قديم 10-26-2011, 08:42 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#121
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
قصة سارة

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2011, 08:44 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#122
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
كرتون إسلامي (( بر الوالدين ))

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2011, 09:28 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#123
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
قصةالنملة .. قصه رائعه

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2011, 07:14 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#124
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
العطار والعقد‎
اسعد الله اوقاتكم بكل خير

قدم رجل إلى بغداد في طريقه إلى الحج . وكان معه عقد يساوي ألف دينار .




فاجتهد في بيعه فلم يجد له مشتريا . فجاء إلى
عطار موصوف بالخير ، فأودعه إياه .
ثم حج وعاد ، وأتاه بهدية . فقال له العطار :
من أنت ؟ وما هذا ؟
فقال : أنا صاحب العقد الذي أودعتك .
فما كلّمهُ حتى رفسه العطار رفسة رماه عن دكانه .
وقال :أتدعي علي مثل هذه الدعوى !
فاجتمع الناس وقالوا للحاج :
ويلك ! هذا رجل خير . ما وجدت من تدعي عليه
إلا هذا ؟!
فتحير الرجل ، وتردد إليه ، فما زاده إلا شتما وضربا .
فقيل للحاج :
لو ذهبت إلى عضد الدولة ( عضد الدولة : سلطان بويهي ضم العراق وفارس في دولة موحدة انحلت بعد وفاته بسبب الخلاف بين أبنائه سنة 983 م ) ، فله في هذه الأشياء فراسة .
فكتب الحاج قصته ، ورفعها إلى عضد الدولة . فصاح به فجاء . فسأله عن حاله ، فأخبره بالقصة . فقال عضد الدولة :
اذهب إلى العطار بكرة ، واقعد على الدكة أمام دكانه . فإن منعك فاقعد على دكة تقابله من الصبح إلى المغرب ، ولا تكلمه . وافعل هكذا ثلاثة أيام ، فإني أمر عليك في اليوم الرابع ، وأقف ، وأسلم عليك ، فلا تقم لي ، ولا تزدني على رد السلام وجواب ما أسألك عنه .
فجاء الحاج إلى دكان العطار ليجلس فمنعه ، فجلس بمقابلته ثلاثة أيام . فلما كان في اليوم الرابع ، اجتاز عضد الدولة في موكبه العظيم . فلما رأى عضد الدولة الحاج وقف ، وقال :
سلام عليكم !
فقال الحاج دون أن يتحرك :
وعليكم السلام .
قال عضد الدولة :
يا أخي ، تقْدُم إلى بغداد ، فلا تأتي إلينا ، ولا
تعرض حوائجك علينا ؟!
قال الحاج :
كما اتَّفَق !
هكذا كان
ولم يشبعه الكلام ( لم يشبعه الكلام : لم يطل الكلام معه ) وعضد الدولة يسأله ويهتم ، وقد وقف ووقف العسكر كله والعطار قد أغمي عليه من الخوف . فلما انصرف الموكب التفت العطار إلى الحاج فقال :
ويحك ! متى أودعتني هذا العقد ؟
وفي أي شيء كان ملفوفا ؟
فذكرني لعلي أذكره !
فقال : مِن صفته كذا وكذا .
فقام العطار وفتش ، ثم نقض جرة عنده فوقع العقد . فقال :قد كنت نسيت . ولو لم تذكرني في الحال ما ذكرت !
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2011, 07:24 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#125
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all


أرنوب وحبوب
أرنوب وحبوب صديقان لا يفترقان أبدا يحبان بعضهما كثيرا يعيشان في منزلين متجاورين قرب ساقية تحف بها الأعشاب الخضراء والأزهار الجميلة والهواء المنعش والطبيعة الخلابة
كانا يخرجان كل صباح إلى حقول اللفت والملفوف يأكلان ويلعبان كان أرنوب يقول لصديقه أه كم أشتهي الجزر فأنا أحبه كثيرا ومزارعوا الحقول هنا قلبلا ما يزرعونه وتنهد بهدؤء وهو يحلم وأراد حبوب أن يخفف عن صديقه فقال له لابد أن نرزق يوما بحقل جزر نزرعه ونعتني بيه ونخزن المحصول حتى يتوافر لدينا طول العام
بعد أيام زارت جدة أرنوب حفيدها وتحت إبطها سلة من الجزر الأحمر الطازج ... فرح أرنوب كثيرا بهدية جدته وجلس على باب منزله يلتهم الجزر بفرح وسرور .
فجأة توقف قليلا عن الأكل وسرح بخاطره وأخذ يفكر بصديقه حبوب مممممممممم هل يدعوه ليشاركه الجزر ؟؟؟ أم ماذا وبعد تفكير طويل قرر ألا يخبر صديقه بأمر الهدية وقرر أن يخبئ الجزر في المنزل وبينما هو يدخل المنزل ودون أن يشعر وقعت منه جزرتان صغيرتان .

في صباح اليوم التالي وكعادته جاء حبوب ليصطحب صديقه العزيز إلى الحقول الجميلة ليلعبوا ويمرحوا كعادتهم
وأثناء سيره وقع نظره على الجزرتين الصغيرتين بالقرب من منزل أرنوب فحملهما وتذكر شوق أرنوب للجزر وحبه له
فقرر أن يقتسم الجزرتين بينه وبين صديقه
وبعد أن طرق الباب استقبله صديقه بالترحاب والابتسامة الجميلة وقال له وجدت قرب منزلك هاتين الجزرتين وأنا أعلم مدى حبك للجزر فتعال نتقاسمهما سوية
قال أرنوب أنت وجدتهما .. فهما من حقك ولك أن تستمتع بأكلهما
فقال له حبوب لكنك تحب الجزر أكثر مني وطالما حدثتني عن حبك الشديد له وأنت صديقي المقرب والذي أحبه كثيرا ولا أتخيل للحياة لاطعم ولا معنى بدونك فخذ أنت جزرة وأنا آخذ الأخرى
عندها شعر أرنوب بالخجل الشديد من صديق عمره الذي بخل عليه ببضع حبات من الجزر بينما هو جاء يقاسمه جزرتين كان بإمكانه أن يأكلهما وحده ودون أن يخبر أحد وشعر بشيء من الضيق وأحس بالخطأ وصمم أن ينسى الأنانية وحب الذات وتناول أرنوب الجزرة من صديقه وقال له شكرا لك ياصديقي لقد تعلمت منك درسا لن أنساه مدى الحياة
تعلمت أنه ليست للحياة معنى دون الأصدقاء وتعلمت أن أنزع الأنانية من نفسي أحب لصديقي ما أحبه لنفسي وأن أقابل الحب بالحب وأنت صديقي المقرب ليا أكثر من أخوتي وهكذا كانت أيامهما عطرة بالحب والوفاء وعاشا سعيدين مسرورين
ولكم مني أجمل المحبة والأمنيات بالحياة الجميلة المليئة بالحب والإخلاص بعيدا عن الأنانية
ودمتم بخير ......
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2011, 09:57 AM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#126
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
بين ساعة مكة والقمر








دار في كبد سماء مكة المكرمة حوار بين القمر وساعة مكة ، وتباريا في قول البيان وفصاحة اللسان ، وتحدث الساهران عن ما رأياه من صنوف البشر وعوالم الأرض ، وما شاهداه من بدائع الخلق وإعجازه ، وجمال صنع الخالق جل جلاله.

فبادر القمر بالحديث قائلا :
لقد سبحت في الفضاء ، وجِلت السماء ، ورأيت كل الناس ورأوني ، أختال بجمالي وأرصع النهار بوجهي ، وأنير الليل البهيم بضوئي الدري.
بهلالي الرقيق تُعرف الشهور ، جمالي فريد ، ونوري تليد ، وباكتمالي جمالا لا يضاهيه شيء ، جاء حجاج بيت الله الحرام بعد ترائيهم ولادتي.
أنا من يضرب بي الجمال فيقال كبدر التمام ، وبرؤيتي يبدأ وينتهي الصيام ، وبي تُعرف الشهور والأيام ، وأمضي حينما الناس نيام إلا من رحمه ربي وأمضى الليل بالقيام.

وما أن انتهى حتى انتبزت ساعة مكة المكرمة بالقول :
أنا أتباهى بوقوفي على خير أرض ، وأتماهى على أطهر بقعة ، تنطلق مني أصدق الأصوات ، وأتربع على أفضل المواضع ، أحتضن توسعة الحرم ، وأظلل الحجاج والعمّار والزائرين.
أرى الكعبة في كل حين ، وأشير لوقت الصلاة ، وأنادي لها ، ووسام الشهادتين يزين عنقي ، وأضيء للتائهين بين جبال مكة ، وأنا أول ما يشاهده ضيوف الرحمن من كل الجهات الأربع.
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2011, 11:06 AM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#127
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
ارنوب والسلحفاة

في الطريق .. وبينما كان أرنوب مع أمّه عائدين إلى بيتهما ، صادفتهما السلحفاة .. فبادرتها أمّ أرنوب بالتحيّة :

-مرحباً يا صديقتي السلحفاة . إلى أين تذهبين ؟

أجابتها السلحفاة :

-إلى ضفة النهر. فقد سمعت من جارتنا السنجابة أنّ ثمار التفاح قد سقطت من أشجارها على الأض ، وأولادي يحبّون التفاح

قالت أمّ أرنوب :

-ولكنّ الوقت متأخّر، والشمس شارفت على المغيب. لماذا لا تنتظرين حتّى الصباح؟

أجابتها السلحفاة :

-لو ظلّ التفّاح على الأرض حتّى الصباح،فإنني أخشى أن تصل إليه دودة الأرض قبلي.

ما إن سمع أرنوب بكلمة ( تفاح ) حتّى لعق شفتيه بلسانه،وتوسّل بأمّه قائلاً :

-ماما.. أرجوك..أنا أحبّ التفّاح..دعيني أذهب مع عّمتي السلحفاة .

أجابته الأمّ :

-ولكن يا أرنوب ..

قاطعتها السلحفاة :

-سترافقاني أنتما الاثنان . فهذا سيخّفف علّي وحشة الطريق .




قالت أمّ أرنوب :


-اعذريني يا صديقتي السلحفاة.فزوجي سيحضر بعد قليل،وعليّ أن أعدّ له الطعام .


قال أرنوب :


-لقد سئمت أكل الجزر،وأشتهي أن آكل التفّاح .


قالت السلحفاة :


-إذن سترافقني بعد أن تسمح لك أمّك بذلك .


بعد أن أوصت الأرنبة ابنها الأرنوب أن يسمع كلام عمّته السلحفاة،وتعهّد لها بذلك،صعد أرنوب على ترس السلحفاة،متوجّهين إلى ضفة النهر.وفي الطريق شعر أرنوب أنّ السلحفاة بطيئة في مشيها،فنزل من على ترسها وهو يقول :


-ما هذا يا عمتي السلحفاة ؟! لوبقيت تمشين هكذا فإنّنا لن نصل إلى ضفة النهر قبل الصباح .


ابتسمت السلحفاة قائلة :


-لا تتعجّل يا أرنوب .. لم يبقَ إلاّ القليل .


فقال أرنوب :


-لا .. سأسبقك إلى هناك .. لأجمع التفّاح وأبقى بانتظارك .


ابتعد أرنوب عن السلحفاة مسرعاً،بينما ظلّت السلحفاة تناديه :


-ارجع يا أرنوب..لقد تعهّدت لأمّك بأن تسمع كلامي .


صاح أرنوب :


-لقد مللت من خطواتك البطيئة .


كان ثعلوب يستلقي على بطنه,وهو يقاوم الجوع.. بانتظار الحصول على وجبة من الطعام, يملأ بها معدته الفارغة. وفي هذه الأثناء أحسّ برائحة بدأت تنفذ في أنفه. فنهض وهو يحكّ أنفه ويقول :


-هذه الرائحة أعرفها .. إنّها ليست غريبة عنّي.فأنفي لا يخطيء أبداً .


ثمّ داعب بطنه وهو يضحك ويقول :


-لقد أتتك وجبة شهيّة يا معدتي العزيزة . آه ..ما أشهى طعم الأرانب!! .


ما إن مّر أرنوب من أمام العشب الذي كان يختبيء فيه ثعلوب،حتى قفز عليه وأمسك به بأسنانه .ارتعب أرنوب، وصار يصرخ بأعلى صوته :


-النجدة .. النجدة .. الثعلب سيأكلني .. أنجدوني ..


ولكنّ أحداً لم يسمع صيحات أرنوب واستغاثته.


بعد أن وصلت السلحفاة إلى ضفة النهر ، ورأت ثمار التفاح تملأ الأرض،عرفت أنّ أرنوب لم يصل إليها .. وأنّه ربما يكون بحاجة للمساعدة . فقّررت أن تخبر صديقتها الأرنوبة بذلك ..لكنّها فكّرت ثم قالت :


-ولكنّ رجوعي إلى بيت الأرنوبة سيستغرق وقتاً طويلاً ،وربّما يكون أرنوب في خطر . عليّ أن أتصرف بسرعة .


في بيت ثعلوب كان أرنوب يصرخ متوسّلاً :


-أرجوك يا ثعلوب .. لا تأكلني .. أنا خائف ..


فضحك ثعلوب وهو يقول :


-وأنا جائع .. كفاك ثرثرة ودعني أهيء مائدة الطعام .


وراح ثعلوب يعدّ مائدته لاستقبال وجبة شهيّة . وضع الصحون والسكاكين .. لكنّه عندما بحث عن الشوكة لم يجدها . فصاح :


-ترى أين اختفت الشوكة ؟


لم يشعر ثعلوب إلاّ والشوكة تنغرس بقوّة في رجله ،وصوت يأتيه من الخلف يقول :


-هذه هي شوكتك يا ثعلوب .. إيّاك أن تغدر بأصدقائك الحيوانات بعد الآن .


قفز ثعلوب من شدّة الألم فصاح :


-آه .. آه رجلي ..


سارعت السلحفاة لإنقاذ أرنوب من الحبل ،وخرجا من بيت ثعلوب الذي انشغل بمعالجة رجله . احتضن أرنوب عّمته السلحفاة وهو يقول لها خجلاً :


-لقد كنت بطيئة في مشيك يا عّمتي السلحفاة ،لكنّك كنت سريعة في إنقاذي .إني نادم على فعلتي هذه . ومن الآن لن أعصي كلام مَن هو أكبر منّي أبداً .


أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2011, 07:39 AM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#128
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
سرعه البديهه


1)قيل لعلي رضي الله عنه: كيف يحاسب الله العباد على كثرة عددهم؟ فقال: كما يرزقهم على كثرة عددهم.
وقيل لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أين تذهب الأرواح إذافارقت الأجساد؟ فقال: أين تذهب نار المصابيح عند فناء الأدهان؟.
وقيل لعلي رضي الله عنه أيضاً: كم بينَ السماء والأرض؟
فقال: دعوةٌ مستجابة.
وقيل له: فكم بينَ المشرق والمغرب؟ فقال مسيرةُ يومٍ للشمس.



2) هاجت سفينةٌ بركَّابهاوأوشكت على الغَرَق فخاف الناس إلاّ رجلاً بقي ساكناً لا يتحرك فقال له بعضهم: ألاتخشى على نفسك؟ قال: لا فأنا أحمل رقية تحميني من الغرق. فتراكض الركاب إليه وقالوااكتب لنا مثلها. فقال: كل رقعة بدينارين وكان ما أراد، وبعد ما نزلوا من السفينةمبتهجين علم أحدهم أنه نصّاب، فاقترب منه وقال: أما خشيت أن يكشفوا كذبك؟ قال: وكيف يكشفونه، فإن غرقنا مات الجميع وإن نجونا انطلت عليهم الحيلة.


3) قرأت الامبراطورة زوجة قيصر روسيا (الإسكندر الثالث) قراراً رسمياً بخط زوجها يقول "العفو مستحيل، النفي إلى سيبيريا" فغيَّرت الامبراطورة موضع الفاصلة فصار القرار "العفو، مستحيل النفي إلى سيبيريا" عندها أُطلق سراح السجين الذي كان مقرَّراًنفيُه إلى صقيع سيبيرية.


4) دخل المعتصم دار وزيره خاقان فمازح ابنه الفتح وكان عمره سبع سنين آنذاك فقال له: يا فتح أيُّهما أحسن، داري أم داركم؟.
فقال الفتح: يا أمير المؤمنين أيُّ الدارين كنتَ فيها فهي أحسن، فأمر أن يُنثَر عليه مئةُ ألف درهم.


5) تنازع أبو الأسود الدؤلي وامرأته في ولدهما، وأراد أخذه منها فاحتكما إلى زياد والي البصرة فقالت المرأة: هذا ابني كان بطني وعاءه، وحِجْري فناءه، وثديي سقاءه، أكلؤه إذا نام، وأحفظه إذا قام، فلم أزل كذلك سبعة أعوام، فحين أمَّلتُ نفعه، ورجوت دفعه، أراد أخذَه مني قهراً.
قال أبوالأسود: وأنا حملته قبل أن تحمله، ووضعته قبل أن تضعَه.
قالت المرأة: صدق أيهاالأمير ولكن حمله خِفَّاً وحملته ثقلاً، ووضعه شهوةً، ووضعته كُرهاً.
فقال زياد: ارددْ عليها ولدها فهي أحقُّ به منك.


6) قيل للعباس: أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال: أنا أسنُّ ورسول الله أكبر.
وقال الحجاج للمهلب: أنا أطول أم أنت؟
قال المهلب: الأمير أطول، وأنا أبسط قامةً.
وقال المأمون للسيد بن أنس: أأنت السيِّد؟.
قال: أنا ابن أنس وأمير المؤمنين السيِّد.


7) سأل رجلٌ أبا حنيفة: إذا خلعت ثيابي ودخلت إلى النهرلأغتسل، أَأُحوِّل وجهي إلى القبلة أم خلافها. فقال له: أبو حنيفة: الأفضل أن تحوِّل وجهك إلى الجهة التي فيها ثيابُك لئلا يسرقها أحد.


قال ملك لأحد وزرائه ما خير ما يُرزَقُه العبد؟
قال: عقلٌ يعيش به.
قال: فإن عَدِمَه؟
قال: فأدبٌ يتحلَّى به.
قال: فإن عَدِمَه؟
قال: فمالٌ يستُره.
قال: فإن عَدِمَه؟
قال: فصاعقةٌ تحرقُه فتريحَ منه العبادوالبلاد.


9) قيل لأبي حازم: إنك لمسكين، فقال: كيف أكون مسكيناً ومولاي له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى؟.


10) بعث ملك إلى عبدٍ له وقال: مالك لا تخدمني وأنت عبدي؟ فأجابه: لو اعتبرتَ لعلمتَ أنك عبدُعبدي، لأنك تتَّبع الهوى فأنت عبدُه، وأنا أملكه فهو عبدي، فاعتبرَ الملك وعفاعنه.


11) قال المبرد: أُتي خالد القسري بشابّ قد وُجد في دار قوم وادّعى عليه السرقة فسأله فاعترف! فأمر بقطع يده، فتقدمت حسناءفقالت:
[أخالدُ قد أوطأتَ والله عثرةً *** وما العاشقُ المسكينُ فينا بسارق
أقرَّ بما لم يجنِه غير أنّه *** رأى القطعُ أولى من قضيمةِعاشقِ فأمر خالد بإحضارِ أبيها فزوَّجها من ذلك الغلام،وأمهرها عنه عشرَة آلاف درهم!


12) خطب أبو القطوف إلى قومٍ امرأةً لهم فأجابوه، وقالوا: إن لها من الضياع خمساً، ومن البيوت عشرَة، ومن الأموال عشرين ألف دينار، ومن الذهب والفضة الكثير. فما مالك أنت؟ قال: إن كنتم صادقين فإن مالها هذايكفيني وإيَّاها ما عشنا ويزيد، فما سؤالكم عن مالي؟!


13) حُكي أنالحجَّاج خرج في بعض الأيام للتنزُّه، فصرف عنه أصحابه وانفرد بنفسه، فلاقى شيخاًمن بني عجل فقال: من أين أنت يا شيخ؟ فقال: من هذه القرية. قال: ما رأيكم في حكّام البلاد؟ قال: كلُّهم أشرار يظلمون الناس، ويختلسون أموالهم. قال: وما قولك بالحجَّاج؟ قال: هذا أنجس الكلّ، سوَّد الله وجهه ووجْه من استعمله على هذه البلاد.
فقال الحجَّاج أتعرف من أنا؟ قال: لا والله. قال: أنا الحجَّاج! قال: أنا فداك، وأنت تعرف من أنا؟ قال: لا، قال: أنا زيد بن عامر مجنون بني عجل، أُصرَعُ كلّ يومٍ مرةً في مثل هذه الساعة فضحك الحجَّاج وأجازه.


14) مشى الرشيدمع جاريته عنان في حديقته، فرأى وردةً فاقتطفها وشمَّها، ثم أنشد:
[الوردُ أحسنُ منظراً *** فتمتَّعوا باللَّحظ منهُ فأجابته عنان فوراً:
[]وإذاانقضَتْ أيَّامُه *** وردُ الخدودِ ينوبُ عنه

15) قيل لأبي بكر الشبلي رحمه الله تعالى: نراك جسيماً بديناً والمحبة تُضني! فأنشأيقول:
]أحبَّ قلبي وما درى بدني *** ولو درى ما أقام في السمنl
16) قال رجل لأبي بكر رضي الله عنه: لأشتُمنَّك شتيمةً تنزل معك في قبرك. فقال له أبو بكر رضي الله عنه: بل تنزل معك لا معي.


17) قال معاوية لعمرو بن العاص: ما بلغ من عقلك؟ قال: ما دخلت في شيءٍ قط إلاّ وخرجت منه، فقال له معاوية: لكني ما دخلت في شيء، قطّ وأريدُالخروج منه.


1قيل: إنه كان لأنوشروان مؤدّبٌ، فضربه يوماً ظُلماً، فحقد عليه، فلمّا ولِّي المُلْكَ بعدَأبيه سأله: لِمَ ضربْتَني يوم كذا ظُلماً؟ قال: علمْتُ أنك ستصيرُ بهذا المقام فأردْتُ أن أذيقَك طعمَ الظُّلم كي لا تظلِم، فعذره ووصله.


19) قيل: سُئل الشافعي رضي الله عنه: بمَ بلغت ما بلغْتَ؟ قال: ما بخلتُ بالإفادة، ولااستنكفتُ عن الاستفادة.


20) سأل المهلَّب ولده الصغير فقال: يا بُني ماأشدُّ البلاء؟ قال: معاداةُ العقلاء. قال: فهل غير ذلك يا بني؟ قال: نعم. قال: ماهو؟ قال: مسألةُ البخلاء. قال: فهل غير ذلك يا بني؟ قال: نعم. قال: ما هو؟ قال: أمراللُّؤَماء على الكرماء.


21) أخبرنا الإمام عبد الحميد بن ميكائيل قال: حُكي عن محمد بن مقاتل أن رجلاً قصد أبا حنيفة فقال: ما تقول في رجل لا يرجوالجنَّة، ولا يخاف الله، ولا يخاف النار، ويأكل الميتة، ويصلي بلا ركوع ولا سجود،ويشهد بما لا يرى، ويبغض الحق ويحب الفتنة، فالتفت أبو حنيفة إلى أصحابه وسألهم عن الرجل فكفَّره البعض وسكت بعضهم، فقال أبو حنيفة: هذا الرجل لا يرجو الجنَّة ويرجوالله تعالى، وأي رجاء له من الجنة، ولا يخاف النار ويخاف ربَّ النار، ولا يخاف الله تعالى أن يجور عليه في عدله وسلطانه، ويأكل الميتة يعني السمك إذا خرج من الماء،ويصلِّي بلا ركوع ولا سجود يعني صلاة الجنازة، ويشهد بما لا يرى أن لا إله إلاالله، وفي رواية بيوم القيامة، ويبغض الحق يعني الموت، ويحب الفتنة يعني المال والولد، فقام الرجل فقبَّل رأسه وقال: أشهد أنك للعلم وعاء وأستغفر الله مما قلت فيك.


22) حُكي أن أحد الملوك أعطى صبيَّاً ديناراً، فامتنع الصبي عن أخذه، وقال له: إن والدي لا يسمح لي أن آخذ من أحدٍ شيئاً، فقال له الملك: قل لأبيك إنّ الملِك أعطاني إياه، فقال له الصبي: لن يُصدقني، فقال له الملك: لماذا؟ فقال له الصبي: لأن هذا ليس عطاء الملوك، فعندها أعطاه الملك وأجاد له في العطاء.


23) كان لأحد الخلفاء جارية ليست جميلة تُدعى (خالصة) ولكن الخليفةَ كان يحبُّها كثيراً، فأهداها عقداً ثميناً، وفي أحد الأيام جاء إليه أحدالشعراء فمدحه بقصيدة رائعة طمعاً في أن يجزل له الخليفة في العطاء، فلم يفعل الخليفة فكتب لقد ضاعَ شعري على بابكم *** كما ضاعَ عقدٌ على خالصة[:]
فعندما قرأ الخليفةُ ما كتب الشاعر، غضب وأمرباستدعائِه، فلما جاؤوا به مسح القسم السفلي لحرف العين فأصبحت كالهمزة وأصبح البيتالشعري كما يلي:
[]لقد ضاءَ شعري على بابكم *** كما ضاءعقدٌ على خالصة[/]
فعندما دخل على الخليفة وعاتبه، تبرّأ الشاعرمما كتب وأنكر، فخرج الخليفة إلى باب القصر ليقيم الحجة عليه، فرأى آثار مسح الحرف فأعجب بذكائه وحُسن تصرفه، فعفا عنه.


24) يُروى أن الرشيد حلف بالطلاق ثلاثاً إن باتت زبيدة –زوجته- الليلة في ملكه، وكان ملكه واسعاً جداً بحيث لاتستطيع زبيدة أن تخرج عنه في هذا الوقت القصير، وبعد أن حلف الرشيد هذا اليمين نَدِم وتحيّر فقيل له: هنا فتى مِنْ أصحاب الإمام أبي حنيفة معه يُرجى المَخرج فدعاه فعرض عليه القصة، فقال له الإمام أبو يوسف: تبيتُ الليلة في المسجد ولا يدلأحد على المسجد قال الله تعالى: " وَأَنَّ الْمَسَاجِدَلِلَّهِ".{الجن18}
فأعجب الخليفة بجوابه وولاَّه قاضي القضاة.



وسئل الشعبي عن امرأة إبليس، ما اسمها؟ فقال: ذاك عرس لمأحضره.


25) قيل لعابدٍ عالم: مَنْ أطال في القنوت أفضل أم من أطال في السجود أفضل؟
فأجاب: بل من أخلص فيهما.


26) دخل رجل على الإسكندر،فتكلّم فأحسن الكلام، ثم سُئل فأحسنَ الجواب –وكان رثَّ الثياب- فقال له الملك: لوزينَّت ظاهرك كما زيَّنت باطنك. فقال: لقد زيَّنت ما أقدر على زينته. فعلم الملك أنه محتاجٌ فأعطاه وقرَّبه.


2سُئل عالمٌ عن مسألةٍ وهو فوق المنبر فقال: لا أدري. فقيل له: ليس المنبر موضِع الجُهَّال. فقال: إنما علوتُ بقدر علمي، ولو علوتُ بقدر جهلي لبلغتُ السماء.


29) سُئل الشَّعبي عن مسألة فقال: لا أعلم. فقيل له. أما تستحي وأنت فقيه العراقَين؟ قال: ولمَ أستحيي ممّا لا يستحيي منه الملائكة حيث قالت: "لاَعِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا". ]البقرة32[



أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-21-2011, 03:32 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#129
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
الحلم والمستقبل للكاتبة لينا كيلانى
على قمة تلة خضراء عالية في بلاد بعيدة كان يعيش صبي صغير مع جده العجوز الذي يرعاه ويحبه كثيراً.‏

وإذ كان الجد يخرج كل يوم إلى حقله ليعمل فيه طوال النهار، كان الصبي يخرج كل صباح مع شروق الشمس ليقف على قمة التلة العالية ينظر إلى الأفق ويفتح رئتيه لهواء الصباح النقي.‏

فما تلبث الشمس أن تغمره بنورها، وتغمره معها سعادة كبيرة عندما يشعر بقوة أشعتها تتغلغل في جسمه. كان يحب الشمس فهي تسكب ضياءها في بريق عينيه، وفي تألق خصلات شعره الذهبية، وفي لون بشرته المسمر، وهي التي تسكب في جسده قوة خارقة تمنح الحياة لكل ماحولها من الأشياء.‏

وكان ينظر من قمة التلة إلى البعيد فيرى بحراً واسعاً أزرق اللون يتماوج على سطحه انعكاس أشعة الشمس كأنه ماس متدفق.‏

كان ذلك يسحره ويشده لمغامرة جديدة فقد اعتاد أن يرافق جده في مغامرات كثيرة يكتشف فيها العالم من حوله.‏

ولكن الجد الآن أصبح طاعناً في السن وها هو يقول له:‏

ـ لقد تقدمت بي السنون يابني... ولابد لي من أن أرحل عنك قريباً. عليك أن تتسلح بالمعرفة والعمل الدؤوب.‏

وكان الجد وهو رجل حكيم متواضع وبسيط يعرف أن حفيده ليس صبياً عادياً ويعرف أن الشمس تمنحه كل يوم قوتها الخارقة فيصبح قادراً على أن يعيد الحياة إلى ماحوله ماأن يمسك به بيديه القويتين. ولكن الشمس عندما كانت تغيب تغيب معها قوة الصبي.‏

لقد سمعه ذات مرة يقول لوردة الصباح الذابلة:‏

لاتحزني يانبتتي العزيزة سأسكب في عروقك قوتي فتسري الحياة في نسغك.‏

ويقول لكلبه الأسمر وهو يمسح على جسمه الصغير:‏

لقد أصبحت هرماً يارفيقي وكنت معي دوماً لم تفارقني يوماً....لن أدعك تموت.. سأعيد الحياة إلى جسمك الهزيل هذا.‏

ولكن الصبي لم يكن ليدرك أن جده عندما كان يأخذه معه إلى الحقل ويطلب منه أن يزرع الزرع ويعتني به ويحصد ثماره بعد مدة يريده أن يعتمد على قوة الحياة الحقيقية وهي العمل.‏

وذات يوم تأخر الصبي عند قمة التلة الخضراء على غير عادته حتى أوشكت الشمس على المغيب. وقبل أن يعود إلى البيت أسرع يجمع أغصان الشجرة الكبيرة التي كسرتهاالعاصفة وأخذ يغرسها في الأرض من جديد وضوء الشمس يملأ عينيه والأمل يملأ صدره بأنها ستصبح أشجاراً قوية كأمها الشجرة الكبيرة.‏

وعندما وصل إلى بيته وجد جده وقد فارق الحياة، فأسرع نحوه وهو يظن أن قوته الخارقة ستجعل جده يعيش من جديد، ولكنه عندما التفت نحو السماء ناظراً إلى الشمس وجدها قد غابت ولم تخلف وراءها في الأفق سوى شعاع أحمر ضعيف، وعندما أمسك بالعجوز بيديه القويتين لم تعد إليه الحياة.‏

لقد عجزت قوته الخارقة عن أن تمنح الحياة حتى لأحب الناس إلى قلبه.‏


فأطرق والحزن يملأ عينيه وفكر طويلاً. وأدرك أنه يمكن للحياة أن تستمر فقط من خلال الجد والعمل، وأن عليه أن يعتمد على نفسه وعلى دأبه لا على ما منحته إياه الطبيعة.

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-21-2011, 03:37 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#130
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
السمكات الثلاث


في إحدى البحيرات كانت هناك سمكة كبيرة ومعها ثلاث سمكات صغيرات أطلتإحداهن من تحت الماء برأسها، وصعدت عالياً رأتها الطيور المحلقة فوق الماء.. فاختطفها واحد منها!!






والتقمها..وتغذى بها!! لم يبق مع الأم إلا سمكتان !
قالت إحداهما : أين نذهب يا أختي؟
قالت الأخرى: ليس أمامنا إلا قاع البحيرة...
علينا أن نغوص في الماء إلى أن نصل إلى القاع!

وغاصت السمكتان إلى قاع البحيرة ...
وفي الطريق إلى القاع ...
وجدتا أسراباً من السمك الكبير ..المفترس!




أسرعت سمكة كبيرة إلى إحدى السمكتين الصغيرتين
فالتهمتها وابتلعتها وفرت السمكة الباقية.

إن الخطر يهددها في أعلى البحيرة وفي أسفلها!
في أعلاها تلتهمها الطيور المحلقة ....
وفي أسفلها يأكل السمك الكبير السمك الصغير!
فأين تذهب؟ ولا حياة لها إلا في الماء !!
فيه ولدت! وبه نشأت !!
أسرعت إلىأمها خائفة مذعورة‍وقالت لها:
ماذا أفعل ياأمي ؟إذا صعدت اختطفني الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
وإذا غصت ابتلعني السمك الكبير !
قالت الأم : ياابنتي إذا أردت نصيحتي ... " فخير الأمور الوسط"

القصة الثانية
حمار الرجل الصالح





في يوم من الأيام ...منذ قديم الزمان وقبل الإسلام كان رجل صالح راكباً حماره فمر بقرية، قد دمرت وفنى أهلها








فشرد بذهنه وأخذ يفكر في حال هذه القرية
ثم سأل نفسه متعجباً و مندهشاً. هؤلاء أموات كيف يخلقون من جديد؟..كيف؟..وهذه العظام البالية كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسي من جديد وتعود إليها الروح وتبعث إليها الحياة!؟





ورويداً...رويداً. راح النوم يداعب عيني الرجل الصالح وما هي إلا لحظات قصيرة حتى غاب عن الوعي, وراح في نوم عميق دام مائة عام كاملة. قرن من الزمان والرجل الصالح في رقدته هذا ميت بين الأموات وكذلك حماره .



بعد مضي مائة عام من موت الرجل الصالح أذن الله له أن يبعث من جديد فجمع عظامه وسوى خلقه ونفخ فيه من روحه. فإذا هو قائم مكتمل الخلق كأنه منتبه من نومه. فأخذ





يبحث عن حماره ويفتش عن طعامه وشرابه
.
ثم جاء ملك سأله: كم لبثت في رقدتك؟ فأجاب الرجل: لبثت يوماً أو بعض يوم.


فقال الملك: بل لبثت مائة عام، ومع هذه السنين الطويلة، والأزمان المتعاقبة فإن طعامك مازال سليماً وشرابك لم يتغير طعمه. فقال الرجل: عجباًهذا صحيح!
فقال الملك: انظر إنه حمارك، لقد صار كومة من العظام ...انظر ...إلى عظام حمارك فالله عز وجل سيريك قدرته على بعث الموتى.






نظر الرجل الصالح إلى عظام حماره فرآها وهي تتحرك فتعود كل عظمة في مكانها حتى اكتملت ثم كساها الله لحما ًفإذا بحماره قائم بين يديه على قوائمه الأربع .
حينئذ اطمأنت نفسه وازداد إيمانه بالبعث فقال الرجل الصالح: أعلم أن الله على كل شيء قدير
.





أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-21-2011, 03:40 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#131
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all

سَيِّدَة الْحُلْم الْوَرْدي


بقلم:عايدة الربيعي


مَرَّت الْسَّاعَات الْهَادِئَة فِي لَيْل أكْتظ بِسَوَادِه،
وَارْتَقَى الْفَجْر بِنُوْر الْنَّهَار الَّذِي غَمَر الْآَفَاق
بَدَأ الْنَّهَار بِغَيْث هَاطِل مَن الْسَّمَاء الزَّرْقَاء الْرَّائِعَة.
وفي الصباح أستيقظت الْفَتَاة الْجَمِيْلَة ( سَمَاء ) مِن الْنَّوْم مُبَكِّرَا كَعَادَتِهَا،عَلَى صَوْت قَطَرَات الْمَطَر الَّتِي تَطْرُق عَلَى زُجَاج الْنَّافِذَة بِيُسْر ،دَعَكْت عَيْنَاهَا لِتُحَدِّق مِن الْنَّافِذَة الْمُطِلَّة عَلَى الْحَدِيْقَة الْمُجَاوِرَة لَبَّيْتُهُم
)سَمَاء)، طِفْلَة جَمِيْلَة وَذَكِّيَّة تُحِب الْأَحْلَام ، بَل كَانَت،كَثِيْرَة الْأَحْلَام..وَأَجْمَل أَحْلَامِهَا، كَانَت تُخَبِّئُه فِي دُّولابِهَا الْوَرْدِي، حُلْمَا كَبِيْرا جِدا
تُسَمِّيْه (الْصُّبْح الْوَرْدِي) وَالَّذِي يُدْخِلْه عَلَيْه أَن يَتَمَنَّى أَشْيَاء يحبها فِي حُلْمِه وَسَوْف تَتَحَقَّق هَذِه الْأَشْيَاء دُوْن شَك، وَلَكِن، عَلَيْه أَن يَتَحَلَّى بِثَلَاثَة خِصَال، كَي يُسْمَح لَه بِالْدُّخُوْل
أَوَّلَا.. الْصِّدْق.
ثَانِيا ..حُفِظ الْأَمَانَة.
ثَالِثا.. أَن يُحَافِظ عَلَى الْوَعْد.
وَإِذَا فُقِد مِن دَخَل الْحُلُم، إِحْدَى هَذِه الْصِّفَات فَسَوْف يَرْمُوْن بِه حُرّاس الْحُلُم إِلَى حَيْث جَاء
أَمَّا إِذَا فَقَد اثْنَان مِن هَذِه الْصِّفَات ، فْسَيَرِّمُونَ به الحراس إِلَى بِلَاد لَا يَعْرِفُهَا قَط.. فِي أَقْصَى الْعَالَم
وَإِذَا فُقِد الْثَّلاثَة خصال فَسَوْف يَرْمُوْن بِه إِلَى الْبَحْر الَّذِي سَيَكُوْن بَعِيْدَا جِدّا و تَحْت عالم الْصَّبَاح الْوَرْدِي (عَالِم يَمْلَؤُه الْسَّوَاد) دَاكِن الْسَّوَاد جداً.
كَانَت الْطِّفْلَة (سَمَاء) جَالِسَة فِي احَد الْأَيَّام وَهِي غَارِقَة فِي تَأَمُّل يُشْبِه الْأَحْلَام تَتَأَلَّق عَيْنَاهَا العَسَلِيَتَان بِالْحُب وَالْفِطْنَة فِي حِضْن الْسَّلَام
كَانَت تَتَأَمَّل بِأَنَّهَا تَحْلُم؛ (بِأَنَّهَا إِحْدَى الْأَمِيْرَات وَإِنَّهَا تَجْلِس عَلَى عَرْش الْبِلَاد، يَصْطَف مِن حَوْلِهَا مِئَات الْحُرَّاس وَعَلَى جَانِبِي الْعَرْش نِسَاء جَمِيْلَات يَرْتَدِيْن بَدَلَات بَيْضَاء مُزَرْكَشَة بِالدَانْتِيْلا الْمُلَوَّنَة
وَإِنَّهَا تلْبس فِي حُلُمِهَا هَذَا، زَوْجا مِن الْأَحْذِيَة الْذَّهَبِيَّة وَتَتَخَيَّل حِيْن يَدْخُل عَلَيْهَا الْأُمَرَاء الْعِظَام سَوْف يُصَابُون بِالْدَّهْشَة
وَالْعَجَب لِرَوَعَة ذَكَاؤُهَا وَمَن شِدَّة جَمَالِهَا.
وَهِي تَتَأَمَّل فِي ذَلِك الْحُلُم يَدْخُل عَلَيْهَا
أَثْنَاء ذَلِك و فِي قَصْرِهَا مِن دَاخِل قَاعَة الْعَرْش، فَتَى وَسِيْما يُشْبِه الْأُمَرَاء يُدْعَى عَبْد الْقَادِر فَيَنْدُهش لَه الْحُضُوْر لَحُسْن هِنْدَامِه وَجَمَال وَجْهَه
كَان وَكَمَا يَبْدُو عَلَيْه انَّه لَيْس مِن بِلَادِهِم (فَمَلَامِحُه تَدُل عَلَى ذَلِك)
قَال لَهَا بَعْد أَن انْحَنَى يحْيِي الْأَمِيْرَة وَوَضَع يَدَه الْيُمْنَى عَلَى صَدْرِه إِكْرَامَا لَهَا
قَال:
- يَا مَوْلَاتِي أُرِيْد أَن أَعْوَد إِلَى بِلَادِي.وَأَرْجُو أَن تُحَقِّقِي لِي حُلُمِي هَذَا
تَحَرَّكَت عَيْنَاهَا بَعْد انْدِهَاش بَاد، دَارَت بِرَأْسِهَا نَحْو الْحَاشِيَة وَإِلَى الْرَّجُل الْحَكِيْم وَالَّذِي يَجْلِس إِلَى يَمِيْن عَرْش الْأَمِيْرَة
أَجَابَتْه بِتَساؤُل وَبَعْد أَن تَمَالَكْت رَوَّعَهَا؛ لِجَمَال الْشَّاب وَقُوَّة شَخْصِيَّتِه الْوَقُورَة
: هَل أَنْت صَادِق؟
أَجَابَهَا عَبْد الْقَادِر بِكُل احْتِرَام:


نَعَم يَا مَوْلَاتِي.
قَالَت : وَمَن أَيْن لَنَا أَن نَعْرِف و نَتَأَكَّد مِن صَدَقَك؟
أَجَابَهَا بِكُل هُدُوْء وَتَرَيَّث وَبَعْد لَحَظَات مِن الْسُّؤَال:
إِنَّه فِي أَحَد الْأَيَّام كَان يَسِيْر فِي طَرِيْق يُؤَدِّي إِلَى الْغَابَة وَكَمَا اعْتَاد أَن يَسِيْر فِيْه حِيْن يَشُد رِحَالَه إِلَى الْسَّفَر نَحْو الْمَدِيْنَة ،بَعِيْدَا عَن قَرْيَتِه
أَثْنَاء سَيْرِه فِي الْغَابَة اعْتَرَضَه عَدَدَا مِن الْلُّصُوْص أَكْثَر مِن عَشَرَة، وَكَانُوْا مُلَثَّمَيْن الْوَجْه أَي يَضَعُوْن الْلِّثَام عَلَى وُجُوْهِهِم
وَكَان عَادَة يُخَبِّئ نَقُوْدَه فِي بِطَانَة حِزَامَه الْجِلْدِي خَوْفَا عَلَيْهَا مِن الْضَيَاع


اسْتَوْقَفَه الْلُّصُوْص الْلَّذَيْن أَحَاطُوْه مِن كُل جَانِب
وَوَجَّهُوْا إِلَيْه عِدَّة أَسْئِلَة:
مَن أَنْت ؟ مِن أَيْن جِئْت؟ مَا أَسْم بَلْدَتِك؟ وَالَى أَخَّرَه مِن الْأَسْئِلَة)
سَأَلَه احَدُهُم: هَل مَعَك نُقُوْدا؟
أَجَابَه: نَعَم
ضَحِك الْلُّصُوْص؛ لِأَنَّه لَم يُنْكِر عَلَيْهِم حَمْلُه لِلْنُقُود مُؤَكَّد ذَلِك لَهُم
قَال احَد هُم (الْلُّصُوْص): أَعْطِنَا إِيَّاهَا أَيُّهَا الْسَّاذَج .



وَفِي أَثْنَاء سَرْدِه لِلْقِصَّة
عَم الْهُدُوء فِي الْقَاعَة فَالكُل كَان يُنْصِت إِلَى حَدِيْثِه الَّذِي سَرَق بِه الْأَسْمَاع وَالْآذَان الصاغِيّة..
أَكْمَل عَبْد الْقَادِر:
ثُم نَزِعْتُ مِعْطَفِي وَوَضَعَتْه عَلَى الْأَرْض وَمَن ثُم نُزِعَت قَمِيْصِي الْطَّوِيْل الَّذِي كُنْت أُغَطِّي بِه الْحِزَام أيضاً وَمَن ثُم نُزِعَت حِزَامِي وَأَخَذَت سِكِّيْنا لِأَشُق وَأُمَزِّق جِلْد الْحِزَام مِن الْدَّاخِل وَأَخْرَجَت الْنُّقُود كُلَّهَا وَأَعْطَيْتَهُم إِيَّاهَا،
حِيْنَهَا
انْدَهَش كَبِيْر الْلُّصُوْص عَلَى صِدْقِي وَبَعْد أَن أَعْطَيْتُهُم الْمَال
سَأَلَنِي: لِمَاذَا حِيْن سَأَلْنَاك، قُلْت عِنْدِي مَالْا، رُغْم إِنْي لَو فَتَشْتُك مَلِيّا مَا عَرَفَت مَكَان نُقُوْدَك الَّتِي خَبَّأْتُهَا بِهَذَا الشَّكْل؟ وَمَا كَان لِيَخْطُر بِبَالِي انَّك قَد خَبَأْتُهَا هُنَا !
أَجَابَهُم الْشَّاب بِكُل صِدْق:
لَقَد وَعَدْت أُمِّي أَن أَكُوْن صَادِقا فَلَم أَشَأ أَن اخْلُف وَعْدِي
أَجَابَه كَبِيْر (الْلُّصُوْص): وَمَن أَيْن تَعْرِف أُمِّك انَّك كَذَّبَت،
أَكْذَب عَلَيْنَا لِتَنْجُو بِنُقُودِك؟
أَجَابَهُم : إِن الْلَّه وَعَد الْمُؤْمِنِيْن الْصَّادِقِيْن بِجَنَّات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَار وَأَن يُنَجِّيَهُم
أَن صَدَقُوْا الْوَعْد وَان عليهم أن لَا يُخلِفُوا الْوَعْد وَهَذِه أَمَانَة عَلَي أَن أَحْفَظَهَا
انْدَهَش الْحَاضِرُوْن لَمَّا سَمِعُوْا مِن حِكَايَة طَيِّبَة ، ازْدَاد انْدِهاشِهُم حِيْن عَرَفُوْا إِن رَئِيْس الْلُّصُوْص أَمَر بِرَد الْمَال إِلَى عَبْد الْقَادِر لِشَجَاعَتِه .
انْتَهَت قِصَّتِه الْمَرْوِيَّة عَلَى الْحُضُوْر
وَبَعْد أَن اخْتَبَرْتُه الْأَمِيْرَة بِالْخِصَال الثَّلَاث الَّتِي يَجِب أَن يَتَحَلَّى بِهِن، قَرَّر الْحَكِيْم الْسَّدِيْد الْرَّأْي فَأَصْدَر قَرَارُه عَن رَغْبَة الْأَمِيْرَة وَأَمَام الْجَمِيْع إِن الْفَتَى يَسْتَحِق أَن يَدْخُل (الْحُلْم الْوَرْدْي) لِيَطْلُب أُمْنِيَّتِه
وَكَمَا وَعَدْت الْأَمِيْرَة بِأَن تَدْخُلُه الْحُلْم الْوَرْدْي
عَلَى شَرْط رَابِع أَضَافَتْه تُيَمِّنَا بِشَجَاعَتِه وَحُسْن أَخْلَاقِه
أَن يَتَمَنَّى لَهَا حِلْمُهَا! الَّذِي تَحْتَفِظ بِه مِن فَتْرَة .
أَجَابَهَا الْفَتَى الْصَّادِق الْصَّدُوْق مُنْدَهِشَا!
- : عَجَبا لِمَا لَا تَدْخُلِي الْحُلْم الْوَرْدْي وَأَنْت سَيِّدَة الْأَحْلَام الْوَرْدِيَّة
أَجَابَتْه بِحِكْمَة الْأَمِيْرَات
- : بِأَنَّهَا لَو دَخَلْت الْحُلُم فَأَن الْمَدِيْنَة سَتَغْرِق بشَر الْأَشْرَار وَعَلَيْهَا كَحاكَمّة أَن تَبْقَى قَرِيْبَة مِن الْنَّاس بَعِيْدَة عَن الْأَحْلَام الْشَّخْصِيَّة
وَان خَوْفُهَا عَلَى بِلَادِهَا سَيَجْعَلُهَا مُسْتَيْقِظَة دَوْمَا
وَمَا عَلَيْهَا إِلَا أَن تَتَخَلَّى عَن أَحْلَامِهَا الْخَاصَّة
لِأَجْل الْوَطَن وَأَهْلَه
لِأَن مَن يَعْتَلِي الْعَرْش عَلَيْه أَن يَحْفَظ الْرَّعِيَّة وَلَا يَغْفُو لِيَحْلُم بِأَمَانِيِّه الْخَاصَّة
لِهَذَا وَعَدَت بِأَن تَحْفَظ (الْحُلْم الْوَرْدْي ) فَقَط لِلَّذِيْن يَسْتَحِقُّوْن أَن يَحْلَمُوْا مِن أَبْنَاء شَعْبِهَا الْطَّيِّبِين
وَأن يُحَقِّقُوْا أَحْلَامُهُم فِي بِلَاد يَعُمُّهَا الْخَيْر وَالْحِكْمَة وَالْسَّلام .
وَهَكَذَا لَم تَنْتَهِي الْحِكَايَة....



عايدة الربيعي -2010
كَرْكُوك/ أَدَب الطِفْل
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2011, 04:27 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#132
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
حب الخير حتى أخر لحظة

يحكى أن فارساً عربياً كان في الصحراء على فرس له ، فوجد رجلا تائهاً يعاني العطش..


فطلب الرجل من الفارس أن يسقيه الماء.. فقام بذلك!

صمت الرجل قليلاً ، فشعر الفارس أنه يخجل بأن يطلب الركوب معه!

فقال له : " هل تركب معي وأقلك إلى حيث تجد المسكن والمأوى؟"

فقال الرجل : " أنت رجل كريم حقاً .. شكراً لك .. كنت أود طلب ذلك لكن خجلي منعني!"

ابتسم الفارس... فحاول الرجل الصعود لكنهم لم يستطع وقال " أنا لست بفارس .. فأنا فلاح لم أعتد ركوب الفرس"...

اضطر الفارس أن ينزل كي يستطيع مساعدة الرجل على ركوب الفرس.. وما إن صعد الرجل على الفرس حتى ضربها وهرب بها كأنه فارس محترف...

أيقن فاعل الخير أنه تعرض لعملية سطو وسرقة .. فصرخ بذلك الرجل " اسمعني يا هذا ... اسمعني !."

شعر اللص بأن نداء الفارس مختلف عمن غيره ممن كانوا يستجدوا عطفه .. فقال له من بعيد " ما بك؟!"

فقال الفارس : " لا تخبر أحداً بما فعلت رجاء"..

فقال له اللص " أتخاف على سمعتك وأنت تموت؟"...

فرد الفارس " لا .. لكنني أخشى أن ينقطع الخير بين الناس"...

مضى اللص بطريقه ومات الفارس عطشا في الصحراء... لكن اللص تاب بعد ذلك على إثر هذه القصة وأخبرها للناس لتصبح حكمة أبدية ...

حتى في أحلك الظروف حافظ على مبادئك!

ودي لكم ,.

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2011, 02:45 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#133
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
الناجح هو من يستقل الفرص حين تقف على بابه





































أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2011, 11:15 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#134
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
مساعدة الفقراء

في إحدى أيام الشتاء القارص، كان هناك جندب فقير لا يملك ما يأكله. مر ذلك الجندب بالقرب من مستعمرة للنمل فوجد عندا بعض الطعام المخزن.

بدأ الجندب يتوسل إحدى النملات أن تعطيها القليل من الطعام إذ لا يمكنه الحصول على طعامه في الشتاء.

لكن لسوء حظه لم توافق النملة على ذلك، بل قالت له: "نحن نعمل طوال الصيف كيف نجمع هذا الطعام ونأكله شتاء، فلماذا أود أن أعطيك من تعبي؟"

شعر الجندب بالحزن وقال لها: "آسف لم يتسنى لي الوقت لجمع الطعام صيفاً فقد كنت مشغولاً جداً بالغناء والاستمتاع بالأجواء الجميلة."

فسخرت منه النملة قائلة: "حسناً إذاً، اذهب وواصل غناءك عله ينفعك ويطعمك الآن. لقد قضينا الصيف نعمل كي نرتاح الآن، لا لنعطي طعامنا لمن استمتعوا طوال الصيف."

- الحكمة: مساعدة الفقراء أمر جميل لكن العمل الجاد أفضل من انتظار الحسنة من الآخرين.
أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2011, 03:23 PM  
افتراضي رد: ادب الاطفال قصص متجددة لسعادة اطفالنا
#135
 
الصورة الرمزية أ.اشرف
أ.اشرف
(مدرس علوم)
الانتساب: 10 - 3 - 2009
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 22,416
معدل تقييم المستوى: 31
أ.اشرف is a name known to all
طلب من امه مبلغا فماذا ردت عليه الام ؟

طلب الابن من أمـه أن تعطيـه مبلغـاً منَ المال خفيـة عن أبيـه بعد أن استهلك مصـروفه الأسبوعي...ولكنها رفضـت لعلمهـا سوف يصرفـها فقط على ألعاب الفيديو وشراء الحلويات التي يحبها ...
استبد الغضب بالابن لما رأى من ظلم أصابه, وفي المساء عندما كانت الأم في المطبخ تعد العشاء ,
وقف الابن أمامها وسلمها ورقـة أعدها مسبقـاً بعد آن جففت الأم يدها وأمسكت بالورقة وقرأت المكتوب :



1- سعر تنظيـف غرفتـي لهـذا الأسبوع = 70 ريال
2- سعر ذهابي للسوق مكانك =20 ريال
3- سعر اللعب مع أخـي الصغير = 20 ريال
4- سعر مساعدتي لكِ في تنظيـف البيت = 20 ريال
5- سعر حصُولـي على علامـات ممتازة في المدرسة = 70 ريال
والمجموع = 200 ريال ..
"" وفوا ألأجير حقـه قبـل أن يجف عرٍقـه""

نظـرت الأم إلى ابنها الواقف بجـانبها , ابتسمت بحنـان والتقطت قلمـاً و قلبت الورقة وكتـبت :
1- سعر تسعة أشهر حملتك بها في أحشائي = بلا مقابل
2- سعر الحليب الكامل الذي أرضعتك إياه عشرون شهـراً = بلا مقابل
3- سعر تغيير الحفاضات وتنظيفك لست سنـوات = بلا مقابل
4- سعر كل الليالي التي سهرتها بجانبك في مرضك ومن آجل تطبيبك =بلا مقابل
5- سعر كل التعب والدموع التي سببتها لي طوال السنين = بلا مقابل
6 - سعر كل الليالي التي شعـرت بها بالفزع لأجلك وللقلق الذي انتابني= بلا مقابل
7 - سعر كـل الألعاب والطعـام والملابس إلى اليوم = بلا مقابل
يا ابني : حيـن تجمع كـل هذا فإن سعر حبـي لـك بلا مقابل ..
حيين انتهى الابن ما كتبته أمـه أغرقت عينـاه بالدموع ونظـر لأمـه و قال :

" أمـي سامحيني أحبك كثيرا"




ثـم أخـذ القلم وكتب بخط كبيـر ..
" دين لا يمكن ردهـ"
كـن معطاء ولا تكن متطـلبا ..
خصوصا مع أبويك فهناك الكثير لتعطيه لهما غيـر المال ...

النصيحة:
إذا كانت أمك على قيـد الحياة وقـريبة منـك ..فقبـل رأسها وأطلب منها أن تسامحك.. وإذا كانت بعيدة عنـك أتصل بها .. وإذا متوفية فأدعو لها الله بالرحمة...

اللهم ارحمهما كما ربياني صغيراً

تقبلوا تحياتي

أ.اشرف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

اذكر الله ...


الساعة الآن 09:10 AM بتوقيت القدس