الإسلامي .
( 5 ) تفعيل دور القطاع الخاص بدرجة أكبر من السابق في عملية تطوير المؤسسات المالية الإسلامية و دعمها مادياً و معنوياً .
( 6 ) ضرورة تحول المصارف الإسلامية عملياً و ليس نظرياً إلي الصيرفة الشاملة من خلال تقديم الخدمات المتنوعة و المتطورة بشكل أكثر تنوعاً و أقل تكلفة وأعلي جودة و أحسن شروطاً مما يعطي مردوداً أعلي للمصارف الإسلامية .

كما قدمت الدراسة توصيات خاصة للمصارف المركزية بالدول الإسلامية وهي :-
‌أ- العمل علي حماية المصارف الإسلامية من خلال اللوائح و السياسات التي تصدرها المصارف المركزية في الدول الإسلامية ، بما يمكنها من أداء دورها علي أكمل وجه بغية الاستعداد للمنافسة العالمية ، من خلال الاستثناءات التي تمنحها منظمة التجارة العالمية للدول النامية .

‌ب- توفير آليات لإسعاف المصارف الإسلامية عندما تواجه إشكاليات نقص السيولة في الحالات التي تقتضي ذلك ، كما هو الشأن بالنسبة للمصارف التقليدية .
‌ج- زيادة الاهتمام بمعايير سلامة الأوضاع المالية للمصارف الإسلامية ، و التعاون فيما بين المصارف المركزية و إدارات المصارف الإسلامية لرفع شأن و تطوير أدوات الرقابة علي المصارف الإسلامية .

4) دراسة ( أبوعبيد ، 2000 ) :

وفي هذه الدراسة عرف الباحث بالمصارف الإسلامية و نشأتها و فلسفة عملها ، وتناول تحليلا لمصادر أموال المصارف الإسلامية وأوجه استخداماتها ، ثم تطرق إلي دراسة مدي تكامل الخدمات التي تقدمها المصارف الإسلامية ، وبحث في طبيعة العلاقة بين المصارف الإسلامية من جهة و كل من المصارف المركزية و المصارف التجارية من جهة أخري .
كما عرف بالمخاطر التي تواجه عمل المصارف الإسلامية و قدم مجموعة توصيات منها :-
‌أ- تطوير و تحديث سوق السندات " الصكوك " الإسلامية بإعتبارها أداة مالية مقبولة شرعا لحشد المدخرات ، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تعزيز عمل المصارف الإسلامية وتوظيف السيولة الفائضة لديها و تقليل المخاطر ، وتأهيل الأسواق المالية في الدول الإسلامية بما يكفل نجاح سوق الصكوك الإسلامية .
‌ب- قيام الحكومات باستخدام الصكوك الإسلامية في تمويل المشاريع العامة .
‌ج- وضع وتبني مؤشرات ومعايير خاصة بقياس أداء المصارف الإسلامية وربط نجاحها وكفاءتها بأكثر من عنصر مثل : جودة الخدمات و المنتجات المالية و المصرفية الإسلامية المقدمة ، ونوعية العاملين ومدي كفاءتهم وخبرتهم في مجال العمل المصرفي الإسلامي .
‌د- تحديث وتطوير القاعدة التقنية في المصارف الإسلامية الأمر الذي يساعد علي رفع درجة تنافسية المصارف الإسلامية وتقديم خدمات ومنتجات مالية ومصرفية إسلامية متنوعة تواكب مستجدات العصر .
‌ه- تطوير الموارد البشرية العاملة في المصارف الإسلامية لضمان قيام إدارة مصرفية إسلامية ذات كفاءة عالية .











5) دراسة ( عبدالفتاح ، 1999 ) :

تناولت الدراسة تأثير العولمة علي الاقتصاد من خلال دخول المصارف الأجنبية بثقل شديد في الأسواق المحلية مما يعرض المصارف الوطنية للانحسار ، وتقوية موقف المصارف الأجنبية ، كما أشارت الدراسة لخصوصية المصارف الإسلامية من حيث المودعين متخذة تجربة مصرف دبي الإسلامي مثلا . وتعرضت الدراسة لأهمية تطوير العمل المصرفي الإسلامي وتدعيمه بالاستفادة من العامل التقني في تنمية المجتمع وتطويره ، كما تناول أهمية ضمان الودائع في تدعيم الودائع في المصارف الإسلامية .

وتميزت هذه الدراسة عن الدراسات السابقة في أنها تقوم بتحليل واقع المصارف الإسلامية والخيارات المتاحة وفقا لنصوص اتفاقية تجارة الخدمات المصرفية ومدي ملاءمتها ، ومن ثم التنبؤ بالآثار المتوقعة وبيان محددات الاستراتيجية المستقبلية للمصارف الإسلامية .

1-3 مشكلة البحث :-

المصرف الإسلامي هو مؤسسة مالية تعمل علي تحقيق المصالح المادية المقبولة شرعا عن طريق تجميع الموارد المالية،وتوجيهها نحو الأستخدام الأمثل .(نصر الدين،1985: 25 ) .

ففي مشارف الثمانينيات كان عدد المصارف الإسلامية في الدول العربية محددا للغاية ، وكانت الفكرة وقتها تواجه معارضة شديدة من جانب الاقتصاديين الذين استفزتهم فكرة ما سمي بـ ( شركات توظيف الاموال ) التي انتشرت في بعض الدول بشكل لافت للنظر ، واستغلت الوازع الديني لدي شريحة كبيرة من الراغبين في عدم التعامل مع المصارف التقليدية ، أو ما يسمي بالربوية ، ونجحت هذه الشركات في جمع إيداعات ضخمة من المودعين في وقت فشلت فيه المصارف التقليدية في تحقيق ذلك ، إلا أنه لم يكتب لها النجاح .

وبدءا من أوائل التسعينيات ظهرت المصارف الإسلامية بقوة ونجحت عبر عقدين من الزمن ، علي الرغم من الصعاب التي واجهتها في كسب ثقة المتعاملين ، وباتت منافسا قويا للمصارف التقليدية ، بل إنها تجاوزت حدود العالم الإسلامي إلي التواجد في الدول غير الإسلامية خصوصا في أوروبا و أمريكا .

ويؤكد رجال الاقتصاد أن المصارف الإسلامية ساهمت بشكل مباشر في انتعاش اقتصاديات الدول التي تعمل فيها ، إذ أن المصرف الإسلامي أساسا شركة استثمار حقيقي وليس استثمارا ماليا ، ومن ثم فعمليات المصرف الإسلامي هي الدخول في إنشاء مشروعات استثمارية وفقا للأولويات الإنمائية للبلد الذي يوجد فيه المصرف الإسلامي .
حيث يساهم المصرف في المشروعات الصناعية و المشروعات الزراعية و مشروعات الخدمات ، ومن ثم يدخل في كافة المشروعات الاقتصادية التي تعمل علي تنمية الطاقة الإنتاجية للمجتمع موضع التنمية .

مما سبق تتضح أهمية تطبيق نظام المصارف الإسلامية ، وذلك لما تؤديه من وظائف عديدة مهمة لإرساء دعائم الاقتصاد و التي تحقق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية . . ( الشيبي : 3-4 ) .

في الوقت الذي لا يوجد فيه مصارف إسلامية في ليبيا علي حد علم الباحثين ، فإن تطبيق هذا النظام المصرفي في بلادنا سوف يحقق عدة أهداف أهمها الإرتقاء بمستوي الأداء الفني المصرفي من جهة ، و تحقيق أفضل تنمية اقتصادية و اجتماعية في ليبيا من جهة أخري .

ومن ثم فإن مشكلة الدراسة تبلورت في البحث عن وجود بديل لتعامل الجمهور مع تلك المصارف التقليدية،وذلك من خلال المصارف الإسلامية التي تعمل في البيئة الليبية بمنأى عن الفوائد، وكذلك تبحث في الوسائل التي من شأنها أن تعيق عمل هذا النوع من المصارف ، ولذا فإن مشكلة الدراسة تمثلت في السؤال التالي :-
ما هي المعوقات التي تعوق عمل المصارف الإسلامية في البيئة الليبية ؟

وللإجابة علي هذا السؤال الرئيسي يمكن صياغة الأسئلة الفرعية التالية :
س1.هل توجد معوقات اجتماعية تعيق عمل المصارف الإسلامية في البيئة الليبية ؟
س2.هل توجد معوقات مصرفية " فنية " تعيق عمل المصارف الإسلامية في البيئة الليبية ؟
س3.هل توجد معوقات قانونية تعيق عمل المصارف الإسلامية في البيئة الليبية ؟

1-4 أهداف البحث :-

يهدف البحث وفي إطاره النظري و العملي لتوضيح العديد من النقاط
تتعلق بالأتي :
1. إظهار مفهوم المصارف الإسلامية و طبيعتها .
2. إظهار أهداف و خصائص المصارف الإسلامية .
3. إظهار آلية عمل المصارف الإسلامية .
4. بيان المعوقات الاجتماعية والمصرفية " الفنية " والقانونية التي تقف أمام المصارف الإسلامية إن وجدت .


1-5 أهمية البحث :-

1. تنبع أهمية البحث من أهمية دور المصارف الإسلامية في البيئة الليبية .
2. خطورة المعوقات الفنية و القانونية علي مصداقية و نجاح مشروع المصرف الإسلامي في البيئة الليبية .
3. ندرة البحوث و الكتب في هذا الموضوع في المكتبات .
4. الموضوع الذي ستتطرق إليه المجموعة البحثية يمس جانب مهم في مجتمعنا الجماهيري ، ألا وهو الوظيفة الاجتماعية للأموال و استخداماتها ، حيث أن المصارف الإسلامية تركز في تصميم أنظمتها علي تضمين البعد الاجتماعي و الإنساني للمعاملات المالية الاستثمارية و المصرفية و ذلك من خلال أجهزة الزكاة و القرض الحسن و العديد من أنظمة التكافل الاجتماعي و الإنساني ، وستلقي بثقلها في تمويل و دعم المشروعات الصغيرة و الحرفية المستقبلية في بلادنا .

1-6 مجتمع وعينة البحث :-

يتمثل مجتمع البحث من جميع المصارف العامة العاملة في الجماهيرية العظمي والتي عددها ( 5 ) مصارف كبري وهي :-
- التجــاري
- الصحـاري
- الوحــدة
- الأمـــة
- الجمهورية
ونظرا لكبر حجم المجتمع فتم اختيار عينة قصديه تمثلت في الفروع الرئيسية للمصارف التجارية العامة بمدينة بنغازي ، واقتصرت العينة علي بحث الموظفين العاملين بهذه المصارف أو ( الفروع ) من الكوادر العليا بالمصرف وهي :-
- مــدير الفــرع .
- نائب مدير الفـرع .
- مساعد مدير الفرع .
- رؤســاء الأقسام .
وذلك نظرا لإحاطتهم لمثل هذه المواضيع ، وتم اختيار العينة للأسباب الآتية :-

1. ضيق الوقت .
2. توفير الجهد .
3. توفير التكلفة .
4. سهولة الاتصال بالعينة .
5. تفهم العينة لمثل هذه المواضيع .










1-7 منهجية البحث :-

في ضوء مشكلة الدراسة و أهدافها و تأسيسا علي ذلك فإن منهجية هذه الدراسة تقوم علي جانبين أساسيين هما :-
1 / الجانب النظري : من خلال الاعتماد علي المصادر و المراجع المتعلقة بموضوع البحث لتكوين الجانب النظري،وسوف تتبع المجموعة البحثية المنهج الإستقرائي في هذا الجانب .
2 / الجانب الميداني : من خلال الاتصال بالمصارف التجارية المستهدفة ، وتعزيزا لهذا الجانب قامت مجموعة البحث بتصميم استمارة لإستقصاء أراء شريحة من العاملين و المسئولين بالمصارف المذكورة لجمع البيانات ، واستخدمت مجموعة البحث في هذا الجانب الأسلوب التحليلي الإحصائي والوصفي للوصول إلي النتائج و التوصيات .

1-8 تقسيمات البحث :-

ركزت الدراسة في خطتها علي ثلاثة فصول رئيسية تناولت ما يلي :
الفصل الأول تناول الإطار العام للبحث متضمناً المشكلة و المنهجية ، والفصل الثاني يتناول الإطار النظري للبحث متضمناً كذلك مفهوم المصارف الإسلامية وخصائصها و معاييرها ومشاكلها ، والفصل الثالث يتناول جانب و تحليل بيانات الدراسة ، و كذلك النتائج و التوصيات ثم المراجع فالملاحق .

قديم 12-18-2011, 07:19 PM  
افتراضي رد: المصارف الاسلامية
#2
 
الصورة الرمزية محمد ريحان
محمد ريحان
(معلم ادارة واقتصاد)
الانتساب: 18 - 7 - 2008
المشاركات: 793
معدل تقييم المستوى: 10
محمد ريحان has a spectacular aura about
مشكورين على خطة البحث ونسأل الله المغفرة لجميع امواتنا واموات المسلمين
محمد ريحان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2016, 02:08 PM  
افتراضي رد: المصارف الاسلامية
#3
 
الصورة الرمزية alhawat
alhawat
(+ قلم جديد +)
الانتساب: 2 - 10 - 2016
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
alhawat has a spectacular aura about
كيف طريقة تنزيل مشروع تخرج المصارف الاسلامية كاملا؟؟؟؟؟؟؟؟
alhawat غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 08:45 AM بتوقيت القدس